ماطر الشمري
07-31-2009, 11:02 PM
العارضة الثالثة
كبيرة يا الأخضر!!
فهد الروقي
لست من المتفائلين لدرجة الثقة المفرطة الموغلة نحو الغرور ولا من المتشائمين الذين ينظرون الى الجزء «الفارغ» من كأس العالم.
وبين هذه وتلك قرأت «رباعية اوكرانيا» دون ان اتمادى في جلد الذات فما حصل في مساء الاثنين الحزين لم يكن يمثل واقع الكرة السعودية ولا الجهود التي بذلت من اجل علو كعبها وارتفاع شأنها وتجاوز محنة «المونديال الآسيوي» «الاحزن» رغم ان «صيغة المبالغة» غير مستساغة هنا وهناك وعوداً لمجريات المباراة التي انتهت منذ الدقيقة «الثالثة» حيث فكر «مبروك» في اختراع طريقة جديدة للثقة تتمثل في ارسال «ضربة المرمى» لزميله افضل لاعب آسيوي للعام المنصرم رغم انه محاصر بثلاثة من لاعبي الخصم على ان يعيد المنتشري الكرة اليه ثم يقوم هو «بمراوغة» ثعلب الكرة العالمية «شفشينكو».
هذه الطريقة وهذا «التلاعب» كان سيدخل الثقة في نفوس بقية اللاعبين لولا ان حدث خلل في الخطة عندما تمت المراوغة لكن الكرة «طالت» بفعل الارض «المبللة» وحذاء مبروك غير الملائم للعب في هذه الارض ليسقط وتذهب الكرة للزاوية ومنها وبسقوط يشبه السقوط الاول «يتعثر» محمد نور وتصل الكرة العرضية للاعب الاوكراني يحرز منها هدف السبق هذا الهدف ووفق هذا السيناريو كان نقطة التحول في المباراة فقد كان تأثيره قوياً ومتبايناً ايجابياً لهم وسلبياً بدرجة كبيرة علينا بل ان المباراة في مجملها سارت على مثل هذه السيناريوهات المتقلبة والمعاندة لنا بدرجة كبيرة فبدلاً من ضغطهم نفسياً واخراجهم من ملعبهم واستغلال الثغرات التي تفتح في مناطقهم الخلفية تحول الامر الى العكس وبدلاً من الاستفادة من اندفاعهم للبحث عن هدف صرنا نحن من وقع تحت بند الاستغلال.
وبدلاً من احداث الفوضى والارتباك في صفوفهم كلما تقدم الوقت دون ان يسجلوا اصبح هم من يلعب على اخطائنا ويسخرها لمصلحته وعندما بدأنا في الدخول لاجواء المباراة بعد مرور ثلثها الاول تفاجأنا بهدف مباغت لا يمكن ان يدخل في مرمى حارس يلعب في نهائيات كأس العالم ولكنها «حالة السرحان» التي تنتاب مبروك في حالات كثيرة.
حتى بين الشوطين وعندما اراد باكيتا اصلاح ما يمكن اصلاحه نؤخذ على حين غرة بهدف ثالث ومن كرة عالية من منتصف ملعبنا وقف امامها لاعبونا «متفرجين» حتى وصلت لرأس «شيفا» وكان من المفروض اولاً ان يخرج مبروك فالمسألة طويلة بين المرسل والمتلقي وبرهة التفكير طويلة والكرة وصلت لخط الست ياردات والمنتشري يضع المهاجم خلفه ومن اساسيات التغطية ان يكون المهاجم امامك فكيف الحال ان كان المهاجم من ماركة القناص العالمي.
ولأن سلسلة الاخطاء متواصلة فقد جاء الهدف الرابع بعد ان اخفق «عزيز» في التعامل مع كرة سهلة وتلاه اخفاق كامل لخط الظهر في التمركز والانتشار «فشيفا» كان لوحده دون رقابة رغم محاولات مبروك المستميتة في التصدي للقذيفة وباختصار فإن النتيجة تعتبر قاسية جداً بحق «الاخضر» والاقسى منها انها جاءت بأيدينا وعلى طريقة «بيدي لا بيد شيفا».
ولا جديد في الامر الا كون الدفاع السعودي يعاني من معضلة حقيقية في «قلبه» والامل في بزوغ اسماء جديدة قادرة على سد الثغرات من امثال محمد وجفين البيشي والمرشدي او اسماء اخرى ما زالت حبيسة دكات الاحتياط.
في العارضة
كان من المفروض اشراك الدعيع نظراً لطوله الفارع وخبرته العريضة ومهارته العالية خصوصاً في الخروج للكرات العرضية!
اوكرانيا استفادت من سيناريو مباراتها مع اسبانيا وقلبته علينا فهل نستفيد نحن؟
غداً مباراة نكون او لا نكون وبعيداً عن مسألة التأهل من عدمها نريد فقط الظهور بمظهر مشرف ومسح الصور الباهتة الحزينة السابقة.
نواف التمياط ومحمد نور لم يظهرا بالشكل المعروف عنهما وخذلا باكيتا الذي اعتمد عليهما في صناعة اللعب والقيادة الحركية لوسط الميدان.
