ماطر الشمري
07-31-2009, 10:45 PM
العارضة الثالثة
بين القديم والجديد!!
فهد الروقي
لا أعرف حقيقة نتائج اجتماع الأمانة العامة للاتحاد السعودي مع مندوبي فرق الممتاز بخصوص الإعداد للموسم القادم من حيث دراسة جدولة المسابقات والاستحقاقات الخارجية لبعض الفرق بين الخليجية والعربية والآسيوية والنظر في كيفية إقامة الدوري بين النظامين القديم «الذي يعتمد على المربع الذهبي بطريقته الحالية» والقديم الجديد المعمول به في كل أصقاع المعمورة والذي يعتمد على تجميع النقاط والبطل هو من يحصل على أكبر كمية من النقاط مع إضافة خاصية جديدة في إضافة بطولة أخرى للفرق الثمانية في سلم الترتيب الأخير بحيث يلعب الأول مع الثامن والثاني مع السابع وهكذا وبخروج المغلوب حتى يأتي نظام «المقص» ومن ثم المباراة الختامية. وأرى من وجهة نظر شخصية في حال العودة لنظام تجميع النقاط ان يراعى مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفرق المتنافسة باعتبار ان هذا النظام يجعل من جميع المباريات مهمة جداً ولا يمكن التفريط بأي من النقاط.
وهذا المبدأ يتحقق من خلال دراسة المشاركات والبطولات التي سيشارك بها المنتخب الوطني ومن ثم جدولة الدوري بطريقة لا تتعارض مع هذه المشاركات بحيث يتوقف الدوري «مؤقتاً» لحين الانتهاء منها على اعتبار ان بعض الفرق ستتضرر كثيراً في حال استمر الدوري وعجلته في الدوران بعد ان تفقد السواد الأعظم من لاعبيها كالهلال والاتحاد اللذين يمثلان ما نسبته ثمانين في المئة من عناصر المنتخب الوطني في حين تظل فرق أخرى بكل عدتها وعتادها في المناسبات وهي من الفرق المنافسة كالشباب الذي استطاع تحقيق صدارة الدور التمهيدي من الدوري في الموسمين المنصرمين بهذا الأمر في حين تراجع الهلال والاتحاد إلى المركزين الثاني والثالث رغم أنهما الأقوى عناصرياً من جميع النواحي ناهيكم عن حالات الارهاق والتشبع وتشتيت الذهن وعدم التركيز الذي يعتري اللاعبين الدوليين من كثرة المشاركات وتزاحمها، فلاعبواالهلال مثلاً في شهر ابريل المنصرم لعبوا سبع مباريات بين «دولية» وآسيوية ونهائي كأس ولي العهد وفي الدوري وفي نصف نهائي وفي ختامه، وهو أمر لا يمكن تحمله على المستويين البدني والنفسي وحتى الذهني وهو الأمر الذي ينطبق على لاعبي الاتحاد في الموسم قبل الماضي ورغم يقيني بأن الاتحاد السعودي لكرة القدم بكل لجانه يعمل جاهداً في سبيل تطور الكرة السعودية والمسابقات المحلية وهو الأمر المرئي رؤية الشمس في كبد سماء الرياض، هذه الأيام إلاّ ان كثرة المشاركات والالتزامات الشرفية نظراً لمكانة المملكة الكبيرة والمؤثرة على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية تحول دون الوصول إلى النتائج المرجوة بالدرجة الكاملة.
فعليه أتمنى ان تحقق أقرب النتائج وأكثرها فعالية في الروزنامة القادمة للبطولات المحلية خصوصاً ونحن ندرك ان الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد يقفان على رأس هرم الرياضة السعودية وبوجودهما ستظل الكرة السعودية بألف خير.
في العارضة
٭٭ أمام مدرب منتخبنا الوطني باكيتا فرصة كبيرة للوصول إلى أفضل النتائج بعد ان وفر له الاتحاد السعودي لكرة القدم جميع الوسائل الممكنة في سبيل تجهيز الأخضر للمونديال.
٭٭ متى ما أدرك لاعبونا أهمية المرحلة المقبلة وتعاملوا معها بنفس منهجية مونديال أمريكا 94م فإن الأمور بإذن الله ستكون مشرفة ومفرحة.
٭٭ العمل بروح الفريق الواحد والشعور باحساس القلب الواحد مفتاح الوصول للغايات والطموحات في المونديال.
٭٭ الوطنية ليست شعارات وهتافات بل منهجية عمل واحساس بالموقف وتكاتف بين الجميع بعد ان تنبذ المصالح الشخصية وألوان الأندية.
٭٭ دعونا نطرح الخلافات جانباً ونلتفت جميعاً صوب الأخضر السعودي وندعو الله ان يوفقه في مشواره المونديالي فالنجاح سوف يطالنا جميعاً والاخفاق - لا سمح الله - سيؤثر علينا أيضاً.
