ماطر الشمري
08-03-2009, 04:48 PM
العارضة الثالثة
أم الاختراع يا ذهبية!!
فهد الروقي
صحيح أن عدم توفر المال الكافي يقف أمام الحد من كثير من الطموحات والآمال والمشاريع الحيوية حتى ..
ولكن الأصح من ذلك أن "الحاجة" هي أم الاختراع ولا يوجد في الدنيا بأسرها أمر في متناول اليد وتحظى به دون منغصات إلا "هادم اللذات" حتى وإن غضب اليزيد.
وفي قناتنا الرياضية الموسومة "بالذهبية" مجازاً لا اصطلاحاً استكان الجميع وركن إلى نقطة "المعوق" وتوقفت الإدارة عند هذا الحد وبدأت العجلة في الدوران ولكن إلى الخلف.
فالتجاوزات غير المهنية والمسيئة في بعضها تواصلت فبعد حادثة "قائد اليمن" جاء الدور على "ضيف دائم" يمد قدميه باتجاه المشاهدين كأنه الشيخ الفاضل أبا حنيفة وعموم المشاهدين السائل الساذج الذي لم يعرف غروب الشمس حتى منتصف الليل.
و"حضرات المعدين" تتحكم بهم ميولهم في صياغة البرامج وكيفية اعدادها واختيار ضيوفها ممن يقبلون شروط قل هذا ولا تقل هذا.
وبعض مسيري القناة لهم في الميول جانب ونصيب حتى وإن كان ا لأمر يتجاوز شعار الأندية إلى ماهو أسمى.
والجانب التثقيفي يكاد يكون معدوماً إلا من خلال برنامج "99" للمبدع صلاح الغيدان والفواصل العالمية "البايتة" مللنا من مشاهدتها واضطررنا مجبرين إلى المغادرة غير آسفين على جلل قد فاتنا.
ومتابعة أندية الوطن تعتمد على ميول بعض المسيرين والمعدين وإلا كيف يتجاهل إنجاز طائرة الهلال وفي المقابل تخصص "كاميرات" تتابع لاعباً اثبتت الأيام أنه مقلب بل وناكر للجميل.
بل وكيف تغيب "الذهبية" وهي ليست الشمس عن التواجد في نهائي الأندية الخليجية.
بل والأمرّ أن الأشقاء المجاورين يحظون بحقهم في متابعة منتخبات بلادهم ونحن "فقط" نبحث عن أخرى في ظل غياب قناتنا العزيزة عن مباراة "استراليا" رغم عدم وجود ما يسمى ب"التشفير" وهذه الأمور تعتبر جزءاً من كل وغيضاً من فيض وهي تحدث على السطح فكيف بالذي يحتاج للأمان ليظهر "ويبان" ولا أعلم حقيقة عن مدى معرفة مدير القناة الدكتور عادل عصام الدين بها فإن كان يعلم فتلك مصيبة وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم.
وهو يتحمل كامل المسؤولية باعتباره ربان السفينة فإن سمح لأحد أن يحدث بها ثقباً وهي في عباب الماء فلاشك أن سيثقب باتجاه "القمرة".
وللتصحيح ومحاولة العلاج إن أمكن ما على الزملاء الأفاضل سوى متابعة برنامج "صدى الملاعب" ليتعرفوا عن كثب كيفية التشويق في غير البرامج الحوارية المباشرة وكيفية إعداد البرنامج والتناسق الجميل بين فقراته والربط بينهما واختصاراً للموضوع فإن المداد السابق لا يشمل الكل بل "البعض" والبعض هذا قادر في مقبل الأيام أن اذكرهم بالاسم فما زال لدي الجرأة لفعل ذلك.
@ في العارضة@
- المنتشي بفعلة "الفان" الشنيعة عليه أن يتذكر قصة "سيرجيو" العاطفية ومن أراد أن "ينبش" خلف وشم تفاريس غير السعودي ما عليه سوى استحضار وشم آخر مع المنتخب الوطني.
- الأهلي وضع نفسه في موقف عسير بعد فوزه الضعيف على وفاق سطيف في انتظار موقعة "النار" في الجزائر.
- ما يعانيه ياسر في هذه الآونة يعيشه الأفضل الآخر مالك معاذ.
- الغضب الإتحادي على ديمتري له ما يبرره فالإتحاد يمتلك كوكبة هجومية رائعة تحتاج إلى تفعيل.
