ماطر الشمري
07-31-2009, 11:11 PM
العارضة الثالثة
تخفيضات بالجملة!!
فهد الروقي
تبادر الى ذهني وانا اتابع تطورات قضية الاتهام بالتزوير التي رفعها الدولي محمد نور تجاه ادارة ناديه بالتلاعب في «تواريخ» عقده والذي تحول من سنتين الى خمس وهي القضية التي اشغلت الشارع الرياضي وحولت صيفه المليء عادة باخبار الانتقالات الوهمية الى «صيف ساخن» على غرار ما يحدث في الساحة السياسية الشرق اوسطية فقد تذكرت على الفور قصة التاجر «المغفل» الذي احترق محله التجاري وعندما سئل عن حجم الخسائر اكد انه قد «عمل» تخفيضات قبل عملية الحريق ولا اعلم حقيقة الرابط بين الحادثتين وان كنت اراه في مسألة «التخفيضات» باعتبار ان احداث القضية مرت بمراحل من الجرأة واوراق الضغط والتمويه والاغراء.
والبداية كانت في السيناريو «المحبوك» الذي رسمه نور بمعاونة شقيقه الذي تواجد في الصورة بدور «المنقذ» فإن جاءت النتائج على اي من النقيضين فعبدالقادر هو الضحية في حين يتبقى شقيقه هو البطل الاسطوري.
وبعد اربع وعشرين فقط من خروج القضية تحول رأي نور الى اكثر من مئة وثمانين درجة بعد استدعائه الى القاهرة لمقابلة الرئيس الاتحادي ولتتحول الامور برمتها صوب عبدالقادر الذي وقف في وجه المدفع وحيداً بعد ان تخلى شقيقه عنه والذي تحصل على ما يريد بعد اغراء الاربعة عشر مليون ريال.
وبعيداً عن الصراحة الاولية التي بدأت بها الشكوى الرسمية والتي تضمنت صراحة الاتهام بالتزوير من قبل الادارة الاتحادية بدأ نور في تغيير اقواله ومحاولة «تمييع» القضية وتحويلها الى عملية جهل بالانظمة من قبله وهو الامر الذي لم يأت الا بعد العودة من ارض الكنانة.
ونفس السيناريو تكرر ايضاً مع الاخ الشقيق والذي تغيرت اقواله بدرجة الانعكاس بعد ذهابه لمقابلة الرئيس الاتحادي في القاهرة.
ومسألة «التمييع» هذه بدأت تفرض نفسها من غالبية الاشخاص التي تطالهم اليد القانونية خصوصاً من الاطراف الاتحادية ولكن المؤلم في الامر ان يأتي «التمييع» من الامين العام للاتحاد السعودي فيصل عبدالهادي حتى قبل ان تكون هناك لجنة لمتابعة القضية والتحقيق فيها ولو كان «التمييع» بعد اتمام عملية التحقيق لاستسغناه ولكن قبلها فإن في ذلك «ريبة» وتسرعاً غير محمود من الامين بل ولأن «ليالي العيد تبين من عصاريها» فقد انسحب الدكتور حافظ المدلج من اللجنة احتجاجاً على امور وضحت من التمييع السابق رغم خطورة ما حدث.
ثم لأن قاعدة من امن العقوبة يسيء الأدب تسير كظل محمد نور وتتبعه اينما سار فقد «استشاط» غضباً برفقة اداري تبرير «الزلات» حمد الصنيع عندما «اقدم» مصور صحفي على التقاط صورة لهما وهما يدخلان مقر الاتحاد السعودي ودون مراعاة لحرمة المكان فقد هجما عليه هجمة رجل واحد واخذا «كاميرته» بالقوة ومسحا الصورة وتركاه يرحل بعد ان هدداه بالضرب ان اعاد الكرة.
في العارضة
حادثة نور على المصور الصحفي تثبت حقيقة واحدة انه رجل فوق النظام وان العقوبات التي تطال الآخرين يستثنى هو منها!
الرئيس الاتحادي ورغم حبه للظهور الاعلامي والمؤتمرات الصحفية فضل الاختفاء بعيداً عن الانظار على طريقة حتى تظهر نتائج التحقيق!.
تخفيض آخر حدث في قضية الحارس خالد راضي رغم ان القانون واضح وصريح والايقاف لمدة عام هو العقوبة المستحقة!
ستبقى لائحة العقوبات مغيبة عن التطبيق الحقيقي في ظل الثغرات العديدة التي ينفذ منها الدخلاء على الرياضة السعودية.
