المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وبدأت الأحداث تتوالى!!


ماطر الشمري
07-31-2009, 10:59 PM
العارضة الثالثة
وبدأت الأحداث تتوالى!!
فهد الروقي

بعد أربعة أعوام طويلة من الانتظار في سبيل متابعة عالم المستديرة المجنونة في أبهى صورها وأجمل وأقوى منافساتها، وبعد أن اقتربت الساعة من نقطة «الصفر» تدريجياً كنا نشعر أن الوقت لا يريد أن يتحرك وأن عقارب الساعة تعشق إلى أن تعود لطبيعة الدوران، وهو العشق الذي زاد من مساحة الاشتياق واللهفة لدينا حتى «استوت» الساعة مع نقطة الصفر عصر الجمعة الماضي وما أن أعلن الرئيس الألماني «هورست كولر» عن انطلاق فعاليات كأس العالم في نسختها الثامنة عشرة إلا وبدأت عجلة الدوران السير بسرعة قصوى تتجاوز سرعة قائدي المركبات المراهقين في شوارع العاصمة الحبيبة، وما أن استمتعنا بصراع الهدافين «كلوزه ووانشوب» في رباعية الافتتاح الألمانية في الشباك الكوستاريكية حتى ظهر علينا ثنائي الأكوادر «تنيريو ومنديز» واللذين سبق وأن احترفا في صفوف النصر والأول منهما نجح وذهب إلى السد القطري والآخر فشل في التجربة الميدانية قبل التوقيع النهائي بعد خماسية الأولمبي العراقي الثقيلة وعوّض عنه بنشأت أكرم وفي اليوم الثاني كان الحضور الإنجليزي باهتاً رغم الفوز على الباراجواي بهدف من مدافعه «جامارا» قبل أن تأتي المفاجأة الأولى حين تعادلت «تيرندادا وتوباغو» مع السويد القوية سلبياً وهي التي أكملت أجزاء كبيرة من المباراة ناقصاً بعد طرد أحد مدافعيه ولعب «دوارك يورك» المخضرم دوراً كبيراً في صمود منتخب بلاده رغم سنه الكبير، ولكنها الخبرة المستثمرة في أصحاب التجارب السابقة . صورة مع التحية للمستفسرين عن سبب وجود قائد المنتخب السعودي وقيدومه واسطورته سامي الجابر بحجة كبر السن».

في المقابل كانت المتعة مساء في لقاء الأرجنتين وساحل العاج وقد خذلت الخبرة الأفيال الاقوارية في ترجمة تفوقهم الميداني في ظل تخبطات المدرب الأرجنتيني خوزيه بيكرمان في القائمة النهائية من جهة وفي تشكيلة المباراة من جهة أخرى حين ركن الثلاثي الخطير سيسي واليمار وكارلوس تيفيز بجواره وليقدم المنتخبان واحدة من أجمل المباريات حتى الآن رغم أن سيناريو اللقاء كان يشير إلى عكس ذلك بفضل تقدم الأرجنتين بهدفين نظيفين في الشوط الأول.

وفي عصر اليوم الثالث نجحت الطاحونة الهولندية في اقتناص هدف مبكر من نجم اللقاء «آري روبين» في الشباك الصربية ثم توقفت المباراة عند هذا الحد حتى النهاية لتأتي عقبها مباشرة إحدى المباريات المنتظرة لوجود الممثل الآسيوي إيران والتي خسرت بثلاثية ثقيلة أمام المارد المكسيكي وفتاها العربي «عمر برافو» في ظل تخاذل الحارس الإيراني ميرزابور وزميله المدافع محمد نصرتي في ولوج الهدف الثاني قبل النهاية بأقل من ربع ساعة قبل أن يقضي المكسيكيون على ما تبقى من الآمال الإيرانية بهدف ثالث سريع.

في حين قدم برازيليو أوروبا «عرضاً قوياً في أول خمس دقائق في مباراتهم مع انغولا وتوجوا ذلك بهدف مبكر يعد حتى الآن الأسرع في المونديال من قدم «بواليتا».. ولتبدأ بعدها الرتم الفني في الانخفاض التدريجي مع تحسن ملحوظ في أداء الأنجوليين في مباراة «ديربي» رغم أنهم من قارتين مختلفتين باعتبار أن انجولا كانت مستعمرة برتغالية ولغتها الأصلية الآن هي لغة البرتغال.

هذه العجلة المتسارعة والأحداث المتوالية ستضفي مزيداً من المتعة والمشاهدة لعشاق الفن الكروي الجميل رغم أن الأخضر لم يلعب حتى الآن وكذا الحال مع راقصي السامبا وسحرة المستديرة منذ القدم.


في العارضة

٭ بعد تكسير رقم مباراة الافتتاح الذي يعد أقدم الأرقام القياسية في المونديال مازلت أرى أن هذه البطولة ستحفل بالعديد من المفاجآت وتحطيم الأرقام القياسية.

٭ رونالد مهيأ بشكل كبير لكسر رقم الألماني «مولر» كأكثر لاعب استطاع التسجيل في النهائيات بأربعة عشر هدفاً حيث يمتلك في رصيده اثني عشر هدفاً.

٭ الكبار هم من تفوقوا وحصدوا جوائز الأفضلية، فبعد الترنيدادي دوارك يورك جاء الدور على البرتغالي لويس فيجو في انتظار جائزة الأسطورة سامي الجابر بإذن الله أو محمد الدعيع.

٭ في مباراة استراليا واليابان حدث لأول مرة حيث انها تجمع أول مباراة بين منتخبين آسيويين بعد تصنيف الأولى ضمن القارة.

٭ استراليا في مونديال 74 لعبت أمام ألمانيا الغربية وقادها تحكيماً المصري المرحوم مصطفى كامل وبعد 32 عاماً من الغياب عادت إلى ألمانيا ولعبت مع اليابان في مباراة أدارها الحكم المصري عصام عبدالفتاح.