ماطر الشمري
08-01-2009, 06:53 PM
العارضة الثالثة
بين الخالد وجلال يكمن الفرق
فهد الروقي
تعرض الحكم الدولي خليل جلال «أحد حكام المونديال الأخير» إلى حملة شرسة شككت حتى في حقيقة ارتداء الزي التحكيمي دون سبب واضح يستحق عليه كل هذه الشراسة.
بل وصلت الحملة الى مطالبة الادارة الاتفاقية المشهود لها بالمثالية قبل هذه الحادثة بعدم اسناد أي مباراة للفريق الحكم جلال وهو طلب غريب استحدثته الأندية المحلية في السنوات الأخيرة.
أتدرون لم كل هذا الهجوم ولم هذه المطالبة؟
لأنه طبق القانون بحذافيره كما كتب من قبل المشرعين لأنظمة كرة القدم وجانبها التحكيمي بعيداً عن التأويلات والتقديرات وزاوية الرؤية غير الواضحة التي عادة ما تكون مبرراً من قبل لجنة الحكام لتبرير اخفاق حكم ما في احتساب خطأ ما.
وجرت الحادثة الأخيرة في مباراة الاتفاق والهلال المؤجلة من الأسبوع الثاني من مسابقة الأمير فيصل وفي وقت كان الاتفاقيون يستعدون لاطلاق اهازيج الفرح على خلفية فوزهم في اللقاء فهم متقدمون بالنتيجة بهدفين لهدف ومنافسهم في اضعف حالاته الفنية وزمن المباراة قد أزف وشارف على الانتهاء لكن مدافعهم ماجد العمري ارتكب خطأً فادحاً في الوقت بدل الضائع.
فقد ضرب بدون كرة مهاجماً هلالياً داخل الصندوق والكرة في حوزة حارس مرماه على اثر تسديدة هلالية من خطأ خارج الثمانية عشرة.
ولأن القانون في هذه الحالة واضح صريح فقد احتسب جلال ضربة جزاء صحيحة لا غبار عليها مهما ادعى مدعو الحياد وهم - والله - أبعد الناس عنه بأنها خيالية.
وتأتي تحليلاتهم تلك وفقاً لأمرين لا ثالث لهما الأول أنهم يعانون من جهل مطبق في القانون والذي ينص على أن من مسوغات ضربات الجزاء الأحد عشر.. ضرب المنافس أو محاولة ضربه داخل المنطقة المحرمة.. وأنا على يقين تام بأنهم لو قرأوا القانون جيداً لما وقعوا فيما وقعوا فيه والأمر الأخير والآخر أنهم يعلمون جيداً بصحة ضربة الجزاء ولكنهم من باب «الكيدية» يكابرون والسبب واضح ولا يحتاج لكثير من البحث والتمحيص فالمستفيد منها فريق لا يروق لهم ويرون أن حصوله على أبسط حقوقه تجنٍ واضح على القانون وتلك - وأيم الله - مصيبة لا يعادلها إلا اصرارهم على هذا الجهل أو التحايل.
إنجاز الوطن والخالد
إنجاز تاريخي حققته الرياضة السعودية بوصول المنتخب الوطني لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة الى المباراة الختامية على كأس العالم والتي تقام حالياً في ألمانيا مهد المونديال الأخير بعد فوزه في الدور نصف النهائي على المنتخب الجنوب أفريقي بهدفين نظيفين في انتظار يوم السبت القادم موعد المباراة الختامية أمام المنتخب الهولندي والذي تغلب عليه «أخضر الاحتياجات» في الأدوار التمهيدية ودك الطاحونة البرتقالية برباعية والفوز في المباراة الختامية وتحقيق كأس العالم شرف كبير ليس لكرة القدم المحلية بل إنها شرف للكرة العربية على وجه العموم ومما يزيد الشرف شرفاً أن يتحقق الإنجاز بأيد وطنية مئة بالمئة فربان الفريق وقائد جهازه الفني هو المدرب الوطني عبدالعزيز الخالد.
