المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منوعاااااااااااات اسلااااااميه جميله ومفيده جدا


هلالي رافع الراس
08-01-2009, 07:20 PM
منوعاااااااااااات اسلااااااميه جميله ومفيده جدا
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
* تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير *
تفسير سورة الفاتحة :-
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد : _
أخي القارئ الكريم إليك تفسير سورة الفاتحة وفضلها ..وما ترشد إليه .
التسمية : -
تسمى ( الفاتحة ) لإفتتاح الكتاب العزيز بها و تسمى ( أم الكتاب ) وأنها جمعت مقاصده الأساسية و تسمى أيضا السبع المثاتي ، و الشافية ، و الكافية ، و الأساس و الحمد .
تفسير الآيات الكريمة : -
تبدئ باسم الله الذي لا معبود بحق سواه ، و المتصف بكل كمال ، المنزه عن كل نقص ، وهو صاحب الرحمة الذي يقبض بالنعم جليلها و دقيقها ، عامها و خاصها ، و هو المتصف بصفة الرحمة الدائمة .
" الحمد لله رب العالمين ": الثناء الجميل لله أنواعه ، و على كل حال يكون لله وحده ، ونثني عليه الثناء كله ، فهو منشئ المخلوقات القائم عليها .
" الرحمن الرحيم " : وهو صاحب الرحمة الدائمة و صدرها ، ينعم بكل النعم صغيرها و كبيرها .
" مالك يوم الدين " : وهو وحده المالك ليوم الجزاء و الحساب ، وهو يوم القيامة يتصرف فيه لا يشاركه أحد في التصرف ولو في الظاهر .
" إياك نعبد وإياك نستعين ": لا نعبد إلا إياك ولا نطلب المعونة إلا منك .
" اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين " : وهو طريق عبادك الذين وفقتهم الى الأيمان بك ووهبت لهم نعمتي ( الهداية و الرضا ) لا طريق الذين استحقوا غضبك وضلوا عن طريق الحق و الخير ، لأنهم اعرضوا عن الإيمان بك و الإذعان لهديك .
فضل السورة : -
روى الإمام أحمد في سنده أن ( أبي بن كعب ) قرأ على النبي - صلى الله عليه وسلم - أم القرآن الكريم فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - :" والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الز بور ولا في الفرقان مثلها ، هي السبع المثاني و القرآن العظيم الذي أوتيته ".
- فهذا الحديث يشر الى قوله تعالى في سورة الحجر " ولقد آتيناك سبعا من المثاني و القرآن العظيم " وفي صحيح البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي سعيد : " لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن : الحمد لله رب العالمين ، هي السبع المثاني ، والقرآن العظيم الذي أوتيته " .
ما ترشد إليه سورة الفاتحة : -
· حمد الله - عز وجل - على كل حال .
· الإيمان بأن الله - وحده - هو المالك يوم الدين .
· بيان أن العبادة تكون لله وحده وليس لأحد سواه .
· أن الهداية إن لم تكن من الله فلن تكون ،و أن من خالف أوامر الله ، غضب الله عليه وكان من الضالين .


((بسم الله الرحمن الرحيم ))
* وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون *



" توحيد"



(الخوف والرجاء)
قال الله تعالى ( وادعوه خوفا وطمعا ) الأعراف 56 ،يأمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يدعوا خالقهم ومعبودهم خوفا من ناره وعذابه ، وطمعا في جنته ونعيمه ، كما قال في سورة الحجر :( نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ) لأن الخوف من الله يحمل العبد عن الإبتعاد عن معاصي الله ونواهيه ، والطمع في جنته ورحمته يحفزه على العمل الصالح ، وكل ما يرضي ربه .
-: ما تهدي إليه هذه الآية
أن يدعو العبد ربه الذي خلقه ، وهو الذي يسمع دعاءه ويجيبه .
عدم دعاء غير الله ، ولو كان نبيا أو وليا أو ملكا ، لأن الدعاء عبادة كالصلاة لا يجوز إلا لله .
أن يدعو العبد ربه خائفا من ناره ، راغبا في جنته .
في الآية رد على القائلين بأنهم لا يعبدون الله خوفا منه ، أو رغبة فيما عنده ، لأن الخوف و الرغبة من أنواع العبادة ، وقد امتدح الله الأنبياء وهم صفوة البشر فقال : ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين )



