ماطر الشمري
07-31-2009, 10:44 PM
العارضة الثالثة
..وانكشف المستور
فهد الروقي
كعادتنا في استثمار التقنيات العالية في أمور شخصية تسيء إلى الأهداف الأساسية التي اخترعت من أجلها الآلية الحديثة ف «البلوتوث» آخر المستجدات في عالم التقنية توجهنا به إلى سبر اغوار خصوصيات الآخرين وكشف عوراتهم بل التفنن أحياناً في «الفبركة» بتقطيع رؤوس أبطال المقاطع وتركيبها من جديد على أشخاص نحتفظ لهم بحقد دفين وللأسف الشديد تجد من السذج والمرجفين من يصدق ذلك بل ويؤكدها بالدفاع المستميث عنها بعد ان يجعلها قضيته الأهم.
وفي الوسط الرياضي تتمثل هذه الأمور بشكل بشع جداً بل أنه «حورت» فيه نظرية «ديكارت» إلى ما يشبه الكتابة على الجدران فحين يقول «أنا أشك إذاً أنا أفكر، أنا أفكر إذاً أنا موجود». فأصبحت على النحو التالي «أنا أشك بالهلال إذاً أنا أفكر وأنا أقلل من إنجازاته إذاً أنا مشهور». وتبنت الإدارة الاتحادية الحالية هذا الجانب وأوعزت لكثير من من حملة الأقلام المأجورة بعد ان وفرت لهم «نشرة» بالكاد تخرج وتوزع خارج أسوار النادي لممارسة «شخبطاتهم» الصبيانية في غالبها ومشكلة أولئك أنهم ما زالوا يعيشون في حقبة الثمانين الميلادية عندما كانت الأمور تسير بالبركة فكل ما يكتب حينذاك يكتب الصواب في حين ان الدنيا تطورت وأصبح كثير من القراء والمتابعين أرقى بكثير من نوعية الطرح الذي يتلقونه ونسي هؤلاء أنهم بحملة التشكيك «الموجهة» التي خطط لها قبل المنجز الهلالي الأخير بالفوز بمسابقة كأس ولي العهد يقدمون خدمة كبيرة لزعيم البطولات والمتفرد الوحيد بها ولم تعد هذه الأساليب تنطلي على أحد إلاّ من أقبل عليها بعقل «مؤجر» دون خلو وبسبق الاصرار والترصد واعتمدت الحملة الأخيرة والقديمة في محتواها على التحكيم مع العلم ان بطولات الهلال الست القياسية الأخيرة التي جاءت في ظل رئاسة «الظاهرة» محمد بن فيصل جاءت أغلبها بصافرات أجنبية آخرهم كان الأسباني «مانويل جونزاليس» الذي أدار نهائي أمم أوروبا الأخيرة في البرتغال وهو من ضمن المعتمدين في القوائم الثلاثة والعشرين الأساسية التي ستدير نهائيات كأس العالم بعد شهرين من الآن ومصدر ضعف هؤلاء المشككين ينحصر في بحثهم الدؤوب عن خطأ يصدر من حكم أي لقاء للهلال ومن ثم تناوله بمعلقات بكائية «نحابة» على غرار ما يحدث في مراسم العزاء عند بعض الدول المتخلفة واهمال كل ما يحدث على الهلال من أخطاء تحكيمية حتى لو وصلت لدرجة تغيير نتائج المباريات وذهاب البطولات ولنا في النهائيات الأخير أكبر دليل وبرهان ناصع لا يحتاج لتأويل أو تفسير فقد انكشف المستور وظهرت الأقنعة المزيفة خصوصاً عندما ارتكزوا على «كوع» تفاريس والذي يستحق عليه الطرد لا جدال فيه لكن الجدال يكون في اللقطة ذاتها فالهلال يستحق عليها ضربة جزاء ناهيكم عن جزاءيتين أخريين بشهادة الزيد والفودة والأخير يحلل في قناة رياضية يمتلكها عضو شرف اتحادي ولم يصده ذلك عن قول الحق وتجاهل مدعو المثالية والحياد الضرب المتعمد الذي حدث من عبدالغني للتمياط ومن العريف لكوماتشو حتى ان الحالة الأولى لم يشهر فيها حتى البطاقة الصفراء. والسؤال الذي يفرض نفسه ماذا لو كانت هذه الأخطاء وقعت على الاتحاد تحديداً وكان هو الطرف الخاسر؟
وبالجواب ستتضح الصورة أمامكم ومن يكابر فيها ويماطل فإنه قد «هدم» كل جينات عقله ولم يبق إلاّ اطلالاً من ذكرى. وقد أتعب هؤلاء «نفسياً» ان الكأس ذهبت على عكس أمنياتهم وان النهائي كان مثالياً من بدايته حتى نهايته وبعد النهاية.
