ماطر الشمري
08-03-2009, 04:32 PM
العارضة الثالثة
على باب البحرين!!
فهد الروقي
منذ أن كانت "دلمون" وقبل أن تكون البحرين الحديثة بقامتها الشاهقة وعبر "بابها" التاريخي الذي تدلف منه إلى حضارة سادت ثم بادت ثم سادت أخرى مرة أخرى.
ولعبور الباب البحريني التاريخي "المعقد" بعد أن كان يحميه "العملاق" حمود سلطان لعقدين من الزمان قبل أن يترجل وتنتقل الراية لآخرين حتى وإن اختلفت أسماؤهم فإن حضورهم القوي أمام "الأخضر الوطني" واصل على نفس المنهجية.
والصقور الخضراء التي "تحمل" طموحاتنا وأحلامنا في أبوظبي عليهم أن يحلقوا فوق "بوابة" البحرين عصر هذا اليوم من أجل أن يهدأ المعسكر قليلاً وتتحول الانظار الفنية وغير الفنية إلى تعزيز الايجابيات وتفادي سلبيات البداية التي لن تخرج من "العمق" وإن خرجت فلن تبتعد عنه كثيراً وحتى لا تتكرر أحداث البداية المتعثرة من خليجي الدوحة حينما خسرنا من الكويت في البداية ونحن من "اسقطنا" حتى ولو لم يجز البناء النحوي والصرفي على طريقة "أكلوني البراغيث".
والمنتخب البحريني صاحب مواقف سابقة ضد الأخضر لذا على صانع القرار الفني أن يستخدم لغة الحذر في سبيل الوصول إلى "نقطة" الأمان قبل الدخول في المعترك الذي يليه.
هذا هو احترافنا!!
تعاني كل الأندية المحلية من عدم الإلمام بقوانين الاحتراف الحقيقية خصوصاً على مستوى "الموارد المالية" التي تمثل الوقود الحقيقي لمحرك عملية الاحتراف ويزيد من هذه المعاناة عدم وجود الكادر الإداري المؤهل للقيام بتحريك "عجلة" عرجاء وغير متوازنة وتحتاج لجهد مضاعف وقدرات خارقة بدليل أن قوانين الاحتراف نفسه والتي تتغير بين الفينة والأخرى بدرجة تشبه إلى حد بعيد كيفية تعاملنا مع المدربين المحترفين هذا القانون لا يوجد في الوسط الرياضي "كادر" متخصص علمياً في شؤونه إلا شخص واحد.
حتى أن الرجل الأبرز "سابقاً" الذي كان يتعامل مع الأندية من الجهة المشرفة "مقيم" قدم للوظيفة على درجة "سكرتير" وللاستدلال على الشواهد الوقتية التي مرت خلال الأسبوع الماضي "فقط" تكشف بجلاء كيفية التعامل الخاطئ مع الاحتراف، ففريق كبير يترك لاعبه "المحترف" الباهظ الثمن يرحل إلى بلاده بأعذار بليدة ويبقى حبيس الانتظار وحين يحضر بعد طول مماطلة يغيب عن التدريب الأول بعذر أكثر بلاده.
وغير بعيد عنه فريق يتصدر ويقيل مدربه دون أن يكلف نفسه عناء الانتظار إلى حين الحصول على توقيع آخر كبديل عنه عندها تأتي الإقالة غير المنطقية بدلاً من ترك اللاعبين في معمعة التأقلم مع أجواء ثم الخروج منها إلى أجواء أخرى ثم العودة إلى طريقة جديدة في فترة زمنية قصيرة.
في العارضة
@ الوسط الرياضي بحاجة إلى تغيير المفاهيم الخاطئة التي طالت كل المنتمين إليه بعد أن تتوقف جدولة التغيير المستمرة في قوانين الاحتراف وانتقالات اللاعبين.
@ بعض العقوبات تساعد على التمادي في الأفعال التي أدت إليها.
@ أين ذهبت صفقة ملايين النصر؟ وأين ستذهب استثمارية الاتحاد؟ في انتظار ماذا سيفعل البقية وخصوصاً الهلال والأهلي.
@ إذا أردت أن تكون "أميناً" فعليك بالعدل حتى لو في الظلم .
@ إدارات الأندية الكبار تتميز بأربع " آت " بين المؤتمرات والبيانات والاجازات والمشكلات.
@ حتى تكون "صادقاً" عليك أن تصدق مع نفسك أولاً.
@ بيسيرو تغنى بالجابر عند رحيله وهو الذي لم يكلف نفسه عناء الاعتماد عليه أثناء وجوده.
@ اليوم الانطلاقة الأولى نحو خليجي أخضر بإذن الله.
