ماطر الشمري
07-31-2009, 05:45 PM
العارضة الثالثة
فاشلون إلا القدم
فهد الروقي
المتابع لنتائج الالعاب الجماعية المختلفة يلاحظ مدى «التدهور» السريع الذي أصابها بعد ان كدنا ان نفرح بارتقائها.
فهي من سنوات طويلة «مكانك راوح» دون ان تتقدم خطوات «حقيقية» الى الامام وان تملك اسلحة مقارعة الكبار على المستويين العربي والقاري.
فمنتخب الطائرة يخوض «حالياَ» منافسات دورة الخليج العربي السادسة والمقامة في دوحة قطر. وقد تلقى خسارة موجعة من المستضيف في ثاني مبارياته بثلاثة اشواط للا شيء في حين انه بالكاد فاز في مباراته الافتتاحية على عمان بثلاثة اشواط لشوطين وبشق الأنفس وبات امر تحقيقه للبطولة «مستحيلاً» وهو الذي لم يحققها مسبقاً.
وهو أمر «يندى» له الجبين بأن تعجز الطائرة السعودية عن تحقيق انجاز على نطاق ضيق وتتفوق عليه دول لا يتعدى عدد سكانها نصف سكان العاصمة «الرياض».
ومنتخب السلة خرج قبل بضعة ايام من دورة الملك عبدالله بن الحسين السادسة والمقامة بالاردن بالمركز الاخير بعد ان خسر جميع مبارياته من منتخبات عربية آسيوية.
والاسباب المؤدية لهذا «الاخفاق» المزمن تتعدد مصادرها بدءاً من الاهتمام بالقاعدة والانحسار الاعلامي عنها اضافة الى «انحصار» المنافسة في البطولات المحلية بين فريقين.
ففي الطائرة ظلت المنافسة محصورة دائماً ولسنوات طويلة بين الاهلي والهلال وبمجرد بروز لاعب في فريق آخر يسارع الناديان الى الظفر به حتى وصل الامر الى ماهو عليه الآن.
وفي كرة السلة ظل التنافس محصوراً بين الاتحاد وأحد مع بعض المناوشات من اندية الاهلي والهلال والانصار.
في مقابل ذلك كادت «كرة» اليد السعودية ان تخرج من هذا المأزق بعد ان حجزت مقعداً رئيسياً لها في نهائيات كأس العالم لسنوات متتابعة عن القارة الآسيوية ولكن كثرة المشاكل بين اعضاء الاتحاد وبطولاته اسقطت وكسرت اليد الخضراء.
في المقابل «تنبه» الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة سلطان الرياضة ونائبه لهذه المعوقات وبداية انتشارها على سطح كرة القدم في ظل حرص «ناد» واحد على استقطاب المميزين من الاندية الاخرى ممن يمتلكون صفة الدولية فاصدرا قراراً صارماً تحدد من خلاله العدد المسموح به للانتقال «نظامياَ» حتى تبقى كرة القدم السعودية على منصتها المرتفعة وهي التي تأهلت لنهائيات كأس العالم لأربع مرات متتالية وفازت بأمم آسيا لثلاث مرات بعد ان كادت ان تسقط عن «كرسيها» الوثير حين عجزت عن التأهل للادوار النهائية في بطولة الامم الاخيرة اذ احتلت المركز الاخير في المجموعة وكذا الحال في دورة الخليج السابعة عشرة قبل ان يتم تدارك الاخطاء ووضع الامور في نصابها الحقيقي والحد من «طمع» اصحاب المصالح الشخصية.
٭ الهلال وخيرات الاندية ٭
اتهمت بعض الاقلام الاتحادية الهلال بأنه «الاكثر» جلباً وتدعيماً لصفوفه بلاعبي الاندية الاخرى وزادوا على ذلك بأنه (امتص) خيرات هذه الأندية وأضعف صفوفها مستشهدين على ذلك بأنه قد اشترى عقود «23» لاعباً منذ اقرار نظام الاحتراف قبل خمسة عشر عاماً.
وقد ضموا اللاعب وليد العامودي للقائمة رغم انه قدم من حواري جدة ولم يسجل في أي ناد.
