ماطر الشمري
08-01-2009, 07:00 PM
العارضة الثالثة
ثقافة الفوز!!
فهد الروقي
للبطولات معبر واحد اسمه "الفوز" وهو له مسلك آخر عنوانه "الروح" وبين هذا وتلك قاسم مشترك يطلق عليه "ثقافة الانتصار".
ومعها تأتي عوامل متعددة بها "آني" وكثيرٌ منها متغيّر وفق نظريات فسيولوجية تتماشى مع الطبيعة البشرية القابلة للابداع أو الانكسار في أوقات متفاوتة وقت تكون في اللقاء الواحد بين المجموعة أو فرد منها يكون تأثيره كغياب الأسطورة الثنيان عن مواجهات النصر في الحقبة الماضية أو التي تليها.
والفرق الكبيرة على غرار زعيم الكرة السعودية "الهلال" تملك خاصية فريدة في الانتصار تبدأ قبل اللقاء وتستمر اثناءه ولا تتلاشى بعده وفي كل حال لنا مثال ومقال.
ولنا أن نستشهد معكم بمباراة "كسر العظم" أو قمة قمم الكرة المحلية التي جمعت الهلال بشقيقه الاتحاد ونستشف منها ثقافة الانتصار الأزرق بالبراهين والبراهين فقط ولا عزاء للمنظرين.
والبداية مع الاستعدادات الأولية قبل اللقاء والتي جاءت في الجانب الأزرق بين السري والترفيهي والمعلن والاعتماد على الاسماء "الجاهزة" دون النظر لشهرتها فلم يعمد بنو هلال إلى محاولة تجهيز الجابر أو الضغط على "التائب" المصاب أو تحميل التمياط فوق طاقته بالمشاركة في كامل اللقاء بل ترك على دكة الاحتياط كورقة رابحة حتى يأتي وقته ليتجلى وهو ما حدث بالفعل واشرك في الخط الخلفي ثلاثة من الاسماء الشابة قليلة الخبرة المرشدي والذياب والعبدالسلام.. وهو الأمر الذي أجبر البرتغالي على الاستعانة بالهليل في المحور لانه يرى بعين ثاقبة أن هناك "فجوة" شاسعة تحدث عندما يتحرك أسد الدفاع تفاريس في كل الاتجاهات لتغطية رفاقه في مقابل أن "خليلوفتش" يعتمد على الغزو من العمق في وجود الثلاثي "الدولي" بورقيتي وكتيا واسيموفتش ومن خلفهم كريري والسويد الذي يتقدم كثيراً في هذه المنطقة مع ترك التحرك على الأطراف للدوخي ومناف وكيتا بالتناوب.
في مقابل الاجراءات الهلالية "المنطقية" كان التحرك الاتحادي قبل اللقاء في قمة الخوف بدليل "اجبار" الثنائي المنتشري وكريري على الحضور وهما القادمان من حفل زفافهما والأخير احتفل يوم الجمعة في الخبر وطار إلى جدة يوم السبت والأحد كانت المباراة وهو اجراء يزيد من الضغوط النفسية على اللاعبين انفسهما وعلى بقية الزملاء والذين يدركون أن هذا الاجراء يشير إلى قوة المنافس وأنهم لا يستطيعون الفوز إلا بتكامل الصفوف وقد يحبط من الاسماء الشابة التي تنتظر الفرصة التي من الصعوبة حضورها!.
وفي اللقاء برز عامل الاعداد النفسي في الجانب الهلالي "وقوراً" فلم يكن هناك ما يشير إلى خروج احد عن النص رغم حالات الضرب المتعمد التي تلقاها الشلهوب وقوارو ولم تأت عمليات "نيوتن" في قانونه لكل فعل ردة فعل مساو له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه بل تفرغ لاعبوه للكرة ولا شيء حتى والمباراة تأخذ منعطفاً حساساً في النتيجة ومع اقتراب موعد النهاية وكم الفرص الضائعة حافظ اللاعبون على هدوئهم نتيجة اعدادهم النفسي الممتاز وهو أمر يحسب لإدارة الفريق وللجهاز الإداري بقيادة الخلوق الاكاديمي عادل البطي حتى تحقق لهم الفوز رغم حالات الاخطاء التحكيمية التي حدثت في جزائية القحطاني غير المحتسبة وفي هدف التمياط "المثير" تعامل اللاعبان مع الحادثة بأجمل ما يكون التعامل.
في الجانب الاتحادي وضح الضغط النفسي نتيجة الشحن الزائد والذي قاد العديد من اللاعبين إلى ارتكاب الاخطاء الفنية أو السلوكية ولعل "حماقة" الدوخي التي طرد على اثرها وتجاوزات كيتا التي نجا منها واعتراضات مناف قبل ان يسحبه مدربه خير دليل.
