ماطر الشمري
07-31-2009, 05:48 PM
العارضة الثالثة
حملة التشكيك
فهد الروقي
نحن وللأسف مغرمون لدرجة «القيسية» بالتشكيك في كل شيء بعد أن اطرقنا السمع برغبة منا أو بدون لأُناس مرضى بداء الشك متناسين قاعدة «ديكارت» بل «ومحورفيها» بشكل مخجل إلى مستنقع واسع من الضحالة والسطحية.
وشواهد «الشك» في الآونة الأخيرة وصلت إلى رقم قياسي لا يمكن السكوت عليه أو التغاضي عنه.
ولعل أبرز هذه الشواهد ما خرج من نادي الشباب «النموذجي سابقاً» على إثر تخلف لاعبيه الدوليين عن الالتحاق بمعسكر الفريق وخوض المباراة الحاسمة ضد الأهلي في الدور نصف النهائي والتي خسرها الفريق.
والواضح منذ بداية المسابقة رغبة أبناء الليث في صنع فريق شاب ولكن هذه النظرة تغيّرت وتوقفت عند هذه المباراة رغم أن مسألة تأخير اللاعبين القادمين من ألمانيا لم تتجاوز الساعات الثلاث فكان «الشك» الحل الأخير بعد الإخفاق واتهام الإدارة المشرفة على المنتخب بمحاباة لاعبي الأهلي وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً ولم يستند على وقائع حقيقية والسبب في هذا الإجراء سنذكره لاحقاً.
الشاهد الثاني جاء في «مصداقية» قرعة الدور نصف النهائي من مسابقة الأمير فيصل بن فهد بعد أن وضعت الهلال أمام أبها على ملعبه وهو الأمر الذي أثار حفيظة «شلّة الشك» فأخذوا يغمزون ويلمزون في كل شيء بل وصل الأمر إلى الحديث عن «بريق» عينيّ مشرف الكرة الهلالية عبدالله البرقان بعد انتهاء القرعة.
ورغم أن عملية «السحب» تمت بحضور مندوبي الفرق الأربعة وأمام شاشات التلفاز إلاّ أنها لم تسلم من الشك ولا يمكن أن «تسلم» مستقبلاً حتى لو جعلت اللجنة المشرفة عليها من «شلة الشك».
وتواصل مسلسل هواة الشك بعد السماح لقائد المنتخب سامي الجابر بمغادرة معسكر ألمانيا لظروفه العائلية وأكدوا أن هذا السماح جاء لتهيئته في المشاركة في مباراة أبها وجاء الرد المنطقي بعكس ذلك.
أطرف شواهد الشك الأخيرة جاءت من الجانب النصراوي إذ رأى بعض النصراويين أن اقتصار مسابقة فيصل بن فهد على ثلاث مجموعات بدلاً من أربع حتى لا يكون «النصر» على رأس مجموعة «سهلة» تمكنه من التأهل التلقائي وتناسى أولئك أن في نظرتهم هذه «إقلالاً» من قدرات فريقهم واعترافاً ضمنياً بقوة المنافس التقليدي وأفضليته حتى وهو يلعب بفريقه الأولمبي.
وتختلف أسباب الشك في الشواهد السابقة ما بين البحث عن الإثارة أو الرغبة في الضغط على صُنّاع القرار في الأمانة العامة أو إدارة شؤون المنتخبات أو اللجنة الفنية في الاتحاد السعودي أو اللجنة الرئيسية للحكام وهو أمر لا يمكن السكوت عليه ويجب التصدي بحزم لأولئك بالإبعاد أو الإيقاف لأنهم «آفات» لوّنت أجواءنا التنافسية وأضرت بسمعتنا العطرة كثيراً.
حتى أن الأمين العام «فيصل عبدالهادي» ورئيس لجنة الحكام «مثيب الجعيد» لم يسلما من التشكيك في نزاهتهما وهما اللذان لم يجلسا بارتياح على كرسيهما حتى الآن.
في العارضة
- حرمان عبدالله الجمعان من الذهاب إلى معسكر البرتغال فيه «تلميح» على أن المعسكر ليس للإعداد القوي وإلاّ فإن أفضل عقاب يصدر بحق اللاعب هو انضمامه للمعسكر وإبعاده عن مسببات الغياب المستمر لأنه موسم «استثنائي» فقد تم إقرار مشاركة النصر والقادسية في البطولات الخارجية أسوة بالهلال الذي حصد بطولات الموسم المنصرم فالنصر لم ينل شرف تحقيق بطولة منذ عشر سنوات والقادسية منذ اثنتي عشرة سنة.
- البريق الإعلامي الذي «يُصب» بقصد على مهاجم النصر سعد الحارثي ربما يعجل بنهايته فهو لم يعمل حتى الآن ما يستحق هذه الإشادات المتكررة بسبب وبدون سبب وكل ما في رصيده هدفان دوليان جاءا بعد ضمان الفوز للأخضر وشهادة «فعلية» على نصف درزن الاتحاد.
- التصديق على هدفي نور الثالث في الوحدة والعنبر الثالث في أبها شهادة كبيرة بحق التحكيم المحلي ولو كان ذلك في المنافسات العالمية لأشدنا كثيراً بالحكمين المساعدين.
