ماطر الشمري
08-01-2009, 06:54 PM
العارضة الثالثة
احتواء الأزمة
فهد الروقي
احتوى رئيس نادي الهلال الأمير محمد بن فيصل الأزمة الطارئة التي حدثت في اليون الأول من وصوله بعد الانتقادات التي تعرض لها أحد أعضاء مجلس إدارة النادي عبر المنتديات العنكبوتية وتسجل للأمير الشاب سرعته في اتخاذ القرار الذي يكفل للنادي الاستقرار الإداري وهو العنصر الأساسي واللبنة الأولى للإنجازات ومما يحسب له أيضاً حكمته في التفاعل مع الحدث ووأده قبل أن يستشري فمعظم النار من مستصغر الشرر حيث خاطب الرئيس جماهير فريقه وحذرهم من مغبة الانسياق وراء أمور مضرة ليس في تفعيلها أي فائدة ترجى وهو بذلك يمد يد التواصل بطريقة لا يتقنها إلا الكبار.
الأولمبي يخفي المواهب
تعاني الكرة السعودية من شح رهيب في تفريخ النجوم والمواهب على غرار السنين الخوالي والتي تشهد تسابقاً محموماً بين الأندية في إبراز مواهب لاعبيها الصغار والذين ما أن ينتقلوا من درجة الشباب إلى صفوف الفريق الأول حتى يثبتوا أقدامهم بقوة ويزيحوا عن المراكز الأساسية شاغريها في تنافس انصب لصالح الكرة السعودية ووصلت بها ومعها إلى العالمية بعد أن تربعت على العرش الآسيوي عقدين من الزمان.
وبالعودة إلى الأسباب التي حدت من تفريخ النجوم ولنضرب مثالاً بذلك في نادي الهلال الذي يعتبر على مدى تاريخ الكرة السعودية المصنع الأوفر إنتاجاً والأكثر تقديماً والأجود منتجاً نجد أن فئة «الأولمبي» هي السبب فاللاعب الشاب الممتلئ حيوية وطموحاً يصطدم بعقبة الفريق الأولمبي حين تدرجه من فريق الشباب ويظل في صفوف الفريق الأولمبي ردحاً من الزمن قد يصل للأربع سنوات دون أن يجد فرصة في الظهور في حين أن لا بطولات مدرجة للفئة التي هو فيها لدرجة اجبرت القائمين على الفريق الهلالي في الموسم الماضي المشاركة في دورة رمضانية.
في المقابل حجب الأولمبي من بزوغ نجوم كان من المتوقع أن يزاحموا أساسي الفريق الأول على مقاعدهم بل ويخطفونها منهم لو وجدوا الفرصة وقبل أن توأد مواهبهم ويخبو طموحهم في الفريق الأولمبي في انتظار فرصة بسيطة قد تأتي أو لا تأتي وإن أتت فتكون مؤقتة وتعرض اللاعب لضغوط تحد من مستواه الحقيقي فيعود إلى الملعب الرديف بعد أن يحضر الدوليون ناهيكم على أن مسمى الفريق الأولمبي بأجهزته الإدارية والفنية يشكل عبئاً مالياً إضافياً في حين أن الخزينة الزرقاء تعاني من شح كبير أثر على فرق النادي.
وهذه المحطة وحتى وإن قصد منها صقل موهبة الصغير قبل تقديمه للأضواء هي في الأساس مضرة فاللاعب الموهوب لا يحتاج لهذا الوقت الطويل من الصقل والإعداد ولنا في ذلك شواهد عديدة ولعلنا نطرح العالمية منها ونستشهد بالمحلية فالشلهوب مثلاً وهو آخر جيل المواهب الزرقاء انتقل من فئة الشباب إلى الأول مباشرة وكان أول حضور رسمي له ضد فريق الاتحاد في جدة في مباراة مصيرية انتهت بفوز الهلال بهدفين لهدف وكان للشلهوب البصمة الأوضح في اللقاء حين سجل هدف الفوز من أمام عمالقة الدفاع الاتحادي.
أين سيذهب الخالد؟
بعد أن قاد منتخب ذوي الاحتياجات إلى بطولة كأس العالم وقدم نفسه من جديد كمدرب وطني يمتلك إمكانيات كبيرة يطرح تساؤل إلى أين سيتجه هذا المدرب القدير ومن سيستثمر ما اكتسبه من خبرة إضافية في هذا المحفل العالمي ومن أمام مدربين أجانب أكبر منه سناً وأكثر خبرة وإطلاعاً وتجربة وباعتقادي آن الأوان لمنحه فرصة ليقدم لوطنه المزيد عبر الأجهزة الفنية لمنتخبات المملكة فهو دون مبالغة يمتلك كل عوامل النجاح ورجل أكاديمي ومحاضر في التدريب وفوق ذلك يكمل نجاح عمله بحرصه على الانضباط والأخلاق والتمسك بمبادئ المواطن السعودي المسلم كما أتمنى من الإدارة الهلالية أن تمنحه الثقة سواء كمساعد للبرتغالي (بسيرو) لإجادته لقراءة المباراة وإلمامه التام بنقاط الضعف والقوة في الفرق المقابلة أو تكليفه بتدريب شباب النادي إذ أن لديه الكثير فقط يمنح الثقة والفرصة وسيعطي بسخاء والتفريط بقدرة وطنية فنية مثل الخالد ستجعل الهلاليين يعضون أصابع الندم خاصة وأن النجاح سيكون حليفه مثل أي فريق آخر.