ثم يأتي العامل الأبرز في ثقافة الفوز الهلالية وهو "روح البطولة" فالفريق بأكمله "يغرس" في دواخله انه المنافس القوي والابرز على تحقيق البطولات وهو الأمر الذي يقود اللاعب الهلالي إلى الاستماتة في تحقيق الانتصار حتى الرمق الأخير من المباريات وعند اطلاق الصافرة بعكس كثير من الفرق التي "تيأس" مبكراً وتكتفي بالفرجة في ابداعات المنافس.
وبعد المباريات يكون التعامل الأزرق "حضارياً" ولم يصدر في هذه المباراة ولا في غيرها أية اساءة للمنافسين أو التقليل من شأنهم.
في العارضة
@ المتحججون بأخطاء خليل جلال عليهم متابعة هذه المقارنة البسيطة ضربة جزاء لابد ان تعاد وجزائية اخرى لم تحتسب وطرد لكيتا قبل نهاية المباراة بساعة مقابل طرد المنتشري قبل النهاية بتسع دقائق.
@ المحترف الغيني الحسن كيتا مارس في الشوط الاول مع الشلهوب ما مارسه الايطالي "جيلسي ونور" مع التمياط قبل سنوات ولكن الله ستر هذه المرة والسؤال لماذا؟
@ الاقلام الاتحادية الواعية شخصت الواقع الفني للفريق المتهالك فيما مناصرو الإدارة ارتكزوا على أمور ثانوية بعيدة عن مسببات الخسارة الحقيقية.
@ على الإدارة الهلالية أن تؤكد أن العلاقة مع الاتحاد علاقة أخوة متينة وأن ما صدر من بعض الجماهير غير الواعية لا يمثل الكيان الأزرق لا من قريب ولا من بعيد.
@ تحية تقدير واجلال للإدارة الأهلاوية بعد أن "عاقبت" لاعبها إبراهيم هزازي بعد تصرفه غير المسؤول تجاه حارس الفيصلي.
@ بسيرو وقوارو نجوم فوق العادة في مباراة القمة ومن يطالب بابعادهما عليه أن يراجع حساباته جيداً فربما وجد الخلل في نفسه.
@ تكاثروا على الهلال الفوز ونسوا ان الاتحاد خسر من الكرامة وخريبة بسبعة أهداف!
سؤال في اجابته الكثير من الخفايا.. لماذا لا تتقبل صحافة (الرئيس) الاتحادية الخسارة من الهلال رغم أن الفريق قدم أجمل مبارياته هذا الموسم وخسر بفارق هدف وهو منقوص من لاعبين مقابل تقبلها لرباعية تاريخية من الكرامة وثلاثية قابلة للزيادة من خريبكة والجواب متروك للآخرين.
ثقافة الفوز!!
فهد الروقي
للبطولات معبر واحد اسمه "الفوز" وهو له مسلك آخر عنوانه "الروح" وبين هذا وتلك قاسم مشترك يطلق عليه "ثقافة الانتصار".
ومعها تأتي عوامل متعددة بها "آني" وكثيرٌ منها متغيّر وفق نظريات فسيولوجية تتماشى مع الطبيعة البشرية القابلة للابداع أو الانكسار في أوقات متفاوتة وقت تكون في اللقاء الواحد بين المجموعة أو فرد منها يكون تأثيره كغياب الأسطورة الثنيان عن مواجهات النصر في الحقبة الماضية أو التي تليها.
والفرق الكبيرة على غرار زعيم الكرة السعودية "الهلال" تملك خاصية فريدة في الانتصار تبدأ قبل اللقاء وتستمر اثناءه ولا تتلاشى بعده وفي كل حال لنا مثال ومقال.
ولنا أن نستشهد معكم بمباراة "كسر العظم" أو قمة قمم الكرة المحلية التي جمعت الهلال بشقيقه الاتحاد ونستشف منها ثقافة الانتصار الأزرق بالبراهين والبراهين فقط ولا عزاء للمنظرين.
والبداية مع الاستعدادات الأولية قبل اللقاء والتي جاءت في الجانب الأزرق بين السري والترفيهي والمعلن والاعتماد على الاسماء "الجاهزة" دون النظر لشهرتها فلم يعمد بنو هلال إلى محاولة تجهيز الجابر أو الضغط على "التائب" المصاب أو تحميل التمياط فوق طاقته بالمشاركة في كامل اللقاء بل ترك على دكة الاحتياط كورقة رابحة حتى يأتي وقته ليتجلى وهو ما حدث بالفعل واشرك في الخط الخلفي ثلاثة من الاسماء الشابة قليلة الخبرة المرشدي والذياب والعبدالسلام.. وهو الأمر الذي أجبر البرتغالي على الاستعانة بالهليل في المحور لانه يرى بعين ثاقبة أن هناك "فجوة" شاسعة تحدث عندما يتحرك أسد الدفاع تفاريس في كل الاتجاهات لتغطية رفاقه في مقابل أن "خليلوفتش" يعتمد على الغزو من العمق في وجود الثلاثي "الدولي" بورقيتي وكتيا واسيموفتش ومن خلفهم كريري والسويد الذي يتقدم كثيراً في هذه المنطقة مع ترك التحرك على الأطراف للدوخي ومناف وكيتا بالتناوب.
