ماطر الشمري
07-31-2009, 05:43 PM
العارضة الثالثة
لماذا الأبيض؟
فهد الروقي
تميزت الاندية العالمية الى جانب تاريخها وعراقتها وبانجازاتها الضخمة التي اوصلتها لأصقاع المعمورة وجعلتها في صفوف المتابعين من شرق المستديرة الكبيرة الى غربها.
تتميز الى جانب ذلك بشعار محدد وزي رياضي متكامل وثابت وان حدث تغيير فإنه يكون في اضيق الحدود فبرشلونة الاسباني - مثلاً - يتميز بألوانه الداكنة وزيه الملون من ثلاث قطع تتماشى فيه الالوان وتمتزج بطريقة جمالية زادت من شعبية الفريق ومن معرفته.
وهناك العديد من الاندية التي تسير على ذات النهج وتحترم الوان شعارها الرئيسية وتصر عليه حتى اصبح ماركة مسجلة.
في المقابل نجد ان فرقنا المحلية - الغالب منها - ترمي بألوانها الاصلية عرض الحائط وتستخدمها على اضيق الممكن وتهدف إلى اللون الابيض بعدوى مزمنة طالت الاغلبية دون اسباب واضحة.
فأندية الاتحاد والاتفاق والرياض والانصار واحد والرائد والتعاون والشعلة والخليج وابها وغيرها الوانها الرئيسية ليس من بينها «الابيض» ورغم ذلك تجده - الطاغي - على الزي الرسمي.
وليكن الاتحاد هو مضرب المثل باعتباره الاشهر والاعرق من بين هذه الاندية وشعاره الرسمي الشهير بخطوطه الطويلة والمكون من الاسود والاصفر وشيئاً فشيئاً بدأت رياح التغيير تطوله تماشياً مع التطور وهو امر محمود ولاضير فيه بحكم ان هذه التحسينات اعطت للزي بعداً آخر.
ولكن المثير ان اللون الابيض اكل اكثر من ثلثي الزي رغم انه لون «احتياط» لايستخدم عادة الا في حالات «التشابه» مع الفرق المنافسة كما حدث في نهائي دوري ابطال آسيا والقطع الثلاث المكونة للزي الموحد في المباريات قميص وشورت وجوارب من الطبيعي الا تخرج عن اللونين الاصفر والاسود مع التنسيق فيما بينهما حتى يخرج الطقم بأبهى صورة له.
٭لكن العكس هو ما حدث فصارت الجوارب بيضاء في كل المباريات وكذلك الشورتات في حين دخل الابيض شريكاً رسمياً في القمصان.
وطغيان الابيض هذا لم يقتصر على الفريق الاتحادي بل طاله لاغلب الاندية التي لايكون الابيض من ضمن الالوان الرئيسية خصوصا في القطعتين - السفليتين - وهو امر يضر بالآداء الفني باعتبار ان اللاعبين يعتمدون على ارسال التمريرات وخصوصاً البنية السريعة بلمح البصر ومن خلال مشاهدة الجوارب او السراويل وفي حال تشابهها ووجود الفارق اللوني في القمصان فقط فإنه يجعل الكثير من هذه التمريرات خاطئة وهذا يؤثر على الاحداث الفنية هذا التوجه نحو الابيض اجبر بعض الاندية ذات اللون الرئيسي على وضع الجوارب بألوان مختلفة كالهلال والاهلي والشباب بل زاد الهلال على ذلك انه استخدم الازرق فقط على غالب الزي.
وكشف هذا التوجه «تناقضاَ» بين المدرجات والمستطيل الأخضر ففي مباريات الاتحاد مثلاً نجد ان الجماهير تحمل شعارات النادي ذات اللونين الاصفر والاسود فقط في حين تجد ان الفريق يلعب بزي لايحوي من هذين اللونين سوى جانب رمزي فقط.
علماً بأنه لايوجد سبب مقنع في هذا التوجه والذي جعل الاندية تصر على ارتداء الابيض بشكل محموم وفي حال وجود مبررات فإنني اتمنى من احد مسؤولي الاندية التكرم بايضاح ذلك و - اظنه لايفعل -.
