ماطر الشمري
08-03-2009, 04:27 PM
العارضة الثالثة
أريحونا بالأخضر!!
فهد الروقي
لا تستغربوا إن قلت لكم إنني في أمس الشوق إلى حضور الأخضر الوطني إلى ابوظبي ليس طمعاً في تحقيق البطولة فحسب بل لنرتاح جميعاً من "غثاء" تواصل لزمن مغطى بألوان الأندية غير الزاهية حتى غطت هذه على "شعار الوطن" مع أن أولئك يترنمون ب "المصلحة العامة" ومصلحة الكرة السعودية في حين تصرفاتهم وكتاباتهم تنغمس في "الوحدة الخاصة" ولا سواها واشتياقي هذا جاء بعد أن التقيت بأصدقاء ابتعدت عنهم لفترة طويلة وكان العيد فرصة سانحة للالتقاء رغم أن الاشتياق للأخضر وللرفاق لم يبارحني طرفة عين كنا "نتسمر" أمام الشاشة الصغيرة نتابع بشغف الفريق الوطني في استحقاقات سابقة لعل من أكثرها اثارة للشجن هي "أمم ابوظبي" قبل عشر سنوات أو تزيد قليلاً.
ورغم أن المجموعة مختلفو الميول بين الهلالي والنصراوي والأهلاوي والاتحادي والاتفاقي إلا أننا لم نكن ننظر لها اطلاقاً فلم يكن الجابر حينها يرتدي الأزرق ولا ماطر الأصفر ولا مسعد الأخضر ولا جميل ولا غيره..
وبعد أن ينفض "السامر" بعد التسمر كنا نتسامر إلى هجيع من الليل نتحدث عن شجون أخضر الوطن.
ويا ليت شعري متى تعود تلك الأمسيات حين كنا نتنفس الأخضر وبه ومنه، اما الآن وبعد أن "غزا" الوسط الرياضي دخلاء ليسوا من أهله حاولوا بسطوة المال اثارة الفتن بين الفرق المحلية لتتجاوز الاشكالات محيطنا إلى الدولية وكم أخشى أن تؤثر ذلك في عطاء منتخب الوطن فهو الأهم وما سواه زبد وغثاء يزول ولا يبقى.
واصل يا عزيز
لن تكون هذه المرة الاولى ولا الأخيرة التي يتغيب فيها خالد عزيز عن تدريبات فريقه حيث يعتبر "العلامة الفارقة" في هذا الجانب عن بقية المجموعة التي تشكل منظومة مثالية من أعلى هرمها إلى ادناها.
وهي ليست بحادثة غريبة على الاطلاق وتعاني منها جميع الأندية المحلية ومما يؤسف له انها تصدر من نجوم مؤثرين ومن فئة "نجم الشباك" مثلما يقوم به نور في الاتحاد والحارثي في النصر وعبدالغني في الأهلي.
وهذه الظاهرة تكشف بجلاء الخلل الكبير في منظومة الاحتراف المحلية سواء من حيث القرارات والأنظمة أو من حيث الفهم والاستيعاب أو من ماهية التطبيق وفي كل المجموعات تلك يظل التعامل "أعرج".
وبالعودة لعزيز فإن التعامل "بهوادة" والرأفة معه وتقديم العاطفة كعادتنا دائماً يعد مكافأة له ولغيره من المتربصين والأفضل في مثل هذه الحالة هي تطبيق مفهوم العقاب كاملاً حتى لا تدخل الأمورفي نفق المحسوبيات المظلم وتقع الإدارة في نفس الخطأ الذي تقع فيه الإدارات الاخرى من التراخي عن اكمال العقاب بعد أن يبدي اللاعب الأسف ويظهر حسن النوايا في الانتظام ولكن بعد فترة تطول أو تقصر تجده يكرر نفس فعلته بعد أن يطمئن فؤاده بأن السيناريو المبني على العقاب الانفعالي بالغضب ثم الصفح الانفعالي المبني على العاطفة وهكذا تدور الأمور كما تدور الدابة في "السواني".
في العارضة
@ قرار نائب الرئيس العام بالسماح للاندية المحلية المشاركة خارجياً بالاستفادة من لاعبيها المنضمين للمنتخب الوطني فيه فائدة كبيرة للكرة السعودية على الا تتعارض المشاركتين الصغرى والكبرى.
@ الأهلي "الراقي" أول الأندية المستفيدة من هذا القرار.
@ كان الهلال بحاجة ماسة لهذا القرار في لقاء "ماشال الأوزبكي" الموسم المنصرم.
@ لويس فيجو في حال حضوره سيكون دعامة قوية للفريق الاتحادي وقفزة نوعية في كيفية احضار النجوم العالمية وهي تسجل بلاشك لصالح الدوري المحلي.
@ مشكلة النصر وإلى أمد طويل "مزمنة" فالفريق يعاني من نضوب حاد وشح في المواهب والإدارة والأجهزة الفنية ليست بملامة اطلاقاً على ما يتعرض له الفريق من انتكاسات.
@ الكرة السعودية تعاني من ضعف في الحراسة وفي متوسط الدفاع.
@ باكيتا أمام اختبار حقيقي في دورة الخليج بين تأكيد منهجيته الفنية وحضور الأخضر المبهر أو مواصلة الاخفاق في عملية الاختبار.
