ماطر الشمري
07-31-2009, 11:12 PM
العارضة الثالثة
.. وأنحلت اللجنة!!
فهد الروقي
فعلياً بدأت الأمور تسير في «أم القضايا الرياضية المحلية» التي فجرها الدولي محمد نور في وجه إدارة ناديه واتهمها ب «التزوير» في تواريخ عقده عفواً اقصد «التعديل أو التغيير».
بدأت الأمور تسير في طريق إيجابي بعد قرار نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأمير نواف بن فيصل باستكمال أعمال اللجنة السابقة والتي اخفقت قبل أن تبدأ نظراً لأن وجود الأمين العام فيصل العبدالهادي على رأس اللجنة يعتبر خطوة غير إيجابية لضعف خبرته وتعاطفه الواضح تجاه أحد أطرافها ولأن دور الأمين العام غالباً يكون في «سكرتارية» اللجان ثم أن الأمين العام نفسه قد وضع لبنات الاخفاق الأولى حين صرَّح لوسائل الإعلام قبل أن «تبدأ» اللجنة أعمالها ووصف القضية بالسهلة والطبيعية وطالب الإعلام بعدم تصعيدها في رسالة واضحة لتطبيق مفهوم «التمييع» حتى قبل أن يعرف حيثيات القضية وملابساتها وظروفها وحجمها الطبيعي.
وهو التصريح الذي أثار الوسط الإعلامي والعقلاء والمحايدين باعتباره كان متسرعاً من جهة ولا يمثل الواقع من جهة أخرى وأثار علامات استفهام وتعجب كثيرة وكبيرة تجاه العبدالهادي وماذا يرمي منه؟
وتواصل مسلسل الاخفاق المبكر بعد أن أعلن الدكتور حافظ المدلج انسحابه من اللجنة قبل أن تبدأ أعمالها خصوصاً وأن في عضويتها سكريتر لجنة الاحتراف «الفاتح» وهو من الأطراف التي يقع عليها اللوم في القضية نفسها «فيه الخصام وهو الخصم والحكم».
وباعتبار أن اللجنة بدأت بشكل خاطئ فقد تواصلت الأخطاء منها التسرب الكبير لأخبار اللجنة في وسائل الإعلام إضافة إلى استدعائها لأطراف القضية في وقت واحد رغم أن مواقفهم ربما تكون على النقيض وعلى هذا الأساس رافق حضور الثلاثي محمد نور وحمد الصنيع ورأفت تركي إلى مقر الاتحاد السعودي قضية أخرى بعد الاعتداء على مصور صحفي بمعاونة مسؤول في الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وشيئاً فشيئاً بدأت اللجنة تفقد السيطرة على الأمور في ظل عدم ثقة الشارع الرياضي في نوعية القرارات التي ستصدر منها والتي يتمنى أن تكون رادعة وقاطعة لكل طرق التحايل باعتبار أن التهاون بقضية بمثل هذا الحجم سيفتح المجال على مصراعيه وبباب يصعب إغلاقه في قادم الأيام لكثير من التجاوزات والتي تصيب صميم القاعدة الاحترافية بمقتل ولكن ولأن أعلى هرم السلطة الرياضية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه لا يمكن أن يتهاونا في تطبيق الحق على الجميع وعدم السكوت على الخطأ فقد تم اتخاذ قرار حيوي بتعيين الأستاذ سعود العبدالعزيز على رأس لجنة التحقيق مع إعطائه كامل الصلاحيات في السير مجدداً بالتحقيق على جادة الصواب.
وهو الرجل الذي عُرف بقوته وصرامته المدعومة بخبرته العريضة في المجال الإداري والاحترافي الرياضي وهو الأمر الذي أعاد الثقة للشارع الرياضي في أن العقوبات التي ستصدر ستتوافق بلا شك مع حجم الأخطاء التي وقعت من الأطراف المعنية.
في العارضة
٭ توجه الرأي الاتحادي بشكل مركز نحو إقحام الهلال في قضية نور يؤكد بما لا يدع مجالاً للتأويل الهدف من الإقحام ومحاولة تشعب القضية والانصراف عن صلبها والمتمثل في القضية نفسها إلى أمور أشبه بالقشور تتلخص في مسألة التحريض.
٭ حتى لو كان الدكتور البرقان هو من صاغ خطاب الشكوى على حسب المزاعم الاتحادية فإن ذلك لا يُعد مخالفة للقانون فعند مباني المحاكم كُتَّاب يصيغون الشكاوى دون أن يتم استدعاؤهم كأطراف في القضايا التي كتبوها.
٭ وحتى لو كان الدكتور البرقان هو من صاغ خطاب الشكوى فإن مسألة الإقحام نفسها ضعيفة ولا تعتمد علِى دليل مادي يثبت صحتها حتى وإن كان «برنت» جوال عبدالقادر هوساوي والذي إن احضر فإنه يُعد مخالفة أقوى وأشد من مسألة الصياغة المزعومة.
٭ فعلاً الهلال ملاذ آمن للاتحاديين والهاجس الذي ابعدهم عن البطولات المحلية.
