ماطر الشمري
08-03-2009, 04:12 PM
العارضة الثالثة
هذه هي الحقيقة!!
فهد الروقي
كيف تحول الدفاع عن حق ما واستنكار باطل في نظر البعض إلى محاربة وتصد للقرارات بل وإقرار للخطأ الذي تستنكره فبعد قرار لجنة الانضباط بنقل مباراة الهلال مع الطائي إلى حائل على خلفية خروج بعض المحسوبين على جماهيره وهم قلة ولله الحمد كما جاء في قرار النقل خرجت الأطروحات الإعلامية المدافعة عن القرار والمناوئة له وقد "أجمعوا" وأوكد على اجمعوا على خطأ وإن كانت اعتراضات المعترضين - وصاحبكم منهم - تتخلص في القرار وعدم مطابقته للواقع وأنه جاء متسرعاً ودون أن يراعي أموراً عديدة بل إنه غير معتمد من الإتحاد الدولي وفيه من الثغرات الشيء الكثير والمجال هنا ليس لحصرها ويكفي أن "نصه" لم يعتمد على مادة قانونية ولكن هذا "التنفيذ" حولنا في نظر اولئك إلى دعاة "للعنصرية" المقيتة التي رفضها الجميع جملة وتفصيلا ولا مجال إصلاً لمناقشة هذا الخطأ الكبير.
مع أنني متأكد تماماً من هذه القلة لم تكن تعني العنصرية بالشكل الذي صور لاعتبارات جمة منها أن لاعبي الإتحاد "أشقاء" لهذه الجماهير في الدين والوطن الغالي ثم ان في الهلال لاعبين من نفس عائلات لاعبي الإتحاد ففي المعسكر الأزرق يوجد "تكر الصغير" والمنتشري الصغير وراقي فلاته "ابن اخت محمد نور".
وعلى هذا الأساس لايمكن أن تكون عبارات الترديد هي الأصل عنصرية حتى أن بعض مردديها من أصحاب البشرة السمراء ومنهم عدد كبير في الفريق الهلالي وهل يعقل أن نشتم الاخرين بما ليس هو مدعاة للشتم لأنه باختصار موجود فينا.
ثم ان الحادثة اصلاً جاءت على طريقة الأطفال "فك وأنا أفك" بمعنى أن العبارات الصادرة من بعض المحسوبين على الجماهير الهلالية جاءت رداً على بعض العبارات التي صدرت من بعض المحسوبين على الجماهير الاتحادية و"بعض" هذه ستدخلنا دوامة من الاشكاليات.
وعلى خلفية هذا الحدث الكبير والتعاطي معه ظلمت الجماهير الهلالية التي تعادل اكثر من نصف المشهد الرياضي المحلي والتي تضم بين اعضائها "نخبة" واسعة من شرائح المجتمع وفيها المثقفون والأدباء والأكاديميون والبسطاء والمراهقون والعنصر الأخير أكاد أجزم أنه من ردد نفس عبارات نوعيته والفئة المقابلة له..
ثم ان مدعي المثالية الذين وصفوا الجماهير الهلالية بأبشع الألفاظ هم أنفسهم الذين وقعوا في داء العنصرية حين وصفوهم في الموسم الماضي ب"المرتزقة" بعد أن ساندوا فريقهم في مباراته مع الاتحاد وأنهم من جاليات "آسيوية وأفريقية" وقد تم تحديد البلدان التي ينتمون إليها وأن حضورهم قد جاء من مكة المكرمة واعطوا مقابل هذه المؤازرة اموالاً.
وبناءً على هذه المعطيات والحقائق الدامغة لايمكن أن تصنف الأمور وفق الأهواء الشخصية وبعيداً عن ملامسة الواقع والحقيقة والتي ظهرت وبانت ولاينكرها إلا كفيف حرم من نعمة "الاستبصار" من يتنفس من جيبه بدفع مفبركة ووسيلة نقله ونفقات سفره معه ومنحه لمكافآت البطولة مع لاعبي الفريق!
"في العارضة"
@ هل عوقب الهلال في موقعة "حائل" الجواب بكل تأكيد "لا" فهو قد فاز وحقق ارباحاً مالية نظير عائدات الحضور الجماهيري.
@ هل كان العقاب للجماهير الجواب بالتأكيد ايضاً "لا" فهي قد حضرت بكثافة وبوجود الرابطة الرسمية ونجحت في مساندة فريقها مادياً ومعنوياً.
@ إذا لماذا كان العقاب إذا كان الطرف المعاقب لم تقع عليه عقوبة.
الجواب أن القرار بمجمله كان يصب فقط في مصلحة الطائي الذي لم يتكبد خسائر السفر والإقامة والمعيشة.
@ لو أقيمت المباراة في "الرياض" بدون جماهير كما ينص القانون الدولي بعد أن يغرم النادي "مالياً" في القرار الأول ألم يكن ذلك أقوى تأثيراً فالهلال حينها سيفتقد المؤزارة المعنوية والدخل المادي.
@ إقحام الهلال في مفاوضات مدافع الجبلين جاء بطريقة قديمة وعقيمة وفيه تأكيد على حقيقة "التحريض" عند رئيس برشلونة "خوان لابروتا".
@ ستكون مباراة الهلال فرصة سانحة للفريق القدساوي في لملمة اوراقه المتناثرة فالفوز على الهلال مطمح!
@ يبدو أن "عملقة" تفاريس جعلت البعض يخترع اسلوباً جديداً في "الفبركة" حين دبلج بطريقة "يمكن أنه" صورته في اللقاء الأخير مع أن النقل المباشر لم يظهرها وفي المرات القادمة ربما تطال "الفبركة" النقل التلفزيوني.
