ماطر الشمري
08-03-2009, 05:23 PM
العارضة الثالثة
بين القمة والساحة أحلى تحية
فهد الروقي
في الغد يلتقي قطبا الوسطى في مباراة (تحديد المصير) بين استمرار الهلال في الركض المتواصل نحو المقدمة التي بدأ يتحرك إليها بقوة في آخر مباراتين وبين رغبة النصر في النهوض من كبوة السنين العجاف التي تجاوزت العقد أو بقيت بجواره وبعد المستويات الكبيرة التي قدمها في آخر ثلاث مواجهات حقق فيها سبع نقاط من تسع متاحة وهو نفس المحصلة الرقمية لمنافسة اللدود.
وإلى كونها مباراة (ديربي) لا تخضع لمقاييس فنية ولا لمعايير استراتيجية ربما لا تأتي (الغلبة) للأفضل والأقوى إلاّ أنها تمثل للنصر بما يشبه (المقصلة) فهي تحدد في حال فوزه انطلاقة قوية نحو المنافسة على اللقب الأغلى ثم أنه يسعى ل (كسر) الرقم الذي حققه الهلال في عدم الخسارة في المواسم الثلاثة الأخيرة وفي فترة رئاسة الرئيس الهلالي الحالي الذي لم يخسر فريقه أمام المنافس منذ توليه ومباراة الغد (نقطة انطلاق) جديدة نحو التفوق في عدد مرات الفوز بعد ان وصل الهلال لنقطة التعادل التي امتلكها النصر في المشوار الطويل السابق وللأسف الشديد ان تأتي هذه المباراة في ظل الأوضاع غير السوية التي تعيشها الساحة الرياضية في الآونة الأخيرة بعد أحداث التأجيج المفتعلة والتي تدخل من خلال (سيناريو) الوقائع ان وراء الأكمة ماورائها وان هناك أمراً طبخ بليل وفاحت رائحة (الطبخة) قبل ان تنضج وللأسف أنها كانت رائحة (نتنة) تقزز كل من اقترب منها خصوصاً أصحاب العقول الراجحة والأهداف (النظيفة) الخالية من الشوائب والدليل الموضح لها يكمن في (التواجد) الإعلامي المكثف بصيغة واحدة وأحياناً في زمن واحد وبنفس الحدة والألفاظ وحتى المفردات ومن زاد فمن عنده وله حقوق (العبث) محفوظة في ربا الفضل وان شئتم النسيئة والهدف من كل ذلك - والله أعلم - الرغبة في عدم استقرار الساحة إما من أجل الظفر بمرابحة وقتية دون النظر في الوسيلة الخطيرة التي تشبه إلى حد كبير اللعب بالنار أو لتأليب الأوضاع احتجاجاً على قرار الاقالة أو الاستقالة التي أبعدت عن ساحة الشرفاء معول هدم (ضخم) وجوده عكر الأجواء وكاد ان يهدم جهد سنوات طويلة من البناء وعلى هذا الأساس يجب النظر بعين المتصفح الدقيق للأوضاع ومراقبة الخارجين عن النص من كل الأطراف مهما علا شأنه أو انخفض وتوقيع أقسى العقوبات والتي تتجاوز (الابعاد) الكلي في بعض الأحوال مع اغلاق (أبواق) وافدة لم تراع مفهوم ان (للصبر حدود) فسارت على ركب إذا أنت اكرمت اللئيم تمردا.
ومباراة الغد خير (تجربة) لسياسة الحزم الجديدة فمن يريد ان يشعل النار من أجل (...) أترك لكم حرية تعبئة الفراغ بما ترونه مناسباً فليس له إلاّ ضربة موجعة ليذهب دون رجعة عن ساحة طغى فيها الغث رغم ندرته على (المكارم) التي فضلت الابتعاد أو الانزواء حتى تصفى من الشوائب - والله ولي التوفيق - .
في العارضة
1- نجحت الإدارة الهلالية في تجاوز أزمة كالون بالتعاقد مع الخطير الصغير والمفيد (ليلو).
2- أخيراً وجد سعد الحارثي ضالته في الخطير محمد الشهراني ليكونا الثنائي الأخطر هجوماً محلياً.
3- أتمنى من أعماق قلبي ان تنتهي مواجهة العملاقين بالتصافح وان تطغى لغة العقل والرزانة على ماسواها.
4- بين الوسطين ستأتي الأفضلية (التون والنفطي) و(الشلهوب والتائب).
