عذبة المنطوق
08-02-2009, 08:42 AM
لو كنت رئيساً للهلال!!
فهد الروقي
نعم لو كنت رئيس الهلال
سأتوجه فوراً الى الركن البعيد من النادي حيث الهدوء واستلقي على "اريكة" مخملية وثيرة ومريحة ثم اغمض عيني لبرهة من الزمن.
حتى ينقشع "الظلام" الناجم عن اطباق الجفنين على البؤرتين عندها ستتضح الأمور كما يحدث في كروية الأرض حين ظهور "الصاري" معلناً قدوم السفينة وسأستعرض الأحداث في سكينة نفسية مخرجاً المؤثرات الصوتية والضوئية والجانبية حتى يأتي "الحدث" مجرداً من كل شيء ولو استدعى الأمر لنحيت عاطفتي هي ايضاً ثم سأضع جميع من حولي في خانة "الانتظار" مهما كانت اواصر الربط والانفلات بيننا.
ثم ماذا؟
وثم هذه بدون التاء المربوطة والمفتوحة ستظهر الأمور جلية وواضحة اوضح من جبل "طويق" في رابعة حارقة نجد ونهارها عندها سأسأل نفسي.
@ لماذا تركت الفريق في طشقند؟
@ لماذا تأخرت في رحلة العودة؟
@ لماذا خرجت من موقعة القمة غاضباً او هكذا بدا للجميع؟
@ لماذا تركت مقاعد الاحتياط وذهبت لغرفة الملابس او في اعالي المدرجات؟
@ وماذا عملت في تفادي هبوط مستوى ياسر والتمياط.
@ ولماذا اغدقت المكافآت من جهة والعتب القاسي في جهة اخرى.
وحتى أكون "منصفاً" فإنني سأواصل رحلة الاسترخاء واعيد شريط الذكريات واسترجع "فواصل" الموسمين الذهبيين خصوصاً في اوقات الحسم المتطابقة مع الوضع الراهن.
ثم استحضر الأسماء المعاونة صاحبة الآراء النيرة وإن كان اقربهم "المهندسين" والمتفاني والجندي المجهول.
ولا امانع من ان "اجتمع" معهم ومع المنفذين الميدانين في جلسة مصارحة حتى ولو كنت مغمض العينين بعد ذلك سأغادر "الوتيرة" عبر الطيف نحو جوانب الايجاب التي تمكنت فيها في الزمن الغابر.
حيث قدرتي اللا متناهية في اخراج الطاقات الكوامن التي تنتشر بين جوانج فريقي المقررين والمفكرين والمنفذين وحتى المؤيدين وهم الذين ارتبط معهم بقصص خيالية لم يستطع غيري ان يقوم بها آه نسيت ان اقول لكم اني سأعود الى دكة الاحتياط وابقى هادئاً محفزاً متوثباً وجالباً للفرح قبل ان يأتي وفي الأخير محتفلاً مع الجميع بأغلى الألقاب.
في العارضة
- الهلال تجاوز اهم مرحلة له هذا الموسم بعد تجاوز عقبة بختاكور وتصدره لمجموعته الاسيوية في انتظار التأهل بإذن الله.
- في موقعة القمة حضر الهلال بحلته القشيبة وقضى على ما تبقى من احلام صفراء بكسب بطولته الخاصة.
- ياسر القحطاني رغم غيابه التهديفي الا انه مازال مصدر خطورة لفريقه وقلق للدفاعات المنافسة.
- يظل حسن القحطاني الجندي المجهول والذي تفانى في خدمة فريقه بعيداً عن مصالح "الترزز".
- رغبة المدافع الإتحادي في الانتقال للهلال ربما تشكل عثرة كبيرة في مسيرته الكروية.
- سعد الحارثي اختفى تماماً في شوط القمة الثاني مقابل نجومية ياسر الياس الذي شل حركته تماماً.
- للقمة وجه مشرق آخر بعد النهاية المثالية التي انتهت عليها.