كيف تستيقظ لصلاة الفجر؟


لقد تخلف كثير من المسلمين اليوم عن صلاة الفجر في جماعة المسجد وذلك بسبب النوم في الغالب ، وهناك عدة خطوات يمكن للمسلم إذا إتبعها أن يزداد إعتيادا ومواظبة على صلاة الفجر مع الجماعة فمن ذلك : ؟



1_ الحرص على الطهارة (الوضوء) وقراءة الأذكار التي تقال قبل النوم وانظرها في كتاب (حصن المسلم) .


2_ أن تعزم عزما أكيدا وتعقد النية على أن تؤدي صلاة الفجر جماعة ، لأ، النائم كالميت فلا يدري هل يستيقظ أم تقبض روحه وهو نائم ؟ ومن لم ينوي أداء صلاة الفجر جماعة ومات فبئست الميته ؟.


3_ الإخلاص لله تعالى فهو خير دافع للإنسان للإستيقاظ للصلاة وهو أمير الأسباب المعينة فإذا وجد الإخلاص الذي يلهب القلب ويوقظ الوجدان ، فهو كفيل بإذن الله بإيقاظ صاحبه لصلاة الفجر مع الجماعة ولو نام قبل دخول وقت الفجر بدقائق .


4_ أن يدعو المسلم ربه ان يوفقه للإستيقاظ لأداء صلاة الفجر مع الجماعه ويلح في الدعاء .


5_ لابد من الإستعانه على القيام للصلاة بالأهل الصالحين والتواصي بذلك قال الله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى )


ومثال ذلك:
أ_ تعاون الجيران في الحي حيث يطرق الجار باب جاره ليوقظه للصلاة .


ب_ تعاون بين الإخوان في الله فيعن بعضهم بعضا من خلال الطرق التاليه :_
بواسطة الهاتف ومن الطرائف....كان أحدهم يربط في يده عند النوم خيطا ، ويدليه من نافذة غرفته ، فإذا مر أحد أصحابه ذاهبا إلى المسجد جذب هذا الخيط فيستيقط للفجر .


6_ من وسائل التنبيه (الساعة المنبهه) وتوضع في مكان بعيد ورفيع من أرضية الغرفه ولقد قام بعض الحريصين على الإستيقاظ على إستعمال ساعات منبهه ويجعل بين موعد تنبيه كل واحدة والأخرى بعض دقائق ، حتى إذا أطفأ التي دقت أولا ، دقت الثانيه بعدها بقليل وهكذا ..وقام بعض الحريصين ايضا بكتابة الأحاديث الشريفه التي تذكر بفضائل صلاة الفجر مع الجماعة بخط عريض على ورقة ووضعها عند الساعة المنبهه حتى عندما يريد أن يطفئ الساعة يرى تلك الأحاديث الشريفة ويتذكر فضائلها وإليك الأحاديث :


1_ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى الفجر فهو في ذمة الله (حفظه) فلا يطلبنكم الله بشئ من ذمته ) حديث صحيح رواه الطبراني ومسلم بلفظ مشابه .


2_ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله ) رواه مسلم .


3_ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامه ) صحيح .


4_ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ، ولو يعلمون مافيهما لأتوهما ولو حبوا ) رواه أحمد البخاري .



وأخيرا ....إن المحافظة على الفجر تدل على صدق إيمان الرجل ومعيار يقاس به إخلاصه .
عن عبد الله بن عمر _ رضي الله عنهما _ قال ( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا الظن ) ؟



سبحانك اللهم اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك






فــــت******اوى العلماء في بدع شهر رجب


أولاً: فضيلة الشيخ العلامة ابن باز – رحمه الله- :
1.السؤال: ماذاعلى الذي يصوم شهر رجب كاملاً، كما يصوم رمضان؟



الجواب:صيام رجب مكروه، لأنه من سنة الجاهلية لا يصومه، صرح كثير من أهل العلم بكراهته، لأن النبي -- نهى عن صيام رجب، المقصود أنه سنة في الجاهلية، لكن لو صام بعض الأيام يوم الاثنين يوم الخميس لا يضر، أو ثلاثة أيام منكل شهر لا بأس، أما إذا تعمد صيامه فهذا مكروه.




