ماطر الشمري
08-03-2009, 05:17 PM
العارضة الثالثة
الانضباط... يا لجنة الانضباط
فهد الروقي
يبدو أن العرب الأوائل عندما وضعوا قانون (معظم النار من مستصغر الشرر) كانوا يوجهون رسالتهم الى عصرنا الحاضر لعلمهم اليقين ان ستأتي قرون تالية لا تعتبر وتعشق ان تكون عبرة للآخرين الذين بدورهم ينتظرون ان يكونوا عبرة اخرى ودواليك.
وان كنت أرى من زاويتي الخاصة انهم وجهوا هذا (المسج) تحديداً الى لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم نظراً لكونهم اصحاب الصورة الأوضح في انطباق القول المأثور عليهم.
فقبل موسمين كان هناك (تساهل) من قبل اللجنة المذكورة في إيقاف بعض التجاوزات الفردية سواء على مستوى الالفاظ الخارجة عن النص او التصرفات الجماهيرية في الهبوط الى ارض الميدان والتساهل لم يكن فقط في إقرار عقوبة مستحقة بل تتجاوز هذا الإجراء إلى دراسة الحالة بمتخصصين مهرة مفرغين وبجهات حكومية تكفل حفظ النظام باحتراز منطقي (فالمال السايب يعلم السرقة) ولأن الأمور لم تكن تحت السيطرة والمسيء يعلم أنه لن يعاقب تفاقمت المشاكل حتى اصبحت ظاهرة خطيرة وحين جاء العقاب نال في بعض قراراته إطرافاً لم يكن لها في الأمر ناقة ولا جمل.
والآن تكرر اللجنة نفس الأخطاء السابقة فالأخطاء تبدأ بسيطة من إرسال أشعة مضرة نحو عيني حارس في لقاء (ديربي) وعند خطأ خطير وبعد هذه الحادثة بيومين تكررت نفس الحادثة مع اختلاف لون (الإشعاع) من أخضر إلى أحمر والخوف كل الخوف ان تستمر حتى تصبح ظاهرة يسلط عليها إعلام (الاتجاه المعاكس) ضوءاً أقوى من الضوء نفسه ويكون موجهاً نحو فريق معين عندها تأتي العقوبة وتنتصر العدالة في عيون اولئك.
وبعد لقاء قمة الغربية حدثت هناك اعتداءات على حافلة احد الفريقين من قبل جمهور الفريق الآخر ووئدت الحادثة كأن شيئاً لم يكن وكأني باللجنة الموقرة تنتظر إعلام (النواحة) ليحركها حتى تأتي العقوبة.
والمؤسف ان اللجنة اصبحت تنتظر رأي الشارع الرياضي حتى تتحرك في فرض العقوبات دون ان تكون لها منهجية واضحة سواء على مستوى أفرادها أو في نصوص قانونها (المجهول) من السواد الأعظم من المنتمين للوسط الرياضي بل ان القانون نفسه قديم ويعتريه النقص في غالب فصوله وإلا فما حجتهم في حادثة إدخال (المعسل) الى داخل منشأة حكومية دون ان توجد الضوابط الأمنية من قبل الجهة المشرفة إشرافاً مباشراً عليها ودون أن تتخذ المرجعية القانونية عقاب يمنع من تكرار مثل هذه الحالات ولولا وجود قناة تلفزيونية تنقل المنافسات السنية لما ظهر الحادثة امام الجميع واخشى الا تكون هذه الأولى من نوعها.
على العموم ان لم تتفاعل لجنة الانضباط مع هذه الوقائع المتلاحقة في فترة زمنية قصيرة فمن الطبيعي ان تتفاقم حتى تصبح ظواهر (مزمنة) يصعب علاجها بالبتر أو الكي.
في العارضة
- احسنت الإدارة الهلالية في إقامة الدورة الودية الأولمبية ولم تحسن في المفاوضات الماراثونية مع المحترفين الأجانب.
- اخيراً اثبت الوسيط ابراهيم موسى انه صاحب حق واضح ولا عزاء لمضللي الرأي الرياضي.
- اتمنى ان اجد جواباً مقنعاً لسبب تقديم مباراة الاتحاد والوطني.
- ما زال دورينا يعاني من التأجيل الذي أفقده رونقه الجميل.
