ماطر الشمري
08-03-2009, 04:11 PM
اضاءة
فيك الخصام وأنت الخصم والحكم!!
فهد الروقي
بعيداً عن حسابات فائدة ناد معين وتضرر آخر وفق قناعات وأهواء شخصية مبنية على الفعل ورده .
وحتى يكون النقد أكثر عمقاً وشمولية ولا تتدخل به رغبات الميول والأهواء نطرح أمام الرأي العام قضية هي محور الفائدة من وجود لجنة الانضباط والتي برزت على الساحة بشكل كبير بعد قرار نقل لقاء الهلال الماضي إلى حائل على خلفية ما صدر من "بعض" جماهيره كما جاء في صيغة قرار النقل في مباراته الدورية أمام الاتحاد وهي عبارة مرفوضة جملة وتفصيلاً.
ولعلنا نسلط الضوء على اللجنة ونعرف الهدف الأبرز من وجودها والذي يتلخص في مطاردة السلبيات التي تأتي من البعض في بعض اللقاءات ومعاقبة أصحابها أومضاعفة العقوبة التي تصدر من الحكم فإن أقسى ما يمتلك من صلاحية نفذه في أرض الميدان وبالتالي يبدأ عمل اللجنة "التي لا يعرف من هم أعضائها".
وليكن الحد من انتشار الظواهر السلبية التي تأتي في منافساتنا الرياضية عنواناً بارزاً لأعمال اللجنة وذلك بعمل الدورات التثقيفية والنشرات الدورية ودراسة أسباب هذه الظواهر واجتثاثها من جذورها على ان تضم في عضويتها أكاديميين وخبراء في جميع المجالات كالتحكيم والقانون والاستثمار والإعلام والتسويق.
ثم وهي "الأهم" يجب ان تبتعد اللجنة وتنفصل من لجنة "الاستئناف" والتي يكفل القانون للمتضرر من أي قرار ان يستأنف في محاولة لالغائه أو تخفيفه ولكنه يصطدم عندنا بقانون "قُبل شكلاً ورفض مضموناً" أما لماذا؟
فلأن الأخوة الذين أصدروا العقوبة هم ذاتهم من سيدرس الاستئناف وفي الناموس البشري لا يمكن للنفس ان تصدر حكماً تراه صواباً ثم تلغيه وتدين نفسها بالالغاء.
وهو الأمر الذي يوجد اشكالية عند المنتمين للأندية الرياضية فهم يدركون ان لجنة الاستئناف هي "الخصم والحكم" بعد ان خرجت أطراف القرار الأول بفعله من المنظومة.
وعلى هذا الأساس ولضمان الانصاف يجب ان تنشأُ لجنة استئناف جديدة لا تخضع بسلطات الأمين العام الإدارية ولا ترتبط مع الأمانة بشكل أو بآخر في توحد القرارات أو التسلسل الإداري عندها فقط تكون قرارات لجنة الانضباط التي تراعي جميع الأحداث صحيحة وبمنأى عن الأهداف الشخصية.
فيك الخصام وأنت الخصم والحكم!!
فهد الروقي
بعيداً عن حسابات فائدة ناد معين وتضرر آخر وفق قناعات وأهواء شخصية مبنية على الفعل ورده .
وحتى يكون النقد أكثر عمقاً وشمولية ولا تتدخل به رغبات الميول والأهواء نطرح أمام الرأي العام قضية هي محور الفائدة من وجود لجنة الانضباط والتي برزت على الساحة بشكل كبير بعد قرار نقل لقاء الهلال الماضي إلى حائل على خلفية ما صدر من "بعض" جماهيره كما جاء في صيغة قرار النقل في مباراته الدورية أمام الاتحاد وهي عبارة مرفوضة جملة وتفصيلاً.
ولعلنا نسلط الضوء على اللجنة ونعرف الهدف الأبرز من وجودها والذي يتلخص في مطاردة السلبيات التي تأتي من البعض في بعض اللقاءات ومعاقبة أصحابها أومضاعفة العقوبة التي تصدر من الحكم فإن أقسى ما يمتلك من صلاحية نفذه في أرض الميدان وبالتالي يبدأ عمل اللجنة "التي لا يعرف من هم أعضائها".
وليكن الحد من انتشار الظواهر السلبية التي تأتي في منافساتنا الرياضية عنواناً بارزاً لأعمال اللجنة وذلك بعمل الدورات التثقيفية والنشرات الدورية ودراسة أسباب هذه الظواهر واجتثاثها من جذورها على ان تضم في عضويتها أكاديميين وخبراء في جميع المجالات كالتحكيم والقانون والاستثمار والإعلام والتسويق.
ثم وهي "الأهم" يجب ان تبتعد اللجنة وتنفصل من لجنة "الاستئناف" والتي يكفل القانون للمتضرر من أي قرار ان يستأنف في محاولة لالغائه أو تخفيفه ولكنه يصطدم عندنا بقانون "قُبل شكلاً ورفض مضموناً" أما لماذا؟
فلأن الأخوة الذين أصدروا العقوبة هم ذاتهم من سيدرس الاستئناف وفي الناموس البشري لا يمكن للنفس ان تصدر حكماً تراه صواباً ثم تلغيه وتدين نفسها بالالغاء.
وهو الأمر الذي يوجد اشكالية عند المنتمين للأندية الرياضية فهم يدركون ان لجنة الاستئناف هي "الخصم والحكم" بعد ان خرجت أطراف القرار الأول بفعله من المنظومة.
وعلى هذا الأساس ولضمان الانصاف يجب ان تنشأُ لجنة استئناف جديدة لا تخضع بسلطات الأمين العام الإدارية ولا ترتبط مع الأمانة بشكل أو بآخر في توحد القرارات أو التسلسل الإداري عندها فقط تكون قرارات لجنة الانضباط التي تراعي جميع الأحداث صحيحة وبمنأى عن الأهداف الشخصية.