- منع عضو مجلس ادارة من دخول مباراة لفريقه يجب الا يمر مرور الكرام خصوصاً وهو يملك بطاقة تخول له الدخول.. في انتظار قرار
فهد الروقي
نعم لو كنت رئيس الهلال
سأتوجه فوراً الى الركن البعيد من النادي حيث الهدوء واستلقي على "اريكة" مخملية وثيرة ومريحة ثم اغمض عيني لبرهة من الزمن.
حتى ينقشع "الظلام" الناجم عن اطباق الجفنين على البؤرتين عندها ستتضح الأمور كما يحدث في كروية الأرض حين ظهور "الصاري" معلناً قدوم السفينة وسأستعرض الأحداث في سكينة نفسية مخرجاً المؤثرات الصوتية والضوئية والجانبية حتى يأتي "الحدث" مجرداً من كل شيء ولو استدعى الأمر لنحيت عاطفتي هي ايضاً ثم سأضع جميع من حولي في خانة "الانتظار" مهما كانت اواصر الربط والانفلات بيننا.
ثم ماذا؟
وثم هذه بدون التاء المربوطة والمفتوحة ستظهر الأمور جلية وواضحة اوضح من جبل "طويق" في رابعة حارقة نجد ونهارها عندها سأسأل نفسي.
@ لماذا تركت الفريق في طشقند؟
@ لماذا تأخرت في رحلة العودة؟
@ لماذا خرجت من موقعة القمة غاضباً او هكذا بدا للجميع؟
@ لماذا تركت مقاعد الاحتياط وذهبت لغرفة الملابس او في اعالي المدرجات؟
@ وماذا عملت في تفادي هبوط مستوى ياسر والتمياط.
@ ولماذا اغدقت المكافآت من جهة والعتب القاسي في جهة اخرى.
وحتى أكون "منصفاً" فإنني سأواصل رحلة الاسترخاء واعيد شريط الذكريات واسترجع "فواصل" الموسمين الذهبيين خصوصاً في اوقات الحسم المتطابقة مع الوضع الراهن.
ثم استحضر الأسماء المعاونة صاحبة الآراء النيرة وإن كان اقربهم "المهندسين" والمتفاني والجندي المجهول.
ولا امانع من ان "اجتمع" معهم ومع المنفذين الميدانين في جلسة مصارحة حتى ولو كنت مغمض العينين بعد ذلك سأغادر "الوتيرة" عبر الطيف نحو جوانب الايجاب التي تمكنت فيها في الزمن الغابر.
حيث قدرتي اللا متناهية في اخراج الطاقات الكوامن التي تنتشر بين جوانج فريقي المقررين والمفكرين والمنفذين وحتى المؤيدين وهم الذين ارتبط معهم بقصص خيالية لم يستطع غيري ان يقوم بها آه نسيت ان اقول لكم اني سأعود الى دكة الاحتياط وابقى هادئاً محفزاً متوثباً وجالباً للفرح قبل ان يأتي وفي الأخير محتفلاً مع الجميع بأغلى الألقاب.
في العارضة
- الهلال تجاوز اهم مرحلة له هذا الموسم بعد تجاوز عقبة بختاكور وتصدره لمجموعته الاسيوية في انتظار التأهل بإذن الله.
- في موقعة القمة حضر الهلال بحلته القشيبة وقضى على ما تبقى من احلام صفراء بكسب بطولته الخاصة.
- ياسر القحطاني رغم غيابه التهديفي الا انه مازال مصدر خطورة لفريقه وقلق للدفاعات المنافسة.
- يظل حسن القحطاني الجندي المجهول والذي تفانى في خدمة فريقه بعيداً عن مصالح "الترزز".
- رغبة المدافع الإتحادي في الانتقال للهلال ربما تشكل عثرة كبيرة في مسيرته الكروية.
- سعد الحارثي اختفى تماماً في شوط القمة الثاني مقابل نجومية ياسر الياس الذي شل حركته تماماً.
- للقمة وجه مشرق آخر بعد النهاية المثالية التي انتهت عليها.
- منع عضو مجلس ادارة من دخول مباراة لفريقه يجب الا يمر مرور الكرام خصوصاً وهو يملك بطاقة تخول له الدخول.. في انتظار قرار