ماطر الشمري
08-03-2009, 04:49 PM
العارضة الثالثة
صك براءة!!
فهد الروقي
يبدو انني سأدخل مرحلة "السأم" من الساحة الرياضية وكثرة "الغث" فيها لدرجة تحير العقلاء فقط فقط!!
فعدا التجاوزات الأخلاقية العديدة وعدم وجود الآلية الصلبة للعمل بمنهجية فيها وغياب القرار وفي كثير من الأحيان صاحبه والعمل بمفهوم اليوم نفسه او "راجعنا غداً" وعدم وجود تخطيط مسبق حتى لمدة شهر واحد فقط بدأنا في اختراع جديد نستحق عليه "براءة" اختراع وليس براءة ذمة، حيث دخلنا في "الغيبيات" وتحليل النوايا والمقاصد ونلنا من الأعراض والذمم حتى خيل لنا انها اصبحت من "المباح" الجائز طرقه في كل حين، ومن ذلك ما تعرض له عضو مجلس ادارة نادي الهلال "المهندس" فيصل السابر صاحب السجل الأكاديمي المبهر والحضور الوظيفي المرموق لدرجة تقلد فيها مهام جسيمة في اكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط.
وجاء النيل منه بطريقة "خبيثة" بعد دخوله في مجلس ادارة ناديه حين تم اطلاق شائعات مفادها انه منتم للمنافس التقليدي على مستوى التشجيع وأن حضوره الحالي ربما يهدف منه زعزعة الاستقرار وإثارة المشاكل وسبر أغوار النادي ونقلها للخصم العنيد ورغم ان "السابر" فضل الصمت حيالها وأحسنت ادارته في عملية التجاهل حين تركت الرجل يعمل بصمت لتأتي ثمار ذلك "جوال وقناة" يدران للنادي ما يقارب العشرة ملايين ريال سنوياً.
الا ان ما لفت انتباهي بعد عام ونيف ما خطته انامل "أستاذي الفاضل" فهد الدوس في صفحته يوم الجمعة الفارط حين توصل لمادة دسمة فيها "صك براءة" للسابر على ذنب لم يقترفه وهي في حقيقته غير جان ولم يرتكب شيئاً و"بحثية". الدوس التاريخية تحتوي على "قصاصة" خبر قبل ثمان وعشرين سنة وتحديداً في مساء الثلاثاء 140./3/10وفيها تأكيد على ان "فيصل" حضر ليومية (الرياض) في ذلك المساء وعمره لم يتجاوز السبعة أعوام يبحث عن نتيجة لقاء فريقه وعشقه الطفولي امام الوحدة بعد ان "مل" انتظار الاتصالات المشغولة وحضر الى الجريدة رغم مرور الربع الأول من الليل.
والمؤلم في الأمر ان السابر ليس الوحيد في الساحة التي تطوله مثل هذه الاتهامات والشائعات لكنه محظوظ بعد ان أعطي "صك براءة" عمره اكثر من ربع قرن على جناية لم يرتكبها.
في حين ما زلنا ننال من الآخرين في انتظار ربع قرن آخر ليحصل احدهم على براءته..
مرتدات من العارضة
- سذج اولئك الذين قرنوا بين عقولهم وبين قدم "الفن" فلو سجل وانتصر الفريق لكانت القصائد الفرائحية وحين أخفق جاءت "الماتم" ألم أقل لكم سزج.
- غالبية المنتمين للوسط الرياضي يفتقدون المعايير الحقيقية للنقد والمبني على الاشادة حين الانتصار والنيل من كل المنتمين للنادي المهزوم وحتى ولو كانت المباني المجاورة حين الخسارة.
- أكثر الآراء التي تأتي بعد المباريات عبارة عن "انطباعات" شخصية تصدر من عاطفة مشحونة إما بنشوة الفرح او حرقة الخسارة.
- الفوز والخسارة متوفران في جميع المباريات والبحث عن تبريرات لأحدهما عبث لا ينتهي.
- التدريب مبني على "رؤى" قد تخطىء وقد تصيب وفيه ان تغييرات الثلث الأخير من مباريات خروج المغلوب تأتي وفق نظرية لعل وعسى وهذه معلومة غابت عن أذهان من "انتقد" ولم اقل نقد تغيير باكيتا للقحطاني.
- يحسب لإدارة الهلال الحالية انها علمت منسوبيها تطبيق مفهوم السلوك المثالي سواء عن الانتصار او الهزيمة.
- يجب ان تكون الروح المثالية التي خرجت به مباراة الهلال والأهلي هي السائدة بين جميع الأندية.
- ادارة الهلال وضعت نفسها في موقف محرج عندما طلبت العون ممن لا يملك نفع نفسه.
