ماطر الشمري
08-03-2009, 04:20 PM
إضاءة
لا جديد .. الاتحاد الآسيوي يواصل تهميشه للكرة السعودية!
كتب - فهد الروقي:
لن تكون هذه المرة الأولى ولا الأخيرة التي مارس وسيمارس فيها الاتحاد الآسيوي التجني الواضح على الكرة السعودية سواء فيما يخص المنتخب الوطني أو الأندية المحلية واللاعبين النجوم بل واللعب على محاباة كرة الشرق الآسيوية أو من يتربع على منصب مهم في الاتحاد.
وأثبتت التجارب السابقة بأن الاتحاد الآسيوي بإدارته الحالية غير مؤهل لقيادة فريق مغمور في دوري "بسيط" باعتبار أن الجوانب العلمية تكاد تكون معدومة بين أروقته وأغلب قوانينه وقراراته مبنية على الجوانب الشخصية والأهواء الذاتية والمحسوبيات والعشوائية المفرطة بدليل أن حفل توزيع الجوائز الأخير حفل بالعديد من الأخطاء البدائية التي لا تقع فيها لجنة منظمة حتى ولو كانت مشرفة على دوري "حواري" بدليل أن الجوائز في توزيعها حفلت بالكثير من الأخطاء، فالشلهوب أعلن أنه نال المرتبة الثانية وبعد الحفل سحبت منه وأعطيت للكويتي بدر المطوّع.
وصاحب جائزة أفضل لاعب آسيوي المتنازع عليها مصنف على أنه من فئة الشباب الذين تقل أعمارهم عن العشرين ورغم ذلك أعطي جائزة "الرجال" ومنحت جائزة أفضل لاعب شاب "للصينية مازياو زو" مع أنها حصلت على جائزة أفضل لاعبة آسيوية المخصصة للنساء، وفي ذلك غلطة فادحة بأن تجيّر جائزة الرجال للنساء رغم أن الفائزة نالت جائزتين ولا داعي للمحاباة وجبر الخواطر على حساب "أساسيات" الاختيار.
وفي الأساسيات تبرز "المعضلة" الأكبر في اتحاد القطري بن همام القاري بدليل أن جائزة أفضل لاعب آسيوي كانت تُعطى للأفضل ويتنافس عليها الأقوياء فقط بدليل الأسماء التي نالتها سواء سعيد العويران أو التمياط أو الياباني باكاتا في مناسبتين والايرانيون خداوي عزيزي ومهدي مهدبيكيا وعلي دائي وعلي كريمي والصيني "فان زي" لأن المعايير التي تحكم كانت تقتصر على الأفضل، ولكن ومنذ الموسم الماضي تغيرت المعايير "وحصرت" في اتجاه ضيق ولتخدم توّجهاً واحداً لتناسب اسماً واحداً مرشحاً ومجهزاً للفوز سلفاً بعيداً عن أساسيات التنافس الشريف خصوصاً من السلطة الأعلى التي يجب عليها أن تعطي مبدأ تكافؤ الفرص للجميع، وكذلك العدل والمساواة، حيث إن جائزة العام الماضي اشترط فيها أن يكون المرشحون الثلاثة قد شاركوا في دوري أبطال آسيا وهو اشتراط ظالم باعتبار أنه من الواجب أن يكون قد تم ترشيح الأسماء العشرة وليس في الفرز النهائي.
وفي هذا العام خرج الشرط من قائمة الترشيح واعتمد على نقاط معينة "فصلت" لتناسب القطري خلفان إبراهيم، فمن غير المعقول أن يفوز بجائزة أفضل لاعب الآسيوي ظل "احتياطياً" وفي بيان صيفي وشتوي حتى أخرجت الجائزة من عالم النسيان إلى الشهرة والفلاشات.
الأولى ولا الأخيرة
مواقف الاتحاد الآسيوي ليست الأولى ولا الأخيرة ضد الكرة السعودية رغم أنها الأبرز في الربع الأخير من القرن الماضي، وبداية القرن الجديد، فالمنتخب الوطني تأهل لنهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية وضع من نفسه ضلعاً ثابتاً في الحضور الآسيوي في المحفل العالمي بل وطرف ثابت في المباراة الختامية لأمم آسيا على مدى أكثر من عشرين عاماً في خمس مناسبات ثلاث منها خرج البطل المتوّج واثنتان بدون الكأس.
