ماطر الشمري
08-03-2009, 04:22 PM
العارضة الثالثة
القمة .. وأشياء أخرى!!
فهد الروقي
لم يكن من المنطقي أن تخرج الأمور في مواجهة الهلال والنصر بالشكل الذي جاءت عليه بعد انتهاء الوقت الأصلي خصوصاً وأن اللقاء كان في طريقه ليسجل لنفسه موقعاً متميزاً من حيث الأفضلية الفنية، فمنذ زمن طويل لم نشاهد العملاقين بهذا الأداء التنافسي والقوي وبتقارب الكفتين قبله بدرجة كبيرة.
وبالرغم من حصة الهدف الملغى كما أثبتته الإعادات المتكررة والمتلاحقة وبأكثر من زاوية، وأن الحكم المساعد يتحمل الخطأ لعدم تمركزه بالشكل السليم بالاضافة إلى أنه مطالب باتخاذ قراره في أجزاء من الثانية، فكان لهذه العوامل دور في وقوعه في الخطأ.
بعيداً عن هذا وذاك، من واجبنا جميعاً والجميع هنا يتجاوز الاتحاد السعودي لكرة القدم المشرف العام على الجانب الرياضي ويتجاوز أيضاً الساحة الرياضية بكل أطرافها أن نسعى لتدارك ما حدث في آخر اللقاء من فوضى عارمة ليست مرده التعرض للظلم والاحساس به ولا طبيعة التنافس بين الناديين ولا على الإعلام من حيث الزيادة في الاحتقان.
السبب يا سادة يكمن في السلوك العدواني الذي تأصل في نفوس كثير من شبابنا خصوصاً فئة "المراهقين" الذين يجدون متعة عارمة في التعبير عن أنفسهم وانفعالاتهم بالعنف.
ولكم أن تستشهدوا بما حدث في "الثمامة" الخميس قبل الماضي حيث لا نصر ولا هلال ولا المطلق أو الكابلي، ويكف نجح شبابنا في إفساد روعة الاحتفال بسباق التحدي الكبير بالعنف وقذف سيات السباق ودراجاته والخروج عن الأدبيات العامة حتى تم إيقاف السباق وانقضاء المولد.
ورغم أهمية القرارات "التأديبية" التي صدرت بعد المباراة، إلا أنها لا تكفي بأي حال من الأحوال، فنقل مباراة الهلال مع الطائي لم يمض عليه شهر ورغم ذلك لم يرتدع الآخرون.
لذا فإن العلاج لا بد أن يكون شاملاً وبوجد أكثر من جهة حكومية أو علمية أكاديمية بحيث تدرس هذه الظاهرة جيداً ويتم التعرف على الأسباب الحقيقية ومن ثم يسهل وضع العلاج الناجع الذي يجتثها من جذورها ويريحنا منها للأبد.
والمعضلة الحقيقية أننا لا نملك ثقافة الوعي الرياضي والتعامل المثالي مع الأحداث ونحن أكثر الناس قدرة على "تخريب" أفراحهم.
في العارضة
@ موافقة الهلال على تقديم لقائه بشقيقه الأهلي غير مستغربة وهو الديدن الذي يجب أن يحكم علاقة الأندية المحلية بعضها ببعض.
@ راية الكابلي أفسدت متعة مباراة "ديربي" الوسطى والذي شهد تفوقاً هلالياً كبيراً.
@ في ذات المباراة تفوق بيسيرو بواقعيته واخفق هايبكر في المغامرة بعبدالرحمن البيشي.
@ بغض النظر عن نية خالد عزيز عند ذهابه لطلال المشعل بعد قذفة للكرة فإن عزيز قد ارتكب خطأ بهذا التصرف اللامسئول.
@ هذه هي المرة الأولى التي تخرج منها مباراة الهلال والنصر عن مسارها الطبيعي وأملي أن تكون الأخيرة.
@ إقحام ناصر الأحمد لنفسه في تقرير صحة الهدف من عدمه غير مبرر فالمعلق ناقل للأحداث فقط وليس مقرراً لها.
@ تيجاني ماساماسو أداء رائع داخل الملعب وخلق رياضي رفيع خارجه.
@ دموع تفاريس وبيسيرو بعد اللقاء تؤكد حقيقة سر التميز الهلالي الدائم.
@ الأمير الوليد بن بدر نائب رئيس النصر نموذج للإداري الواعي والرياضي المثالي.
@ التائب قدم جزءاً من مستواه المعروف عنه ويحتاج لمزيد من الفرص وقوارو أثبت أنه علامة فارقة في وسط فريقه والتمياط بحاجة لمراجعة حساباته.
@ قوة الهلال في عزيز والغامدي لهذا يحاول كثير من المدربين الضغط عليهم بالمهاجمين طوال المباريات.
@ انضباطية لاعبي الهلال تحسب لإدارة الأمير محمد بن فيصل وللجهاز الإداري المشرف على الفريق بقيادة الأكاديمي عادل البطي.