علماً بأن نادي الاتحاد يضم في قائمته الرئيسية الحالية وبلاعبين تمت الاستعانة بهم في عهد الرئاسة الحالية أي منذ اربع سنوات فقط الاسماء التالية في حراسة المرمى الرباعي حسين الصادق «القادسية» مبروك زايد «الرياض» تيسير النتيف «الخليج» وفيصل المرقب «سدوس» وسعود السمار «الشباب» وفي الدفاع احمد الدوخي «الهلال» مسفر القحطاني «الشباب» وحمد العيسى «الاتفاق» ورضا تكر «الشباب» وعبدالمجيد الطارقي «الحمادة» وصالح الصقري «الطائي» ومشعل السعيد «هجر» وماجد المولد «الوحدة»، وفي الوسط عبدالله الواكد «الشباب» وخميس العويران «الهلال» ومحمد نور «حراء» وسعود كريري «القادسية» وعبده حكمي «القادسية» وسعيد الودعاني «القادسية» وابراهيم سويد «الاهلي» وخالد قهوجي «الاهلي» وحمزة ادريس «احد» والحسن اليامي «نجران» ومرزوق العتيبي «الشباب» وحمد ابو ربع «الوطني» وفايز السبيعي «الخليج» وهادي الدوسري «الشعلة» وعلي المطرود «الخليج» اي ان هناك فقط سبعة وعشرين لاعباً تم تسجيلهم وهم قادمون من خارج أسوار النادي وهو العدد الذي حصرناه في عجالة وربما تكون هناك اسماء اخرى لم يشملها التقييم وفي فترة زمنية بسيطة لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة.
- في العارضة -
٭ عجيب أمر مدرب النصر «مارينو» بعد عدة ايام فقط قضاها في العريجاء اكتشف ان النصر محارب من الحكام وهذه هي بداية فشله بعد ان «علق» وبسرعة فائقة تردي نتائج فريقه لقضاة الملاعب ومظلوميها.
٭ النصر بحاجة الى أكثر من ثلاثي اجنبي «يفوق الوصف» فتراكمات سنين الاخفاق والفشل يجب ان تزال من نفسيات اللاعبين والتركيز على الاعداد النفسي للخروج من النفق المظلم.
٭ سؤال ليس فيه من «البراءة» شيء كيف سمحت لجنة الاحتراف بتسجيل تيسير آل نتيف في الكشوفات الاتحادية وناديه الاهلي «السابق» مشترط الحصول على «فائدة» مالية في حال انتقاله من الخليج وهو الذي تنازل عنه مجاناً.
٭ محظوظ جداً البرازيلي «بتبول» فقد قدم للاتحاد وبنظام الاعارة واستلم سبعة ملايين ريال عداً ونقداً وهو في طريقه للرحيل بعد ان قضى ما يقارب الشهر في رحلة استجمام في أحد المنتجعات الايطالية.
فاشلون إلا القدم
فهد الروقي
المتابع لنتائج الالعاب الجماعية المختلفة يلاحظ مدى «التدهور» السريع الذي أصابها بعد ان كدنا ان نفرح بارتقائها.
فهي من سنوات طويلة «مكانك راوح» دون ان تتقدم خطوات «حقيقية» الى الامام وان تملك اسلحة مقارعة الكبار على المستويين العربي والقاري.
فمنتخب الطائرة يخوض «حالياَ» منافسات دورة الخليج العربي السادسة والمقامة في دوحة قطر. وقد تلقى خسارة موجعة من المستضيف في ثاني مبارياته بثلاثة اشواط للا شيء في حين انه بالكاد فاز في مباراته الافتتاحية على عمان بثلاثة اشواط لشوطين وبشق الأنفس وبات امر تحقيقه للبطولة «مستحيلاً» وهو الذي لم يحققها مسبقاً.
وهو أمر «يندى» له الجبين بأن تعجز الطائرة السعودية عن تحقيق انجاز على نطاق ضيق وتتفوق عليه دول لا يتعدى عدد سكانها نصف سكان العاصمة «الرياض».
ومنتخب السلة خرج قبل بضعة ايام من دورة الملك عبدالله بن الحسين السادسة والمقامة بالاردن بالمركز الاخير بعد ان خسر جميع مبارياته من منتخبات عربية آسيوية.
والاسباب المؤدية لهذا «الاخفاق» المزمن تتعدد مصادرها بدءاً من الاهتمام بالقاعدة والانحسار الاعلامي عنها اضافة الى «انحصار» المنافسة في البطولات المحلية بين فريقين.
ففي الطائرة ظلت المنافسة محصورة دائماً ولسنوات طويلة بين الاهلي والهلال وبمجرد بروز لاعب في فريق آخر يسارع الناديان الى الظفر به حتى وصل الامر الى ماهو عليه الآن.
وفي كرة السلة ظل التنافس محصوراً بين الاتحاد وأحد مع بعض المناوشات من اندية الاهلي والهلال والانصار.
في مقابل ذلك كادت «كرة» اليد السعودية ان تخرج من هذا المأزق بعد ان حجزت مقعداً رئيسياً لها في نهائيات كأس العالم لسنوات متتابعة عن القارة الآسيوية ولكن كثرة المشاكل بين اعضاء الاتحاد وبطولاته اسقطت وكسرت اليد الخضراء.