ولا أعلم حقيقة سر ابتعاد هذا المدرب الداهية عن الأجهزة الفنية في المنتخبات الوطنية بدرجاتها المختلفة أو على مستوى فريقه الهلال وأكاد أجزم أنه لو كان من ضمن الجهاز الفني المساعد للبرتقالي «خوسيه بيسير» لتغير مستوى أداء الفريق الفني والذي يعيش حالياً مرحلة من مراحل فقد الهوية باعتبار أن البرتغالي «جديد» على الكرة في المنطقة ويحتاج لوقت طويل حتى يتعرف على قدرات فريقه قبل التعرف على الظروف الفنية الأخرى المصاحبة وهو أمر كان في الإمكان تلافيه لو وجد من نوعية الخالد والذي يصنف على أنه مدرب أكاديمي متعلم ومثقف ويملك سجلاً أكاديمياً رائعاً بل إنه ممن يجيدون قراءة المباريات ومعرفة النهج التكتيكي الذي يلعب بها المنافسون وهي أمور لا غنى لأي مدرب في العالم عنها ومن يجيدها يعتبر مكسباً كبيراً ويبقى الدور الأكبر على الادارة الهلالية في الاستفادة من خدماته حين عودته والتأثر الإيجابي بالجار المنافس والذي يملك سجلاً ناصعاً في تقديم المدربين الوطنيين والاهتمام بهم.
في العارضة
٭ سؤال موجه للجنة الحكام حول صحة هدف التعادل الاتحادي الأول والذي أحرزه المخضرم حمزة ادريس باعتبار أن الجهاز الطبي للفريق مازال على ارض الملعب بعد استئناف اللعب في ظل وقوف معظم لاعبي الطائي في أماكنهم.
٭ الرابط في عنوان المقال بين المدرب الوطني عبدالعزيز الخالد والحكم الدولي خليل جلال بأنهما قد وصلا للعالمية ويعتبران مفخرة للرياضة السعودية ومع ذلك لم يقدرا عندنا حق قدرهما بل إن جلال لم يسلم من شرور البعض منا.
بين الخالد وجلال يكمن الفرق
فهد الروقي
تعرض الحكم الدولي خليل جلال «أحد حكام المونديال الأخير» إلى حملة شرسة شككت حتى في حقيقة ارتداء الزي التحكيمي دون سبب واضح يستحق عليه كل هذه الشراسة.
بل وصلت الحملة الى مطالبة الادارة الاتفاقية المشهود لها بالمثالية قبل هذه الحادثة بعدم اسناد أي مباراة للفريق الحكم جلال وهو طلب غريب استحدثته الأندية المحلية في السنوات الأخيرة.
أتدرون لم كل هذا الهجوم ولم هذه المطالبة؟
لأنه طبق القانون بحذافيره كما كتب من قبل المشرعين لأنظمة كرة القدم وجانبها التحكيمي بعيداً عن التأويلات والتقديرات وزاوية الرؤية غير الواضحة التي عادة ما تكون مبرراً من قبل لجنة الحكام لتبرير اخفاق حكم ما في احتساب خطأ ما.
وجرت الحادثة الأخيرة في مباراة الاتفاق والهلال المؤجلة من الأسبوع الثاني من مسابقة الأمير فيصل وفي وقت كان الاتفاقيون يستعدون لاطلاق اهازيج الفرح على خلفية فوزهم في اللقاء فهم متقدمون بالنتيجة بهدفين لهدف ومنافسهم في اضعف حالاته الفنية وزمن المباراة قد أزف وشارف على الانتهاء لكن مدافعهم ماجد العمري ارتكب خطأً فادحاً في الوقت بدل الضائع.
فقد ضرب بدون كرة مهاجماً هلالياً داخل الصندوق والكرة في حوزة حارس مرماه على اثر تسديدة هلالية من خطأ خارج الثمانية عشرة.
ولأن القانون في هذه الحالة واضح صريح فقد احتسب جلال ضربة جزاء صحيحة لا غبار عليها مهما ادعى مدعو الحياد وهم - والله - أبعد الناس عنه بأنها خيالية.