احتواء الأزمة
فهد الروقي
احتوى رئيس نادي الهلال الأمير محمد بن فيصل الأزمة الطارئة التي حدثت في اليون الأول من وصوله بعد الانتقادات التي تعرض لها أحد أعضاء مجلس إدارة النادي عبر المنتديات العنكبوتية وتسجل للأمير الشاب سرعته في اتخاذ القرار الذي يكفل للنادي الاستقرار الإداري وهو العنصر الأساسي واللبنة الأولى للإنجازات ومما يحسب له أيضاً حكمته في التفاعل مع الحدث ووأده قبل أن يستشري فمعظم النار من مستصغر الشرر حيث خاطب الرئيس جماهير فريقه وحذرهم من مغبة الانسياق وراء أمور مضرة ليس في تفعيلها أي فائدة ترجى وهو بذلك يمد يد التواصل بطريقة لا يتقنها إلا الكبار.
الأولمبي يخفي المواهب
تعاني الكرة السعودية من شح رهيب في تفريخ النجوم والمواهب على غرار السنين الخوالي والتي تشهد تسابقاً محموماً بين الأندية في إبراز مواهب لاعبيها الصغار والذين ما أن ينتقلوا من درجة الشباب إلى صفوف الفريق الأول حتى يثبتوا أقدامهم بقوة ويزيحوا عن المراكز الأساسية شاغريها في تنافس انصب لصالح الكرة السعودية ووصلت بها ومعها إلى العالمية بعد أن تربعت على العرش الآسيوي عقدين من الزمان.
وبالعودة إلى الأسباب التي حدت من تفريخ النجوم ولنضرب مثالاً بذلك في نادي الهلال الذي يعتبر على مدى تاريخ الكرة السعودية المصنع الأوفر إنتاجاً والأكثر تقديماً والأجود منتجاً نجد أن فئة «الأولمبي» هي السبب فاللاعب الشاب الممتلئ حيوية وطموحاً يصطدم بعقبة الفريق الأولمبي حين تدرجه من فريق الشباب ويظل في صفوف الفريق الأولمبي ردحاً من الزمن قد يصل للأربع سنوات دون أن يجد فرصة في الظهور في حين أن لا بطولات مدرجة للفئة التي هو فيها لدرجة اجبرت القائمين على الفريق الهلالي في الموسم الماضي المشاركة في دورة رمضانية.
في المقابل حجب الأولمبي من بزوغ نجوم كان من المتوقع أن يزاحموا أساسي الفريق الأول على مقاعدهم بل ويخطفونها منهم لو وجدوا الفرصة وقبل أن توأد مواهبهم ويخبو طموحهم في الفريق الأولمبي في انتظار فرصة بسيطة قد تأتي أو لا تأتي وإن أتت فتكون مؤقتة وتعرض اللاعب لضغوط تحد من مستواه الحقيقي فيعود إلى الملعب الرديف بعد أن يحضر الدوليون ناهيكم على أن مسمى الفريق الأولمبي بأجهزته الإدارية والفنية يشكل عبئاً مالياً إضافياً في حين أن الخزينة الزرقاء تعاني من شح كبير أثر على فرق النادي.
وهذه المحطة وحتى وإن قصد منها صقل موهبة الصغير قبل تقديمه للأضواء هي في الأساس مضرة فاللاعب الموهوب لا يحتاج لهذا الوقت الطويل من الصقل والإعداد ولنا في ذلك شواهد عديدة ولعلنا نطرح العالمية منها ونستشهد بالمحلية فالشلهوب مثلاً وهو آخر جيل المواهب الزرقاء انتقل من فئة الشباب إلى الأول مباشرة وكان أول حضور رسمي له ضد فريق الاتحاد في جدة في مباراة مصيرية انتهت بفوز الهلال بهدفين لهدف وكان للشلهوب البصمة الأوضح في اللقاء حين سجل هدف الفوز من أمام عمالقة الدفاع الاتحادي.
أين سيذهب الخالد؟
بعد أن قاد منتخب ذوي الاحتياجات إلى بطولة كأس العالم وقدم نفسه من جديد كمدرب وطني يمتلك إمكانيات كبيرة يطرح تساؤل إلى أين سيتجه هذا المدرب القدير ومن سيستثمر ما اكتسبه من خبرة إضافية في هذا المحفل العالمي ومن أمام مدربين أجانب أكبر منه سناً وأكثر خبرة وإطلاعاً وتجربة وباعتقادي آن الأوان لمنحه فرصة ليقدم لوطنه المزيد عبر الأجهزة الفنية لمنتخبات المملكة فهو دون مبالغة يمتلك كل عوامل النجاح ورجل أكاديمي ومحاضر في التدريب وفوق ذلك يكمل نجاح عمله بحرصه على الانضباط والأخلاق والتمسك بمبادئ المواطن السعودي المسلم كما أتمنى من الإدارة الهلالية أن تمنحه الثقة سواء كمساعد للبرتغالي (بسيرو) لإجادته لقراءة المباراة وإلمامه التام بنقاط الضعف والقوة في الفرق المقابلة أو تكليفه بتدريب شباب النادي إذ أن لديه الكثير فقط يمنح الثقة والفرصة وسيعطي بسخاء والتفريط بقدرة وطنية فنية مثل الخالد ستجعل الهلاليين يعضون أصابع الندم خاصة وأن النجاح سيكون حليفه مثل أي فريق آخر.