على باب البحرين!!
فهد الروقي
منذ أن كانت "دلمون" وقبل أن تكون البحرين الحديثة بقامتها الشاهقة وعبر "بابها" التاريخي الذي تدلف منه إلى حضارة سادت ثم بادت ثم سادت أخرى مرة أخرى.
ولعبور الباب البحريني التاريخي "المعقد" بعد أن كان يحميه "العملاق" حمود سلطان لعقدين من الزمان قبل أن يترجل وتنتقل الراية لآخرين حتى وإن اختلفت أسماؤهم فإن حضورهم القوي أمام "الأخضر الوطني" واصل على نفس المنهجية.
والصقور الخضراء التي "تحمل" طموحاتنا وأحلامنا في أبوظبي عليهم أن يحلقوا فوق "بوابة" البحرين عصر هذا اليوم من أجل أن يهدأ المعسكر قليلاً وتتحول الانظار الفنية وغير الفنية إلى تعزيز الايجابيات وتفادي سلبيات البداية التي لن تخرج من "العمق" وإن خرجت فلن تبتعد عنه كثيراً وحتى لا تتكرر أحداث البداية المتعثرة من خليجي الدوحة حينما خسرنا من الكويت في البداية ونحن من "اسقطنا" حتى ولو لم يجز البناء النحوي والصرفي على طريقة "أكلوني البراغيث".
والمنتخب البحريني صاحب مواقف سابقة ضد الأخضر لذا على صانع القرار الفني أن يستخدم لغة الحذر في سبيل الوصول إلى "نقطة" الأمان قبل الدخول في المعترك الذي يليه.
هذا هو احترافنا!!
تعاني كل الأندية المحلية من عدم الإلمام بقوانين الاحتراف الحقيقية خصوصاً على مستوى "الموارد المالية" التي تمثل الوقود الحقيقي لمحرك عملية الاحتراف ويزيد من هذه المعاناة عدم وجود الكادر الإداري المؤهل للقيام بتحريك "عجلة" عرجاء وغير متوازنة وتحتاج لجهد مضاعف وقدرات خارقة بدليل أن قوانين الاحتراف نفسه والتي تتغير بين الفينة والأخرى بدرجة تشبه إلى حد بعيد كيفية تعاملنا مع المدربين المحترفين هذا القانون لا يوجد في الوسط الرياضي "كادر" متخصص علمياً في شؤونه إلا شخص واحد.
حتى أن الرجل الأبرز "سابقاً" الذي كان يتعامل مع الأندية من الجهة المشرفة "مقيم" قدم للوظيفة على درجة "سكرتير" وللاستدلال على الشواهد الوقتية التي مرت خلال الأسبوع الماضي "فقط" تكشف بجلاء كيفية التعامل الخاطئ مع الاحتراف، ففريق كبير يترك لاعبه "المحترف" الباهظ الثمن يرحل إلى بلاده بأعذار بليدة ويبقى حبيس الانتظار وحين يحضر بعد طول مماطلة يغيب عن التدريب الأول بعذر أكثر بلاده.
وغير بعيد عنه فريق يتصدر ويقيل مدربه دون أن يكلف نفسه عناء الانتظار إلى حين الحصول على توقيع آخر كبديل عنه عندها تأتي الإقالة غير المنطقية بدلاً من ترك اللاعبين في معمعة التأقلم مع أجواء ثم الخروج منها إلى أجواء أخرى ثم العودة إلى طريقة جديدة في فترة زمنية قصيرة.
في العارضة
@ الوسط الرياضي بحاجة إلى تغيير المفاهيم الخاطئة التي طالت كل المنتمين إليه بعد أن تتوقف جدولة التغيير المستمرة في قوانين الاحتراف وانتقالات اللاعبين.
@ بعض العقوبات تساعد على التمادي في الأفعال التي أدت إليها.
@ أين ذهبت صفقة ملايين النصر؟ وأين ستذهب استثمارية الاتحاد؟ في انتظار ماذا سيفعل البقية وخصوصاً الهلال والأهلي.
@ إذا أردت أن تكون "أميناً" فعليك بالعدل حتى لو في الظلم .
@ إدارات الأندية الكبار تتميز بأربع " آت " بين المؤتمرات والبيانات والاجازات والمشكلات.
@ حتى تكون "صادقاً" عليك أن تصدق مع نفسك أولاً.
@ بيسيرو تغنى بالجابر عند رحيله وهو الذي لم يكلف نفسه عناء الاعتماد عليه أثناء وجوده.
@ اليوم الانطلاقة الأولى نحو خليجي أخضر بإذن الله.