ماطر الشمري
07-31-2009, 05:46 PM
العارضة الثالثة
في «اس ميلان» الفرق
فهد الروقي
في إيطاليا جرت العادة أن تكون هناك مباراة «حبية» في كرة القدم بين القطبين جوفنتوس وأي سي ميلان وليس «اس ميلان» كما نطقها رئيس ناد محلي في أحد مؤتمراته الصحفية المتكررة بشكل قياسي.
وتكون هذه المباراة على كأس رئيس الوزراء الايطالي «بيرلسكوني» الرئيس السابق لميلان، وفي اللقاء الأخير الذي جمع الفريقين قبل حوالي اسبوعين اصطدم النجم البرازيلي الأنيق ولاعب ميلان «كاكا» مع حارس «اليوفي» الدولي جيجي بوفون أفضل حارس في العالم لعام 2003 وأحد أفضل خمسة حراس على المستوى العالمي ونتج عن هذا «الاحتكاك العفوي» اصابة بليغة «لبوفون» ستبعده عن الملاعب لأكثر من ثلاثة أشهر.
إلى هنا والحادثة طبيعية وليس فيها ما يثير ولكن «المدهش» لدينا هو ما أقدمت عليه إدارة «ميلان».
فقد قدمت خطاب اعتذار ومعه إعارة الحارس الثاني للفريق الايطالي «ابياتي» وهو من الحراس المشهورين وسبق له حماية العرين «اللازوردي» قبل أن يحتل البرازيلي «ديدا» مكانه في شباك الميلان مبررين هذا الإجراء بأن «اليوني» مقبل على مشاركات عديدة بعضها باسم ايطاليا ولابد من تدعيم صفوفه اذ ان الميلان يتحمل الجزء الأكبر لما حدث لبوفون.
هنا عادت بي الذاكرة الى «خاتم الطارقي» الشهير وكيف أنه كاد أن يقضي على حياة الدعيع في اصابة جاءت مع سبق الاصرار والترصد وكيف أن الاعلام لدينا انقسم إلى «فريقين» فريق للدفاع عن الدعيع وتحميل الطارقي وزر المسؤولية وهو المحق وفريق دافع عنه على طريقة المشجعين واتهم الدعيع ب «التهور» في حين رأت الإدارة الاتحادية أن «تبتسم» ابتسامة صفراء ولأن الوقائع بما تحمله من حقائق ترتبط في سلم منطقي فإن في العام قبل الفائت اراد الهلال تدعيم صفوفه بلاعب فذ وكانت وجهتهم صوب مشعل مبارك لاعب قطر القطري واعتذرت إدارة النادي الشقيق باعتبار ان الهلال سيخوض التصفيات الآسيوية التي ستقام آنذاك في «العين» وفيها يشارك السد ممثل الأندية القطرية ولا يمكن تدعيم منافسيه والتسبب في اضعاف حظوظه في التأهل.
فعادت أنظار الهلاليين نحو أندية «الوطن» لعلها ان تحتذي بما فعله القطريون.
ولأن العلاقة بين نادي الاتحاد ومحترفه سيرجيو وصلت لطريق مسدود وكان في طريقه للرحيل ولكن الادارة الاتحادية رفضت الطلب الأزرق بحجة أنه سيشكل دعامة لهم على حساب فريقهم في المسابقات المحلية.
ولكن «المصيبة» ان سيرجيو تم اعارته للسد القطري وشارك معهم في التصفيات.
وحدث مثل هذا لامر على مستوى «الكرة الطائرة» فالأهلي اراد استعارة نجم الهلال البخيت للمشاركة معه في بطولة الأندية العربية واعترض الهلال بحجة أن اللاعب مصاب ويحتاج لفترة راحة.
ويأتي الرد الأهلاوي في العام نفسه بعد أن طلب الهلال استعارة عبدالله الباهلي قبل بطولة الأندية الخليجية ليتم الرفض القاطع بل واعارة اللاعب لنادي المحرق البحريني وفي هذا الموسم اراد الهلاليون «تسوية» الأوضاع مع الادارة الأهلاوية وأعلنوا استعداداهم للتنازل عن الثنائي كماتشو وتفاريس لتدعيم صفوف الأهلي في دوري ابطال آسيا وهي البادرة التي استقبلها الأهلاويون بالشكر والامتنان.