أم الاختراع يا ذهبية!!
فهد الروقي
صحيح أن عدم توفر المال الكافي يقف أمام الحد من كثير من الطموحات والآمال والمشاريع الحيوية حتى ..
ولكن الأصح من ذلك أن "الحاجة" هي أم الاختراع ولا يوجد في الدنيا بأسرها أمر في متناول اليد وتحظى به دون منغصات إلا "هادم اللذات" حتى وإن غضب اليزيد.
وفي قناتنا الرياضية الموسومة "بالذهبية" مجازاً لا اصطلاحاً استكان الجميع وركن إلى نقطة "المعوق" وتوقفت الإدارة عند هذا الحد وبدأت العجلة في الدوران ولكن إلى الخلف.
فالتجاوزات غير المهنية والمسيئة في بعضها تواصلت فبعد حادثة "قائد اليمن" جاء الدور على "ضيف دائم" يمد قدميه باتجاه المشاهدين كأنه الشيخ الفاضل أبا حنيفة وعموم المشاهدين السائل الساذج الذي لم يعرف غروب الشمس حتى منتصف الليل.
و"حضرات المعدين" تتحكم بهم ميولهم في صياغة البرامج وكيفية اعدادها واختيار ضيوفها ممن يقبلون شروط قل هذا ولا تقل هذا.
وبعض مسيري القناة لهم في الميول جانب ونصيب حتى وإن كان ا لأمر يتجاوز شعار الأندية إلى ماهو أسمى.
والجانب التثقيفي يكاد يكون معدوماً إلا من خلال برنامج "99" للمبدع صلاح الغيدان والفواصل العالمية "البايتة" مللنا من مشاهدتها واضطررنا مجبرين إلى المغادرة غير آسفين على جلل قد فاتنا.
ومتابعة أندية الوطن تعتمد على ميول بعض المسيرين والمعدين وإلا كيف يتجاهل إنجاز طائرة الهلال وفي المقابل تخصص "كاميرات" تتابع لاعباً اثبتت الأيام أنه مقلب بل وناكر للجميل.
بل وكيف تغيب "الذهبية" وهي ليست الشمس عن التواجد في نهائي الأندية الخليجية.
بل والأمرّ أن الأشقاء المجاورين يحظون بحقهم في متابعة منتخبات بلادهم ونحن "فقط" نبحث عن أخرى في ظل غياب قناتنا العزيزة عن مباراة "استراليا" رغم عدم وجود ما يسمى ب"التشفير" وهذه الأمور تعتبر جزءاً من كل وغيضاً من فيض وهي تحدث على السطح فكيف بالذي يحتاج للأمان ليظهر "ويبان" ولا أعلم حقيقة عن مدى معرفة مدير القناة الدكتور عادل عصام الدين بها فإن كان يعلم فتلك مصيبة وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم.
وهو يتحمل كامل المسؤولية باعتباره ربان السفينة فإن سمح لأحد أن يحدث بها ثقباً وهي في عباب الماء فلاشك أن سيثقب باتجاه "القمرة".
وللتصحيح ومحاولة العلاج إن أمكن ما على الزملاء الأفاضل سوى متابعة برنامج "صدى الملاعب" ليتعرفوا عن كثب كيفية التشويق في غير البرامج الحوارية المباشرة وكيفية إعداد البرنامج والتناسق الجميل بين فقراته والربط بينهما واختصاراً للموضوع فإن المداد السابق لا يشمل الكل بل "البعض" والبعض هذا قادر في مقبل الأيام أن اذكرهم بالاسم فما زال لدي الجرأة لفعل ذلك.
@ في العارضة@
- المنتشي بفعلة "الفان" الشنيعة عليه أن يتذكر قصة "سيرجيو" العاطفية ومن أراد أن "ينبش" خلف وشم تفاريس غير السعودي ما عليه سوى استحضار وشم آخر مع المنتخب الوطني.
- الأهلي وضع نفسه في موقف عسير بعد فوزه الضعيف على وفاق سطيف في انتظار موقعة "النار" في الجزائر.
- ما يعانيه ياسر في هذه الآونة يعيشه الأفضل الآخر مالك معاذ.
- الغضب الإتحادي على ديمتري له ما يبرره فالإتحاد يمتلك كوكبة هجومية رائعة تحتاج إلى تفعيل.