ماطر الشمري
07-31-2009, 10:57 PM
العارضة الثالثة
يوم المستديرة العظيم!!
فهد الروقي
غداً سيقف العالم المحب لكرة القدم ولمدة شهر كامل أمام الشاشات الصغيرة منها والكبيرة وفي المدرجات لمتابعة الحدث الرياضي الكبير في الغد افتتاح واحدة من أجمل النهائيات العالمية إن لم تكن الأجمل، فالحدث الكبير يقام على الأراضي الألمانية وهم المعروفون بالدقة في كل شيء الصغير قبل الكبير.
ولكم ان تتابعوا «التسهيلات» التي تقدم لبعثة المنتخب الوطني في معسكره الأخير في بلدة «باندوهايم» الصغيرة والهادئة والتي تحولت بين عشية وضحاها إلى خضراء الملامح رغم طبيعتها الخلابة فالمحلات التجارية غيّرت من مواعيد الاقفال حتى تتناسب مع مواعيد الوفد السعودي وأطفال القرية توشحوا الشعارات والأزياء السعودية وباتوا على مقربة لصيقة بلاعبينا حتى «الفندق» الذي تقطن فيه البعثة تحوّل من خلال الاهتمام والكرم الألماني إلى ما يشبه المنازل في بلادنا الغالية من حيث الحرص على مناسبة المأكولات والمشروبات بل انهم أحضروا «كرسياً» كان المغفور له بإذن الله الملك سعود قد جلس عليه أثناء زيارته التاريخية لألمانيا قبل أكثر من ثلاثين عاماً.
وهذه الإجراءات البسيطة في ملامحها وتفاصيلها لم تعمل لنا وحدنا بل كانت لجميع المنتخبات التي وصلت تباعاً وهي محفزات تجعلنا ننتظر بمزيد من اللهفة لمشاهدة المونديال الألماني.
وفيما يخص الصعيد الفني والذي أتوقع ان يكون أفضل بمراحل من المونديال السابق لعدة اعتبارات من أهمها القضاء على العديد من المشاكل التي تسببت في اختفاء الجانب الممتع نظراً لكثرة مشاركات اللاعبين المهرة سابقاً ورغم ان هذا المونديال يشهد غياب ثلاثة من المنتخبات المشهود لها بالمتعة «الأرجواي ونيجيريا والكاميرون» ورغم ان البدلاء لا يملكون ذات الصيت ونفس النجومية، إلاّ ان الحضور وحده لا يكفي فالارجنتين وفرنسا ونيجيريا خرجت مبكراً من الأدوار التمهيدية في المحفل السابق ولحقت بها منتخبات عريقة من أدوار متقدمة كإيطاليا وأسبانيا والبرتغال وانجلترا ناهيكم عن ان الطاحونة الهولندية لم تكن حاضرة في الأساس لعجز فني كبير وفيما يخص الجانب الوطني ومتابعة الأخضر السعودي والذي لم يبق من الأمور الفنية شيء لم نتطرق إليه حتى تحولنا إلى عشرين مليون مدرب كل منا له طلباته وتوجهاته وآراؤه وانتقاداته ومآخذه وان كان أغلبها منحصرا وفق رؤية ضيقة بين المطالبة بضم لاعب معين واستغراب ضم آخر وبين المطالبة بمشاركة اللاعب المفضل وابعاد لاعب الفريق المنافس وهي أمور لا تخدم المنتخب لا من قريب ولا من بعيد، وتأتي في زاوية المصلحة الشخصية الضيقة في وقت يشعر لاعبونا أنهم بأمس الحاجة إلينا وان نمد لهم يد العون ولو بالدعاء.
وفنياً يظل الأخضر السعودي قادرا على إحداث ما يبهج الصدر ويمسح آثار المونديال الأسبق متى ما استشعر اللاعبون أهمية المرحلة التي يخوضونها ولعبوا جميع المباريات بتركيز شديد وعلى قلب رجل واحد شجاع ونجح الجهاز الفني في استغلال جميع الإمكانات التي سخرت والموجودة في قدرات اللاعبين الذين يعدون الأفضل على الأقل من وجهة نظر المدرب الخبير.
في العارضة
٭ المواقع العنكبوتية المحسوبة على بعض الأندية تسيء لأصحابها وللأندية التي تنتمي لها قبل ان تسيء للآخرين نظراً للكم الهائل من الشتم والقذف المحرمة شرعاً.
٭ بعض كتاب الصحف لا يختلفون في كتاباتهم عما يطرح في هذه المنتديات وهو أمر يندى له جبين الكتابة الرياضية وأمانة القلم.
٭ وكالة أنباء عالمية ومن خلال خبرائها في المجال الرياضي أصدرت تقريراً مفصلاً عن المنتخب السعودي أوردت فيه ان «سامي الجابر» يعد اسطورة في كرة بلاده وأنه الأفضل على مدى تاريخ الكرة السعودية.
