ماطر الشمري
08-03-2009, 05:13 PM
العارضة الثالثة
في الأهلي الطاسة ضايعة
فهد الروقي
يطلق عشاق الأهلي على فريقهم لقب (الراقي) وهو اسم على مسمى في ظل التعامل المثالي الذي يغلف علاقاته بمنافسيه حتى مع بعض الذين اساءوا اليه وسعوا إلى تدميره.
حتى أن السياسة الخضراء اصبحت لزمة واضحة تتناقلها الإدارات المتعاقبة دون حذف أو تغيير في المعايير والأسس الثابتة ثبات جبل طويق على أرض نجد (العذية).
ويتميز البيت الأهلاوي خصوصاً في الموسمين الاخيرين بترابط وتكاتف ساكنيه وان حدث بينهم من اختلاف في الرؤى فانهم يقربون (هوة) الاختلاف إلى ادنى مستوياتها لدرجة انها في كثير من الأحيان (تطمر) كأن لم تكن، وقد أتت ثمار هذا الوفاق شهية مبهجة حيث حصدت الفرقة الكروية - وهي للمعلومية معيار النجاح أو عدمه لإدارات الأندية المحلية - استطاعت هذه الفرقة حصد نجومية الموسم الفائت بعد كسب بطولتين كمن جمالها انها جاءت من أمام الغريم التقليدي.
ولم تكن هذه النجومية وليدة صدفة أو ناتجة عن ضربة حظ بل جاءت وفق آلية عمل مدروسة ومخطط لها بعناية فائقة فبعد أن وصل علاج الاخفاق المزمن في ترجمة التفوق والحصول على البطولات إلى مرحلة متقدمة تمت عمليات (ازالة) فورية وعلى برنامج زمني متواصل للاسباب الحقيقية يقابلها خطة (بناء) فورية تمثلت باحضار مدرب (مغامر) بمواصفات (نيبوتشيا) والذي اعطى كامل الصلاحيات في الاحلال والتبديل وتغيير جلد الفريق.
وبوقت قياسي ربما لم يكن من ضمن الاوقات المبرمجة لحصد نتائج العمل جاءت البطولات بنجوم صغار في العمر كبار في العطاء.
ومع هذا لم تشفع النهاية السعيدة والنتائج المبهرة في استمرار عوامل التفوق الخضراء حين تم الاستغناء عن عنصرين مهمين في منظومة الانتصار وهما المدرب الداهية والمنفذ الفنان (كايو) ومما يؤسف له أن اسباب ابعادهما لم تكن قهرية بل من أجل اشتراطات مالية من حقهما بعد أن ساهما بشكل كبير في المنجز الأخضر.
ومنذ هذا الاجراء والقافلة الأهلاوية تسير للخلف فالألماني بوكير لم يكن المدرب المناسب ولم تكن نجاحاته مع الوحدة كافية لاستمرار النجاح وقد أخفق أيضاً بديل كايو.
ولأن الاجراء من البداية خطأ فقد تواصلت الاخطاء وعليه تردت نتائج الفريق وتلقي خسائر من فرق كان اقصى طموحها الصمود امامه في بعض الأحيان لشوط واحد، وعند محاولة العودة لجادة الصواب والرجوع عن مكابرة الاخطاء تخلى الشيخ الأخضر عن وقاره وبدأت المشاكل تظهر على السطح بطريقة غير معهودة وتحول الاختلاف إلى (خلاف) في بعض مراحله حاد فنتج عن ذلك استقالة نائب الرئيس وبعده بأيام قليلة لحق به رئيس مجلس اعضاء الشرف وكاد الرئيس نفسه ان يغادر مع كوكبة المغادرين لولا الضغوط المتواصلة التي اثنته مؤقتاً عن اعلان الاستقالة، وحتى الساعة ظلت (الطاسة ضايعة) داخل الفريق في انتظار تدخل سريع من رجال الأهلي الأوفياء قبل أن تستفحل المشاكل ويصعب علاجها.