بين القمة والساحة أحلى تحية
فهد الروقي
في الغد يلتقي قطبا الوسطى في مباراة (تحديد المصير) بين استمرار الهلال في الركض المتواصل نحو المقدمة التي بدأ يتحرك إليها بقوة في آخر مباراتين وبين رغبة النصر في النهوض من كبوة السنين العجاف التي تجاوزت العقد أو بقيت بجواره وبعد المستويات الكبيرة التي قدمها في آخر ثلاث مواجهات حقق فيها سبع نقاط من تسع متاحة وهو نفس المحصلة الرقمية لمنافسة اللدود.
وإلى كونها مباراة (ديربي) لا تخضع لمقاييس فنية ولا لمعايير استراتيجية ربما لا تأتي (الغلبة) للأفضل والأقوى إلاّ أنها تمثل للنصر بما يشبه (المقصلة) فهي تحدد في حال فوزه انطلاقة قوية نحو المنافسة على اللقب الأغلى ثم أنه يسعى ل (كسر) الرقم الذي حققه الهلال في عدم الخسارة في المواسم الثلاثة الأخيرة وفي فترة رئاسة الرئيس الهلالي الحالي الذي لم يخسر فريقه أمام المنافس منذ توليه ومباراة الغد (نقطة انطلاق) جديدة نحو التفوق في عدد مرات الفوز بعد ان وصل الهلال لنقطة التعادل التي امتلكها النصر في المشوار الطويل السابق وللأسف الشديد ان تأتي هذه المباراة في ظل الأوضاع غير السوية التي تعيشها الساحة الرياضية في الآونة الأخيرة بعد أحداث التأجيج المفتعلة والتي تدخل من خلال (سيناريو) الوقائع ان وراء الأكمة ماورائها وان هناك أمراً طبخ بليل وفاحت رائحة (الطبخة) قبل ان تنضج وللأسف أنها كانت رائحة (نتنة) تقزز كل من اقترب منها خصوصاً أصحاب العقول الراجحة والأهداف (النظيفة) الخالية من الشوائب والدليل الموضح لها يكمن في (التواجد) الإعلامي المكثف بصيغة واحدة وأحياناً في زمن واحد وبنفس الحدة والألفاظ وحتى المفردات ومن زاد فمن عنده وله حقوق (العبث) محفوظة في ربا الفضل وان شئتم النسيئة والهدف من كل ذلك - والله أعلم - الرغبة في عدم استقرار الساحة إما من أجل الظفر بمرابحة وقتية دون النظر في الوسيلة الخطيرة التي تشبه إلى حد كبير اللعب بالنار أو لتأليب الأوضاع احتجاجاً على قرار الاقالة أو الاستقالة التي أبعدت عن ساحة الشرفاء معول هدم (ضخم) وجوده عكر الأجواء وكاد ان يهدم جهد سنوات طويلة من البناء وعلى هذا الأساس يجب النظر بعين المتصفح الدقيق للأوضاع ومراقبة الخارجين عن النص من كل الأطراف مهما علا شأنه أو انخفض وتوقيع أقسى العقوبات والتي تتجاوز (الابعاد) الكلي في بعض الأحوال مع اغلاق (أبواق) وافدة لم تراع مفهوم ان (للصبر حدود) فسارت على ركب إذا أنت اكرمت اللئيم تمردا.
ومباراة الغد خير (تجربة) لسياسة الحزم الجديدة فمن يريد ان يشعل النار من أجل (...) أترك لكم حرية تعبئة الفراغ بما ترونه مناسباً فليس له إلاّ ضربة موجعة ليذهب دون رجعة عن ساحة طغى فيها الغث رغم ندرته على (المكارم) التي فضلت الابتعاد أو الانزواء حتى تصفى من الشوائب - والله ولي التوفيق - .
في العارضة
1- نجحت الإدارة الهلالية في تجاوز أزمة كالون بالتعاقد مع الخطير الصغير والمفيد (ليلو).
2- أخيراً وجد سعد الحارثي ضالته في الخطير محمد الشهراني ليكونا الثنائي الأخطر هجوماً محلياً.
3- أتمنى من أعماق قلبي ان تنتهي مواجهة العملاقين بالتصافح وان تطغى لغة العقل والرزانة على ماسواها.
4- بين الوسطين ستأتي الأفضلية (التون والنفطي) و(الشلهوب والتائب).