ماطر الشمري
08-01-2009, 06:50 PM
العارضة الثالثة
احترافهم.. وانحرافنا!!
فهد الروقي
تناقلت وكالات الأنباء العالمية خبراً مفاده أن لاعباً انجليزياً اعتدى بالضرب على لاعب منافس بدون كرة ودون أن يشاهده الحكم مما استدعى اللاعب «المعتدى عليه» بالذهاب إلى المستشفى نظراً لقوة إصابته وهو الأمر الذي لم يفت على إدارة اللاعب المعتدي حين اصدرت قراراً بإيقافه وتغريمه مبلغاً مالياً يخصم من مستحقاته الأسبوعية.
هذا الخبر مر على اغلبنا مرور الكرام رغم أنه يحمل بين طياته العديد من القيم والمبادئ الإدارية والرياضية والتي تكشف بجلاء البون الشاسع بين نظامنا الإحترافي ونظامهم الدقيق والصارم والنموذجي ليس في مسألة العقوبات فقط بل تتجاوزه إلى جميع الأمور المتعلقة بكرة القدم خصوصاً في الجانب التنظيمي وجدولة المسابقات حتى ابسط الأمور كعدد المتواجدين على دكة الإحتياط ونوعياتهم.
في حين ان الامور تسير لدينا ب«البركة» وما تقوم به الأندية من أطر تصنف على أنها من نظم الإحتراف هي في الأساس لا تخرج عن كونها «انحرافاً» وباعتبار أن القضية تسير حول العقوبات فلا بأس من الاستشهاد بكثير من الأحداث «المعلنة» والتي تحدث في انديتنا بشكل اصبحت فيه من المسلمات.
وتعتبر إدارة نادي الاتحاد الأشهر في هذا الجانب وهي التي لم تقر منذ توليها دفة إدارة أمور النادي أي قرار عقوبة رغم أن الأحداث الجلل تحدث في الفريق بشكل لا يقارن في الأندية الأخرى بل إن الأمر والأدهى أن تقف مدافعة بكل ما اوتيت من قوة عن اللاعب المخطئ رغم فداحة ماارتكب وأوكلت لهذه المهمة الإداري حمد الصنيع والذي يستحق أن يطلق عليه لقب «مدير تبرير الزلات» ولعل آخر الحوادث ما تعرض له مصور صحفي كل ما ارتكبه من جرم هو تصويره للاعب محمد نور وهو يدخل مبنى اتحاد كرة القدم برفقة لجنة الاحتراف السابقة للتحقيق في القضية التي رفعها «محمد نور» تجاه إدارة ناديه.
حيث اخذت «الكاميرا» من المصور بالقوة و هدد بالضرب إن لم يسلمها ومسحت الصور من ذاكرتها ومرت القضية مرور الكرام بل دوفع عن اللاعب واصبح المصور بل وتحول من ضحية إلى جان.
ورغم أن هذه الحادثة تعد بسيطة جداً مقارنة بغيرها التي تسيل فيها الدماء وتهدر الكرامات في ابشع صور «الإساءة» فالبرازيلي سيرجيو يعتدي على مشجع اتحادي داخل اسوار النادي لأنه تجرأ وقال له بالإنجليزية «باي باي» في إشارة إلى إلغاء عقده ورغم مكوث المشجع ثلاثة أيام في المستشفى يعالج من آثار الضرب المبرح والجروح الغائرة التي انهكت جسده وفقد بسببها دمه الثمين إلا أن اللاعب واصل ركضه على المستطيل الأخضر فالفريق امامه مباراة دورية ضد فريق منافس والجميل في الأمر أنه خسرها بعد أن خسر تطبيق نظام القيم والمبادئ الأخلاقية.
بل إن الإدارة سعت لإرضاء المشجع مالياً من أجل سحب شكواه التي تقدم بها لأحد مخافر الشرطة في محافظة جدة ضد اللاعب.
والأحداث في هذا السياق تتوالى وتحتاج إلى مجلدات أكثر من التي اتلفها «التتار» في بلاد الرافدين ونحن إذ اختصينا الاتحاد بهذا العرض رغم أن مثل هذه الأحداث تحدث في الأندية الأخرى إلا أنها تأتي بندرة ولا تشكل علامة لإدارات تلك الأندية في ظل أنها اصبحت علامة بارزة في الإدارة الاتحادية الحالية.
في العارضة
سبق وأن قلت في الأسبوع الماضي ان العطار لا يمكن أن يصلح ما افسده الدهر وذلك رداً على خطاب نور الاستثنائي والذي صاغه «خبير» في القانون وجاءت الصدمة برفض قبول الاستئناف لخطأ بسيط لا يقع فيه مبتدئ فالخطاب وجه للجنة الاحتراف وهي غير المعنية بذلك وفقاً للفقرة «30» من نظام الاحتراف.
كان من الأجدر بالإدارة النصراوية أن تأتي خطواتها التصحيحية مبكراً وقبل ان يبلغ الغضب الجماهيري مداه بعد رباعية الفيصلي التاريخية.
اخطأت الإدارة الهلالية في إقرار مشاركة فريقها الكروي في بطولة الأندية الخليجية لاعتبارات فنية بحتة.
