~الــفــيــصــل~
11-28-2010, 06:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى
الحمدلله الذي وفقني لحج بيته العتيق , وأساله القبول والرضى ,
واسأله سبحانه ان يتقبل منكم صالح الاعمال
وان يرزقنا وإياكم الفوز بالجنان
اخواني الاعزاء
تعلمون ان جميع المسلمين يتمنون اداء فريضة الحج , وهناك فقراء لا يستطيعون حتى الخروج من بلدانهم
لذلك فرض الشارع الحكيم ان الحج وهو ركن من اركان الاسلام , يسقط عن من لم يستطع او يقدر عليه .
وتعلمون ايضاً ما يخالج النفس عند رؤية بيت الله الحرام , فالجميع يتمنى رؤيته ( فقد حدثنا احد المشائخ ان احد الدعاة من اهل مكه ذهب الى يوغسلافيا للدعوة الى الله والاجتماع مع المسلمين هناك وتزويدهم بكل ما يحتاجونه من علوم شرعيه وغيرها , وأثناء اقامته هناك رأى شيخاً كبيراً يبلغ من العمر المئة وخمسة اعوام , فلما عرف هذا المسن ان الرجل الداعي من اهل مكه استدعاه وسأله : هل انت من اهل مكه ؟ فأجابه بنعم . ثم سأله هل رأيت بيت الله ؟ قال نعم .
فطلب منه المسن ان يجلس بجانبه , فجلس . فإذا المسن يطلب منه اغماض عينيه , وبعدها قام بتقبيل هاتين العينين .
فسأله الداعي لما قام بهذا الامر ؟ فقال اريد ان اقبل العينين التي رأت بيت الله . )
وتعلمون ان اهل قريش قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام يتسابقون لخدمة زوار البيت الحرام
فمنهم من يهتم بسقايتهم ومنهم من كان يقدم لهم الطعام ومساعدتهم على قضاء حوائجهم وغيره الكثير ,,
وكانوا يعتبرون هذه الاعمال شرف عظيم يقومون به ,
وبعد شروق شمس الإسلام وانتشار هذا الدين العظيم , فقد شرف الله سبحانه وتعالى اهل مكة في خدمة الحجاج لبيته
واصبح هذا الشرف يختص بهم ونحن نغبطهم على هذا الشرف ,
ولله الحمد والمنه فقد قامت دولتنا بتسهيل امور الحجاج على كافة الاصعده , وان كانت هناك عوائق او امور لم يتم علاجها , وذلك لعدة اسباب ,, ولا اريد الخوض فيها .
انما كتبت هذه السطور على ما رأيته في بلد الله الحرام ,
من طريقة تعامل أهل مكه مع الحجاج ,, وانا لا اعمم عليهم جميعاً وانما هم فئة قليله , واخاف ان تكبر مع الزمن ,
هناك غش غير معقول لضيوف الرحمن خصوصاً لغير الناطقين بالعربيه او بالاحرى من لغته ضعيفه ,
فيتم غشه عياناً بياناً ولا يراعون حرمة المكان والزمان , وكأنهم لا ينتمون للاسلام
ايضاً هناك غش للعرب ولكن اقل من غيرهم .
وأيضاً بعد ما تم منع وسائل النقل من دخول المشاعر المقدسه في محاوله للتقليل من الافتراش والدخول الغير شرعي
فقد تم استغلال هذه النقطه جيداً ,
فلا المئه ولا المئتان ولا الثلاث ولا الاربع تكفي لتنقلك من والى الحرم ,
وهذا شي غير معقول مقارنه بقل المسافه
فهم يعلمون ان الحاج متعب ومرهق ويحاول ان يصل لأماكن العباده ,, فبدلاً من خدمته بأقل الاسعار يتم خداعه واستغلاله , (( وبنفس شينه بعد ))
وهناك امور لا اريد ان اتحدث عنها , وان كانت لا تقل اهميه عن سابقاتها
واعلم جيداً ان اهل مكه لا يرضون حدوث هذه المهازل ,
فهؤلاء لا يمتون بصله لأهل مكه التي شرفها الله ,, ويجب عليهم محاربتهم والقضاء عليهم
لانه في جميع الاحوال يتم وصفهم بأهل مكه .
اتمنى ان اعرف منكم الحلول لمقابلة هؤلاء المرتزقه .
لان الدوله لا تستطيع منعها لوحدها .