القمة .. وأشياء أخرى!!
فهد الروقي
لم يكن من المنطقي أن تخرج الأمور في مواجهة الهلال والنصر بالشكل الذي جاءت عليه بعد انتهاء الوقت الأصلي خصوصاً وأن اللقاء كان في طريقه ليسجل لنفسه موقعاً متميزاً من حيث الأفضلية الفنية، فمنذ زمن طويل لم نشاهد العملاقين بهذا الأداء التنافسي والقوي وبتقارب الكفتين قبله بدرجة كبيرة.
وبالرغم من حصة الهدف الملغى كما أثبتته الإعادات المتكررة والمتلاحقة وبأكثر من زاوية، وأن الحكم المساعد يتحمل الخطأ لعدم تمركزه بالشكل السليم بالاضافة إلى أنه مطالب باتخاذ قراره في أجزاء من الثانية، فكان لهذه العوامل دور في وقوعه في الخطأ.
بعيداً عن هذا وذاك، من واجبنا جميعاً والجميع هنا يتجاوز الاتحاد السعودي لكرة القدم المشرف العام على الجانب الرياضي ويتجاوز أيضاً الساحة الرياضية بكل أطرافها أن نسعى لتدارك ما حدث في آخر اللقاء من فوضى عارمة ليست مرده التعرض للظلم والاحساس به ولا طبيعة التنافس بين الناديين ولا على الإعلام من حيث الزيادة في الاحتقان.
السبب يا سادة يكمن في السلوك العدواني الذي تأصل في نفوس كثير من شبابنا خصوصاً فئة "المراهقين" الذين يجدون متعة عارمة في التعبير عن أنفسهم وانفعالاتهم بالعنف.
ولكم أن تستشهدوا بما حدث في "الثمامة" الخميس قبل الماضي حيث لا نصر ولا هلال ولا المطلق أو الكابلي، ويكف نجح شبابنا في إفساد روعة الاحتفال بسباق التحدي الكبير بالعنف وقذف سيات السباق ودراجاته والخروج عن الأدبيات العامة حتى تم إيقاف السباق وانقضاء المولد.
ورغم أهمية القرارات "التأديبية" التي صدرت بعد المباراة، إلا أنها لا تكفي بأي حال من الأحوال، فنقل مباراة الهلال مع الطائي لم يمض عليه شهر ورغم ذلك لم يرتدع الآخرون.
لذا فإن العلاج لا بد أن يكون شاملاً وبوجد أكثر من جهة حكومية أو علمية أكاديمية بحيث تدرس هذه الظاهرة جيداً ويتم التعرف على الأسباب الحقيقية ومن ثم يسهل وضع العلاج الناجع الذي يجتثها من جذورها ويريحنا منها للأبد.
والمعضلة الحقيقية أننا لا نملك ثقافة الوعي الرياضي والتعامل المثالي مع الأحداث ونحن أكثر الناس قدرة على "تخريب" أفراحهم.
في العارضة
@ موافقة الهلال على تقديم لقائه بشقيقه الأهلي غير مستغربة وهو الديدن الذي يجب أن يحكم علاقة الأندية المحلية بعضها ببعض.
@ راية الكابلي أفسدت متعة مباراة "ديربي" الوسطى والذي شهد تفوقاً هلالياً كبيراً.
@ في ذات المباراة تفوق بيسيرو بواقعيته واخفق هايبكر في المغامرة بعبدالرحمن البيشي.
@ بغض النظر عن نية خالد عزيز عند ذهابه لطلال المشعل بعد قذفة للكرة فإن عزيز قد ارتكب خطأ بهذا التصرف اللامسئول.
@ هذه هي المرة الأولى التي تخرج منها مباراة الهلال والنصر عن مسارها الطبيعي وأملي أن تكون الأخيرة.
@ إقحام ناصر الأحمد لنفسه في تقرير صحة الهدف من عدمه غير مبرر فالمعلق ناقل للأحداث فقط وليس مقرراً لها.
@ تيجاني ماساماسو أداء رائع داخل الملعب وخلق رياضي رفيع خارجه.
@ دموع تفاريس وبيسيرو بعد اللقاء تؤكد حقيقة سر التميز الهلالي الدائم.
@ الأمير الوليد بن بدر نائب رئيس النصر نموذج للإداري الواعي والرياضي المثالي.
@ التائب قدم جزءاً من مستواه المعروف عنه ويحتاج لمزيد من الفرص وقوارو أثبت أنه علامة فارقة في وسط فريقه والتمياط بحاجة لمراجعة حساباته.
@ قوة الهلال في عزيز والغامدي لهذا يحاول كثير من المدربين الضغط عليهم بالمهاجمين طوال المباريات.
@ انضباطية لاعبي الهلال تحسب لإدارة الأمير محمد بن فيصل وللجهاز الإداري المشرف على الفريق بقيادة الأكاديمي عادل البطي.