الانضباط... يا لجنة الانضباط
فهد الروقي
يبدو أن العرب الأوائل عندما وضعوا قانون (معظم النار من مستصغر الشرر) كانوا يوجهون رسالتهم الى عصرنا الحاضر لعلمهم اليقين ان ستأتي قرون تالية لا تعتبر وتعشق ان تكون عبرة للآخرين الذين بدورهم ينتظرون ان يكونوا عبرة اخرى ودواليك.
وان كنت أرى من زاويتي الخاصة انهم وجهوا هذا (المسج) تحديداً الى لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم نظراً لكونهم اصحاب الصورة الأوضح في انطباق القول المأثور عليهم.
فقبل موسمين كان هناك (تساهل) من قبل اللجنة المذكورة في إيقاف بعض التجاوزات الفردية سواء على مستوى الالفاظ الخارجة عن النص او التصرفات الجماهيرية في الهبوط الى ارض الميدان والتساهل لم يكن فقط في إقرار عقوبة مستحقة بل تتجاوز هذا الإجراء إلى دراسة الحالة بمتخصصين مهرة مفرغين وبجهات حكومية تكفل حفظ النظام باحتراز منطقي (فالمال السايب يعلم السرقة) ولأن الأمور لم تكن تحت السيطرة والمسيء يعلم أنه لن يعاقب تفاقمت المشاكل حتى اصبحت ظاهرة خطيرة وحين جاء العقاب نال في بعض قراراته إطرافاً لم يكن لها في الأمر ناقة ولا جمل.
والآن تكرر اللجنة نفس الأخطاء السابقة فالأخطاء تبدأ بسيطة من إرسال أشعة مضرة نحو عيني حارس في لقاء (ديربي) وعند خطأ خطير وبعد هذه الحادثة بيومين تكررت نفس الحادثة مع اختلاف لون (الإشعاع) من أخضر إلى أحمر والخوف كل الخوف ان تستمر حتى تصبح ظاهرة يسلط عليها إعلام (الاتجاه المعاكس) ضوءاً أقوى من الضوء نفسه ويكون موجهاً نحو فريق معين عندها تأتي العقوبة وتنتصر العدالة في عيون اولئك.
وبعد لقاء قمة الغربية حدثت هناك اعتداءات على حافلة احد الفريقين من قبل جمهور الفريق الآخر ووئدت الحادثة كأن شيئاً لم يكن وكأني باللجنة الموقرة تنتظر إعلام (النواحة) ليحركها حتى تأتي العقوبة.
والمؤسف ان اللجنة اصبحت تنتظر رأي الشارع الرياضي حتى تتحرك في فرض العقوبات دون ان تكون لها منهجية واضحة سواء على مستوى أفرادها أو في نصوص قانونها (المجهول) من السواد الأعظم من المنتمين للوسط الرياضي بل ان القانون نفسه قديم ويعتريه النقص في غالب فصوله وإلا فما حجتهم في حادثة إدخال (المعسل) الى داخل منشأة حكومية دون ان توجد الضوابط الأمنية من قبل الجهة المشرفة إشرافاً مباشراً عليها ودون أن تتخذ المرجعية القانونية عقاب يمنع من تكرار مثل هذه الحالات ولولا وجود قناة تلفزيونية تنقل المنافسات السنية لما ظهر الحادثة امام الجميع واخشى الا تكون هذه الأولى من نوعها.
على العموم ان لم تتفاعل لجنة الانضباط مع هذه الوقائع المتلاحقة في فترة زمنية قصيرة فمن الطبيعي ان تتفاقم حتى تصبح ظواهر (مزمنة) يصعب علاجها بالبتر أو الكي.
في العارضة
- احسنت الإدارة الهلالية في إقامة الدورة الودية الأولمبية ولم تحسن في المفاوضات الماراثونية مع المحترفين الأجانب.
- اخيراً اثبت الوسيط ابراهيم موسى انه صاحب حق واضح ولا عزاء لمضللي الرأي الرياضي.
- اتمنى ان اجد جواباً مقنعاً لسبب تقديم مباراة الاتحاد والوطني.
- ما زال دورينا يعاني من التأجيل الذي أفقده رونقه الجميل.