2.السؤال: يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات، كصلاة الرغائب، وإحياء ليلة (27) منه، فهل ذلك أصل في الشرع؟ جزاكم الله خيراً.
الجواب: تخصيص رجب بصلاة الرغائب أو الاحتفال بليلة (27) منه يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج كل ذلك بدعة لا يجوز، وليس له أصل في الشرع، وقد نبه على ذلك المحققون من أهل العلم، وقد كتبنا في ذلك غير مرة وأوضحنا للناس أن صلاة الرغائب بدعة، وهي ما يفعله بعض الناس في أول ليلة جمعة من رجب، وهكذا الاحتفال بليلة (27) اعتقادا أنها ليلة الإسراء والمعراج، كل ذلك بدعة لا أصل له في الشرع، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها، ولو علمت لم يجز الاحتفال بها؛ لأن النبي لم يحتفل بها، وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه م، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليها. والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم كما قال الله عز وجل: ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). " سورة التوبة الآية 100"؛
وقد صح عن رسول الله -- أنه قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته،
وقال -عليه الصلاة والسلام-: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) أخرجه مسلم في صحيحه؛
ومعنى فهو رد: أي مردود على صاحبه، وكان يقول في خطبه: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد -- وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)). أخرجه مسلم في (الجمعة) برقم (1435). فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها والتواصي بها والحذر من البدع كلها عملا بقول الله عز وجل: ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) . " سورة المائدة الآية 2"؛ وقوله سبحانه: ( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خَسِرَ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، " سورة العصر كاملة "، وقول النبي : ((الدين النصيحة))، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)). أخرجه مسلم في صحيحه في (الإيمان) برقم (55).
أما العمرة فلا بأس بها في رجب لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر ما أن النبي اعتمر في رجب وكان السلف يعتمرون في رجب، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه: (اللطائف) عن عمر وابنه وعائشة م ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك. والله ولي التوفيق.
3.السؤال: إذادخل أول خميس في شهر رجب، فإن الناس يذبحون ويغسلون الأولاد, وأثناء تغسيلهم للأولاد يقولون: يا خميس أول رجب نجنا من الحصبة والجرب, ويسمون هذا اليوم: كرامة رجب, وجهونا في ضوء هذا السؤال؟



الجواب: هذا منكر لا أصل له، بدعة، ولا يجوز، يا خميس! هذا دعاء غير الله, شرك أكبر، دعاء غير الله شرك أكبر، فالمقصود أن هذا بدعة لا يجوز. نسأل الله العافية.



4.السؤال: لقد سمعت عن صيام شهر رجب كاملاً، فهل هذا بدعة، أو أنه من العمل الصحيح



الجواب: ليس بمشروع، هذا من أعمال الجاهلية، فلا يشرع ... بالصيام، يكره ذلك،لكن إذا صام بعضه الاثنين و الخميس، أو أيام البيض طيب لا بأس بذلك، أما أنه يخصه بالصوم وحده فهذا مكروه.



القران الكريم كاملا بصوت الشيخ سعود الشريم


http://www.mp3quran.net/shur.html


امام وخطيب المسجد الحرام

زعامتي>سـر<غروري
08-02-2009, 12:43 AM
تشـكـر خـيو ع المـوضـوع
والله يجـزاكـ خيـر ويجعـله في مـوازيـن حسناتكـ
تـقبـل مـروري

█ ▌▒شموـوـوخ شاعرهـ█ ▌▒
08-02-2009, 02:38 AM
جوزيت 1000 خير

تقبل مروري

~الــفــيــصــل~
08-02-2009, 03:46 AM
جزاك الله خير يالهلالي والله يوفقك دنيا وآخره

دستور الحب
08-08-2009, 11:39 AM
منوعات بالفعل رائعه جزاك ربي الجنه

رشيد السلمي
08-19-2009, 04:19 PM
لاخلا ولا عدم من مواضيعك الرائعه يالهلالي