أريحونا بالأخضر!!
فهد الروقي
لا تستغربوا إن قلت لكم إنني في أمس الشوق إلى حضور الأخضر الوطني إلى ابوظبي ليس طمعاً في تحقيق البطولة فحسب بل لنرتاح جميعاً من "غثاء" تواصل لزمن مغطى بألوان الأندية غير الزاهية حتى غطت هذه على "شعار الوطن" مع أن أولئك يترنمون ب "المصلحة العامة" ومصلحة الكرة السعودية في حين تصرفاتهم وكتاباتهم تنغمس في "الوحدة الخاصة" ولا سواها واشتياقي هذا جاء بعد أن التقيت بأصدقاء ابتعدت عنهم لفترة طويلة وكان العيد فرصة سانحة للالتقاء رغم أن الاشتياق للأخضر وللرفاق لم يبارحني طرفة عين كنا "نتسمر" أمام الشاشة الصغيرة نتابع بشغف الفريق الوطني في استحقاقات سابقة لعل من أكثرها اثارة للشجن هي "أمم ابوظبي" قبل عشر سنوات أو تزيد قليلاً.
ورغم أن المجموعة مختلفو الميول بين الهلالي والنصراوي والأهلاوي والاتحادي والاتفاقي إلا أننا لم نكن ننظر لها اطلاقاً فلم يكن الجابر حينها يرتدي الأزرق ولا ماطر الأصفر ولا مسعد الأخضر ولا جميل ولا غيره..
وبعد أن ينفض "السامر" بعد التسمر كنا نتسامر إلى هجيع من الليل نتحدث عن شجون أخضر الوطن.
ويا ليت شعري متى تعود تلك الأمسيات حين كنا نتنفس الأخضر وبه ومنه، اما الآن وبعد أن "غزا" الوسط الرياضي دخلاء ليسوا من أهله حاولوا بسطوة المال اثارة الفتن بين الفرق المحلية لتتجاوز الاشكالات محيطنا إلى الدولية وكم أخشى أن تؤثر ذلك في عطاء منتخب الوطن فهو الأهم وما سواه زبد وغثاء يزول ولا يبقى.
واصل يا عزيز
لن تكون هذه المرة الاولى ولا الأخيرة التي يتغيب فيها خالد عزيز عن تدريبات فريقه حيث يعتبر "العلامة الفارقة" في هذا الجانب عن بقية المجموعة التي تشكل منظومة مثالية من أعلى هرمها إلى ادناها.
وهي ليست بحادثة غريبة على الاطلاق وتعاني منها جميع الأندية المحلية ومما يؤسف له انها تصدر من نجوم مؤثرين ومن فئة "نجم الشباك" مثلما يقوم به نور في الاتحاد والحارثي في النصر وعبدالغني في الأهلي.
وهذه الظاهرة تكشف بجلاء الخلل الكبير في منظومة الاحتراف المحلية سواء من حيث القرارات والأنظمة أو من حيث الفهم والاستيعاب أو من ماهية التطبيق وفي كل المجموعات تلك يظل التعامل "أعرج".
وبالعودة لعزيز فإن التعامل "بهوادة" والرأفة معه وتقديم العاطفة كعادتنا دائماً يعد مكافأة له ولغيره من المتربصين والأفضل في مثل هذه الحالة هي تطبيق مفهوم العقاب كاملاً حتى لا تدخل الأمورفي نفق المحسوبيات المظلم وتقع الإدارة في نفس الخطأ الذي تقع فيه الإدارات الاخرى من التراخي عن اكمال العقاب بعد أن يبدي اللاعب الأسف ويظهر حسن النوايا في الانتظام ولكن بعد فترة تطول أو تقصر تجده يكرر نفس فعلته بعد أن يطمئن فؤاده بأن السيناريو المبني على العقاب الانفعالي بالغضب ثم الصفح الانفعالي المبني على العاطفة وهكذا تدور الأمور كما تدور الدابة في "السواني".
في العارضة
@ قرار نائب الرئيس العام بالسماح للاندية المحلية المشاركة خارجياً بالاستفادة من لاعبيها المنضمين للمنتخب الوطني فيه فائدة كبيرة للكرة السعودية على الا تتعارض المشاركتين الصغرى والكبرى.
@ الأهلي "الراقي" أول الأندية المستفيدة من هذا القرار.
@ كان الهلال بحاجة ماسة لهذا القرار في لقاء "ماشال الأوزبكي" الموسم المنصرم.
@ لويس فيجو في حال حضوره سيكون دعامة قوية للفريق الاتحادي وقفزة نوعية في كيفية احضار النجوم العالمية وهي تسجل بلاشك لصالح الدوري المحلي.
@ مشكلة النصر وإلى أمد طويل "مزمنة" فالفريق يعاني من نضوب حاد وشح في المواهب والإدارة والأجهزة الفنية ليست بملامة اطلاقاً على ما يتعرض له الفريق من انتكاسات.
@ الكرة السعودية تعاني من ضعف في الحراسة وفي متوسط الدفاع.
@ باكيتا أمام اختبار حقيقي في دورة الخليج بين تأكيد منهجيته الفنية وحضور الأخضر المبهر أو مواصلة الاخفاق في عملية الاختبار.