والأندية السعودية هي الأكثر تحقيقاً للبطولات الآسيوية والمنافسة عليها والاتحاد السعودي لكرة القدم صاحب اليد الطولى في دعم برامج الاتحاد القاري والتفاعل مع أنشطته.
ويبدو أن هذه المنجزات جعلت بعضاً من "ضعاف النفوس" يسعون للحد من السيطرة السعودية بتواجدها الباهر من خلال وضع العراقيل في طريقها بدليل أن التصفيات الآسيوية نحو كأس العالم تجعل مباريات الحسم الأخيرة في شرق القارة الصفراء لأعضاء فرصة أكبر لمنتجاتها في عملية الحسم، بل والسعي في المجموعات إلى وضع السعودية وإيران في مجموعة واحدة ليخرج أحدهما الآخر ويفسح المجال للآخرين.
وتواصل نفس التحيّز والمحاباة التي غالباً ما يقودها الأمين السابق "بيتر فليمبان" والذي قضى أكثر من ثلاثين عاماً في أروقة الاتحاد وسيغادر غير مأسوف عليه بعد شهر من الآن في انتظار بقية المحسوبين مع الأندية السعودية والدليل الأعظم على ذلك في جائزة "نادي القرن" التي أقرت من جميع الاتحادات القارية الأخرى وحجبت عن الآسيوي بحجة أنه لم يمض عليه مئة عام وهي حجة هشة وسخيفة فهو نفسه قد أقر جوائز المئوية الأخرى وتوقف عند هذه والسبب بلا شك معروف، فصاحب الجائزة ناد سعودي صاحب اليد الطولى في البطولات الآسيوية من حيث الكثرة وهذا هو المعيار الحقيقي. وما جائزة نادي القرن وحجبها إلا نموذج من نماذج عديدة يعجز المداد عن حصرها.
وختاماً فإننا نشدد على أن ما حدث للشلهوب سيتواصل في قادم الأيام والمناسبات مع غيره بعد أن انعدمت الثقة تماماً في الاتحاد الآسيوي وربما يفوز بالجائزة القادمة "الأرجواياني" سباستيان سوريا المحترف في المنتخب القطري.
لا جديد .. الاتحاد الآسيوي يواصل تهميشه للكرة السعودية!
كتب - فهد الروقي:
لن تكون هذه المرة الأولى ولا الأخيرة التي مارس وسيمارس فيها الاتحاد الآسيوي التجني الواضح على الكرة السعودية سواء فيما يخص المنتخب الوطني أو الأندية المحلية واللاعبين النجوم بل واللعب على محاباة كرة الشرق الآسيوية أو من يتربع على منصب مهم في الاتحاد.
وأثبتت التجارب السابقة بأن الاتحاد الآسيوي بإدارته الحالية غير مؤهل لقيادة فريق مغمور في دوري "بسيط" باعتبار أن الجوانب العلمية تكاد تكون معدومة بين أروقته وأغلب قوانينه وقراراته مبنية على الجوانب الشخصية والأهواء الذاتية والمحسوبيات والعشوائية المفرطة بدليل أن حفل توزيع الجوائز الأخير حفل بالعديد من الأخطاء البدائية التي لا تقع فيها لجنة منظمة حتى ولو كانت مشرفة على دوري "حواري" بدليل أن الجوائز في توزيعها حفلت بالكثير من الأخطاء، فالشلهوب أعلن أنه نال المرتبة الثانية وبعد الحفل سحبت منه وأعطيت للكويتي بدر المطوّع.
وصاحب جائزة أفضل لاعب آسيوي المتنازع عليها مصنف على أنه من فئة الشباب الذين تقل أعمارهم عن العشرين ورغم ذلك أعطي جائزة "الرجال" ومنحت جائزة أفضل لاعب شاب "للصينية مازياو زو" مع أنها حصلت على جائزة أفضل لاعبة آسيوية المخصصة للنساء، وفي ذلك غلطة فادحة بأن تجيّر جائزة الرجال للنساء رغم أن الفائزة نالت جائزتين ولا داعي للمحاباة وجبر الخواطر على حساب "أساسيات" الاختيار.
