ماطر الشمري
08-01-2009, 06:58 PM
العارضة الثالثة
عضوية اللجنة الفنية
فهد الروقي
تمثل رياح التغيير التي ستهب على الاتحادات الرياضية ومن ثم لجانها العاملة من خلال نظام جديد يعتمد على التصويت في "انتخابات" تمثل نقلة نوعية للرياضة السعودية لتواكب تطور الوطن في كافة المجالات وتعيد انجازاتها الذهبية بعد كبوة نتمنى ان تكون مؤقتة بعدها تعود الرياضة السعودية للنهوض من جديد بقوة مضاعفة وبخطى تتماشى والدعم اللامحدود الذي تجده الرياضة السعودية من لدن القيادة وايضاً من لدن القطاع الخاص الذي بدأ يكون شريكاً حقيقياً في تنمية الرياضة من خلال اتجاهه للاستثمار في الاندية واستغلال شعبيتها وشعبية كرة القدم خاصة وجعلها الطريق الموصل للمستهلك للخدمات والسلع وغيرها.
@@ في ظل هذا التوجه الايجابي الكامل ينتظر ان يكون اختيار الوجوه الجديد للعمل في الاتحادات ولجانها من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالإدارة العملي الخلقي والحيادي وان ينظر في ملف كل مرشح وكيف هي سيرته الرياضية والاعلامية ان كان (اعلامياً) لكن اولى المفاجآت والتي اعطت مؤشراً سلبياً على كيفية ونوعية الاختيار بشكل لا يبعث على التفاؤل ويعيدنا للوراء خطوات من خلال الاعتماء على العلاقات والمجاملات بعيداً عن الكفاءة خاصة اذا ما علمنا ان اللجان في الاتحادات تحتاج الى (عاملين) مؤثرين ايجابياً وليس الى (مشجعين) متعصبين تحركهم ميولهم في اعمال او تمنوا عليها ليأخذ صاحب كل حق حقه دون تمييز وبما ان المسؤول الاول عن الرياضة السعودية الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل يتقبلان الرأي والنقد بكل شفافية ويعتبران ما يطرح من الاعلام عاملاً مساعداً للنجاح لذا أرى من وجهة نظري التنبه للخبر المتداول حول ترشيح احد الاعلاميين لعضوية اللجنة الفنية لمجرد انه صديق لرئيس اللجنة فيصل العبدالهادي او امتدحه وتقرب منه من خلال عدة مقالات لم تكن حباً فيه والدليل تزامنها مع موقف العبدالهادي في قضية نور.
الإعلامي المرشح هو من وصف احد اعضاء اتحاد الكرة الحالي بعبارة (الدلخ) لمجرد انه يختلف معه في الميول ووقتها كان لسمو الرئيس العام موقف ايجابي معتاد بالتنبيه على من أجاز المقال ومحاسبة هذا الاعلامي الذي تهكم بالمنتخب الاول اثناء عودته من احد لقاءاته الخارجية بمقاله الشهير (الكحلي) لمجرد ان المنتخب ارتدى اعضاؤه بدلاً زرقاء صادفت تواجد العضو الذي لا يحبه.
هذا الاعلامي رئيس للبعثة ايضاً هناك نجوم كثر قادوا المنتخب لانجازات عديدة نالوا من قلم هذا الاعلامي ما نالوا وايضاً اندية لمجرد ايضاً انه هذا اللاعب او ذاك لا ينتمي لفريقين احدهما يميل اليه الاعلامي والآخر هو مجبر على اصطناع الميول حتى اشعار آخر.
الذي يستحق ان يعمل في لجنة هامة وحساسة مثل اللجنة الفنية يجب ان يكون ترشيحه بالعقل لا بالعاطفة والعلاقات الشخصية فهذا ما بدر منه وهو كاتب فكيف به عندما يكون صاحب قرار او قريباً من القرار بالفعل الخطورة ستكون اكبر كما يفترض على رؤساء اللجان التفريق بين العلاقات واستقطاب الاقلام التي تمدحهم والا لغصت لجان اتحاد الكرة بكل الاعلاميين الذين يحركون اقلامهم او هي تحرك بمعنى اصح حسب الأهواء والمصالح وان لا يكافأ من اساء للعاملين في الاتحادات الذين يقدمون تضحيات للوطن والنجوم اصحاب الانجازات بالاختيار لعضوية اي لجنة كما نود توضيح ان العيب ليس في الميول فهذا امر طبيعي جداً ولن نجد رياضياً الا ذا ميول كان العيب في الفكر الذي يهدم ولا يبني ولا يرجى منه ان يساعد على بناء.