في الأهلي الطاسة ضايعة
فهد الروقي
يطلق عشاق الأهلي على فريقهم لقب (الراقي) وهو اسم على مسمى في ظل التعامل المثالي الذي يغلف علاقاته بمنافسيه حتى مع بعض الذين اساءوا اليه وسعوا إلى تدميره.
حتى أن السياسة الخضراء اصبحت لزمة واضحة تتناقلها الإدارات المتعاقبة دون حذف أو تغيير في المعايير والأسس الثابتة ثبات جبل طويق على أرض نجد (العذية).
ويتميز البيت الأهلاوي خصوصاً في الموسمين الاخيرين بترابط وتكاتف ساكنيه وان حدث بينهم من اختلاف في الرؤى فانهم يقربون (هوة) الاختلاف إلى ادنى مستوياتها لدرجة انها في كثير من الأحيان (تطمر) كأن لم تكن، وقد أتت ثمار هذا الوفاق شهية مبهجة حيث حصدت الفرقة الكروية - وهي للمعلومية معيار النجاح أو عدمه لإدارات الأندية المحلية - استطاعت هذه الفرقة حصد نجومية الموسم الفائت بعد كسب بطولتين كمن جمالها انها جاءت من أمام الغريم التقليدي.
ولم تكن هذه النجومية وليدة صدفة أو ناتجة عن ضربة حظ بل جاءت وفق آلية عمل مدروسة ومخطط لها بعناية فائقة فبعد أن وصل علاج الاخفاق المزمن في ترجمة التفوق والحصول على البطولات إلى مرحلة متقدمة تمت عمليات (ازالة) فورية وعلى برنامج زمني متواصل للاسباب الحقيقية يقابلها خطة (بناء) فورية تمثلت باحضار مدرب (مغامر) بمواصفات (نيبوتشيا) والذي اعطى كامل الصلاحيات في الاحلال والتبديل وتغيير جلد الفريق.
وبوقت قياسي ربما لم يكن من ضمن الاوقات المبرمجة لحصد نتائج العمل جاءت البطولات بنجوم صغار في العمر كبار في العطاء.
ومع هذا لم تشفع النهاية السعيدة والنتائج المبهرة في استمرار عوامل التفوق الخضراء حين تم الاستغناء عن عنصرين مهمين في منظومة الانتصار وهما المدرب الداهية والمنفذ الفنان (كايو) ومما يؤسف له أن اسباب ابعادهما لم تكن قهرية بل من أجل اشتراطات مالية من حقهما بعد أن ساهما بشكل كبير في المنجز الأخضر.
ومنذ هذا الاجراء والقافلة الأهلاوية تسير للخلف فالألماني بوكير لم يكن المدرب المناسب ولم تكن نجاحاته مع الوحدة كافية لاستمرار النجاح وقد أخفق أيضاً بديل كايو.
ولأن الاجراء من البداية خطأ فقد تواصلت الاخطاء وعليه تردت نتائج الفريق وتلقي خسائر من فرق كان اقصى طموحها الصمود امامه في بعض الأحيان لشوط واحد، وعند محاولة العودة لجادة الصواب والرجوع عن مكابرة الاخطاء تخلى الشيخ الأخضر عن وقاره وبدأت المشاكل تظهر على السطح بطريقة غير معهودة وتحول الاختلاف إلى (خلاف) في بعض مراحله حاد فنتج عن ذلك استقالة نائب الرئيس وبعده بأيام قليلة لحق به رئيس مجلس اعضاء الشرف وكاد الرئيس نفسه ان يغادر مع كوكبة المغادرين لولا الضغوط المتواصلة التي اثنته مؤقتاً عن اعلان الاستقالة، وحتى الساعة ظلت (الطاسة ضايعة) داخل الفريق في انتظار تدخل سريع من رجال الأهلي الأوفياء قبل أن تستفحل المشاكل ويصعب علاجها.