ماطر الشمري
08-03-2009, 04:24 PM
العارضة الثالثة
حضور نموذجي للهلال
فهد الروقي
لم يكن الحضور "المبهر" للفرقة الهلالية في القسم الأول وليد صدفة أو فورة حماس ما تلبث أن تخمد "جذوته" بعد حيّز من الفراغ حين تتسرب عناصر قوته أو تنحسر الأضواء عنه.
@ بل كان حضوراً "نموذجياً" بكل عناصره والنموذجية هنا ليست دعاية يسوق لها أو خلق مفتعل يتصنع التحلي به هل هو منتشر في الأروقة الزرقاء من الألف إلى الياء.
@ الإدارة الهلالية بقيادة الأمير محمد بن فيصل بذلت كل ما تستطيع من جهد ومال وسعت إلى إبعاد الفريق عن الإشكاليات والضغوط التي تفتعل وتطرأ بين الفينة والأخرى حتى تكون الفرقة في مأمن عن الانجراف خلفها.
@ نجحت أيضاً في العزل بعد أن هيأت الأجواء الصحية وابدعت في تجاوز الضغوط حول الجهاز الفني بعد إخفاق البداية الخليجي.
@ أثبتت بمفهوم "الصبر" أنه ذو فوائد جمة بالتجربة والبرهان حيث نجح البرتغالي "بيسيرو" في إحداث نقلة نوعية بعد أن تعرف عن كثب على قدرات لاعبيه واطمئن على استيعابهم لفكره ومنهجيته.
@ للمعلومية لو انساقت الإدارة خلف المطالبات المتكررة بإقالة المدرب ضمن الحملة الموسمية التي تطال كل المدربين لكان الفريق يعيش الآن في أجواء متقلبة وفي طور البحث عن الذات.
@ على الصُعد العناصرية الفريق يضم بين صفوفه نخبة من ألمع النجوم المحلية مهارة وسلوكاً وعلى دراية كاملة بثقافة الفوز.
@ أبرز ما يميز اللاعب الهلالي الحالي تجاوبه السريع مع فكر مدربه والمرتكز على خدمة المجموعة حتى أصبح التناغم السمة البارزة فيه.
@ الفريق حالياً يعيش مرحلة نضج فني يشبه إلى حد بعيد الفرق الأوروبية حيث لا مساحات للمنافسين ولا تراخي في الأداء ولا خروج عن النص واهتمام بقشور التحكيم.
@ هذا "النضج" يعتبر سلاحاً ذا حدين فربما القادم يحمل الهبوط الاضطراري إن لم يكن الإعداد مدروساً.
@ هذه المنظومة ساهم فيها جهاز فني مساعد وجهاز طبي آخر بين "وطني" يهتم بالإشراف الدوري وبين "برازيلي" يعمل على مدار الساعة بطريقة علمية لا تتضمن الاستعجال في العلاج من أجل المشاركة كما حدث مع الخثران قبل لقاء الأهلي بدقائق.
@ أكملها وجود رجل "أكاديمي" من نوعية عادل البطي على رأس الجهاز الإداري يتساير مع بقية الأجهزة بطريقة حضارية تعتمد على الحوار والمناقشة في سبيل الوصول لأفضل النتائج.
@ في مباراة الشباب وهي الأخيرة في القسم الأول والأجمل فيه ظهر الهلال في أبهى حلله وأثبت أنه الأفضل حالياً.
@ الحكم الأسباني "جونز اليس" كان جيداً لكنه لم يختلف عن حكامنا إلا في تقبل قراراته والانصياع لها.
@ في مقابل أن "المقهوي" تألق أكثر من الأسباني لكنه لم يسلم من اعتراضات النصراويين بعد هدف الوحدة الثاني تحديداً رغم صحته.
@ علي المطلق وقع في أخطاء تقديرية "مؤثرة" ساهمت في خماسية "العميد" على الفيصلي ورغم ذلك مرت مرور الكرام.
