ماطر الشمري
07-31-2009, 11:14 PM
العارضة الثالثة
المعسكرات الخارجية بين الفائدة والترفيه!!
فهد الروقي
بعد ان اوردت وسائل الإعلام المحلية اخباراً متفاوتة من داخل اروقة معسكرين لناديين محليين في دولتين اوربيتين وابانت فيها ان مجموعة من اللاعبين احضروا في حقائبهم الشخصية معدات «الشيشة والمعسل» حتى تكون ونيساً لهم في الفترة المسائية والتي يقضونها غالباً في المرح والتسلية والسهر حتى ساعات متأخرة من الليل امتداداً لروتينهم اليومي غير مدركين لأهمية الوضع العملي الذي يعيشه كلاعب محترف يجب عليه ان يبتعد كلياً عن كل مضر للصحة سواء من ناحية المأكولات او المشروبات وسبل العيش اليومية لثبات تأثيرها السلبي الكبير على النواحي المهارية واللياقية للاعب والتي تحرص الأجهزة الفنية «المحترفة» على ترسيخها وتنميتها في اللاعب بعد طول انقطاع عن ممارسة الرياضة بعد الإجازة الصيفية الطويلة في حين يقابله تساهل اداري غير منطقي ويعطي دلالة على قصر فهم الجهاز الإداري المشرف وبذلك تتحول المعسكرات الخارجية من وسيلة باهظة التكاليف يسعى من ورائها للاستفادة القصوى الى حالة من الترفيه و«التمشية» حتى وان قاتل الجهاز الفني في نبذ هذه المخالفات والقضاء عليها الا انها تصطدم برغبة عارمة من اللاعبين «المتسيبين» وشيئاً فشيئاً تتسع دائرة الخلاف بين الطرفين يتضرر منها الفريق باعتبار ان اللاعبين خصوصاً «المؤثرين» منهم يسعون لإسقاط المدرب من خلال النتائج التي تحدث في بداية الموسم وقبل الدخول في مرحلة الحسم حتى تتم الإقالة «المكلفة ايضاً» على اعتبار ان «المدربين» هم المخطئون لدينا في كل الأحوال وهم من يتحمل وزر الفريق كاملاً في حال الإخفاق فقط والمؤلم حقاً ان المعسكرات الخارجية ومن خلال المواسم الفارطة لم تشفع لمقيميها بالظفر بالبطولات والمنافسة عليها وذلك لما حدث فيها من تجاوزات قضت على الفوائد المرجوة ولنا في الفريق الاتحادي العبرة الأكبر وهو الذي «صام» موسمين كاملين عن تحقيق او المنافسة على البطولات المحلية رغم المبالغ الضخمة التي صرفت على الفريق ووجود اجهزة فنية عالمية لقيادته وإقامة معسكرات خارجية في بلاد اوروبية غالية المعيشة اضافة الى كم هائل من النجوم المحليين والأجانب الدوليين المهرة.
في حين ان الهلال قبل ثلاث مواسم قد اقام معسكراً خارجياً في هولندا ابان اشراف الهولندي اوديموس عليه وجاء ذلك الموسم كأسوأ المواسم في تاريخ النادي والأسطر السابقة لا تعني الضدية امام المعسكرات الخارجية فهي مثمرة في كل الأحوال ان لم يحدث بها ما ينفي الفائدة منها على غرار ما وجد في حقائب اللاعبين آنفي الذكر بل يجب حين البحث عن الفوائد الفنية وضع استراتيجية صارمة من قبل الجهاز الإداري والتأكيد على أهمية المحافظة على التعليمات بدقة متناهية وليس فقط ما يختص بالأمور التكتيكية فعند مراحل الحسم الأخيرة من البطولات تظهر الفوارق الفنية واللياقية فالذاهب للمتعة والتسلية ستخور قواه خصوصاً اللياقية منها عندها ستعرف الجماهير قاطبة حقيقة ما حدث في المعسكر الخارجي المكلف.
٭ في العارضة
ستظل حقوق المصور.. المغلوب على امره حبيسة الادراج بعد ان استأثرت قضية نور وعقده بالأضواء وبقي موضوع اعتداء على المصور بمنأى عن الأهمية وقيدت ضد مجهول.
