ماطر الشمري
07-31-2009, 10:54 PM
العارضة الثالثة
خطأ هلالي جسيم!!
فهد الروقي
للفشل في كل ثقافات الأرض من قديمها إلى حديثها تعريف واحد حتى وإن اختلفت اللغات وتغيرت اللهجات أو تبدلت العقول وتطورت.
وهو بتعريف بسيط جداً مضاد للنجاح وعلى طرفي نقيض منه لا يجتمعان حتى تقارب القطب الشمالي مع الجنوبي في خارطة واحدة غير التي رسمها الأدريسي قبل مئات السنين وسار عليها العالم حتى اليوم إلا «كولمبوس» الذي ضاع في الطريق المائي واكتشف بضياعه قارة جديدة.
ولكنها قد يتقاربان إلى نقطة ليست للالتقاء وتبقى بينهما شعرة معاوية إن لم يقصها أحدهم لجهله أو لحمقه.
وعليه ومن خلال المساحة المعطاة بين الفشل الصريح أو النجاح الكامل تبقى الأمور متأرجة نحو مؤشر البوصلة تتجاذب بين تلك الجهة أو الأخرى.
وفي عمل إدارة الأندية الرياضية يحضر النقيضان بصورة واضحة بين تحقيق البطولات وصناعة فرق كروية تعشق المنافسة وقف عمل منظم يشرف عليه «أباطرة» في فن الإدارة الرياضية بكل فروعها كل في مجال اختصاصه.
وبين عمل عشوائي يأتي بطريقة بدائية وأساليب بلا فكر إداري ولا وعي ينتشر بين أعضاء مجلس الإدارة بعد أن يفرضه المدير ويصل مداه إلى أصغر «شخص» في النادي.
وفي نادي الهلال تظهر الصورة الزاهية الأولى بعد أن ضم مجلس إدارته الجديد فئة نخبوية من أصحاب الشهادات العليا كالدكتوراه والماجستير ومنهم الأكاديميون المتخصصون في شؤون الإدارة والاحتراف والاستثمار والتقنية الحديثة والاتصالات وعلوم الحاسب الآلي والمهندسون المهرة وفي تخصصات متقدمة تعطي للإدارة النخبوية من جهة والفكر والوعي وحسن الريادة من جهة أخرى ويقف على رأس الهرم شاب «ظاهرة» في حسن إدارته للأمور ودماثة خلقة وعظيم أدبه.
وكل أولئك شباب متحمسون لخدمة رياضة وطنهم من خلال ناديهم ويسعون لتطبيق مفهوم الاحتراف الحقيقي بالشكل الذي يوصلنا للعالمية في حال تعميمه على جميع إدارات الأندية باعتبار أن المعضلة الحقيقية التي تقف في وجه تطور الكرة السعودية هي في الإدارات التي تسير دفة الأندية المحلية بعد أن هيأت الحكومة الرشيدة جميع الوسائل الممكنة للتطور لولا سوء الإدارة التنفيذية.
وأنا أعلم أنكم ما زلتم تبحثون عن «الخطأ الهلالي الجسيم» بل إن بعضكم يظن حتى هذه النقطة أن السطور السابقة ربما تكون وجه آخر من لعبة ثقافية.
ولكن اختصاراً لكم نقول أن الخطأ الجسيم يأتي في أن الكوكبة الفكرية الزرقاء لن تجد الوقت الكافي لتنفيذ المخططات العلمية التي شرعوا في تنفيذها قبل أسابيع قليلة باعتبار أنهم يحتاجون على الأقل فترة رئاسية كاملة لإزالة المفاهيم السابقة منذ ما يقارب الخمسين عاماً وهي مسؤولية شاقة ومتعبة وتحتاج إلى عامل الوقت ناهيكم عن المهام الإدارية الأخرى الروتينية المهمة والمتعلقة بالعمل اليومي في النادي التي ستتضاعف مع إنطلاق أولى مباريات الموسم الجديد.
ومن الظلم أن تتوقف هذه الفرقة عن العمل في نهاية الموسم بعد أن أعلن رئيس النادي أن السنة القادمة هي الأخيرة له في كرسي الرئاسة.
وفي حال رحيله ورحيل مجلس إدارته معه فإن ذلك يعني فشلاً ذريعاً أشبه برجل الأعمال الذي يوقف مشروعاً ناجحاً يدر عليه أرباحاً طائلة لأن في الإيقاف فشل مهما كانت مبررات الإيقاف.
وعليه يجب لتفادي مثل هذا الفشل الإبقاء على الرئيس محمد بن فيصل بكل الوسائل وفي حال تعذر ذلك واستحالته فإن بقاء مجلس إدارته تقليل للخسائر المتوقعة.
في العارضة
٭ إذا كان في الكرة السعودية على مدى تاريخها الطويل لاعب يستحق لقب «أسطورة» فإنه لن يتجاوز الثنائي سامي الجابر أو محمد الدعيع.
٭ هذا الثنائي جاءت الشهادة لهما من أعلى سلطة رياضية في العالم «الفيفا» وبلغة أرقام لا تقبل الجدل أو التشكيك إلا من أصحاب الفكر المشوش.
٭ بعد مثالية أحمد الحربي جاء الدور على فهد الشمري في إشارة واضحة على أن الكريم إذا اكرمته ملكته.