هذه الوقائع تدل على حقيقة علاقة الأندية المحلية بعضها مع بعض وكيف أن إدارة الأندية «البعض منها طبعا» تنظر إلى المنافسين بأنهم «أعداء» يجب القضاء عليهم واضعافهم بكل الوسائل المشروعة «وغير المشروعة» والأخيرة يقع تحتها العديد من «التجاوزات» التي يندى لها الجبين.
ولكم في قصة انتقال ياسر القحطاني الأمثلة الواضحة والدلائل القاطعة من مبالغ تجاوزت الخمسين مليون و«شيكات مصدقة» عبارة عن صور فاكس وقانون الاتحاد الدولي في «المبارزة» وانتقال لاعب دولي ب «الخفاء» وتسجيله وهو مقيد في ناديه ومعروض يحتوي على قوائم «طلبات منزلية» وأمور لا يمكن التحدث عنها علناً.
في العارضة
بداية السقوط النصراوي جاءت بعد الفوز على الهلال فالتهجم على «التحكيم» من قبل رئيس النادي ورئيس الجهاز الفني رغم تغاضي الحكم عن طرد «كولمان» في الشوط الثاني ووليد العلياني في الأول بعد اعتدائه بالضرب على الهليل بدون كرة الا دليل ناصع على هذا الأمر - ما قدمه فريق ابها في شوط المباراة الثاني امام الاتفاق والخماسية التاريخية جرس انذار لبقية الفرق او «فورة» مشروب غازي تنتهي بسرعة البرق.
- يجب «إعادة النظر» في عملية اختيار الأندية التي تمثلنا خارجياَ فالنصر «يعجز» عن التأهل لدور الأربعة بفريقه الأول والاتفاق يتلقى «خماسية» من الصاعد حديثا للأضواء والقادسية تأكلها نصف درزن والله يستر من «الفضيحة» الخارجية.
- أن يمارس البعض قراءة عطاء محترفي الاتحاد «كالون» و«جوب» في مباراة الوحدة فيه تجن كبير عليهما فهما دوليان ويلعبان في أقوى البطولات الأوروبية الدوري الانجليزي والفرنسي وفي أعرق الأندية وقد يكون بداية رحيلهما ان لم يقوما بما قام به بهجا في الثلاثية وسيرجيو في الرباعية.
في «اس ميلان» الفرق
فهد الروقي
في إيطاليا جرت العادة أن تكون هناك مباراة «حبية» في كرة القدم بين القطبين جوفنتوس وأي سي ميلان وليس «اس ميلان» كما نطقها رئيس ناد محلي في أحد مؤتمراته الصحفية المتكررة بشكل قياسي.
وتكون هذه المباراة على كأس رئيس الوزراء الايطالي «بيرلسكوني» الرئيس السابق لميلان، وفي اللقاء الأخير الذي جمع الفريقين قبل حوالي اسبوعين اصطدم النجم البرازيلي الأنيق ولاعب ميلان «كاكا» مع حارس «اليوفي» الدولي جيجي بوفون أفضل حارس في العالم لعام 2003 وأحد أفضل خمسة حراس على المستوى العالمي ونتج عن هذا «الاحتكاك العفوي» اصابة بليغة «لبوفون» ستبعده عن الملاعب لأكثر من ثلاثة أشهر.
إلى هنا والحادثة طبيعية وليس فيها ما يثير ولكن «المدهش» لدينا هو ما أقدمت عليه إدارة «ميلان».
فقد قدمت خطاب اعتذار ومعه إعارة الحارس الثاني للفريق الايطالي «ابياتي» وهو من الحراس المشهورين وسبق له حماية العرين «اللازوردي» قبل أن يحتل البرازيلي «ديدا» مكانه في شباك الميلان مبررين هذا الإجراء بأن «اليوني» مقبل على مشاركات عديدة بعضها باسم ايطاليا ولابد من تدعيم صفوفه اذ ان الميلان يتحمل الجزء الأكبر لما حدث لبوفون.