المعسكرات الخارجية بين الفائدة والترفيه!!
فهد الروقي
بعد ان اوردت وسائل الإعلام المحلية اخباراً متفاوتة من داخل اروقة معسكرين لناديين محليين في دولتين اوربيتين وابانت فيها ان مجموعة من اللاعبين احضروا في حقائبهم الشخصية معدات «الشيشة والمعسل» حتى تكون ونيساً لهم في الفترة المسائية والتي يقضونها غالباً في المرح والتسلية والسهر حتى ساعات متأخرة من الليل امتداداً لروتينهم اليومي غير مدركين لأهمية الوضع العملي الذي يعيشه كلاعب محترف يجب عليه ان يبتعد كلياً عن كل مضر للصحة سواء من ناحية المأكولات او المشروبات وسبل العيش اليومية لثبات تأثيرها السلبي الكبير على النواحي المهارية واللياقية للاعب والتي تحرص الأجهزة الفنية «المحترفة» على ترسيخها وتنميتها في اللاعب بعد طول انقطاع عن ممارسة الرياضة بعد الإجازة الصيفية الطويلة في حين يقابله تساهل اداري غير منطقي ويعطي دلالة على قصر فهم الجهاز الإداري المشرف وبذلك تتحول المعسكرات الخارجية من وسيلة باهظة التكاليف يسعى من ورائها للاستفادة القصوى الى حالة من الترفيه و«التمشية» حتى وان قاتل الجهاز الفني في نبذ هذه المخالفات والقضاء عليها الا انها تصطدم برغبة عارمة من اللاعبين «المتسيبين» وشيئاً فشيئاً تتسع دائرة الخلاف بين الطرفين يتضرر منها الفريق باعتبار ان اللاعبين خصوصاً «المؤثرين» منهم يسعون لإسقاط المدرب من خلال النتائج التي تحدث في بداية الموسم وقبل الدخول في مرحلة الحسم حتى تتم الإقالة «المكلفة ايضاً» على اعتبار ان «المدربين» هم المخطئون لدينا في كل الأحوال وهم من يتحمل وزر الفريق كاملاً في حال الإخفاق فقط والمؤلم حقاً ان المعسكرات الخارجية ومن خلال المواسم الفارطة لم تشفع لمقيميها بالظفر بالبطولات والمنافسة عليها وذلك لما حدث فيها من تجاوزات قضت على الفوائد المرجوة ولنا في الفريق الاتحادي العبرة الأكبر وهو الذي «صام» موسمين كاملين عن تحقيق او المنافسة على البطولات المحلية رغم المبالغ الضخمة التي صرفت على الفريق ووجود اجهزة فنية عالمية لقيادته وإقامة معسكرات خارجية في بلاد اوروبية غالية المعيشة اضافة الى كم هائل من النجوم المحليين والأجانب الدوليين المهرة.
في حين ان الهلال قبل ثلاث مواسم قد اقام معسكراً خارجياً في هولندا ابان اشراف الهولندي اوديموس عليه وجاء ذلك الموسم كأسوأ المواسم في تاريخ النادي والأسطر السابقة لا تعني الضدية امام المعسكرات الخارجية فهي مثمرة في كل الأحوال ان لم يحدث بها ما ينفي الفائدة منها على غرار ما وجد في حقائب اللاعبين آنفي الذكر بل يجب حين البحث عن الفوائد الفنية وضع استراتيجية صارمة من قبل الجهاز الإداري والتأكيد على أهمية المحافظة على التعليمات بدقة متناهية وليس فقط ما يختص بالأمور التكتيكية فعند مراحل الحسم الأخيرة من البطولات تظهر الفوارق الفنية واللياقية فالذاهب للمتعة والتسلية ستخور قواه خصوصاً اللياقية منها عندها ستعرف الجماهير قاطبة حقيقة ما حدث في المعسكر الخارجي المكلف.
٭ في العارضة
ستظل حقوق المصور.. المغلوب على امره حبيسة الادراج بعد ان استأثرت قضية نور وعقده بالأضواء وبقي موضوع اعتداء على المصور بمنأى عن الأهمية وقيدت ضد مجهول.