.. وأنحلت اللجنة!!
فهد الروقي
فعلياً بدأت الأمور تسير في «أم القضايا الرياضية المحلية» التي فجرها الدولي محمد نور في وجه إدارة ناديه واتهمها ب «التزوير» في تواريخ عقده عفواً اقصد «التعديل أو التغيير».
بدأت الأمور تسير في طريق إيجابي بعد قرار نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم الأمير نواف بن فيصل باستكمال أعمال اللجنة السابقة والتي اخفقت قبل أن تبدأ نظراً لأن وجود الأمين العام فيصل العبدالهادي على رأس اللجنة يعتبر خطوة غير إيجابية لضعف خبرته وتعاطفه الواضح تجاه أحد أطرافها ولأن دور الأمين العام غالباً يكون في «سكرتارية» اللجان ثم أن الأمين العام نفسه قد وضع لبنات الاخفاق الأولى حين صرَّح لوسائل الإعلام قبل أن «تبدأ» اللجنة أعمالها ووصف القضية بالسهلة والطبيعية وطالب الإعلام بعدم تصعيدها في رسالة واضحة لتطبيق مفهوم «التمييع» حتى قبل أن يعرف حيثيات القضية وملابساتها وظروفها وحجمها الطبيعي.
وهو التصريح الذي أثار الوسط الإعلامي والعقلاء والمحايدين باعتباره كان متسرعاً من جهة ولا يمثل الواقع من جهة أخرى وأثار علامات استفهام وتعجب كثيرة وكبيرة تجاه العبدالهادي وماذا يرمي منه؟
وتواصل مسلسل الاخفاق المبكر بعد أن أعلن الدكتور حافظ المدلج انسحابه من اللجنة قبل أن تبدأ أعمالها خصوصاً وأن في عضويتها سكريتر لجنة الاحتراف «الفاتح» وهو من الأطراف التي يقع عليها اللوم في القضية نفسها «فيه الخصام وهو الخصم والحكم».
وباعتبار أن اللجنة بدأت بشكل خاطئ فقد تواصلت الأخطاء منها التسرب الكبير لأخبار اللجنة في وسائل الإعلام إضافة إلى استدعائها لأطراف القضية في وقت واحد رغم أن مواقفهم ربما تكون على النقيض وعلى هذا الأساس رافق حضور الثلاثي محمد نور وحمد الصنيع ورأفت تركي إلى مقر الاتحاد السعودي قضية أخرى بعد الاعتداء على مصور صحفي بمعاونة مسؤول في الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وشيئاً فشيئاً بدأت اللجنة تفقد السيطرة على الأمور في ظل عدم ثقة الشارع الرياضي في نوعية القرارات التي ستصدر منها والتي يتمنى أن تكون رادعة وقاطعة لكل طرق التحايل باعتبار أن التهاون بقضية بمثل هذا الحجم سيفتح المجال على مصراعيه وبباب يصعب إغلاقه في قادم الأيام لكثير من التجاوزات والتي تصيب صميم القاعدة الاحترافية بمقتل ولكن ولأن أعلى هرم السلطة الرياضية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه لا يمكن أن يتهاونا في تطبيق الحق على الجميع وعدم السكوت على الخطأ فقد تم اتخاذ قرار حيوي بتعيين الأستاذ سعود العبدالعزيز على رأس لجنة التحقيق مع إعطائه كامل الصلاحيات في السير مجدداً بالتحقيق على جادة الصواب.
وهو الرجل الذي عُرف بقوته وصرامته المدعومة بخبرته العريضة في المجال الإداري والاحترافي الرياضي وهو الأمر الذي أعاد الثقة للشارع الرياضي في أن العقوبات التي ستصدر ستتوافق بلا شك مع حجم الأخطاء التي وقعت من الأطراف المعنية.
في العارضة
٭ توجه الرأي الاتحادي بشكل مركز نحو إقحام الهلال في قضية نور يؤكد بما لا يدع مجالاً للتأويل الهدف من الإقحام ومحاولة تشعب القضية والانصراف عن صلبها والمتمثل في القضية نفسها إلى أمور أشبه بالقشور تتلخص في مسألة التحريض.
٭ حتى لو كان الدكتور البرقان هو من صاغ خطاب الشكوى على حسب المزاعم الاتحادية فإن ذلك لا يُعد مخالفة للقانون فعند مباني المحاكم كُتَّاب يصيغون الشكاوى دون أن يتم استدعاؤهم كأطراف في القضايا التي كتبوها.
٭ وحتى لو كان الدكتور البرقان هو من صاغ خطاب الشكوى فإن مسألة الإقحام نفسها ضعيفة ولا تعتمد علِى دليل مادي يثبت صحتها حتى وإن كان «برنت» جوال عبدالقادر هوساوي والذي إن احضر فإنه يُعد مخالفة أقوى وأشد من مسألة الصياغة المزعومة.
٭ فعلاً الهلال ملاذ آمن للاتحاديين والهاجس الذي ابعدهم عن البطولات المحلية.