وفي الأساسيات تبرز "المعضلة" الأكبر في اتحاد القطري بن همام القاري بدليل أن جائزة أفضل لاعب آسيوي كانت تُعطى للأفضل ويتنافس عليها الأقوياء فقط بدليل الأسماء التي نالتها سواء سعيد العويران أو التمياط أو الياباني باكاتا في مناسبتين والايرانيون خداوي عزيزي ومهدي مهدبيكيا وعلي دائي وعلي كريمي والصيني "فان زي" لأن المعايير التي تحكم كانت تقتصر على الأفضل، ولكن ومنذ الموسم الماضي تغيرت المعايير "وحصرت" في اتجاه ضيق ولتخدم توّجهاً واحداً لتناسب اسماً واحداً مرشحاً ومجهزاً للفوز سلفاً بعيداً عن أساسيات التنافس الشريف خصوصاً من السلطة الأعلى التي يجب عليها أن تعطي مبدأ تكافؤ الفرص للجميع، وكذلك العدل والمساواة، حيث إن جائزة العام الماضي اشترط فيها أن يكون المرشحون الثلاثة قد شاركوا في دوري أبطال آسيا وهو اشتراط ظالم باعتبار أنه من الواجب أن يكون قد تم ترشيح الأسماء العشرة وليس في الفرز النهائي.
وفي هذا العام خرج الشرط من قائمة الترشيح واعتمد على نقاط معينة "فصلت" لتناسب القطري خلفان إبراهيم، فمن غير المعقول أن يفوز بجائزة أفضل لاعب الآسيوي ظل "احتياطياً" وفي بيان صيفي وشتوي حتى أخرجت الجائزة من عالم النسيان إلى الشهرة والفلاشات.
الأولى ولا الأخيرة
مواقف الاتحاد الآسيوي ليست الأولى ولا الأخيرة ضد الكرة السعودية رغم أنها الأبرز في الربع الأخير من القرن الماضي، وبداية القرن الجديد، فالمنتخب الوطني تأهل لنهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية وضع من نفسه ضلعاً ثابتاً في الحضور الآسيوي في المحفل العالمي بل وطرف ثابت في المباراة الختامية لأمم آسيا على مدى أكثر من عشرين عاماً في خمس مناسبات ثلاث منها خرج البطل المتوّج واثنتان بدون الكأس.
والأندية السعودية هي الأكثر تحقيقاً للبطولات الآسيوية والمنافسة عليها والاتحاد السعودي لكرة القدم صاحب اليد الطولى في دعم برامج الاتحاد القاري والتفاعل مع أنشطته.
ويبدو أن هذه المنجزات جعلت بعضاً من "ضعاف النفوس" يسعون للحد من السيطرة السعودية بتواجدها الباهر من خلال وضع العراقيل في طريقها بدليل أن التصفيات الآسيوية نحو كأس العالم تجعل مباريات الحسم الأخيرة في شرق القارة الصفراء لأعضاء فرصة أكبر لمنتجاتها في عملية الحسم، بل والسعي في المجموعات إلى وضع السعودية وإيران في مجموعة واحدة ليخرج أحدهما الآخر ويفسح المجال للآخرين.
وتواصل نفس التحيّز والمحاباة التي غالباً ما يقودها الأمين السابق "بيتر فليمبان" والذي قضى أكثر من ثلاثين عاماً في أروقة الاتحاد وسيغادر غير مأسوف عليه بعد شهر من الآن في انتظار بقية المحسوبين مع الأندية السعودية والدليل الأعظم على ذلك في جائزة "نادي القرن" التي أقرت من جميع الاتحادات القارية الأخرى وحجبت عن الآسيوي بحجة أنه لم يمض عليه مئة عام وهي حجة هشة وسخيفة فهو نفسه قد أقر جوائز المئوية الأخرى وتوقف عند هذه والسبب بلا شك معروف، فصاحب الجائزة ناد سعودي صاحب اليد الطولى في البطولات الآسيوية من حيث الكثرة وهذا هو المعيار الحقيقي. وما جائزة نادي القرن وحجبها إلا نموذج من نماذج عديدة يعجز المداد عن حصرها.
وختاماً فإننا نشدد على أن ما حدث للشلهوب سيتواصل في قادم الأيام والمناسبات مع غيره بعد أن انعدمت الثقة تماماً في الاتحاد الآسيوي وربما يفوز بالجائزة القادمة "الأرجواياني" سباستيان سوريا المحترف في المنتخب القطري.