في العارضة
- للتأكيد على روعة الهلال عودوا لشريط المباراة وابحثوا عن لاعب أزرق حاول اضاعة وقت المباراة بطرق غير نظامية إما بالسقوط المتكرر وادعاء الإصابة أو بنرفزة المنافس بأساليب بدائية.
- وللتأكيد على مثالية النهائي استمعوا إلى جميع التصاريح التي صدرت من الطرفين قبل الختام وبعده.
- لمزيد من الاثبات دققوا النظر في صورة الختام الأخيرة فرح هلالي طبيعي لا يحمل أي إساءة للخاسر وحزن أهلاوي منطقي لم يعتمد على التشكيك في أحقية الفائز.
- آخر ابتكارات التقليل من إنجازات الزعيم الإشارة إلى ضعف الأهلي ونسي أولئك أنه بشبابه من أخرج الاتحاد من المسابقة من وقت مبكر.
- سبحان مغير الأحوال من المراهنة على انتهاء التمياط بفعل الإصابة إلى الطمع في ضمه إلى صفوف فريقهم والقادم سيكشف أنه «ورقي» في نظرهم.
..وانكشف المستور
فهد الروقي
كعادتنا في استثمار التقنيات العالية في أمور شخصية تسيء إلى الأهداف الأساسية التي اخترعت من أجلها الآلية الحديثة ف «البلوتوث» آخر المستجدات في عالم التقنية توجهنا به إلى سبر اغوار خصوصيات الآخرين وكشف عوراتهم بل التفنن أحياناً في «الفبركة» بتقطيع رؤوس أبطال المقاطع وتركيبها من جديد على أشخاص نحتفظ لهم بحقد دفين وللأسف الشديد تجد من السذج والمرجفين من يصدق ذلك بل ويؤكدها بالدفاع المستميث عنها بعد ان يجعلها قضيته الأهم.
وفي الوسط الرياضي تتمثل هذه الأمور بشكل بشع جداً بل أنه «حورت» فيه نظرية «ديكارت» إلى ما يشبه الكتابة على الجدران فحين يقول «أنا أشك إذاً أنا أفكر، أنا أفكر إذاً أنا موجود». فأصبحت على النحو التالي «أنا أشك بالهلال إذاً أنا أفكر وأنا أقلل من إنجازاته إذاً أنا مشهور». وتبنت الإدارة الاتحادية الحالية هذا الجانب وأوعزت لكثير من من حملة الأقلام المأجورة بعد ان وفرت لهم «نشرة» بالكاد تخرج وتوزع خارج أسوار النادي لممارسة «شخبطاتهم» الصبيانية في غالبها ومشكلة أولئك أنهم ما زالوا يعيشون في حقبة الثمانين الميلادية عندما كانت الأمور تسير بالبركة فكل ما يكتب حينذاك يكتب الصواب في حين ان الدنيا تطورت وأصبح كثير من القراء والمتابعين أرقى بكثير من نوعية الطرح الذي يتلقونه ونسي هؤلاء أنهم بحملة التشكيك «الموجهة» التي خطط لها قبل المنجز الهلالي الأخير بالفوز بمسابقة كأس ولي العهد يقدمون خدمة كبيرة لزعيم البطولات والمتفرد الوحيد بها ولم تعد هذه الأساليب تنطلي على أحد إلاّ من أقبل عليها بعقل «مؤجر» دون خلو وبسبق الاصرار والترصد واعتمدت الحملة الأخيرة والقديمة في محتواها على