بين القديم والجديد!!
فهد الروقي
لا أعرف حقيقة نتائج اجتماع الأمانة العامة للاتحاد السعودي مع مندوبي فرق الممتاز بخصوص الإعداد للموسم القادم من حيث دراسة جدولة المسابقات والاستحقاقات الخارجية لبعض الفرق بين الخليجية والعربية والآسيوية والنظر في كيفية إقامة الدوري بين النظامين القديم «الذي يعتمد على المربع الذهبي بطريقته الحالية» والقديم الجديد المعمول به في كل أصقاع المعمورة والذي يعتمد على تجميع النقاط والبطل هو من يحصل على أكبر كمية من النقاط مع إضافة خاصية جديدة في إضافة بطولة أخرى للفرق الثمانية في سلم الترتيب الأخير بحيث يلعب الأول مع الثامن والثاني مع السابع وهكذا وبخروج المغلوب حتى يأتي نظام «المقص» ومن ثم المباراة الختامية. وأرى من وجهة نظر شخصية في حال العودة لنظام تجميع النقاط ان يراعى مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الفرق المتنافسة باعتبار ان هذا النظام يجعل من جميع المباريات مهمة جداً ولا يمكن التفريط بأي من النقاط.
وهذا المبدأ يتحقق من خلال دراسة المشاركات والبطولات التي سيشارك بها المنتخب الوطني ومن ثم جدولة الدوري بطريقة لا تتعارض مع هذه المشاركات بحيث يتوقف الدوري «مؤقتاً» لحين الانتهاء منها على اعتبار ان بعض الفرق ستتضرر كثيراً في حال استمر الدوري وعجلته في الدوران بعد ان تفقد السواد الأعظم من لاعبيها كالهلال والاتحاد اللذين يمثلان ما نسبته ثمانين في المئة من عناصر المنتخب الوطني في حين تظل فرق أخرى بكل عدتها وعتادها في المناسبات وهي من الفرق المنافسة كالشباب الذي استطاع تحقيق صدارة الدور التمهيدي من الدوري في الموسمين المنصرمين بهذا الأمر في حين تراجع الهلال والاتحاد إلى المركزين الثاني والثالث رغم أنهما الأقوى عناصرياً من جميع النواحي ناهيكم عن حالات الارهاق والتشبع وتشتيت الذهن وعدم التركيز الذي يعتري اللاعبين الدوليين من كثرة المشاركات وتزاحمها، فلاعبواالهلال مثلاً في شهر ابريل المنصرم لعبوا سبع مباريات بين «دولية» وآسيوية ونهائي كأس ولي العهد وفي الدوري وفي نصف نهائي وفي ختامه، وهو أمر لا يمكن تحمله على المستويين البدني والنفسي وحتى الذهني وهو الأمر الذي ينطبق على لاعبي الاتحاد في الموسم قبل الماضي ورغم يقيني بأن الاتحاد السعودي لكرة القدم بكل لجانه يعمل جاهداً في سبيل تطور الكرة السعودية والمسابقات المحلية وهو الأمر المرئي رؤية الشمس في كبد سماء الرياض، هذه الأيام إلاّ ان كثرة المشاركات والالتزامات الشرفية نظراً لمكانة المملكة الكبيرة والمؤثرة على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية تحول دون الوصول إلى النتائج المرجوة بالدرجة الكاملة.
فعليه أتمنى ان تحقق أقرب النتائج وأكثرها فعالية في الروزنامة القادمة للبطولات المحلية خصوصاً ونحن ندرك ان الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل بن فهد يقفان على رأس هرم الرياضة السعودية وبوجودهما ستظل الكرة السعودية بألف خير.
في العارضة
٭٭ أمام مدرب منتخبنا الوطني باكيتا فرصة كبيرة للوصول إلى أفضل النتائج بعد ان وفر له الاتحاد السعودي لكرة القدم جميع الوسائل الممكنة في سبيل تجهيز الأخضر للمونديال.
٭٭ متى ما أدرك لاعبونا أهمية المرحلة المقبلة وتعاملوا معها بنفس منهجية مونديال أمريكا 94م فإن الأمور بإذن الله ستكون مشرفة ومفرحة.
٭٭ العمل بروح الفريق الواحد والشعور باحساس القلب الواحد مفتاح الوصول للغايات والطموحات في المونديال.
٭٭ الوطنية ليست شعارات وهتافات بل منهجية عمل واحساس بالموقف وتكاتف بين الجميع بعد ان تنبذ المصالح الشخصية وألوان الأندية.
٭٭ دعونا نطرح الخلافات جانباً ونلتفت جميعاً صوب الأخضر السعودي وندعو الله ان يوفقه في مشواره المونديالي فالنجاح سوف يطالنا جميعاً والاخفاق - لا سمح الله - سيؤثر علينا أيضاً.