في المقابل «تنبه» الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة سلطان الرياضة ونائبه لهذه المعوقات وبداية انتشارها على سطح كرة القدم في ظل حرص «ناد» واحد على استقطاب المميزين من الاندية الاخرى ممن يمتلكون صفة الدولية فاصدرا قراراً صارماً تحدد من خلاله العدد المسموح به للانتقال «نظامياَ» حتى تبقى كرة القدم السعودية على منصتها المرتفعة وهي التي تأهلت لنهائيات كأس العالم لأربع مرات متتالية وفازت بأمم آسيا لثلاث مرات بعد ان كادت ان تسقط عن «كرسيها» الوثير حين عجزت عن التأهل للادوار النهائية في بطولة الامم الاخيرة اذ احتلت المركز الاخير في المجموعة وكذا الحال في دورة الخليج السابعة عشرة قبل ان يتم تدارك الاخطاء ووضع الامور في نصابها الحقيقي والحد من «طمع» اصحاب المصالح الشخصية.
٭ الهلال وخيرات الاندية ٭
اتهمت بعض الاقلام الاتحادية الهلال بأنه «الاكثر» جلباً وتدعيماً لصفوفه بلاعبي الاندية الاخرى وزادوا على ذلك بأنه (امتص) خيرات هذه الأندية وأضعف صفوفها مستشهدين على ذلك بأنه قد اشترى عقود «23» لاعباً منذ اقرار نظام الاحتراف قبل خمسة عشر عاماً.
وقد ضموا اللاعب وليد العامودي للقائمة رغم انه قدم من حواري جدة ولم يسجل في أي ناد.
علماً بأن نادي الاتحاد يضم في قائمته الرئيسية الحالية وبلاعبين تمت الاستعانة بهم في عهد الرئاسة الحالية أي منذ اربع سنوات فقط الاسماء التالية في حراسة المرمى الرباعي حسين الصادق «القادسية» مبروك زايد «الرياض» تيسير النتيف «الخليج» وفيصل المرقب «سدوس» وسعود السمار «الشباب» وفي الدفاع احمد الدوخي «الهلال» مسفر القحطاني «الشباب» وحمد العيسى «الاتفاق» ورضا تكر «الشباب» وعبدالمجيد الطارقي «الحمادة» وصالح الصقري «الطائي» ومشعل السعيد «هجر» وماجد المولد «الوحدة»، وفي الوسط عبدالله الواكد «الشباب» وخميس العويران «الهلال» ومحمد نور «حراء» وسعود كريري «القادسية» وعبده حكمي «القادسية» وسعيد الودعاني «القادسية» وابراهيم سويد «الاهلي» وخالد قهوجي «الاهلي» وحمزة ادريس «احد» والحسن اليامي «نجران» ومرزوق العتيبي «الشباب» وحمد ابو ربع «الوطني» وفايز السبيعي «الخليج» وهادي الدوسري «الشعلة» وعلي المطرود «الخليج» اي ان هناك فقط سبعة وعشرين لاعباً تم تسجيلهم وهم قادمون من خارج أسوار النادي وهو العدد الذي حصرناه في عجالة وربما تكون هناك اسماء اخرى لم يشملها التقييم وفي فترة زمنية بسيطة لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة.
- في العارضة -
٭ عجيب أمر مدرب النصر «مارينو» بعد عدة ايام فقط قضاها في العريجاء اكتشف ان النصر محارب من الحكام وهذه هي بداية فشله بعد ان «علق» وبسرعة فائقة تردي نتائج فريقه لقضاة الملاعب ومظلوميها.
٭ النصر بحاجة الى أكثر من ثلاثي اجنبي «يفوق الوصف» فتراكمات سنين الاخفاق والفشل يجب ان تزال من نفسيات اللاعبين والتركيز على الاعداد النفسي للخروج من النفق المظلم.
٭ سؤال ليس فيه من «البراءة» شيء كيف سمحت لجنة الاحتراف بتسجيل تيسير آل نتيف في الكشوفات الاتحادية وناديه الاهلي «السابق» مشترط الحصول على «فائدة» مالية في حال انتقاله من الخليج وهو الذي تنازل عنه مجاناً.
٭ محظوظ جداً البرازيلي «بتبول» فقد قدم للاتحاد وبنظام الاعارة واستلم سبعة ملايين ريال عداً ونقداً وهو في طريقه للرحيل بعد ان قضى ما يقارب الشهر في رحلة استجمام في أحد المنتجعات الايطالية.