ماطر الشمري
08-01-2009, 06:52 PM
العارضة الثالثة
مجاني السامبا والتانجو!!
فهد الروقي
يوم الأحد الماضي كان لعشاق المتعة والاثارة موعد معها حين التقى منتخبا البرازيل والارجنتين في مباراة «ودية» أقيمت في العاصمة البريطانية «لندن» ولمكان الإقامة خصوصية سنتحدث عنه في ثنايا الحديث فهناك لا تترك الأمور للصدفة أو الأهواء.
المباراة بشكل عام حفلت بالعديد من الدروس المجانية التي قدمها راقصو السامبا والتانجو على المستطيل الأخضر في ملعب الإمارات الخاص بنادي الأرسنال ولكن الفوائد الأهم جاءت قبل اللقاء أو على الأقل في مضمونه.
فالتنافس بين المنتخبين يتجاوز مفهوم «الديربي» في البطولات المحلية بل هو أعظم ديربي في تاريخ المستديرة الكبيرة والصغيرة لدرجة ان الاعلام والجماهير في البلدين يتحفزان للمباراة الودية الأخيرة على أنها نهائي كأس العالم واللقاء الأخير يمثل نقطة فصل بين مرات الفوز التي يتعادلان بها بواقع «33 انتصاراً» لكل منتخب و جاءت الثلاثية البرازيلية لتحمل الفارق لسحرة البرازيل.
ثم ان المنظمين راعوا نقاطاً هائلة في ثنايا التنظيم فمكان الإقامة مدروس بعناية فهو في الملعب الجديد الذي يحمل اسم الدولة الشقيقة وهي خير دعاية «للاستاد» ولمالكه ثم ان من فوائد الاختيار التقليل من حدة الاحتقان بين الارجنتين والانجليز على إثر الخلاف السياسي التاريخي على جزيرة «فوكلاند» والتي بسببها نشبت حرب هائلة عجلت برحيل الاسطورة «مارادونا» من مدينة الضباب قبل عقد ونيف من الزمن ومنذ ذلك التاريخ الى اليوم والأمور محتقنة ووصلت الاحتقان الى عالم الكرة بالطبع وهي فرصة سانحة للتخفيف من التورم القائم لدرجة ان المنظمين «اشترطوا» حضور الثنائي الارجنتيني كارلوس تيفيز وماسكيرانو واللذين انتقلا في صفقة «تاريخية» لصالح وست هام الانجليزي وهي فرصة سانحة للجماهير الانجليزية لمتابعتهما عن قرب قبل ا ن يرتديا شعار ناديهما الجديد.
أما ما يخص جماهير الارسنال «محتضن اللقاء» فإن لهما فرصة مشاهدة لاعبها الجديد في صفوف راقصي السامبا «باتيستا» والذي انتقل في صفقة مقايضة مع الاسباني «انطونيو ريس» من وإلى الريال الملكي هذه المعطيات اثمرت عن حضور اكثر من ستين الف متفرج دفعوا اموالاً طائلة من اجل المتعة ووزعت هذه الاموال بالربع بين الاطراف المشاركة «صاحب الملعب والمنتخبان والشركة المنظمة».
وما يخصنا نحن في هذا الكرنفال الحسرة فقط رغم ان «دورينا» يشهد أكثر مباريات «ديربي» في المنطقة العربية بعضها يصل لمزيد من الإثارة والمتعة مثل ما يحدث في لقاءات الأهلي بالإتحاد والنصر بالهلال ورغم ذلك لم تحرك إدارات هذه الأندية الأربعة ساكناً منذ بداية تأسيسها حتى الآن في إجراء لقاءات «حبية» فوائدها محمودة العواقب لعل من ابرزها الجانب المادي الذي سيعود عليها ناهيك عن تخفيف حدة الإحتقان الحاصل حالياً بين المنسوبين للأندية المذكورة آنفاً وصل مداها للجماهير العريضة التي تساندها بل ان ما يؤلم في الأمر ان آثارها السلبية طالت حتى المنتخب الوطني.
ولا أعلم حقيقة من المسؤول خلف عدم إقامة لقاءات قمة بين الأندية المحلية الكبيرة رغم الفوائد الجمة التي تتجاوز الحدود الفنية والتي تفعل دور الرياضة في الجوانب الاجتماعية والانسانية متضامنة مع المآسي التي تحدث بين الفينة والأخرى في مجتمعاتنا الاسلامية والعربية والمحلية.
هل هي إدارات الاندية ام اعضاء شرفها ام الجماهير ام نحن الاعلاميون وليتني ادرك من؟ ومن تتوفر لديه الإجابة فليزودنا بها مشكوراً.
في العارضة
بداية ضعيفة للدوري في الطرح الإعلامي والاهتمام الجماهيري والسبب في الجدولة الخاطئة فبين مباراتين للمنتخب الوطني ومشاركة هامة لمنتخب الناشئين واسبوع من مسابقة الأمير فيصل ولقاء مؤجل منها هل يعقل ان يبدأ الدوري؟
مجاني السامبا والتانجو!!
