~الــفــيــصــل~
08-11-2009, 10:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والله ياجماعة الخير قرأت القصيده واعجبتني ,,
مع اني اقول الغالبيه من الحريم زي ما وصف الشاعر ,, الغالبيه ماهو كلهن ,,
اترككم مع القصيده الشعريه
توقّ النساء فإنّهنّ أفاعي و * ما لهنّ فى الإخلاص نصيب
لا تخدعنّ بحسن الوجه و لا * يغررك منه تذلّل و نحيب
فالحية الرقطاء يبرق جلدها * و عصم البيد بكاؤهن نعيب
أتراك إذا قطعت مفازة؟ * تترك حسامك و النهار يغيب
تخشى الأفاعي أن يردن خديعة * و ترى الضباع خفاؤهن يريب
فكذا النساء فكن لهن بصارم * كأنّك فارس للحروب ربيب
و دع منهن رأيا يبدو رشده * فما لهن من الآراء مصيب
و احذر مليح حديثهنّ فإنه * سمّ زعاف للدماء مذيب
أما رأيت شفاههنّ بحال صمت * كشفاه أرقم فى النهار يصيب
أمورهنّ بدع لا اشتكاك بشرها * و لهنّ كيد فى الخراب رهيب
و لا استواء لحالهنّ على صواب * و لهنّ ضرب فى الجنون عجيب
ولا وفاء لعهدهنّ و إن حلفن * و ما لجبر كسر بعدهنّ طبيب
ينظرن نحوك إذا استنكرن أمرا * كبوم قبر فى الخراب تغيب
فلا تقدم بهنّ حسن ظن مطلقا * فكل أمورهن و عيشهن معيب
ليس لهنّ إلا التبدّل و الحيل * و المكر و التدليس و الترحيب
أبدا سهامهنّ إلى الرجال سريعة * و دوما رمحهنّ من النحور قريب
نجا منهنّ ابن يعقوب بسجنه * و الناس بعد مجرّب و لبيب
فالأول لا جدال يحفر قبره * و الآخر سيد و محنك و نجيب
فتجهمّ لهن إذا أردت سلامة * تمر شرورهنّّ ذليلة و تخيب
و ذد عن نفسك بأبيض و مهنّد * و الحصن بعد محصن ومهيب
عليك سلام الله يا ابن آدم يا أخي * و الرأس منك ثغامة و تشيب
فذاك إذ ذاك قد أظن نجاتك * من نار نسوة لم يصبك لهيب
,
والله ياجماعة الخير قرأت القصيده واعجبتني ,,
مع اني اقول الغالبيه من الحريم زي ما وصف الشاعر ,, الغالبيه ماهو كلهن ,,
اترككم مع القصيده الشعريه
توقّ النساء فإنّهنّ أفاعي و * ما لهنّ فى الإخلاص نصيب
لا تخدعنّ بحسن الوجه و لا * يغررك منه تذلّل و نحيب
فالحية الرقطاء يبرق جلدها * و عصم البيد بكاؤهن نعيب
أتراك إذا قطعت مفازة؟ * تترك حسامك و النهار يغيب
تخشى الأفاعي أن يردن خديعة * و ترى الضباع خفاؤهن يريب
فكذا النساء فكن لهن بصارم * كأنّك فارس للحروب ربيب
و دع منهن رأيا يبدو رشده * فما لهن من الآراء مصيب
و احذر مليح حديثهنّ فإنه * سمّ زعاف للدماء مذيب
أما رأيت شفاههنّ بحال صمت * كشفاه أرقم فى النهار يصيب
أمورهنّ بدع لا اشتكاك بشرها * و لهنّ كيد فى الخراب رهيب
و لا استواء لحالهنّ على صواب * و لهنّ ضرب فى الجنون عجيب
ولا وفاء لعهدهنّ و إن حلفن * و ما لجبر كسر بعدهنّ طبيب
ينظرن نحوك إذا استنكرن أمرا * كبوم قبر فى الخراب تغيب
فلا تقدم بهنّ حسن ظن مطلقا * فكل أمورهن و عيشهن معيب
ليس لهنّ إلا التبدّل و الحيل * و المكر و التدليس و الترحيب
أبدا سهامهنّ إلى الرجال سريعة * و دوما رمحهنّ من النحور قريب
نجا منهنّ ابن يعقوب بسجنه * و الناس بعد مجرّب و لبيب
فالأول لا جدال يحفر قبره * و الآخر سيد و محنك و نجيب
فتجهمّ لهن إذا أردت سلامة * تمر شرورهنّّ ذليلة و تخيب
و ذد عن نفسك بأبيض و مهنّد * و الحصن بعد محصن ومهيب
عليك سلام الله يا ابن آدم يا أخي * و الرأس منك ثغامة و تشيب
فذاك إذ ذاك قد أظن نجاتك * من نار نسوة لم يصبك لهيب
,