@ أخيراً الحل ليس في "الحل".
حضور نموذجي للهلال
فهد الروقي
لم يكن الحضور "المبهر" للفرقة الهلالية في القسم الأول وليد صدفة أو فورة حماس ما تلبث أن تخمد "جذوته" بعد حيّز من الفراغ حين تتسرب عناصر قوته أو تنحسر الأضواء عنه.
@ بل كان حضوراً "نموذجياً" بكل عناصره والنموذجية هنا ليست دعاية يسوق لها أو خلق مفتعل يتصنع التحلي به هل هو منتشر في الأروقة الزرقاء من الألف إلى الياء.
@ الإدارة الهلالية بقيادة الأمير محمد بن فيصل بذلت كل ما تستطيع من جهد ومال وسعت إلى إبعاد الفريق عن الإشكاليات والضغوط التي تفتعل وتطرأ بين الفينة والأخرى حتى تكون الفرقة في مأمن عن الانجراف خلفها.
@ نجحت أيضاً في العزل بعد أن هيأت الأجواء الصحية وابدعت في تجاوز الضغوط حول الجهاز الفني بعد إخفاق البداية الخليجي.
@ أثبتت بمفهوم "الصبر" أنه ذو فوائد جمة بالتجربة والبرهان حيث نجح البرتغالي "بيسيرو" في إحداث نقلة نوعية بعد أن تعرف عن كثب على قدرات لاعبيه واطمئن على استيعابهم لفكره ومنهجيته.
@ للمعلومية لو انساقت الإدارة خلف المطالبات المتكررة بإقالة المدرب ضمن الحملة الموسمية التي تطال كل المدربين لكان الفريق يعيش الآن في أجواء متقلبة وفي طور البحث عن الذات.
@ على الصُعد العناصرية الفريق يضم بين صفوفه نخبة من ألمع النجوم المحلية مهارة وسلوكاً وعلى دراية كاملة بثقافة الفوز.
@ أبرز ما يميز اللاعب الهلالي الحالي تجاوبه السريع مع فكر مدربه والمرتكز على خدمة المجموعة حتى أصبح التناغم السمة البارزة فيه.
@ الفريق حالياً يعيش مرحلة نضج فني يشبه إلى حد بعيد الفرق الأوروبية حيث لا مساحات للمنافسين ولا تراخي في الأداء ولا خروج عن النص واهتمام بقشور التحكيم.
@ هذا "النضج" يعتبر سلاحاً ذا حدين فربما القادم يحمل الهبوط الاضطراري إن لم يكن الإعداد مدروساً.
@ هذه المنظومة ساهم فيها جهاز فني مساعد وجهاز طبي آخر بين "وطني" يهتم بالإشراف الدوري وبين "برازيلي" يعمل على مدار الساعة بطريقة علمية لا تتضمن الاستعجال في العلاج من أجل المشاركة كما حدث مع الخثران قبل لقاء الأهلي بدقائق.
@ أكملها وجود رجل "أكاديمي" من نوعية عادل البطي على رأس الجهاز الإداري يتساير مع بقية الأجهزة بطريقة حضارية تعتمد على الحوار والمناقشة في سبيل الوصول لأفضل النتائج.
@ في مباراة الشباب وهي الأخيرة في القسم الأول والأجمل فيه ظهر الهلال في أبهى حلله وأثبت أنه الأفضل حالياً.
@ الحكم الأسباني "جونز اليس" كان جيداً لكنه لم يختلف عن حكامنا إلا في تقبل قراراته والانصياع لها.
@ في مقابل أن "المقهوي" تألق أكثر من الأسباني لكنه لم يسلم من اعتراضات النصراويين بعد هدف الوحدة الثاني تحديداً رغم صحته.
@ علي المطلق وقع في أخطاء تقديرية "مؤثرة" ساهمت في خماسية "العميد" على الفيصلي ورغم ذلك مرت مرور الكرام.
@ أخيراً الحل ليس في "الحل".