٭ في العارضة ٭
- المقارنة بين العملاقين ماجد عبدالله وسامي وصل لحد يرثى فيه لاصحابه بعد ان طغت الازدواجية والتناقضات لدرجة وصلت لتفضيل نور على الثنيان رغم انهما بعيدان عن المفاضلة لكنهما عقدة النقص من كل ما هو ازرق.
٭ ان يخسر النصر المتكامل امام صغار الهلال وبهذا المستوى المتدني فإنه امر لايمكن السكوت عليه ولايمكن تحميل المسؤولية فيه للجهاز الفني او اللاعبين الاجانب بعد ان ظلموا بقرار المشاركة وهوالامر الذي سيؤثر في نفسيات النصراويين في مقبل الايام.
٭ مازالت الخطوات الاتحادية فيما يخص التعاقدات الخارجية تواصل تخبطها فبعد التعاقد مع البرازيلي «بيتبول» والاحتفالية الاعلامية والرسمية بقدومه هاهو في الطريق للابعاد رغم تألقه في «وديات» ايطاليا وقدوم الافريقي «كمارا» نيابة عنه وتوقعاتي الخاصة ان الامر لن يتوقف عند هذا الحد.
٭ الاهلي والنصر بحاجة الى قلبي دفاع اجنبيين بمواصفات خاصة لعل من اهمها القدرة على تنظيم الخط الخلفي باكمله على غرار ما فعل تفاريس الهلال ولن يكون المغربي رابح او الغاني كولمان قادرين على هذا الامر لصغر سنهما وقلة خبرتهما.
٭ منذ بروز ياسر القحطاني مع المنتخب الوطني وناديه القادسية وهو يتلقى المديح والثناء من كل الاطراف وبعد انتقاله للهلال ستتحول موهبته «بقدرة قادر» الى نجومية من ورق وهو امر يجب ان يحسب له ياسر كثيراً من الحسابات.
٭ كيف يكتسح فريق الاتفاق نظيره الاتحاد برباعية كانت قابلة للزيادة على ملعب الأخير وبين جماهيره وبعد اربعة ايام فقط يخسر من الصاعد حديثاً للاضواء على ملعبه هو وبين جماهيره وبكامل نجومه تقريباً امران متناقضان السر وراءهما لدى لاعبي الاتفاق فقط.
لماذا الأبيض؟
فهد الروقي
تميزت الاندية العالمية الى جانب تاريخها وعراقتها وبانجازاتها الضخمة التي اوصلتها لأصقاع المعمورة وجعلتها في صفوف المتابعين من شرق المستديرة الكبيرة الى غربها.
تتميز الى جانب ذلك بشعار محدد وزي رياضي متكامل وثابت وان حدث تغيير فإنه يكون في اضيق الحدود فبرشلونة الاسباني - مثلاً - يتميز بألوانه الداكنة وزيه الملون من ثلاث قطع تتماشى فيه الالوان وتمتزج بطريقة جمالية زادت من شعبية الفريق ومن معرفته.
وهناك العديد من الاندية التي تسير على ذات النهج وتحترم الوان شعارها الرئيسية وتصر عليه حتى اصبح ماركة مسجلة.
في المقابل نجد ان فرقنا المحلية - الغالب منها - ترمي بألوانها الاصلية عرض الحائط وتستخدمها على اضيق الممكن وتهدف إلى اللون الابيض بعدوى مزمنة طالت الاغلبية دون اسباب واضحة.
فأندية الاتحاد والاتفاق والرياض والانصار واحد والرائد والتعاون والشعلة والخليج وابها وغيرها الوانها الرئيسية ليس من بينها «الابيض» ورغم ذلك تجده - الطاغي - على الزي الرسمي.
وليكن الاتحاد هو مضرب المثل باعتباره الاشهر والاعرق من بين هذه الاندية وشعاره الرسمي الشهير بخطوطه الطويلة والمكون من الاسود والاصفر وشيئاً فشيئاً بدأت رياح التغيير تطوله تماشياً مع التطور وهو امر محمود ولاضير فيه بحكم ان هذه التحسينات اعطت للزي بعداً آخر.
ولكن المثير ان اللون الابيض اكل اكثر من ثلثي الزي رغم انه لون «احتياط» لايستخدم عادة الا في حالات «التشابه» مع الفرق المنافسة كما حدث في نهائي دوري ابطال آسيا والقطع الثلاث المكونة للزي الموحد في المباريات قميص وشورت وجوارب من الطبيعي الا تخرج عن اللونين الاصفر والاسود مع التنسيق فيما بينهما حتى يخرج الطقم بأبهى صورة له.
