زعامتي>سـر<غروري
10-19-2010, 11:07 PM
أحبـبـت رغـم جهلـي بعـالم "الحـب"
فـ عـلاقتـي بـه كانـت أقـرب للسـطح من العمـق
ذات يـوم قـررت الغـوص مع المحبـين في عالمـهم
فـ وجـدتهم غارقيـن في الحـب ومايتخـلله من فـرح وسعـادة وراحـة وأنـس واطمئنـان
أعجبـني مارأيـت فـقـررت خـوض تجـربـة بسيـطة ولـوعلى سبيـل "المـرح"
لكن حظـي التعيـس رمانـي في وجـه تيـار قـادم
كان قـويا بـدرجـة كافيـة لأخـذي معـه
فجـأة وجـدت نفـسي في دنـيا عجيـبة
هذا يبـكي وذاكـ يشـكي وتلكـ حزينـة منطويـة على نفسهـا
هنـا خفـت وسالت الدمـوع
وبينـما أنا أبكـي وأنـدب حظـي العاثـر
أحسـست بيـد حانـية حطـت رحالهـا فوق كتفـي
أدرت رأسي لأرى صـاحبها
فـ وجـدت شخـصا هـو أشبـههم بالقـمر ليلـة التمـام
شعـرت بقـلبي يخفـق
لم أستـطع النطـق ولا حتى الحركـة
شجعتـني ابتسـامته العـذبة على استـدراكـ نفسـي
سألتـه من يكـون؟
فقـال: بأنـه انسـان ذا قـلب كسيـر
أيضا سـألته عن علـته؟
أحسـسته يتنـهد بعمـق
ثـم قـال بصـوت تخنـقه العبـرات:
أحبـبت من لايستـحق ذلكـ
أحبـبت بقـلب صادق
ولم أجـد من محبوبـي سـوى الألـم
الحـب كان يجـري مع دمـي في عـروقي
في حيـن لم يجـري في عروقه سوى "الخيانة"
كنـت كـ لعبـة بين يـديـه حين مل منـها قـرر التخلـص منهـا!
لـذلكـ قـررت المجـيء إلى هنـا
لعلي أجـد من ينسيـني أحـزاني ويمسـح عبـراتي
تملـكني الـذهـول
واشفقـت لحـاله
فـ وددت مواسـاته ولكنـي لم أعـرف بعد كيفيـة المواسـاة
سـرحـت بخـيالي ولـم أبتـعد
فـ سـؤالـه عن علتـي أعادنـي سـريعا لأرض واقعـي!
أجبـته بأن لاعلـة لـدي!
بعـد أن أحسـست بعـلامات من التعجـب تـتراقص فوق رأسـه
ولأجلهـا لم أنتظـر منه سـؤالا
وقـلت: بأن حضـوري لم يكـن إلا بمحض الصـدفة
التي رمتنـي أمام أحد التيـارات ولأنـي لـم أكـن قويـة
انجـرفت معـه وارتميـت هنـا!
سكـت قليـلا
ثم قـال:
هذا من سـوء حظكـ
وأتمنـى عـودتكـ سـريعا إلى أرض الوطـن
ابتسـم وهـم بالمغـادرة
ولكن لسـحر ابتسـامته
أمسكت بيـده
ورجوتـه ألا يتـركني وحـيـدة
ولكـنه اعتـذر بلبـاقـة ثـم قـال:
بالتـأكيـد سنـلتقي
في وقـت أخر إن كان لنـا في عمـرنا بقيـة!
ودعنـي ثم غـادر
فـ بقيـت عيـناي في مـوضع النظـر إليـه
إلى أن اختفى وسـط الـزحام
ظـلـلت من بعـده أرقـب النـاس
أواسـي هـذا وأخفـف عن ذاكـ
مضى يـومان لـم أره فيهـما
افتـقدته كثيـرا وتمنـيت رؤيتـه ولـو لثـوان معـدودة
كنـت أسأل نفـسي بين الحيـن والآخـر
لما أفتقـده ولما أشتـاق إليـه؟
وكنت أجيب على نفسي فأقول:
إن الشـوق اسم لامـع في عالـم الحـب
ولا معنـى لذلـكـ سوى أني قـد وقعـت في حبـه!