كبيرة يا الأخضر!!
فهد الروقي
لست من المتفائلين لدرجة الثقة المفرطة الموغلة نحو الغرور ولا من المتشائمين الذين ينظرون الى الجزء «الفارغ» من كأس العالم.
وبين هذه وتلك قرأت «رباعية اوكرانيا» دون ان اتمادى في جلد الذات فما حصل في مساء الاثنين الحزين لم يكن يمثل واقع الكرة السعودية ولا الجهود التي بذلت من اجل علو كعبها وارتفاع شأنها وتجاوز محنة «المونديال الآسيوي» «الاحزن» رغم ان «صيغة المبالغة» غير مستساغة هنا وهناك وعوداً لمجريات المباراة التي انتهت منذ الدقيقة «الثالثة» حيث فكر «مبروك» في اختراع طريقة جديدة للثقة تتمثل في ارسال «ضربة المرمى» لزميله افضل لاعب آسيوي للعام المنصرم رغم انه محاصر بثلاثة من لاعبي الخصم على ان يعيد المنتشري الكرة اليه ثم يقوم هو «بمراوغة» ثعلب الكرة العالمية «شفشينكو».
هذه الطريقة وهذا «التلاعب» كان سيدخل الثقة في نفوس بقية اللاعبين لولا ان حدث خلل في الخطة عندما تمت المراوغة لكن الكرة «طالت» بفعل الارض «المبللة» وحذاء مبروك غير الملائم للعب في هذه الارض ليسقط وتذهب الكرة للزاوية ومنها وبسقوط يشبه السقوط الاول «يتعثر» محمد نور وتصل الكرة العرضية للاعب الاوكراني يحرز منها هدف السبق هذا الهدف ووفق هذا السيناريو كان نقطة التحول في المباراة فقد كان تأثيره قوياً ومتبايناً ايجابياً لهم وسلبياً بدرجة كبيرة علينا بل ان المباراة في مجملها سارت على مثل هذه السيناريوهات المتقلبة والمعاندة لنا بدرجة كبيرة فبدلاً من ضغطهم نفسياً واخراجهم من ملعبهم واستغلال الثغرات التي تفتح في مناطقهم الخلفية تحول الامر الى العكس وبدلاً من الاستفادة من اندفاعهم للبحث عن هدف صرنا نحن من وقع تحت بند الاستغلال.
وبدلاً من احداث الفوضى والارتباك في صفوفهم كلما تقدم الوقت دون ان يسجلوا اصبح هم من يلعب على اخطائنا ويسخرها لمصلحته وعندما بدأنا في الدخول لاجواء المباراة بعد مرور ثلثها الاول تفاجأنا بهدف مباغت لا يمكن ان يدخل في مرمى حارس يلعب في نهائيات كأس العالم ولكنها «حالة السرحان» التي تنتاب مبروك في حالات كثيرة.
حتى بين الشوطين وعندما اراد باكيتا اصلاح ما يمكن اصلاحه نؤخذ على حين غرة بهدف ثالث ومن كرة عالية من منتصف ملعبنا وقف امامها لاعبونا «متفرجين» حتى وصلت لرأس «شيفا» وكان من المفروض اولاً ان يخرج مبروك فالمسألة طويلة بين المرسل والمتلقي وبرهة التفكير طويلة والكرة وصلت لخط الست ياردات والمنتشري يضع المهاجم خلفه ومن اساسيات التغطية ان يكون المهاجم امامك فكيف الحال ان كان المهاجم من ماركة القناص العالمي.
ولأن سلسلة الاخطاء متواصلة فقد جاء الهدف الرابع بعد ان اخفق «عزيز» في التعامل مع كرة سهلة وتلاه اخفاق كامل لخط الظهر في التمركز والانتشار «فشيفا» كان لوحده دون رقابة رغم محاولات مبروك المستميتة في التصدي للقذيفة وباختصار فإن النتيجة تعتبر قاسية جداً بحق «الاخضر» والاقسى منها انها جاءت بأيدينا وعلى طريقة «بيدي لا بيد شيفا».
ولا جديد في الامر الا كون الدفاع السعودي يعاني من معضلة حقيقية في «قلبه» والامل في بزوغ اسماء جديدة قادرة على سد الثغرات من امثال محمد وجفين البيشي والمرشدي او اسماء اخرى ما زالت حبيسة دكات الاحتياط.
في العارضة
كان من المفروض اشراك الدعيع نظراً لطوله الفارع وخبرته العريضة ومهارته العالية خصوصاً في الخروج للكرات العرضية!
اوكرانيا استفادت من سيناريو مباراتها مع اسبانيا وقلبته علينا فهل نستفيد نحن؟
غداً مباراة نكون او لا نكون وبعيداً عن مسألة التأهل من عدمها نريد فقط الظهور بمظهر مشرف ومسح الصور الباهتة الحزينة السابقة.
نواف التمياط ومحمد نور لم يظهرا بالشكل المعروف عنهما وخذلا باكيتا الذي اعتمد عليهما في صناعة اللعب والقيادة الحركية لوسط الميدان.