عضوية اللجنة الفنية
فهد الروقي
تمثل رياح التغيير التي ستهب على الاتحادات الرياضية ومن ثم لجانها العاملة من خلال نظام جديد يعتمد على التصويت في "انتخابات" تمثل نقلة نوعية للرياضة السعودية لتواكب تطور الوطن في كافة المجالات وتعيد انجازاتها الذهبية بعد كبوة نتمنى ان تكون مؤقتة بعدها تعود الرياضة السعودية للنهوض من جديد بقوة مضاعفة وبخطى تتماشى والدعم اللامحدود الذي تجده الرياضة السعودية من لدن القيادة وايضاً من لدن القطاع الخاص الذي بدأ يكون شريكاً حقيقياً في تنمية الرياضة من خلال اتجاهه للاستثمار في الاندية واستغلال شعبيتها وشعبية كرة القدم خاصة وجعلها الطريق الموصل للمستهلك للخدمات والسلع وغيرها.
@@ في ظل هذا التوجه الايجابي الكامل ينتظر ان يكون اختيار الوجوه الجديد للعمل في الاتحادات ولجانها من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالإدارة العملي الخلقي والحيادي وان ينظر في ملف كل مرشح وكيف هي سيرته الرياضية والاعلامية ان كان (اعلامياً) لكن اولى المفاجآت والتي اعطت مؤشراً سلبياً على كيفية ونوعية الاختيار بشكل لا يبعث على التفاؤل ويعيدنا للوراء خطوات من خلال الاعتماء على العلاقات والمجاملات بعيداً عن الكفاءة خاصة اذا ما علمنا ان اللجان في الاتحادات تحتاج الى (عاملين) مؤثرين ايجابياً وليس الى (مشجعين) متعصبين تحركهم ميولهم في اعمال او تمنوا عليها ليأخذ صاحب كل حق حقه دون تمييز وبما ان المسؤول الاول عن الرياضة السعودية الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل يتقبلان الرأي والنقد بكل شفافية ويعتبران ما يطرح من الاعلام عاملاً مساعداً للنجاح لذا أرى من وجهة نظري التنبه للخبر المتداول حول ترشيح احد الاعلاميين لعضوية اللجنة الفنية لمجرد انه صديق لرئيس اللجنة فيصل العبدالهادي او امتدحه وتقرب منه من خلال عدة مقالات لم تكن حباً فيه والدليل تزامنها مع موقف العبدالهادي في قضية نور.
الإعلامي المرشح هو من وصف احد اعضاء اتحاد الكرة الحالي بعبارة (الدلخ) لمجرد انه يختلف معه في الميول ووقتها كان لسمو الرئيس العام موقف ايجابي معتاد بالتنبيه على من أجاز المقال ومحاسبة هذا الاعلامي الذي تهكم بالمنتخب الاول اثناء عودته من احد لقاءاته الخارجية بمقاله الشهير (الكحلي) لمجرد ان المنتخب ارتدى اعضاؤه بدلاً زرقاء صادفت تواجد العضو الذي لا يحبه.
هذا الاعلامي رئيس للبعثة ايضاً هناك نجوم كثر قادوا المنتخب لانجازات عديدة نالوا من قلم هذا الاعلامي ما نالوا وايضاً اندية لمجرد ايضاً انه هذا اللاعب او ذاك لا ينتمي لفريقين احدهما يميل اليه الاعلامي والآخر هو مجبر على اصطناع الميول حتى اشعار آخر.
الذي يستحق ان يعمل في لجنة هامة وحساسة مثل اللجنة الفنية يجب ان يكون ترشيحه بالعقل لا بالعاطفة والعلاقات الشخصية فهذا ما بدر منه وهو كاتب فكيف به عندما يكون صاحب قرار او قريباً من القرار بالفعل الخطورة ستكون اكبر كما يفترض على رؤساء اللجان التفريق بين العلاقات واستقطاب الاقلام التي تمدحهم والا لغصت لجان اتحاد الكرة بكل الاعلاميين الذين يحركون اقلامهم او هي تحرك بمعنى اصح حسب الأهواء والمصالح وان لا يكافأ من اساء للعاملين في الاتحادات الذين يقدمون تضحيات للوطن والنجوم اصحاب الانجازات بالاختيار لعضوية اي لجنة كما نود توضيح ان العيب ليس في الميول فهذا امر طبيعي جداً ولن نجد رياضياً الا ذا ميول كان العيب في الفكر الذي يهدم ولا يبني ولا يرجى منه ان يساعد على بناء.