كنـت في غمـرة شوقـي ولهفـتي عندمـا رأيتـه
كـان يلـتفت يمنـة ويسـرة وكأنه يبحـث عن شخص محـدد
وقفـت في مكانـي أنتظـر ماسيسفـر عنه هذا البحث
كنت أقـول لنفسي : ليتـها أنا من يبحـث عنـه!
رآنـي فأقبـل علي
تفحصـني بنظـراته ثم ابتسـم بسـحر معتـاد
قال: بأنـه بالكـاد وجدنـي
أحسست بقلبي يرقـص فـرحا وطـربا
يالسعادتي فـقد كنت أنا "المبحـوث عنه"
قـلت: بأن هـذا من دواعـي سـروري
شعـر هـو بفـرحي
فـ سألنـي عن أحـوالي بلهفـة أحسـستها في عينـيه
قـلت : بأن حالي لم يتغـير كثيرا فأنا كما أنا
(وددت القـول بأني لست بخيـر مذ مفارقته لي)
ولكنـي فضلـت الإحتفـاظ بها لأني لم أعتـد البـوح بمشـاعري بسرعـة
سألته بـدوري عن أخبـاره
فـ كانت اجابتـه كـ إجابتـي لـم يـزد حـرفا ولـم ينقـص كلمـة
وسألنـي بعدها عما إذا كنت أود العـودة إلى وطنـي وعالمي؟
وقال: بأنـه سيتكـفل بإيصالي بنفسه
هـنا لعبت الحـيرة دورا بارزا في اطـالة فتـرة الصمت!
فـ قال وكانـه أحس بحيرتي:
أنا أيضا سأعـود إلى أرض الوطـن
قـررت تـركـ هـذا العالم إلى الأبـد
فـ الأحـزان هي بمثـابة موت بطيء للقـلب
وأنا لا أريـد لقلبـي أن يمـوت متألمـا
حـديثه بعث في نفسي تفـاؤل وأمـل
ابتسـمت وأخبـرته بأنـي أود ذلكـ أيضـا
أخبـرني بـأن رحلتـنا ستنـطلق في الغـد
قبـل أن يودعنـي ويمضـي
كانـت ليـلتي تلكـ من أبطـأ الليـالي مرورا
ظللـت أعـد الساعات شـوقـا
ولكنـي لم أستطيـع النـوم خوفـا!
أتـى يـوم الرحلـة بعد انتـظار دام طويـلا
على الأقـل بالنسـبة لي
رأيتـه وكان هـو أيضا لـم ينـم في ليلتـه الماضيـة
كان صباحي جميـلا ومشـرقا على غيـر عادتـه!
ربما كانت رؤيتـه السبب وربما لأنـي سأعـود
كلا أمسكـ بيـد الأخر
وانطلقـنا في رحلـة قـد تستغـرق طويلا
كان الكـلام
حاضـرا بالأعيـن
غائـبا عن الألسـن
كلانـا كان يـود الكـلام
وكلانا كان ينتظـر الأخـر ليبـدأ
أصابنـا الإرهاق والتعـب
فـ قـررنا التـوقف لأخـذ قسط من الراحـة
أسنـد رأسـه وأغمض عينـيه
أما أنا فأردت ملء عينـي منـه
ولكني غفـوت على كتفـه بـلا شعـور
أفـقت على يـده وهي تلعـب بشـعري
فـ اعتـذر وقال : بأنـه لم يكـن يقصـد ازعاجـي
احمـرت وجنتـاي خجـلا
وقلت: أنا من يجـب عليها الإعتذار
واصلنـا الرحلـة وكنا نتـوقف بين فتـرة وأخرى للراحة
وفي احـدى فتـرات الراحـة
كان ينظـر إلي بشكـل غـريب
وكأنـه يفكـر بشـيء ما
هـو أطال النـظر
وأنا اصابنـي القـلق
وبعـد طـول انتظـار
تنفس بعمـق قبل أن يغمض عينـيه
ويقـول بعد تـردد :اتعلميـن أني كنت في مقاومة مع حبي وشوقي ولكني لم أستطع الصمود أكثر
أتعلمين أن محبتكـ وقعت في قلبي مذ رأيتكـ لأول مرة
حبكـ كان كـ نسمـة رقيقـة مرت على قلبي
وقدمـت له الحيـاة من جـديد
كان الـذهـول باديـا على محياي
لم أستطع الرد لذلـكـ ضممتـه وبكيـت!