يوم المستديرة العظيم!!
فهد الروقي
غداً سيقف العالم المحب لكرة القدم ولمدة شهر كامل أمام الشاشات الصغيرة منها والكبيرة وفي المدرجات لمتابعة الحدث الرياضي الكبير في الغد افتتاح واحدة من أجمل النهائيات العالمية إن لم تكن الأجمل، فالحدث الكبير يقام على الأراضي الألمانية وهم المعروفون بالدقة في كل شيء الصغير قبل الكبير.
ولكم ان تتابعوا «التسهيلات» التي تقدم لبعثة المنتخب الوطني في معسكره الأخير في بلدة «باندوهايم» الصغيرة والهادئة والتي تحولت بين عشية وضحاها إلى خضراء الملامح رغم طبيعتها الخلابة فالمحلات التجارية غيّرت من مواعيد الاقفال حتى تتناسب مع مواعيد الوفد السعودي وأطفال القرية توشحوا الشعارات والأزياء السعودية وباتوا على مقربة لصيقة بلاعبينا حتى «الفندق» الذي تقطن فيه البعثة تحوّل من خلال الاهتمام والكرم الألماني إلى ما يشبه المنازل في بلادنا الغالية من حيث الحرص على مناسبة المأكولات والمشروبات بل انهم أحضروا «كرسياً» كان المغفور له بإذن الله الملك سعود قد جلس عليه أثناء زيارته التاريخية لألمانيا قبل أكثر من ثلاثين عاماً.
وهذه الإجراءات البسيطة في ملامحها وتفاصيلها لم تعمل لنا وحدنا بل كانت لجميع المنتخبات التي وصلت تباعاً وهي محفزات تجعلنا ننتظر بمزيد من اللهفة لمشاهدة المونديال الألماني.
وفيما يخص الصعيد الفني والذي أتوقع ان يكون أفضل بمراحل من المونديال السابق لعدة اعتبارات من أهمها القضاء على العديد من المشاكل التي تسببت في اختفاء الجانب الممتع نظراً لكثرة مشاركات اللاعبين المهرة سابقاً ورغم ان هذا المونديال يشهد غياب ثلاثة من المنتخبات المشهود لها بالمتعة «الأرجواي ونيجيريا والكاميرون» ورغم ان البدلاء لا يملكون ذات الصيت ونفس النجومية، إلاّ ان الحضور وحده لا يكفي فالارجنتين وفرنسا ونيجيريا خرجت مبكراً من الأدوار التمهيدية في المحفل السابق ولحقت بها منتخبات عريقة من أدوار متقدمة كإيطاليا وأسبانيا والبرتغال وانجلترا ناهيكم عن ان الطاحونة الهولندية لم تكن حاضرة في الأساس لعجز فني كبير وفيما يخص الجانب الوطني ومتابعة الأخضر السعودي والذي لم يبق من الأمور الفنية شيء لم نتطرق إليه حتى تحولنا إلى عشرين مليون مدرب كل منا له طلباته وتوجهاته وآراؤه وانتقاداته ومآخذه وان كان أغلبها منحصرا وفق رؤية ضيقة بين المطالبة بضم لاعب معين واستغراب ضم آخر وبين المطالبة بمشاركة اللاعب المفضل وابعاد لاعب الفريق المنافس وهي أمور لا تخدم المنتخب لا من قريب ولا من بعيد، وتأتي في زاوية المصلحة الشخصية الضيقة في وقت يشعر لاعبونا أنهم بأمس الحاجة إلينا وان نمد لهم يد العون ولو بالدعاء.
وفنياً يظل الأخضر السعودي قادرا على إحداث ما يبهج الصدر ويمسح آثار المونديال الأسبق متى ما استشعر اللاعبون أهمية المرحلة التي يخوضونها ولعبوا جميع المباريات بتركيز شديد وعلى قلب رجل واحد شجاع ونجح الجهاز الفني في استغلال جميع الإمكانات التي سخرت والموجودة في قدرات اللاعبين الذين يعدون الأفضل على الأقل من وجهة نظر المدرب الخبير.
في العارضة
٭ المواقع العنكبوتية المحسوبة على بعض الأندية تسيء لأصحابها وللأندية التي تنتمي لها قبل ان تسيء للآخرين نظراً للكم الهائل من الشتم والقذف المحرمة شرعاً.
٭ بعض كتاب الصحف لا يختلفون في كتاباتهم عما يطرح في هذه المنتديات وهو أمر يندى له جبين الكتابة الرياضية وأمانة القلم.
٭ وكالة أنباء عالمية ومن خلال خبرائها في المجال الرياضي أصدرت تقريراً مفصلاً عن المنتخب السعودي أوردت فيه ان «سامي الجابر» يعد اسطورة في كرة بلاده وأنه الأفضل على مدى تاريخ الكرة السعودية.