هنا عادت بي الذاكرة الى «خاتم الطارقي» الشهير وكيف أنه كاد أن يقضي على حياة الدعيع في اصابة جاءت مع سبق الاصرار والترصد وكيف أن الاعلام لدينا انقسم إلى «فريقين» فريق للدفاع عن الدعيع وتحميل الطارقي وزر المسؤولية وهو المحق وفريق دافع عنه على طريقة المشجعين واتهم الدعيع ب «التهور» في حين رأت الإدارة الاتحادية أن «تبتسم» ابتسامة صفراء ولأن الوقائع بما تحمله من حقائق ترتبط في سلم منطقي فإن في العام قبل الفائت اراد الهلال تدعيم صفوفه بلاعب فذ وكانت وجهتهم صوب مشعل مبارك لاعب قطر القطري واعتذرت إدارة النادي الشقيق باعتبار ان الهلال سيخوض التصفيات الآسيوية التي ستقام آنذاك في «العين» وفيها يشارك السد ممثل الأندية القطرية ولا يمكن تدعيم منافسيه والتسبب في اضعاف حظوظه في التأهل.
فعادت أنظار الهلاليين نحو أندية «الوطن» لعلها ان تحتذي بما فعله القطريون.
ولأن العلاقة بين نادي الاتحاد ومحترفه سيرجيو وصلت لطريق مسدود وكان في طريقه للرحيل ولكن الادارة الاتحادية رفضت الطلب الأزرق بحجة أنه سيشكل دعامة لهم على حساب فريقهم في المسابقات المحلية.
ولكن «المصيبة» ان سيرجيو تم اعارته للسد القطري وشارك معهم في التصفيات.
وحدث مثل هذا لامر على مستوى «الكرة الطائرة» فالأهلي اراد استعارة نجم الهلال البخيت للمشاركة معه في بطولة الأندية العربية واعترض الهلال بحجة أن اللاعب مصاب ويحتاج لفترة راحة.
ويأتي الرد الأهلاوي في العام نفسه بعد أن طلب الهلال استعارة عبدالله الباهلي قبل بطولة الأندية الخليجية ليتم الرفض القاطع بل واعارة اللاعب لنادي المحرق البحريني وفي هذا الموسم اراد الهلاليون «تسوية» الأوضاع مع الادارة الأهلاوية وأعلنوا استعداداهم للتنازل عن الثنائي كماتشو وتفاريس لتدعيم صفوف الأهلي في دوري ابطال آسيا وهي البادرة التي استقبلها الأهلاويون بالشكر والامتنان.
هذه الوقائع تدل على حقيقة علاقة الأندية المحلية بعضها مع بعض وكيف أن إدارة الأندية «البعض منها طبعا» تنظر إلى المنافسين بأنهم «أعداء» يجب القضاء عليهم واضعافهم بكل الوسائل المشروعة «وغير المشروعة» والأخيرة يقع تحتها العديد من «التجاوزات» التي يندى لها الجبين.
ولكم في قصة انتقال ياسر القحطاني الأمثلة الواضحة والدلائل القاطعة من مبالغ تجاوزت الخمسين مليون و«شيكات مصدقة» عبارة عن صور فاكس وقانون الاتحاد الدولي في «المبارزة» وانتقال لاعب دولي ب «الخفاء» وتسجيله وهو مقيد في ناديه ومعروض يحتوي على قوائم «طلبات منزلية» وأمور لا يمكن التحدث عنها علناً.
في العارضة
بداية السقوط النصراوي جاءت بعد الفوز على الهلال فالتهجم على «التحكيم» من قبل رئيس النادي ورئيس الجهاز الفني رغم تغاضي الحكم عن طرد «كولمان» في الشوط الثاني ووليد العلياني في الأول بعد اعتدائه بالضرب على الهليل بدون كرة الا دليل ناصع على هذا الأمر - ما قدمه فريق ابها في شوط المباراة الثاني امام الاتفاق والخماسية التاريخية جرس انذار لبقية الفرق او «فورة» مشروب غازي تنتهي بسرعة البرق.
- يجب «إعادة النظر» في عملية اختيار الأندية التي تمثلنا خارجياَ فالنصر «يعجز» عن التأهل لدور الأربعة بفريقه الأول والاتفاق يتلقى «خماسية» من الصاعد حديثا للأضواء والقادسية تأكلها نصف درزن والله يستر من «الفضيحة» الخارجية.
- أن يمارس البعض قراءة عطاء محترفي الاتحاد «كالون» و«جوب» في مباراة الوحدة فيه تجن كبير عليهما فهما دوليان ويلعبان في أقوى البطولات الأوروبية الدوري الانجليزي والفرنسي وفي أعرق الأندية وقد يكون بداية رحيلهما ان لم يقوما بما قام به بهجا في الثلاثية وسيرجيو في الرباعية.