وتأتي تحليلاتهم تلك وفقاً لأمرين لا ثالث لهما الأول أنهم يعانون من جهل مطبق في القانون والذي ينص على أن من مسوغات ضربات الجزاء الأحد عشر.. ضرب المنافس أو محاولة ضربه داخل المنطقة المحرمة.. وأنا على يقين تام بأنهم لو قرأوا القانون جيداً لما وقعوا فيما وقعوا فيه والأمر الأخير والآخر أنهم يعلمون جيداً بصحة ضربة الجزاء ولكنهم من باب «الكيدية» يكابرون والسبب واضح ولا يحتاج لكثير من البحث والتمحيص فالمستفيد منها فريق لا يروق لهم ويرون أن حصوله على أبسط حقوقه تجنٍ واضح على القانون وتلك - وأيم الله - مصيبة لا يعادلها إلا اصرارهم على هذا الجهل أو التحايل.
إنجاز الوطن والخالد
إنجاز تاريخي حققته الرياضة السعودية بوصول المنتخب الوطني لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة الى المباراة الختامية على كأس العالم والتي تقام حالياً في ألمانيا مهد المونديال الأخير بعد فوزه في الدور نصف النهائي على المنتخب الجنوب أفريقي بهدفين نظيفين في انتظار يوم السبت القادم موعد المباراة الختامية أمام المنتخب الهولندي والذي تغلب عليه «أخضر الاحتياجات» في الأدوار التمهيدية ودك الطاحونة البرتقالية برباعية والفوز في المباراة الختامية وتحقيق كأس العالم شرف كبير ليس لكرة القدم المحلية بل إنها شرف للكرة العربية على وجه العموم ومما يزيد الشرف شرفاً أن يتحقق الإنجاز بأيد وطنية مئة بالمئة فربان الفريق وقائد جهازه الفني هو المدرب الوطني عبدالعزيز الخالد.
ولا أعلم حقيقة سر ابتعاد هذا المدرب الداهية عن الأجهزة الفنية في المنتخبات الوطنية بدرجاتها المختلفة أو على مستوى فريقه الهلال وأكاد أجزم أنه لو كان من ضمن الجهاز الفني المساعد للبرتقالي «خوسيه بيسير» لتغير مستوى أداء الفريق الفني والذي يعيش حالياً مرحلة من مراحل فقد الهوية باعتبار أن البرتغالي «جديد» على الكرة في المنطقة ويحتاج لوقت طويل حتى يتعرف على قدرات فريقه قبل التعرف على الظروف الفنية الأخرى المصاحبة وهو أمر كان في الإمكان تلافيه لو وجد من نوعية الخالد والذي يصنف على أنه مدرب أكاديمي متعلم ومثقف ويملك سجلاً أكاديمياً رائعاً بل إنه ممن يجيدون قراءة المباريات ومعرفة النهج التكتيكي الذي يلعب بها المنافسون وهي أمور لا غنى لأي مدرب في العالم عنها ومن يجيدها يعتبر مكسباً كبيراً ويبقى الدور الأكبر على الادارة الهلالية في الاستفادة من خدماته حين عودته والتأثر الإيجابي بالجار المنافس والذي يملك سجلاً ناصعاً في تقديم المدربين الوطنيين والاهتمام بهم.
في العارضة
٭ سؤال موجه للجنة الحكام حول صحة هدف التعادل الاتحادي الأول والذي أحرزه المخضرم حمزة ادريس باعتبار أن الجهاز الطبي للفريق مازال على ارض الملعب بعد استئناف اللعب في ظل وقوف معظم لاعبي الطائي في أماكنهم.
٭ الرابط في عنوان المقال بين المدرب الوطني عبدالعزيز الخالد والحكم الدولي خليل جلال بأنهما قد وصلا للعالمية ويعتبران مفخرة للرياضة السعودية ومع ذلك لم يقدرا عندنا حق قدرهما بل إن جلال لم يسلم من شرور البعض منا.