صك براءة!!
فهد الروقي
يبدو انني سأدخل مرحلة "السأم" من الساحة الرياضية وكثرة "الغث" فيها لدرجة تحير العقلاء فقط فقط!!
فعدا التجاوزات الأخلاقية العديدة وعدم وجود الآلية الصلبة للعمل بمنهجية فيها وغياب القرار وفي كثير من الأحيان صاحبه والعمل بمفهوم اليوم نفسه او "راجعنا غداً" وعدم وجود تخطيط مسبق حتى لمدة شهر واحد فقط بدأنا في اختراع جديد نستحق عليه "براءة" اختراع وليس براءة ذمة، حيث دخلنا في "الغيبيات" وتحليل النوايا والمقاصد ونلنا من الأعراض والذمم حتى خيل لنا انها اصبحت من "المباح" الجائز طرقه في كل حين، ومن ذلك ما تعرض له عضو مجلس ادارة نادي الهلال "المهندس" فيصل السابر صاحب السجل الأكاديمي المبهر والحضور الوظيفي المرموق لدرجة تقلد فيها مهام جسيمة في اكبر شركة اتصالات في الشرق الأوسط.
وجاء النيل منه بطريقة "خبيثة" بعد دخوله في مجلس ادارة ناديه حين تم اطلاق شائعات مفادها انه منتم للمنافس التقليدي على مستوى التشجيع وأن حضوره الحالي ربما يهدف منه زعزعة الاستقرار وإثارة المشاكل وسبر أغوار النادي ونقلها للخصم العنيد ورغم ان "السابر" فضل الصمت حيالها وأحسنت ادارته في عملية التجاهل حين تركت الرجل يعمل بصمت لتأتي ثمار ذلك "جوال وقناة" يدران للنادي ما يقارب العشرة ملايين ريال سنوياً.
الا ان ما لفت انتباهي بعد عام ونيف ما خطته انامل "أستاذي الفاضل" فهد الدوس في صفحته يوم الجمعة الفارط حين توصل لمادة دسمة فيها "صك براءة" للسابر على ذنب لم يقترفه وهي في حقيقته غير جان ولم يرتكب شيئاً و"بحثية". الدوس التاريخية تحتوي على "قصاصة" خبر قبل ثمان وعشرين سنة وتحديداً في مساء الثلاثاء 140./3/10وفيها تأكيد على ان "فيصل" حضر ليومية (الرياض) في ذلك المساء وعمره لم يتجاوز السبعة أعوام يبحث عن نتيجة لقاء فريقه وعشقه الطفولي امام الوحدة بعد ان "مل" انتظار الاتصالات المشغولة وحضر الى الجريدة رغم مرور الربع الأول من الليل.
والمؤلم في الأمر ان السابر ليس الوحيد في الساحة التي تطوله مثل هذه الاتهامات والشائعات لكنه محظوظ بعد ان أعطي "صك براءة" عمره اكثر من ربع قرن على جناية لم يرتكبها.
في حين ما زلنا ننال من الآخرين في انتظار ربع قرن آخر ليحصل احدهم على براءته..
مرتدات من العارضة
- سذج اولئك الذين قرنوا بين عقولهم وبين قدم "الفن" فلو سجل وانتصر الفريق لكانت القصائد الفرائحية وحين أخفق جاءت "الماتم" ألم أقل لكم سزج.
- غالبية المنتمين للوسط الرياضي يفتقدون المعايير الحقيقية للنقد والمبني على الاشادة حين الانتصار والنيل من كل المنتمين للنادي المهزوم وحتى ولو كانت المباني المجاورة حين الخسارة.
- أكثر الآراء التي تأتي بعد المباريات عبارة عن "انطباعات" شخصية تصدر من عاطفة مشحونة إما بنشوة الفرح او حرقة الخسارة.
- الفوز والخسارة متوفران في جميع المباريات والبحث عن تبريرات لأحدهما عبث لا ينتهي.
- التدريب مبني على "رؤى" قد تخطىء وقد تصيب وفيه ان تغييرات الثلث الأخير من مباريات خروج المغلوب تأتي وفق نظرية لعل وعسى وهذه معلومة غابت عن أذهان من "انتقد" ولم اقل نقد تغيير باكيتا للقحطاني.
- يحسب لإدارة الهلال الحالية انها علمت منسوبيها تطبيق مفهوم السلوك المثالي سواء عن الانتصار او الهزيمة.
- يجب ان تكون الروح المثالية التي خرجت به مباراة الهلال والأهلي هي السائدة بين جميع الأندية.
- ادارة الهلال وضعت نفسها في موقف محرج عندما طلبت العون ممن لا يملك نفع نفسه.