حملة التشكيك
فهد الروقي
نحن وللأسف مغرمون لدرجة «القيسية» بالتشكيك في كل شيء بعد أن اطرقنا السمع برغبة منا أو بدون لأُناس مرضى بداء الشك متناسين قاعدة «ديكارت» بل «ومحورفيها» بشكل مخجل إلى مستنقع واسع من الضحالة والسطحية.
وشواهد «الشك» في الآونة الأخيرة وصلت إلى رقم قياسي لا يمكن السكوت عليه أو التغاضي عنه.
ولعل أبرز هذه الشواهد ما خرج من نادي الشباب «النموذجي سابقاً» على إثر تخلف لاعبيه الدوليين عن الالتحاق بمعسكر الفريق وخوض المباراة الحاسمة ضد الأهلي في الدور نصف النهائي والتي خسرها الفريق.
والواضح منذ بداية المسابقة رغبة أبناء الليث في صنع فريق شاب ولكن هذه النظرة تغيّرت وتوقفت عند هذه المباراة رغم أن مسألة تأخير اللاعبين القادمين من ألمانيا لم تتجاوز الساعات الثلاث فكان «الشك» الحل الأخير بعد الإخفاق واتهام الإدارة المشرفة على المنتخب بمحاباة لاعبي الأهلي وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً ولم يستند على وقائع حقيقية والسبب في هذا الإجراء سنذكره لاحقاً.
الشاهد الثاني جاء في «مصداقية» قرعة الدور نصف النهائي من مسابقة الأمير فيصل بن فهد بعد أن وضعت الهلال أمام أبها على ملعبه وهو الأمر الذي أثار حفيظة «شلّة الشك» فأخذوا يغمزون ويلمزون في كل شيء بل وصل الأمر إلى الحديث عن «بريق» عينيّ مشرف الكرة الهلالية عبدالله البرقان بعد انتهاء القرعة.
ورغم أن عملية «السحب» تمت بحضور مندوبي الفرق الأربعة وأمام شاشات التلفاز إلاّ أنها لم تسلم من الشك ولا يمكن أن «تسلم» مستقبلاً حتى لو جعلت اللجنة المشرفة عليها من «شلة الشك».
وتواصل مسلسل هواة الشك بعد السماح لقائد المنتخب سامي الجابر بمغادرة معسكر ألمانيا لظروفه العائلية وأكدوا أن هذا السماح جاء لتهيئته في المشاركة في مباراة أبها وجاء الرد المنطقي بعكس ذلك.
أطرف شواهد الشك الأخيرة جاءت من الجانب النصراوي إذ رأى بعض النصراويين أن اقتصار مسابقة فيصل بن فهد على ثلاث مجموعات بدلاً من أربع حتى لا يكون «النصر» على رأس مجموعة «سهلة» تمكنه من التأهل التلقائي وتناسى أولئك أن في نظرتهم هذه «إقلالاً» من قدرات فريقهم واعترافاً ضمنياً بقوة المنافس التقليدي وأفضليته حتى وهو يلعب بفريقه الأولمبي.
وتختلف أسباب الشك في الشواهد السابقة ما بين البحث عن الإثارة أو الرغبة في الضغط على صُنّاع القرار في الأمانة العامة أو إدارة شؤون المنتخبات أو اللجنة الفنية في الاتحاد السعودي أو اللجنة الرئيسية للحكام وهو أمر لا يمكن السكوت عليه ويجب التصدي بحزم لأولئك بالإبعاد أو الإيقاف لأنهم «آفات» لوّنت أجواءنا التنافسية وأضرت بسمعتنا العطرة كثيراً.
حتى أن الأمين العام «فيصل عبدالهادي» ورئيس لجنة الحكام «مثيب الجعيد» لم يسلما من التشكيك في نزاهتهما وهما اللذان لم يجلسا بارتياح على كرسيهما حتى الآن.
في العارضة
- حرمان عبدالله الجمعان من الذهاب إلى معسكر البرتغال فيه «تلميح» على أن المعسكر ليس للإعداد القوي وإلاّ فإن أفضل عقاب يصدر بحق اللاعب هو انضمامه للمعسكر وإبعاده عن مسببات الغياب المستمر لأنه موسم «استثنائي» فقد تم إقرار مشاركة النصر والقادسية في البطولات الخارجية أسوة بالهلال الذي حصد بطولات الموسم المنصرم فالنصر لم ينل شرف تحقيق بطولة منذ عشر سنوات والقادسية منذ اثنتي عشرة سنة.
- البريق الإعلامي الذي «يُصب» بقصد على مهاجم النصر سعد الحارثي ربما يعجل بنهايته فهو لم يعمل حتى الآن ما يستحق هذه الإشادات المتكررة بسبب وبدون سبب وكل ما في رصيده هدفان دوليان جاءا بعد ضمان الفوز للأخضر وشهادة «فعلية» على نصف درزن الاتحاد.
- التصديق على هدفي نور الثالث في الوحدة والعنبر الثالث في أبها شهادة كبيرة بحق التحكيم المحلي ولو كان ذلك في المنافسات العالمية لأشدنا كثيراً بالحكمين المساعدين.