"لم أعـرف سببا لبكائي
سوى شـدة فرحي!"
ابتعـدت عنه وهمـمت بمسح دموعـي
ولكنـه سبقـني إلى ذلكـ
اعتـرفت وقلت بصـوت بالكـاد يسمع
وأنا أيضـا أحببـتكـ رغم أني لـم أكـن أعـرف عن الحب شيئا
لأجلكـ فقط سعيت لأعـرف مالحب وكيف يكـون!
هنـا قبـل يـداي
ثـم ضمنـي وقبـل رأسي بحنـان بالغ
وصلنـا إلى عالم الحب
فـ وجـدنا بإنتظـارنا استقبالا يليـق بعالمهم
كانت سعادتنا أكبـر من أن تـوصف
لـم نطـل البقـاء معهـم
هـي ايـام معـدودة قـررنـا بعـدها العـودة إلى أرض الـوطن
فـ هو الأحق بنـا
عـدنا وتـعاهدنـا على البقـاء معا إلى النهـاية
وبذلكـ تنتهـي قصتـنا بحب كبير
ومنـها تعلـمت
أن حيـاتنا وعالمنـا لايمـكن أن تكـون
حــب دائــم
ولا
حــزن دائــم
وإنمـا هـي متـأرجـحــة بـيـن هــذا وذاكـ
( غيــر منقـــــــوووول )
فـ عـلاقتـي بـه كانـت أقـرب للسـطح من العمـق
ذات يـوم قـررت الغـوص مع المحبـين في عالمـهم
فـ وجـدتهم غارقيـن في الحـب ومايتخـلله من فـرح وسعـادة وراحـة وأنـس واطمئنـان
أعجبـني مارأيـت فـقـررت خـوض تجـربـة بسيـطة ولـوعلى سبيـل "المـرح"
لكن حظـي التعيـس رمانـي في وجـه تيـار قـادم
كان قـويا بـدرجـة كافيـة لأخـذي معـه
فجـأة وجـدت نفـسي في دنـيا عجيـبة
هذا يبـكي وذاكـ يشـكي وتلكـ حزينـة منطويـة على نفسهـا
هنـا خفـت وسالت الدمـوع
وبينـما أنا أبكـي وأنـدب حظـي العاثـر
أحسـست بيـد حانـية حطـت رحالهـا فوق كتفـي
أدرت رأسي لأرى صـاحبها
فـ وجـدت شخـصا هـو أشبـههم بالقـمر ليلـة التمـام
شعـرت بقـلبي يخفـق
لم أستـطع النطـق ولا حتى الحركـة
شجعتـني ابتسـامته العـذبة على استـدراكـ نفسـي
سألتـه من يكـون؟
فقـال: بأنـه انسـان ذا قـلب كسيـر
أيضا سـألته عن علـته؟
أحسـسته يتنـهد بعمـق
ثـم قـال بصـوت تخنـقه العبـرات:
أحبـبت من لايستـحق ذلكـ
أحبـبت بقـلب صادق
ولم أجـد من محبوبـي سـوى الألـم
الحـب كان يجـري مع دمـي في عـروقي
في حيـن لم يجـري في عروقه سوى "الخيانة"
كنـت كـ لعبـة بين يـديـه حين مل منـها قـرر التخلـص منهـا!