احترافهم.. وانحرافنا!!
فهد الروقي
تناقلت وكالات الأنباء العالمية خبراً مفاده أن لاعباً انجليزياً اعتدى بالضرب على لاعب منافس بدون كرة ودون أن يشاهده الحكم مما استدعى اللاعب «المعتدى عليه» بالذهاب إلى المستشفى نظراً لقوة إصابته وهو الأمر الذي لم يفت على إدارة اللاعب المعتدي حين اصدرت قراراً بإيقافه وتغريمه مبلغاً مالياً يخصم من مستحقاته الأسبوعية.
هذا الخبر مر على اغلبنا مرور الكرام رغم أنه يحمل بين طياته العديد من القيم والمبادئ الإدارية والرياضية والتي تكشف بجلاء البون الشاسع بين نظامنا الإحترافي ونظامهم الدقيق والصارم والنموذجي ليس في مسألة العقوبات فقط بل تتجاوزه إلى جميع الأمور المتعلقة بكرة القدم خصوصاً في الجانب التنظيمي وجدولة المسابقات حتى ابسط الأمور كعدد المتواجدين على دكة الإحتياط ونوعياتهم.
في حين ان الامور تسير لدينا ب«البركة» وما تقوم به الأندية من أطر تصنف على أنها من نظم الإحتراف هي في الأساس لا تخرج عن كونها «انحرافاً» وباعتبار أن القضية تسير حول العقوبات فلا بأس من الاستشهاد بكثير من الأحداث «المعلنة» والتي تحدث في انديتنا بشكل اصبحت فيه من المسلمات.
وتعتبر إدارة نادي الاتحاد الأشهر في هذا الجانب وهي التي لم تقر منذ توليها دفة إدارة أمور النادي أي قرار عقوبة رغم أن الأحداث الجلل تحدث في الفريق بشكل لا يقارن في الأندية الأخرى بل إن الأمر والأدهى أن تقف مدافعة بكل ما اوتيت من قوة عن اللاعب المخطئ رغم فداحة ماارتكب وأوكلت لهذه المهمة الإداري حمد الصنيع والذي يستحق أن يطلق عليه لقب «مدير تبرير الزلات» ولعل آخر الحوادث ما تعرض له مصور صحفي كل ما ارتكبه من جرم هو تصويره للاعب محمد نور وهو يدخل مبنى اتحاد كرة القدم برفقة لجنة الاحتراف السابقة للتحقيق في القضية التي رفعها «محمد نور» تجاه إدارة ناديه.
حيث اخذت «الكاميرا» من المصور بالقوة و هدد بالضرب إن لم يسلمها ومسحت الصور من ذاكرتها ومرت القضية مرور الكرام بل دوفع عن اللاعب واصبح المصور بل وتحول من ضحية إلى جان.
ورغم أن هذه الحادثة تعد بسيطة جداً مقارنة بغيرها التي تسيل فيها الدماء وتهدر الكرامات في ابشع صور «الإساءة» فالبرازيلي سيرجيو يعتدي على مشجع اتحادي داخل اسوار النادي لأنه تجرأ وقال له بالإنجليزية «باي باي» في إشارة إلى إلغاء عقده ورغم مكوث المشجع ثلاثة أيام في المستشفى يعالج من آثار الضرب المبرح والجروح الغائرة التي انهكت جسده وفقد بسببها دمه الثمين إلا أن اللاعب واصل ركضه على المستطيل الأخضر فالفريق امامه مباراة دورية ضد فريق منافس والجميل في الأمر أنه خسرها بعد أن خسر تطبيق نظام القيم والمبادئ الأخلاقية.
بل إن الإدارة سعت لإرضاء المشجع مالياً من أجل سحب شكواه التي تقدم بها لأحد مخافر الشرطة في محافظة جدة ضد اللاعب.
والأحداث في هذا السياق تتوالى وتحتاج إلى مجلدات أكثر من التي اتلفها «التتار» في بلاد الرافدين ونحن إذ اختصينا الاتحاد بهذا العرض رغم أن مثل هذه الأحداث تحدث في الأندية الأخرى إلا أنها تأتي بندرة ولا تشكل علامة لإدارات تلك الأندية في ظل أنها اصبحت علامة بارزة في الإدارة الاتحادية الحالية.
في العارضة
سبق وأن قلت في الأسبوع الماضي ان العطار لا يمكن أن يصلح ما افسده الدهر وذلك رداً على خطاب نور الاستثنائي والذي صاغه «خبير» في القانون وجاءت الصدمة برفض قبول الاستئناف لخطأ بسيط لا يقع فيه مبتدئ فالخطاب وجه للجنة الاحتراف وهي غير المعنية بذلك وفقاً للفقرة «30» من نظام الاحتراف.
كان من الأجدر بالإدارة النصراوية أن تأتي خطواتها التصحيحية مبكراً وقبل ان يبلغ الغضب الجماهيري مداه بعد رباعية الفيصلي التاريخية.
اخطأت الإدارة الهلالية في إقرار مشاركة فريقها الكروي في بطولة الأندية الخليجية لاعتبارات فنية بحتة.