خطأ هلالي جسيم!!
فهد الروقي
للفشل في كل ثقافات الأرض من قديمها إلى حديثها تعريف واحد حتى وإن اختلفت اللغات وتغيرت اللهجات أو تبدلت العقول وتطورت.
وهو بتعريف بسيط جداً مضاد للنجاح وعلى طرفي نقيض منه لا يجتمعان حتى تقارب القطب الشمالي مع الجنوبي في خارطة واحدة غير التي رسمها الأدريسي قبل مئات السنين وسار عليها العالم حتى اليوم إلا «كولمبوس» الذي ضاع في الطريق المائي واكتشف بضياعه قارة جديدة.
ولكنها قد يتقاربان إلى نقطة ليست للالتقاء وتبقى بينهما شعرة معاوية إن لم يقصها أحدهم لجهله أو لحمقه.
وعليه ومن خلال المساحة المعطاة بين الفشل الصريح أو النجاح الكامل تبقى الأمور متأرجة نحو مؤشر البوصلة تتجاذب بين تلك الجهة أو الأخرى.
وفي عمل إدارة الأندية الرياضية يحضر النقيضان بصورة واضحة بين تحقيق البطولات وصناعة فرق كروية تعشق المنافسة وقف عمل منظم يشرف عليه «أباطرة» في فن الإدارة الرياضية بكل فروعها كل في مجال اختصاصه.
وبين عمل عشوائي يأتي بطريقة بدائية وأساليب بلا فكر إداري ولا وعي ينتشر بين أعضاء مجلس الإدارة بعد أن يفرضه المدير ويصل مداه إلى أصغر «شخص» في النادي.
وفي نادي الهلال تظهر الصورة الزاهية الأولى بعد أن ضم مجلس إدارته الجديد فئة نخبوية من أصحاب الشهادات العليا كالدكتوراه والماجستير ومنهم الأكاديميون المتخصصون في شؤون الإدارة والاحتراف والاستثمار والتقنية الحديثة والاتصالات وعلوم الحاسب الآلي والمهندسون المهرة وفي تخصصات متقدمة تعطي للإدارة النخبوية من جهة والفكر والوعي وحسن الريادة من جهة أخرى ويقف على رأس الهرم شاب «ظاهرة» في حسن إدارته للأمور ودماثة خلقة وعظيم أدبه.
وكل أولئك شباب متحمسون لخدمة رياضة وطنهم من خلال ناديهم ويسعون لتطبيق مفهوم الاحتراف الحقيقي بالشكل الذي يوصلنا للعالمية في حال تعميمه على جميع إدارات الأندية باعتبار أن المعضلة الحقيقية التي تقف في وجه تطور الكرة السعودية هي في الإدارات التي تسير دفة الأندية المحلية بعد أن هيأت الحكومة الرشيدة جميع الوسائل الممكنة للتطور لولا سوء الإدارة التنفيذية.
وأنا أعلم أنكم ما زلتم تبحثون عن «الخطأ الهلالي الجسيم» بل إن بعضكم يظن حتى هذه النقطة أن السطور السابقة ربما تكون وجه آخر من لعبة ثقافية.
ولكن اختصاراً لكم نقول أن الخطأ الجسيم يأتي في أن الكوكبة الفكرية الزرقاء لن تجد الوقت الكافي لتنفيذ المخططات العلمية التي شرعوا في تنفيذها قبل أسابيع قليلة باعتبار أنهم يحتاجون على الأقل فترة رئاسية كاملة لإزالة المفاهيم السابقة منذ ما يقارب الخمسين عاماً وهي مسؤولية شاقة ومتعبة وتحتاج إلى عامل الوقت ناهيكم عن المهام الإدارية الأخرى الروتينية المهمة والمتعلقة بالعمل اليومي في النادي التي ستتضاعف مع إنطلاق أولى مباريات الموسم الجديد.
ومن الظلم أن تتوقف هذه الفرقة عن العمل في نهاية الموسم بعد أن أعلن رئيس النادي أن السنة القادمة هي الأخيرة له في كرسي الرئاسة.
وفي حال رحيله ورحيل مجلس إدارته معه فإن ذلك يعني فشلاً ذريعاً أشبه برجل الأعمال الذي يوقف مشروعاً ناجحاً يدر عليه أرباحاً طائلة لأن في الإيقاف فشل مهما كانت مبررات الإيقاف.
وعليه يجب لتفادي مثل هذا الفشل الإبقاء على الرئيس محمد بن فيصل بكل الوسائل وفي حال تعذر ذلك واستحالته فإن بقاء مجلس إدارته تقليل للخسائر المتوقعة.
في العارضة
٭ إذا كان في الكرة السعودية على مدى تاريخها الطويل لاعب يستحق لقب «أسطورة» فإنه لن يتجاوز الثنائي سامي الجابر أو محمد الدعيع.
٭ هذا الثنائي جاءت الشهادة لهما من أعلى سلطة رياضية في العالم «الفيفا» وبلغة أرقام لا تقبل الجدل أو التشكيك إلا من أصحاب الفكر المشوش.
٭ بعد مثالية أحمد الحربي جاء الدور على فهد الشمري في إشارة واضحة على أن الكريم إذا اكرمته ملكته.