في مقابل الاجراءات الهلالية "المنطقية" كان التحرك الاتحادي قبل اللقاء في قمة الخوف بدليل "اجبار" الثنائي المنتشري وكريري على الحضور وهما القادمان من حفل زفافهما والأخير احتفل يوم الجمعة في الخبر وطار إلى جدة يوم السبت والأحد كانت المباراة وهو اجراء يزيد من الضغوط النفسية على اللاعبين انفسهما وعلى بقية الزملاء والذين يدركون أن هذا الاجراء يشير إلى قوة المنافس وأنهم لا يستطيعون الفوز إلا بتكامل الصفوف وقد يحبط من الاسماء الشابة التي تنتظر الفرصة التي من الصعوبة حضورها!.
وفي اللقاء برز عامل الاعداد النفسي في الجانب الهلالي "وقوراً" فلم يكن هناك ما يشير إلى خروج احد عن النص رغم حالات الضرب المتعمد التي تلقاها الشلهوب وقوارو ولم تأت عمليات "نيوتن" في قانونه لكل فعل ردة فعل مساو له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه بل تفرغ لاعبوه للكرة ولا شيء حتى والمباراة تأخذ منعطفاً حساساً في النتيجة ومع اقتراب موعد النهاية وكم الفرص الضائعة حافظ اللاعبون على هدوئهم نتيجة اعدادهم النفسي الممتاز وهو أمر يحسب لإدارة الفريق وللجهاز الإداري بقيادة الخلوق الاكاديمي عادل البطي حتى تحقق لهم الفوز رغم حالات الاخطاء التحكيمية التي حدثت في جزائية القحطاني غير المحتسبة وفي هدف التمياط "المثير" تعامل اللاعبان مع الحادثة بأجمل ما يكون التعامل.
في الجانب الاتحادي وضح الضغط النفسي نتيجة الشحن الزائد والذي قاد العديد من اللاعبين إلى ارتكاب الاخطاء الفنية أو السلوكية ولعل "حماقة" الدوخي التي طرد على اثرها وتجاوزات كيتا التي نجا منها واعتراضات مناف قبل ان يسحبه مدربه خير دليل.
ثم يأتي العامل الأبرز في ثقافة الفوز الهلالية وهو "روح البطولة" فالفريق بأكمله "يغرس" في دواخله انه المنافس القوي والابرز على تحقيق البطولات وهو الأمر الذي يقود اللاعب الهلالي إلى الاستماتة في تحقيق الانتصار حتى الرمق الأخير من المباريات وعند اطلاق الصافرة بعكس كثير من الفرق التي "تيأس" مبكراً وتكتفي بالفرجة في ابداعات المنافس.
وبعد المباريات يكون التعامل الأزرق "حضارياً" ولم يصدر في هذه المباراة ولا في غيرها أية اساءة للمنافسين أو التقليل من شأنهم.
في العارضة
@ المتحججون بأخطاء خليل جلال عليهم متابعة هذه المقارنة البسيطة ضربة جزاء لابد ان تعاد وجزائية اخرى لم تحتسب وطرد لكيتا قبل نهاية المباراة بساعة مقابل طرد المنتشري قبل النهاية بتسع دقائق.
@ المحترف الغيني الحسن كيتا مارس في الشوط الاول مع الشلهوب ما مارسه الايطالي "جيلسي ونور" مع التمياط قبل سنوات ولكن الله ستر هذه المرة والسؤال لماذا؟
@ الاقلام الاتحادية الواعية شخصت الواقع الفني للفريق المتهالك فيما مناصرو الإدارة ارتكزوا على أمور ثانوية بعيدة عن مسببات الخسارة الحقيقية.
@ على الإدارة الهلالية أن تؤكد أن العلاقة مع الاتحاد علاقة أخوة متينة وأن ما صدر من بعض الجماهير غير الواعية لا يمثل الكيان الأزرق لا من قريب ولا من بعيد.
@ تحية تقدير واجلال للإدارة الأهلاوية بعد أن "عاقبت" لاعبها إبراهيم هزازي بعد تصرفه غير المسؤول تجاه حارس الفيصلي.
@ بسيرو وقوارو نجوم فوق العادة في مباراة القمة ومن يطالب بابعادهما عليه أن يراجع حساباته جيداً فربما وجد الخلل في نفسه.
@ تكاثروا على الهلال الفوز ونسوا ان الاتحاد خسر من الكرامة وخريبة بسبعة أهداف!
سؤال في اجابته الكثير من الخفايا.. لماذا لا تتقبل صحافة (الرئيس) الاتحادية الخسارة من الهلال رغم أن الفريق قدم أجمل مبارياته هذا الموسم وخسر بفارق هدف وهو منقوص من لاعبين مقابل تقبلها لرباعية تاريخية من الكرامة وثلاثية قابلة للزيادة من خريبكة والجواب متروك للآخرين.