لـذلكـ قـررت المجـيء إلى هنـا
لعلي أجـد من ينسيـني أحـزاني ويمسـح عبـراتي
تملـكني الـذهـول
واشفقـت لحـاله
فـ وددت مواسـاته ولكنـي لم أعـرف بعد كيفيـة المواسـاة
سـرحـت بخـيالي ولـم أبتـعد
فـ سـؤالـه عن علتـي أعادنـي سـريعا لأرض واقعـي!
أجبـته بأن لاعلـة لـدي!
بعـد أن أحسـست بعـلامات من التعجـب تـتراقص فوق رأسـه
ولأجلهـا لم أنتظـر منه سـؤالا
وقـلت: بأن حضـوري لم يكـن إلا بمحض الصـدفة
التي رمتنـي أمام أحد التيـارات ولأنـي لـم أكـن قويـة
انجـرفت معـه وارتميـت هنـا!
سكـت قليـلا
ثم قـال:
هذا من سـوء حظكـ
وأتمنـى عـودتكـ سـريعا إلى أرض الوطـن
ابتسـم وهـم بالمغـادرة
ولكن لسـحر ابتسـامته
أمسكت بيـده
ورجوتـه ألا يتـركني وحـيـدة
ولكـنه اعتـذر بلبـاقـة ثـم قـال:
بالتـأكيـد سنـلتقي
في وقـت أخر إن كان لنـا في عمـرنا بقيـة!
ودعنـي ثم غـادر
فـ بقيـت عيـناي في مـوضع النظـر إليـه
إلى أن اختفى وسـط الـزحام
ظـلـلت من بعـده أرقـب النـاس
أواسـي هـذا وأخفـف عن ذاكـ
مضى يـومان لـم أره فيهـما
افتـقدته كثيـرا وتمنـيت رؤيتـه ولـو لثـوان معـدودة
كنـت أسأل نفـسي بين الحيـن والآخـر
لما أفتقـده ولما أشتـاق إليـه؟
وكنت أجيب على نفسي فأقول:
إن الشـوق اسم لامـع في عالـم الحـب
ولا معنـى لذلـكـ سوى أني قـد وقعـت في حبـه!
كنـت في غمـرة شوقـي ولهفـتي عندمـا رأيتـه
كـان يلـتفت يمنـة ويسـرة وكأنه يبحـث عن شخص محـدد
وقفـت في مكانـي أنتظـر ماسيسفـر عنه هذا البحث
كنت أقـول لنفسي : ليتـها أنا من يبحـث عنـه!
رآنـي فأقبـل علي
تفحصـني بنظـراته ثم ابتسـم بسـحر معتـاد
قال: بأنـه بالكـاد وجدنـي
أحسست بقلبي يرقـص فـرحا وطـربا
يالسعادتي فـقد كنت أنا "المبحـوث عنه"
قـلت: بأن هـذا من دواعـي سـروري
شعـر هـو بفـرحي
فـ سألنـي عن أحـوالي بلهفـة أحسـستها في عينـيه
قـلت : بأن حالي لم يتغـير كثيرا فأنا كما أنا
(وددت القـول بأني لست بخيـر مذ مفارقته لي)
ولكنـي فضلـت الإحتفـاظ بها لأني لم أعتـد البـوح بمشـاعري بسرعـة
سألته بـدوري عن أخبـاره
فـ كانت اجابتـه كـ إجابتـي لـم يـزد حـرفا ولـم ينقـص كلمـة
وسألنـي بعدها عما إذا كنت أود العـودة إلى وطنـي وعالمي؟
وقال: بأنـه سيتكـفل بإيصالي بنفسه
هـنا لعبت الحـيرة دورا بارزا في اطـالة فتـرة الصمت!