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى
الحمدلله الذي وفقني لحج بيته العتيق , وأساله القبول والرضى ,
واسأله سبحانه ان يتقبل منكم صالح الاعمال
وان يرزقنا وإياكم الفوز بالجنان
اخواني الاعزاء
تعلمون ان جميع المسلمين يتمنون اداء فريضة الحج , وهناك فقراء لا يستطيعون حتى الخروج من بلدانهم
لذلك فرض الشارع الحكيم ان الحج وهو ركن من اركان الاسلام , يسقط عن من لم يستطع او يقدر عليه .
وتعلمون ايضاً ما يخالج النفس عند رؤية بيت الله الحرام , فالجميع يتمنى رؤيته ( فقد حدثنا احد المشائخ ان احد الدعاة من اهل مكه ذهب الى يوغسلافيا للدعوة الى الله والاجتماع مع المسلمين هناك وتزويدهم بكل ما يحتاجونه من علوم شرعيه وغيرها , وأثناء اقامته هناك رأى شيخاً كبيراً يبلغ من العمر المئة وخمسة اعوام , فلما عرف هذا المسن ان الرجل الداعي من اهل مكه استدعاه وسأله : هل انت من اهل مكه ؟ فأجابه بنعم . ثم سأله هل رأيت بيت الله ؟ قال نعم .
فطلب منه المسن ان يجلس بجانبه , فجلس . فإذا المسن يطلب منه اغماض عينيه , وبعدها قام بتقبيل هاتين العينين .
فسأله الداعي لما قام بهذا الامر ؟ فقال اريد ان اقبل العينين التي رأت بيت الله . )
وتعلمون ان اهل قريش قبل بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام يتسابقون لخدمة زوار البيت الحرام
فمنهم من يهتم بسقايتهم ومنهم من كان يقدم لهم الطعام ومساعدتهم على قضاء حوائجهم وغيره الكثير ,,
وكانوا يعتبرون هذه الاعمال شرف عظيم يقومون به ,
وبعد شروق شمس الإسلام وانتشار هذا الدين العظيم , فقد شرف الله سبحانه وتعالى اهل مكة في خدمة الحجاج لبيته
واصبح هذا الشرف يختص بهم ونحن نغبطهم على هذا الشرف ,
ولله الحمد والمنه فقد قامت دولتنا بتسهيل امور الحجاج على كافة الاصعده , وان كانت هناك عوائق او امور لم يتم علاجها , وذلك لعدة اسباب ,, ولا اريد الخوض فيها .
انما كتبت هذه السطور على ما رأيته في بلد الله الحرام ,
من طريقة تعامل أهل مكه مع الحجاج ,, وانا لا اعمم عليهم جميعاً وانما هم فئة قليله , واخاف ان تكبر مع الزمن ,
هناك غش غير معقول لضيوف الرحمن خصوصاً لغير الناطقين بالعربيه او بالاحرى من لغته ضعيفه ,
فيتم غشه عياناً بياناً ولا يراعون حرمة المكان والزمان , وكأنهم لا ينتمون للاسلام
ايضاً هناك غش للعرب ولكن اقل من غيرهم .
وأيضاً بعد ما تم منع وسائل النقل من دخول المشاعر المقدسه في محاوله للتقليل من الافتراش والدخول الغير شرعي
فقد تم استغلال هذه النقطه جيداً ,
فلا المئه ولا المئتان ولا الثلاث ولا الاربع تكفي لتنقلك من والى الحرم ,
وهذا شي غير معقول مقارنه بقل المسافه
فهم يعلمون ان الحاج متعب ومرهق ويحاول ان يصل لأماكن العباده ,, فبدلاً من خدمته بأقل الاسعار يتم خداعه واستغلاله , (( وبنفس شينه بعد ))
وهناك امور لا اريد ان اتحدث عنها , وان كانت لا تقل اهميه عن سابقاتها
واعلم جيداً ان اهل مكه لا يرضون حدوث هذه المهازل ,
فهؤلاء لا يمتون بصله لأهل مكه التي شرفها الله ,, ويجب عليهم محاربتهم والقضاء عليهم
لانه في جميع الاحوال يتم وصفهم بأهل مكه .
اتمنى ان اعرف منكم الحلول لمقابلة هؤلاء المرتزقه .
لان الدوله لا تستطيع منعها لوحدها .