ماطر الشمري
08-03-2009, 05:19 PM
العارضة الثالثة
ما بين العقدين
فهد الروقي
منذ زمن ونحن نقول ان الدخول في عالم (الاستثمار)الخطوة الأولى للخصخصة في المجال الرياضي دخول محفوف بالمخاطر وهو أشبه باقتحام بيئة مجهولة مليئة بالعقبات والمفاجآت وربما بالكوارث لأن وجود (المال) في أي أمر يثير الشكوك ويترك لأصحاب العقول المريضة فرصة للنيل من الذمم والتشكيك في نزاهة الآخرين الذين يبنون من الشكوك (حقائق) دامغة ومن الاشاعات وقائع لا تقبل الجدل بالأمس القريب دخل الهلال في اشكالية الغاء عقود مع شركات متعددة بعد ان نجح في عقد رعاية طويل الأجل مع إحدى الشركات الكبيرة بمبالغ خيالية تدخل النادي في خانة (الاكتفاء) الذاتي وبعد ذلك ثارت قضية هوجاء طالت كل شيء ونالت من كل شيء وأفتى في القضية من لا يفقه حتى في فهم مصطلح (استثمار) وحتى من لا يفرق بين كلمتي (عقد) و(عقد) بكسر العين واهمال القاف في الثانية حتى ان الأمور حملت أكثر مما تحتمل من بعض أطراف القضية وحتى من بعض من ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.
وقبل ساعات ألغت إدارة النصر أو هي في طريقها لالغاء عقد استثمار مع إحدى الشركات التي نالت الحقوق الحصرية لتسويق تذاكر مباريات الفرقة الكروية وهو عقد موثق في الاتحاد السعودي لكرة القدم وتم دفع كامل المبالغ المالية من قبل الشركة للنادي ومع ذلك غض الطرف عنها وعوملت القضية كأن شيئاً لم يكن وهو الواجب في مثل هذه الحالات لمن يتوخى الا يقع في احياء الفتنة. والهدف من الطرح ليس في الفرق بين (العقدين) إنما في كيفية التعاطي مع الحالتين مع أنه من الأفضل ترك الأمور لأهل الاختصاص دون ان يكون الرأي مبنياً على أمور شخصية ومصالح ذاتية أو في حالة السذاجة المزمنة (شعار الأندية) فالعقود أياً كانت ليست بروابط دينية أو أسرية لا يمكن الفكاك منها بل هي أوراق مبنية على شروط يترك فيها (خط رجعة) لأي من الطرفين سواء بشرط جزائي أو بلجنة حل نزاعات تكون من الطرفين بوجود طرف (محايد) وفي كل الأحوال كم هو جميل ان يجد (المهاجمون) في الحالة الأولى الفرصة لمراجعة الذات والنظر بعين المتبصر لوضعه لعله يجد بعض مواطن الخلل التي غفل عنها أو لم يكن يراها بوضوح فالرجوع للحق فضيلة لا يعادلها الحق من أول (ركزة).
في العارضة
1- التسويق على حساب الكرامة ظهر في ابراز صور المتشحات بالأشمغة في منظر يسيء للمبرز قبل المبرز.
2- الأكيد ان المنتخب الوطني افتقد (الجندي المجهول) خالد عزيز في الدورة العربية.
3- ما زالت التأجيلات في الدوري مستمرة بداع وبدونه.
4- الأطراف علة مزمنة في الكرة السعودية إلى جانب حراسة المرمى.
5- غريب أمر المفاوض الهلالي لا يتم الأمور بالسرعة المطللوبة بل يعشق التريث (طويل الأجل).
ما بين العقدين
فهد الروقي
منذ زمن ونحن نقول ان الدخول في عالم (الاستثمار)الخطوة الأولى للخصخصة في المجال الرياضي دخول محفوف بالمخاطر وهو أشبه باقتحام بيئة مجهولة مليئة بالعقبات والمفاجآت وربما بالكوارث لأن وجود (المال) في أي أمر يثير الشكوك ويترك لأصحاب العقول المريضة فرصة للنيل من الذمم والتشكيك في نزاهة الآخرين الذين يبنون من الشكوك (حقائق) دامغة ومن الاشاعات وقائع لا تقبل الجدل بالأمس القريب دخل الهلال في اشكالية الغاء عقود مع شركات متعددة بعد ان نجح في عقد رعاية طويل الأجل مع إحدى الشركات الكبيرة بمبالغ خيالية تدخل النادي في خانة (الاكتفاء) الذاتي وبعد ذلك ثارت قضية هوجاء طالت كل شيء ونالت من كل شيء وأفتى في القضية من لا يفقه حتى في فهم مصطلح (استثمار) وحتى من لا يفرق بين كلمتي (عقد) و(عقد) بكسر العين واهمال القاف في الثانية حتى ان الأمور حملت أكثر مما تحتمل من بعض أطراف القضية وحتى من بعض من ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.
وقبل ساعات ألغت إدارة النصر أو هي في طريقها لالغاء عقد استثمار مع إحدى الشركات التي نالت الحقوق الحصرية لتسويق تذاكر مباريات الفرقة الكروية وهو عقد موثق في الاتحاد السعودي لكرة القدم وتم دفع كامل المبالغ المالية من قبل الشركة للنادي ومع ذلك غض الطرف عنها وعوملت القضية كأن شيئاً لم يكن وهو الواجب في مثل هذه الحالات لمن يتوخى الا يقع في احياء الفتنة. والهدف من الطرح ليس في الفرق بين (العقدين) إنما في كيفية التعاطي مع الحالتين مع أنه من الأفضل ترك الأمور لأهل الاختصاص دون ان يكون الرأي مبنياً على أمور شخصية ومصالح ذاتية أو في حالة السذاجة المزمنة (شعار الأندية) فالعقود أياً كانت ليست بروابط دينية أو أسرية لا يمكن الفكاك منها بل هي أوراق مبنية على شروط يترك فيها (خط رجعة) لأي من الطرفين سواء بشرط جزائي أو بلجنة حل نزاعات تكون من الطرفين بوجود طرف (محايد) وفي كل الأحوال كم هو جميل ان يجد (المهاجمون) في الحالة الأولى الفرصة لمراجعة الذات والنظر بعين المتبصر لوضعه لعله يجد بعض مواطن الخلل التي غفل عنها أو لم يكن يراها بوضوح فالرجوع للحق فضيلة لا يعادلها الحق من أول (ركزة).
في العارضة
1- التسويق على حساب الكرامة ظهر في ابراز صور المتشحات بالأشمغة في منظر يسيء للمبرز قبل المبرز.
2- الأكيد ان المنتخب الوطني افتقد (الجندي المجهول) خالد عزيز في الدورة العربية.
3- ما زالت التأجيلات في الدوري مستمرة بداع وبدونه.
4- الأطراف علة مزمنة في الكرة السعودية إلى جانب حراسة المرمى.
5- غريب أمر المفاوض الهلالي لا يتم الأمور بالسرعة المطللوبة بل يعشق التريث (طويل الأجل).