فهد الروقي
يوم الأحد الماضي كان لعشاق المتعة والاثارة موعد معها حين التقى منتخبا البرازيل والارجنتين في مباراة «ودية» أقيمت في العاصمة البريطانية «لندن» ولمكان الإقامة خصوصية سنتحدث عنه في ثنايا الحديث فهناك لا تترك الأمور للصدفة أو الأهواء.
المباراة بشكل عام حفلت بالعديد من الدروس المجانية التي قدمها راقصو السامبا والتانجو على المستطيل الأخضر في ملعب الإمارات الخاص بنادي الأرسنال ولكن الفوائد الأهم جاءت قبل اللقاء أو على الأقل في مضمونه.
فالتنافس بين المنتخبين يتجاوز مفهوم «الديربي» في البطولات المحلية بل هو أعظم ديربي في تاريخ المستديرة الكبيرة والصغيرة لدرجة ان الاعلام والجماهير في البلدين يتحفزان للمباراة الودية الأخيرة على أنها نهائي كأس العالم واللقاء الأخير يمثل نقطة فصل بين مرات الفوز التي يتعادلان بها بواقع «33 انتصاراً» لكل منتخب و جاءت الثلاثية البرازيلية لتحمل الفارق لسحرة البرازيل.
ثم ان المنظمين راعوا نقاطاً هائلة في ثنايا التنظيم فمكان الإقامة مدروس بعناية فهو في الملعب الجديد الذي يحمل اسم الدولة الشقيقة وهي خير دعاية «للاستاد» ولمالكه ثم ان من فوائد الاختيار التقليل من حدة الاحتقان بين الارجنتين والانجليز على إثر الخلاف السياسي التاريخي على جزيرة «فوكلاند» والتي بسببها نشبت حرب هائلة عجلت برحيل الاسطورة «مارادونا» من مدينة الضباب قبل عقد ونيف من الزمن ومنذ ذلك التاريخ الى اليوم والأمور محتقنة ووصلت الاحتقان الى عالم الكرة بالطبع وهي فرصة سانحة للتخفيف من التورم القائم لدرجة ان المنظمين «اشترطوا» حضور الثنائي الارجنتيني كارلوس تيفيز وماسكيرانو واللذين انتقلا في صفقة «تاريخية» لصالح وست هام الانجليزي وهي فرصة سانحة للجماهير الانجليزية لمتابعتهما عن قرب قبل ا ن يرتديا شعار ناديهما الجديد.
أما ما يخص جماهير الارسنال «محتضن اللقاء» فإن لهما فرصة مشاهدة لاعبها الجديد في صفوف راقصي السامبا «باتيستا» والذي انتقل في صفقة مقايضة مع الاسباني «انطونيو ريس» من وإلى الريال الملكي هذه المعطيات اثمرت عن حضور اكثر من ستين الف متفرج دفعوا اموالاً طائلة من اجل المتعة ووزعت هذه الاموال بالربع بين الاطراف المشاركة «صاحب الملعب والمنتخبان والشركة المنظمة».
وما يخصنا نحن في هذا الكرنفال الحسرة فقط رغم ان «دورينا» يشهد أكثر مباريات «ديربي» في المنطقة العربية بعضها يصل لمزيد من الإثارة والمتعة مثل ما يحدث في لقاءات الأهلي بالإتحاد والنصر بالهلال ورغم ذلك لم تحرك إدارات هذه الأندية الأربعة ساكناً منذ بداية تأسيسها حتى الآن في إجراء لقاءات «حبية» فوائدها محمودة العواقب لعل من ابرزها الجانب المادي الذي سيعود عليها ناهيك عن تخفيف حدة الإحتقان الحاصل حالياً بين المنسوبين للأندية المذكورة آنفاً وصل مداها للجماهير العريضة التي تساندها بل ان ما يؤلم في الأمر ان آثارها السلبية طالت حتى المنتخب الوطني.
ولا أعلم حقيقة من المسؤول خلف عدم إقامة لقاءات قمة بين الأندية المحلية الكبيرة رغم الفوائد الجمة التي تتجاوز الحدود الفنية والتي تفعل دور الرياضة في الجوانب الاجتماعية والانسانية متضامنة مع المآسي التي تحدث بين الفينة والأخرى في مجتمعاتنا الاسلامية والعربية والمحلية.
هل هي إدارات الاندية ام اعضاء شرفها ام الجماهير ام نحن الاعلاميون وليتني ادرك من؟ ومن تتوفر لديه الإجابة فليزودنا بها مشكوراً.
في العارضة
بداية ضعيفة للدوري في الطرح الإعلامي والاهتمام الجماهيري والسبب في الجدولة الخاطئة فبين مباراتين للمنتخب الوطني ومشاركة هامة لمنتخب الناشئين واسبوع من مسابقة الأمير فيصل ولقاء مؤجل منها هل يعقل ان يبدأ الدوري؟