المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هنا يكمن الفرق!!


ماطر الشمري
08-03-2009, 04:43 PM
العارضة الثالثة
هنا يكمن الفرق!!
فهد الروقي

الرجال صناديق مغلقة مفاتيحها الألسنة وما في الداخل اما ان "تقف" امامه مبهوراً او تمد "قدميك" على طريقة ابي حنيفة.

وفي الوسط الرياضي يأتي تعبير الشيخ الفاضل كأفضل الحلول حينما تشاهد ما كنت تظنه "كنزاً" وماهو الا بريق خاو ويحسبه الظمآن ماءً.

والهلال كغيره من الأندية يحوي ما يحوي وان كان ديدن "الإبهار" متوفراً الا ان البقعة السوداء في القماش الأبيض الناصع تكون أدعى للظهور والبروز ولكنه وقتي يذهب كغثاء السيل وللضد في هذا المجال مجال وبه يتضح المقال حين هاجم عضو مجلس ادارته "المستقيل" والمقال بعد ذلك ان حدث واظنه كذلك عبدالرحمن البابطين كل ماهو "ازرق" معللاً ذلك الهجوم بعدم وجود "الاحترافية" في الادارة التي ينتمي لها "جسداً" وليس روحاً فالروح تكون مع الجماعة وليست بمنأى عنها.

ولو كان يبحث عن الاحترافية لوجد السبل الكفيلة بإيصاله ولو عن طريق "الإشارة" فالطرق ليست مفروشة بالورود وإن اردت اصلاح وضع ما آيل للسقوط فلابد ان تقاتل من اجله بالعمل وليس عبر وسائل المشاهدة المتكررة. ولو اراد "أبو فهد" الاحترافية لسار عليها وهو الذي تقدم ب"استقالته" عبر الأثير ولم يتقدم بها "رسمياً" فأين الاحترافية يا صديقي؟؟.

ثم انه من الاحترافية عدم تجاوز المهام المكلف بها حتى لا تحدث الإزدواجية وهي الصورة "المضادة" لما يطلبه والمعلوم لدى الجميع انه مكلف بالجانب الثقافي وليس من اختصاصه الشؤون الكروية التي تقوم عليها لجنة برئاسة الرئيس.

حتى ان مسألة اقالة "بيسيرو" ان تدخلت بها اطراف اخرى لأوجدت مساحة من الإختلاف لها "فوهة" من الناجع ردمها وحسناً فعلت الإدارة فيها.

في الجانب المضاد الذي "استجمع" مع الصورة الأخرى الانفة وحسنت هي دون ذلك.

بعد ان استقال "الأكاديمي" قولاً وفعلاً عادل البطي مفضلاً صمت الحكمة على ما عداه من الحلول ومرجحاً فائدة الكيان "الأزرق" دون سواه من المنافع الوقتية الزائلة في حينها وإن لبثت لا تدوم.

وهي صورة ناصعة ومشرفة سيخلدها تاريخ الزعيم بمداد من رقي وفي "صمت" ابي فهد الآخر حضرت الافعال في الجوار حين لعب دور صانع الألعاب الماهر في صفقة "الشلهوب" والتي من روعتها سجلت "صفعة" قبل ان يمرر للماهرين في خط الهجوم الثنائي المثالي والهدافين المثمرين عبدالله بن مساعد وشقيقه عبدالرحمن واللذين اودعا "البهجة" في قلوب الهلاليين جميعاً وهنا أتساءل ألم يكن البطي هنا مفضلاً المصلحة العامة على مصلحته الشخصية؟؟ والم يكن "راقيا" حين ارتفع عن سقطات النفس البشرية التي تتمنى اخفاق "البديل" حتى لا تتهم بالتقصير؟؟.

ومن الجانب الآخر ماذا استفاد "البابطين" من حضوره الفضائي وهجومه على الآخرين الا ان العقلاء بدأوا في عمل مقارنة بين "الصورتين" وهنا يكمن الفرق.

في العارضة

- فروسية من "المحال" ان تتواجد في الوسط الرياضي بطلها رئيس الهلال محمد بن فيصل عندما اكد ان هدف فريقه غير صحيح في مستهل المشوار الآسيوي.

وهي شجاعة تحارب من السواد الاعظم لأنها من "الشواذ" غير المستحبة في زمن الادعاء.

- عبداللطيف الحسيني استحق ان تطبق عليه مقولة "الرجل المناسب في المكان المناسب" وللتأكد من ذلك ما عليكم سوى مراجعة "سجله الأكاديمي".

- تصريح الرئيس الهلالي "الساخن" بعد مواجهة الكويت عبارة عن "فركة اذن" والوضع يحتاج المزيد منها.

- من اراد ان يشاهد الإحترافية فليتابع اعمال عضو الشرف الهلالي الأمير عبدالله بن مساعد.

- في الوقت الذي انشغل فيه حسن القحطاني بمهامه والسابر باستثماراته والقناص بالعابه المختلفة خرج "البابطين" عن المنظومة بدون داع ملزم.