التحكيم مع العلم ان بطولات الهلال الست القياسية الأخيرة التي جاءت في ظل رئاسة «الظاهرة» محمد بن فيصل جاءت أغلبها بصافرات أجنبية آخرهم كان الأسباني «مانويل جونزاليس» الذي أدار نهائي أمم أوروبا الأخيرة في البرتغال وهو من ضمن المعتمدين في القوائم الثلاثة والعشرين الأساسية التي ستدير نهائيات كأس العالم بعد شهرين من الآن ومصدر ضعف هؤلاء المشككين ينحصر في بحثهم الدؤوب عن خطأ يصدر من حكم أي لقاء للهلال ومن ثم تناوله بمعلقات بكائية «نحابة» على غرار ما يحدث في مراسم العزاء عند بعض الدول المتخلفة واهمال كل ما يحدث على الهلال من أخطاء تحكيمية حتى لو وصلت لدرجة تغيير نتائج المباريات وذهاب البطولات ولنا في النهائيات الأخير أكبر دليل وبرهان ناصع لا يحتاج لتأويل أو تفسير فقد انكشف المستور وظهرت الأقنعة المزيفة خصوصاً عندما ارتكزوا على «كوع» تفاريس والذي يستحق عليه الطرد لا جدال فيه لكن الجدال يكون في اللقطة ذاتها فالهلال يستحق عليها ضربة جزاء ناهيكم عن جزاءيتين أخريين بشهادة الزيد والفودة والأخير يحلل في قناة رياضية يمتلكها عضو شرف اتحادي ولم يصده ذلك عن قول الحق وتجاهل مدعو المثالية والحياد الضرب المتعمد الذي حدث من عبدالغني للتمياط ومن العريف لكوماتشو حتى ان الحالة الأولى لم يشهر فيها حتى البطاقة الصفراء. والسؤال الذي يفرض نفسه ماذا لو كانت هذه الأخطاء وقعت على الاتحاد تحديداً وكان هو الطرف الخاسر؟
وبالجواب ستتضح الصورة أمامكم ومن يكابر فيها ويماطل فإنه قد «هدم» كل جينات عقله ولم يبق إلاّ اطلالاً من ذكرى. وقد أتعب هؤلاء «نفسياً» ان الكأس ذهبت على عكس أمنياتهم وان النهائي كان مثالياً من بدايته حتى نهايته وبعد النهاية.
في العارضة
- للتأكيد على روعة الهلال عودوا لشريط المباراة وابحثوا عن لاعب أزرق حاول اضاعة وقت المباراة بطرق غير نظامية إما بالسقوط المتكرر وادعاء الإصابة أو بنرفزة المنافس بأساليب بدائية.
- وللتأكيد على مثالية النهائي استمعوا إلى جميع التصاريح التي صدرت من الطرفين قبل الختام وبعده.
- لمزيد من الاثبات دققوا النظر في صورة الختام الأخيرة فرح هلالي طبيعي لا يحمل أي إساءة للخاسر وحزن أهلاوي منطقي لم يعتمد على التشكيك في أحقية الفائز.
- آخر ابتكارات التقليل من إنجازات الزعيم الإشارة إلى ضعف الأهلي ونسي أولئك أنه بشبابه من أخرج الاتحاد من المسابقة من وقت مبكر.
- سبحان مغير الأحوال من المراهنة على انتهاء التمياط بفعل الإصابة إلى الطمع في ضمه إلى صفوف فريقهم والقادم سيكشف أنه «ورقي» في نظرهم.