فـ قال وكانـه أحس بحيرتي:
أنا أيضا سأعـود إلى أرض الوطـن
قـررت تـركـ هـذا العالم إلى الأبـد
فـ الأحـزان هي بمثـابة موت بطيء للقـلب
وأنا لا أريـد لقلبـي أن يمـوت متألمـا
حـديثه بعث في نفسي تفـاؤل وأمـل
ابتسـمت وأخبـرته بأنـي أود ذلكـ أيضـا
أخبـرني بـأن رحلتـنا ستنـطلق في الغـد
قبـل أن يودعنـي ويمضـي
كانـت ليـلتي تلكـ من أبطـأ الليـالي مرورا
ظللـت أعـد الساعات شـوقـا
ولكنـي لم أستطيـع النـوم خوفـا!
أتـى يـوم الرحلـة بعد انتـظار دام طويـلا
على الأقـل بالنسـبة لي
رأيتـه وكان هـو أيضا لـم ينـم في ليلتـه الماضيـة
كان صباحي جميـلا ومشـرقا على غيـر عادتـه!
ربما كانت رؤيتـه السبب وربما لأنـي سأعـود
كلا أمسكـ بيـد الأخر
وانطلقـنا في رحلـة قـد تستغـرق طويلا
كان الكـلام
حاضـرا بالأعيـن
غائـبا عن الألسـن
كلانـا كان يـود الكـلام
وكلانا كان ينتظـر الأخـر ليبـدأ
أصابنـا الإرهاق والتعـب
فـ قـررنا التـوقف لأخـذ قسط من الراحـة
أسنـد رأسـه وأغمض عينـيه
أما أنا فأردت ملء عينـي منـه
ولكني غفـوت على كتفـه بـلا شعـور
أفـقت على يـده وهي تلعـب بشـعري
فـ اعتـذر وقال : بأنـه لم يكـن يقصـد ازعاجـي
احمـرت وجنتـاي خجـلا
وقلت: أنا من يجـب عليها الإعتذار
واصلنـا الرحلـة وكنا نتـوقف بين فتـرة وأخرى للراحة
وفي احـدى فتـرات الراحـة
كان ينظـر إلي بشكـل غـريب
وكأنـه يفكـر بشـيء ما
هـو أطال النـظر
وأنا اصابنـي القـلق
وبعـد طـول انتظـار
تنفس بعمـق قبل أن يغمض عينـيه
ويقـول بعد تـردد :اتعلميـن أني كنت في مقاومة مع حبي وشوقي ولكني لم أستطع الصمود أكثر
أتعلمين أن محبتكـ وقعت في قلبي مذ رأيتكـ لأول مرة
حبكـ كان كـ نسمـة رقيقـة مرت على قلبي
وقدمـت له الحيـاة من جـديد
كان الـذهـول باديـا على محياي
لم أستطع الرد لذلـكـ ضممتـه وبكيـت!
"لم أعـرف سببا لبكائي
سوى شـدة فرحي!"
ابتعـدت عنه وهمـمت بمسح دموعـي
ولكنـه سبقـني إلى ذلكـ
اعتـرفت وقلت بصـوت بالكـاد يسمع
وأنا أيضـا أحببـتكـ رغم أني لـم أكـن أعـرف عن الحب شيئا
لأجلكـ فقط سعيت لأعـرف مالحب وكيف يكـون!
هنـا قبـل يـداي
ثـم ضمنـي وقبـل رأسي بحنـان بالغ
وصلنـا إلى عالم الحب
فـ وجـدنا بإنتظـارنا استقبالا يليـق بعالمهم
كانت سعادتنا أكبـر من أن تـوصف
لـم نطـل البقـاء معهـم
هـي ايـام معـدودة قـررنـا بعـدها العـودة إلى أرض الـوطن
فـ هو الأحق بنـا
عـدنا وتـعاهدنـا على البقـاء معا إلى النهـاية
وبذلكـ تنتهـي قصتـنا بحب كبير
ومنـها تعلـمت
أن حيـاتنا وعالمنـا لايمـكن أن تكـون
حــب دائــم
ولا
حــزن دائــم
وإنمـا هـي متـأرجـحــة بـيـن هــذا وذاكـ
( غيــر منقـــــــوووول )