٭لكن العكس هو ما حدث فصارت الجوارب بيضاء في كل المباريات وكذلك الشورتات في حين دخل الابيض شريكاً رسمياً في القمصان.
وطغيان الابيض هذا لم يقتصر على الفريق الاتحادي بل طاله لاغلب الاندية التي لايكون الابيض من ضمن الالوان الرئيسية خصوصا في القطعتين - السفليتين - وهو امر يضر بالآداء الفني باعتبار ان اللاعبين يعتمدون على ارسال التمريرات وخصوصاً البنية السريعة بلمح البصر ومن خلال مشاهدة الجوارب او السراويل وفي حال تشابهها ووجود الفارق اللوني في القمصان فقط فإنه يجعل الكثير من هذه التمريرات خاطئة وهذا يؤثر على الاحداث الفنية هذا التوجه نحو الابيض اجبر بعض الاندية ذات اللون الرئيسي على وضع الجوارب بألوان مختلفة كالهلال والاهلي والشباب بل زاد الهلال على ذلك انه استخدم الازرق فقط على غالب الزي.
وكشف هذا التوجه «تناقضاَ» بين المدرجات والمستطيل الأخضر ففي مباريات الاتحاد مثلاً نجد ان الجماهير تحمل شعارات النادي ذات اللونين الاصفر والاسود فقط في حين تجد ان الفريق يلعب بزي لايحوي من هذين اللونين سوى جانب رمزي فقط.
علماً بأنه لايوجد سبب مقنع في هذا التوجه والذي جعل الاندية تصر على ارتداء الابيض بشكل محموم وفي حال وجود مبررات فإنني اتمنى من احد مسؤولي الاندية التكرم بايضاح ذلك و - اظنه لايفعل -.
٭ في العارضة ٭
- المقارنة بين العملاقين ماجد عبدالله وسامي وصل لحد يرثى فيه لاصحابه بعد ان طغت الازدواجية والتناقضات لدرجة وصلت لتفضيل نور على الثنيان رغم انهما بعيدان عن المفاضلة لكنهما عقدة النقص من كل ما هو ازرق.
٭ ان يخسر النصر المتكامل امام صغار الهلال وبهذا المستوى المتدني فإنه امر لايمكن السكوت عليه ولايمكن تحميل المسؤولية فيه للجهاز الفني او اللاعبين الاجانب بعد ان ظلموا بقرار المشاركة وهوالامر الذي سيؤثر في نفسيات النصراويين في مقبل الايام.
٭ مازالت الخطوات الاتحادية فيما يخص التعاقدات الخارجية تواصل تخبطها فبعد التعاقد مع البرازيلي «بيتبول» والاحتفالية الاعلامية والرسمية بقدومه هاهو في الطريق للابعاد رغم تألقه في «وديات» ايطاليا وقدوم الافريقي «كمارا» نيابة عنه وتوقعاتي الخاصة ان الامر لن يتوقف عند هذا الحد.
٭ الاهلي والنصر بحاجة الى قلبي دفاع اجنبيين بمواصفات خاصة لعل من اهمها القدرة على تنظيم الخط الخلفي باكمله على غرار ما فعل تفاريس الهلال ولن يكون المغربي رابح او الغاني كولمان قادرين على هذا الامر لصغر سنهما وقلة خبرتهما.
٭ منذ بروز ياسر القحطاني مع المنتخب الوطني وناديه القادسية وهو يتلقى المديح والثناء من كل الاطراف وبعد انتقاله للهلال ستتحول موهبته «بقدرة قادر» الى نجومية من ورق وهو امر يجب ان يحسب له ياسر كثيراً من الحسابات.
٭ كيف يكتسح فريق الاتفاق نظيره الاتحاد برباعية كانت قابلة للزيادة على ملعب الأخير وبين جماهيره وبعد اربعة ايام فقط يخسر من الصاعد حديثاً للاضواء على ملعبه هو وبين جماهيره وبكامل نجومه تقريباً امران متناقضان السر وراءهما لدى لاعبي الاتفاق فقط.