تخفيضات بالجملة!!
فهد الروقي
تبادر الى ذهني وانا اتابع تطورات قضية الاتهام بالتزوير التي رفعها الدولي محمد نور تجاه ادارة ناديه بالتلاعب في «تواريخ» عقده والذي تحول من سنتين الى خمس وهي القضية التي اشغلت الشارع الرياضي وحولت صيفه المليء عادة باخبار الانتقالات الوهمية الى «صيف ساخن» على غرار ما يحدث في الساحة السياسية الشرق اوسطية فقد تذكرت على الفور قصة التاجر «المغفل» الذي احترق محله التجاري وعندما سئل عن حجم الخسائر اكد انه قد «عمل» تخفيضات قبل عملية الحريق ولا اعلم حقيقة الرابط بين الحادثتين وان كنت اراه في مسألة «التخفيضات» باعتبار ان احداث القضية مرت بمراحل من الجرأة واوراق الضغط والتمويه والاغراء.
والبداية كانت في السيناريو «المحبوك» الذي رسمه نور بمعاونة شقيقه الذي تواجد في الصورة بدور «المنقذ» فإن جاءت النتائج على اي من النقيضين فعبدالقادر هو الضحية في حين يتبقى شقيقه هو البطل الاسطوري.
وبعد اربع وعشرين فقط من خروج القضية تحول رأي نور الى اكثر من مئة وثمانين درجة بعد استدعائه الى القاهرة لمقابلة الرئيس الاتحادي ولتتحول الامور برمتها صوب عبدالقادر الذي وقف في وجه المدفع وحيداً بعد ان تخلى شقيقه عنه والذي تحصل على ما يريد بعد اغراء الاربعة عشر مليون ريال.
وبعيداً عن الصراحة الاولية التي بدأت بها الشكوى الرسمية والتي تضمنت صراحة الاتهام بالتزوير من قبل الادارة الاتحادية بدأ نور في تغيير اقواله ومحاولة «تمييع» القضية وتحويلها الى عملية جهل بالانظمة من قبله وهو الامر الذي لم يأت الا بعد العودة من ارض الكنانة.
ونفس السيناريو تكرر ايضاً مع الاخ الشقيق والذي تغيرت اقواله بدرجة الانعكاس بعد ذهابه لمقابلة الرئيس الاتحادي في القاهرة.
ومسألة «التمييع» هذه بدأت تفرض نفسها من غالبية الاشخاص التي تطالهم اليد القانونية خصوصاً من الاطراف الاتحادية ولكن المؤلم في الامر ان يأتي «التمييع» من الامين العام للاتحاد السعودي فيصل عبدالهادي حتى قبل ان تكون هناك لجنة لمتابعة القضية والتحقيق فيها ولو كان «التمييع» بعد اتمام عملية التحقيق لاستسغناه ولكن قبلها فإن في ذلك «ريبة» وتسرعاً غير محمود من الامين بل ولأن «ليالي العيد تبين من عصاريها» فقد انسحب الدكتور حافظ المدلج من اللجنة احتجاجاً على امور وضحت من التمييع السابق رغم خطورة ما حدث.
ثم لأن قاعدة من امن العقوبة يسيء الأدب تسير كظل محمد نور وتتبعه اينما سار فقد «استشاط» غضباً برفقة اداري تبرير «الزلات» حمد الصنيع عندما «اقدم» مصور صحفي على التقاط صورة لهما وهما يدخلان مقر الاتحاد السعودي ودون مراعاة لحرمة المكان فقد هجما عليه هجمة رجل واحد واخذا «كاميرته» بالقوة ومسحا الصورة وتركاه يرحل بعد ان هدداه بالضرب ان اعاد الكرة.
في العارضة
حادثة نور على المصور الصحفي تثبت حقيقة واحدة انه رجل فوق النظام وان العقوبات التي تطال الآخرين يستثنى هو منها!
الرئيس الاتحادي ورغم حبه للظهور الاعلامي والمؤتمرات الصحفية فضل الاختفاء بعيداً عن الانظار على طريقة حتى تظهر نتائج التحقيق!.
تخفيض آخر حدث في قضية الحارس خالد راضي رغم ان القانون واضح وصريح والايقاف لمدة عام هو العقوبة المستحقة!
ستبقى لائحة العقوبات مغيبة عن التطبيق الحقيقي في ظل الثغرات العديدة التي ينفذ منها الدخلاء على الرياضة السعودية.