ماطر الشمري
08-03-2009, 04:16 PM
إضاءة
قضية الجماهير والتذاكر.. من المتسبب؟
فهد الروقي
حفلت مباراة القادسية بالهلال بموقف غاية في الغرابة حدث قبل اللقاء بدقائق معدودة حين أعلن مسؤولو الملعب عن نفاد التذاكر رغم ان مدرجاته لم تصل للثلث من الامتلاء وجاءت أغلب الجماهير التي لم تحصل على بطاقات الدخول من جماهير الهلال والتي انتظرت طويلاً قبل أن يسمح لبعض منها بالدخول بعد ان يدفع قيمة التذكرة "مضاعفة" وبأربعين ريالاً بدلاً من العشرين المقررة نظاماً وبعد ان شارف الشوط الأول على الانتهاء وهو الحدث الذي بثته القناة الناقلة حين حدوثه وغطته كما ينبغي بل ان مما زاد من غرابة الحدث هو التناقض الصريح بين إدارة القادسية وبين رأي إدارة الملعب.
ففي الوقت الذي يؤكد فيه الرئيس القدساوي أنهم "طبعوا" عشرة آلاف تذكرة تحسباً للعدد الذي سيحضر خصوصاً وان الهلال صاحب شعبية جارفة في المنطقة الشرقية على غرار بقية المناطق يؤكد عبدالهادي الدوسري "مدير الاستاد" أنهم لم يستلموا سوى خمسة آلاف تذكرة وبعيداً عن هذا وذاك أين تكمن الحقيقة؟ ومن المستفيد من اهدار ما يقارب المئة ألف ريال كانت ستدخل الخزينة القدساوية باعتباره صاحب الأرض وكيف يمكن ان تمنع مثل هذه الاختلافات في مستقبل الأيام خصوصاً وان الحادثة كشفت مبكراً الازدواجية في التنفيذ والمزاجية في التعاطي مع الأحداث وان شئتم ان تضيفوا قليلاً من الاهمال فلكم ما أردتم.
ولضمان انسيابية منطقية في سير المنافسات يجب ان يفتح ملف لدراسة ملابسات ما حدث مساء الخميس الماضي في "استاد الأمير محمد بن فهد" حتى وان كان الملف سرياً وان تدرس الملابسات بعناية فائقة وتصدر فيها القرارات الرادعة حتى لا تنتشر مثل هذا الاهمال.
بل ان الأهم من كل ما سبق ألاّ نقع في مطبات أخرى تكون أعنف وأعنف خصوصاً إذا جاءت في مباريات تنافسية أو حاسمة قد تلقي بظلال من المشاكل المتراكمة في حال حدوثها وتزيد من مساحة التباعد الجماهيري والضغوط عليهم ويكمن الحل في وجود طرف ثالث مهمته الإشراف والمتابعة والتنسيق.
قضية الجماهير والتذاكر.. من المتسبب؟
فهد الروقي
حفلت مباراة القادسية بالهلال بموقف غاية في الغرابة حدث قبل اللقاء بدقائق معدودة حين أعلن مسؤولو الملعب عن نفاد التذاكر رغم ان مدرجاته لم تصل للثلث من الامتلاء وجاءت أغلب الجماهير التي لم تحصل على بطاقات الدخول من جماهير الهلال والتي انتظرت طويلاً قبل أن يسمح لبعض منها بالدخول بعد ان يدفع قيمة التذكرة "مضاعفة" وبأربعين ريالاً بدلاً من العشرين المقررة نظاماً وبعد ان شارف الشوط الأول على الانتهاء وهو الحدث الذي بثته القناة الناقلة حين حدوثه وغطته كما ينبغي بل ان مما زاد من غرابة الحدث هو التناقض الصريح بين إدارة القادسية وبين رأي إدارة الملعب.
ففي الوقت الذي يؤكد فيه الرئيس القدساوي أنهم "طبعوا" عشرة آلاف تذكرة تحسباً للعدد الذي سيحضر خصوصاً وان الهلال صاحب شعبية جارفة في المنطقة الشرقية على غرار بقية المناطق يؤكد عبدالهادي الدوسري "مدير الاستاد" أنهم لم يستلموا سوى خمسة آلاف تذكرة وبعيداً عن هذا وذاك أين تكمن الحقيقة؟ ومن المستفيد من اهدار ما يقارب المئة ألف ريال كانت ستدخل الخزينة القدساوية باعتباره صاحب الأرض وكيف يمكن ان تمنع مثل هذه الاختلافات في مستقبل الأيام خصوصاً وان الحادثة كشفت مبكراً الازدواجية في التنفيذ والمزاجية في التعاطي مع الأحداث وان شئتم ان تضيفوا قليلاً من الاهمال فلكم ما أردتم.
ولضمان انسيابية منطقية في سير المنافسات يجب ان يفتح ملف لدراسة ملابسات ما حدث مساء الخميس الماضي في "استاد الأمير محمد بن فهد" حتى وان كان الملف سرياً وان تدرس الملابسات بعناية فائقة وتصدر فيها القرارات الرادعة حتى لا تنتشر مثل هذا الاهمال.
بل ان الأهم من كل ما سبق ألاّ نقع في مطبات أخرى تكون أعنف وأعنف خصوصاً إذا جاءت في مباريات تنافسية أو حاسمة قد تلقي بظلال من المشاكل المتراكمة في حال حدوثها وتزيد من مساحة التباعد الجماهيري والضغوط عليهم ويكمن الحل في وجود طرف ثالث مهمته الإشراف والمتابعة والتنسيق.