هذه هي الحقيقة!!
فهد الروقي
كيف تحول الدفاع عن حق ما واستنكار باطل في نظر البعض إلى محاربة وتصد للقرارات بل وإقرار للخطأ الذي تستنكره فبعد قرار لجنة الانضباط بنقل مباراة الهلال مع الطائي إلى حائل على خلفية خروج بعض المحسوبين على جماهيره وهم قلة ولله الحمد كما جاء في قرار النقل خرجت الأطروحات الإعلامية المدافعة عن القرار والمناوئة له وقد "أجمعوا" وأوكد على اجمعوا على خطأ وإن كانت اعتراضات المعترضين - وصاحبكم منهم - تتخلص في القرار وعدم مطابقته للواقع وأنه جاء متسرعاً ودون أن يراعي أموراً عديدة بل إنه غير معتمد من الإتحاد الدولي وفيه من الثغرات الشيء الكثير والمجال هنا ليس لحصرها ويكفي أن "نصه" لم يعتمد على مادة قانونية ولكن هذا "التنفيذ" حولنا في نظر اولئك إلى دعاة "للعنصرية" المقيتة التي رفضها الجميع جملة وتفصيلا ولا مجال إصلاً لمناقشة هذا الخطأ الكبير.
مع أنني متأكد تماماً من هذه القلة لم تكن تعني العنصرية بالشكل الذي صور لاعتبارات جمة منها أن لاعبي الإتحاد "أشقاء" لهذه الجماهير في الدين والوطن الغالي ثم ان في الهلال لاعبين من نفس عائلات لاعبي الإتحاد ففي المعسكر الأزرق يوجد "تكر الصغير" والمنتشري الصغير وراقي فلاته "ابن اخت محمد نور".
وعلى هذا الأساس لايمكن أن تكون عبارات الترديد هي الأصل عنصرية حتى أن بعض مردديها من أصحاب البشرة السمراء ومنهم عدد كبير في الفريق الهلالي وهل يعقل أن نشتم الاخرين بما ليس هو مدعاة للشتم لأنه باختصار موجود فينا.
ثم ان الحادثة اصلاً جاءت على طريقة الأطفال "فك وأنا أفك" بمعنى أن العبارات الصادرة من بعض المحسوبين على الجماهير الهلالية جاءت رداً على بعض العبارات التي صدرت من بعض المحسوبين على الجماهير الاتحادية و"بعض" هذه ستدخلنا دوامة من الاشكاليات.
وعلى خلفية هذا الحدث الكبير والتعاطي معه ظلمت الجماهير الهلالية التي تعادل اكثر من نصف المشهد الرياضي المحلي والتي تضم بين اعضائها "نخبة" واسعة من شرائح المجتمع وفيها المثقفون والأدباء والأكاديميون والبسطاء والمراهقون والعنصر الأخير أكاد أجزم أنه من ردد نفس عبارات نوعيته والفئة المقابلة له..
ثم ان مدعي المثالية الذين وصفوا الجماهير الهلالية بأبشع الألفاظ هم أنفسهم الذين وقعوا في داء العنصرية حين وصفوهم في الموسم الماضي ب"المرتزقة" بعد أن ساندوا فريقهم في مباراته مع الاتحاد وأنهم من جاليات "آسيوية وأفريقية" وقد تم تحديد البلدان التي ينتمون إليها وأن حضورهم قد جاء من مكة المكرمة واعطوا مقابل هذه المؤازرة اموالاً.
وبناءً على هذه المعطيات والحقائق الدامغة لايمكن أن تصنف الأمور وفق الأهواء الشخصية وبعيداً عن ملامسة الواقع والحقيقة والتي ظهرت وبانت ولاينكرها إلا كفيف حرم من نعمة "الاستبصار" من يتنفس من جيبه بدفع مفبركة ووسيلة نقله ونفقات سفره معه ومنحه لمكافآت البطولة مع لاعبي الفريق!
"في العارضة"
@ هل عوقب الهلال في موقعة "حائل" الجواب بكل تأكيد "لا" فهو قد فاز وحقق ارباحاً مالية نظير عائدات الحضور الجماهيري.
@ هل كان العقاب للجماهير الجواب بالتأكيد ايضاً "لا" فهي قد حضرت بكثافة وبوجود الرابطة الرسمية ونجحت في مساندة فريقها مادياً ومعنوياً.
@ إذا لماذا كان العقاب إذا كان الطرف المعاقب لم تقع عليه عقوبة.
الجواب أن القرار بمجمله كان يصب فقط في مصلحة الطائي الذي لم يتكبد خسائر السفر والإقامة والمعيشة.
@ لو أقيمت المباراة في "الرياض" بدون جماهير كما ينص القانون الدولي بعد أن يغرم النادي "مالياً" في القرار الأول ألم يكن ذلك أقوى تأثيراً فالهلال حينها سيفتقد المؤزارة المعنوية والدخل المادي.
@ إقحام الهلال في مفاوضات مدافع الجبلين جاء بطريقة قديمة وعقيمة وفيه تأكيد على حقيقة "التحريض" عند رئيس برشلونة "خوان لابروتا".
@ ستكون مباراة الهلال فرصة سانحة للفريق القدساوي في لملمة اوراقه المتناثرة فالفوز على الهلال مطمح!
@ يبدو أن "عملقة" تفاريس جعلت البعض يخترع اسلوباً جديداً في "الفبركة" حين دبلج بطريقة "يمكن أنه" صورته في اللقاء الأخير مع أن النقل المباشر لم يظهرها وفي المرات القادمة ربما تطال "الفبركة" النقل التلفزيوني.