ماطر الشمري
07-31-2009, 05:51 PM
العارضة الثالثة
الإعداد أولاً يا سادة
فهد الروقي
يقول الداهية الفرنسي «برونو ميتسو» الذي قاد السنغال الى كأس العالم الماضية لأول مرة في تاريخها ثم اعقبه بالصعود لدور الثمانية في نفس المحفل العالمي وبعدها بعام قاد «العين» الاماراتي الى تحقيق بطولة دوري ابطال آسيا كأول انجاز بطولي في الكرة الشقيقة يقول انه «مندهش» تماماً من طريقة اعداد «الطليان» لفرقهم الكروية قبل الدخول في المعترك التنافسي وان هذه الطريقة لو «عممت» على مستوى العالم لخرجت كرة القدم بشكل افضل عما هي عليه الآن فالفرق الايطالية تهتم بأدق التفاصيل عند اقرار البرامج الاعدادية والتجهيزات الفنية واللياقية والطبية والغذائية تكون حاضرة دوماً معهم في حلهم وترحالهم.
واللاعب المنتمي لفريق ايطالي يسير على خط تصاعدي ومقنن منذ اللحظة الاولى التي تطأ فيها قدماه ارضية النادي حتى آخر لحظة من المشاركات وهناك العديد من الامور الدقيقة التي تتسابق الاندية الايطالية في برمجتها.
وقد قفزت لمخيلتي هذه المعلومة وأخذت أقارن بينها وبين ما يحدث داخل انديتنا العزيزة وقت الاعداد وبمقارنة بسيطة للفرق التي «أقر» لها أن تشارك باسم الكرة السعودية في هذا الموسم الاستثنائي وهو فعلاً كذلك والتي تجاوز عددها أكثر من نصف فرق الممتاز.
فالهلال والشباب لعب الحظ معهما باعتبار أن مشاركتهما الخارجية ستأتي لاحقاً بعد أن يدخل لاعبو الفريقين في معمعة المنافسات وهو أمر ايجابي لهما وليس لمسيري الفريقين دور يذكر في ذلك.
في حين أن الاتحاد يعتبر من «أفضل» الاندية التي استعدت جيداً ومنذ وقت مبكر بمعسكر أولي في ايطاليا ونتائج الفريق ومستواه في دوري أبطال آسيا «مشجعة» وان كان من خطأ في المنظومة الاعدادية فهي «التخبط» مع اختيار اللاعبين الأجانب فقدوم «بيتبول» ورحيله دون أن يمارس الركض أمر لا يمت للاعداد الفني بصلة.
أما الفرق الأربعة الباقية «النصر والاتفاق والقادسية والأهلي» فحدث ولا تخشى شيئاً فالبداية جاءت متأخرة جداً ومتناقضة مع حجم الحدث - رغم جدولة المسابقات الخارجية منذ وقت مبكر - فالنصر دخل في اشكالية الرئاسة أولاً وعند انتهائها فتحت الملفات الفنية وليتها لم تفتح فالمدرب يوجه سهامه تجاه التحكيم واللاعبون الأجانب ما بين صغير السن والمقلب والمنقطع عن ممارسة الكرة منذ وقت طويل والتجديد على مستوى المحليين «لم ينجح أحد» والأسماء المستهلكة ما زالت تحتل المقاعد الأمامية ونجاحه في تجاوز «شباب الأردن» الخديج ليس مقياساً على النجاح بل إن خسارته في مباراة الذهاب «كارثة» على النصر والكرة السعودية والصورة باهتة جداً على الساحل الشرقي فالاتفاق ينتظر أن يعود من الكويت بالمركز الأخير «وإذا لعبوا واستبسلوا قبل الأخير» فالمدرب «جرّب» أكثر من مناسبة ولم يفلح والمحترفون الأجانب لم يشاركوا مع الفريق قبل البطولة الخليجية والمدافع «قريندو» يبدو أنه لم يمارس الرياضة وليس كرة القدم قبل وصوله ب «الخطأ» للدمام لهذا كان الخروج المؤلم باسم الكرة السعودية وعلى أيدي فرق ضعيفة يقل مستواها عن أندية الدرجة الأولى لدينا لولا محترفيها الأجانب وحسن استعداداتها مقارنة بامكاناتها وذات الحال ينطبق على القادسية فإدارتها لم تعتن بالفريق كما يجب وانجرفت خلف تسويق اللاعبين ويكفي «سلباً» أن يشرف على الفريق أربعة مدربين في ظرف شهرين من الزمان ولم يشارك مع الفريق ويدعم صفوفه في دوري أبطال العرب سوى اللبناني «قصاص» هدية منصور البلوي الخيرية رداً على «صفقة» حكمي السرية أما البقية فهم «كومبارس» تحول الفريق معهم الى حقل تجارب بين القدوم والمغادرة.
والادارة الأهلاوية وقعت في خطأين بشعين عند الاعداد لدوري أبطال آسيا الأول جاء باعادة «ايليا» الذي لم يقدم مع الأهلي سابقاً ما يشفع له بالعودة والثاني في عدم الاستفادة من العناصر الأجنبية بالشكل المطلوب فيوسف رابح صغير في السن ولا يملك خبرة قيادة الخط الخلفي الذي يعاني من «ترهلات» وروجيرو لم يعالج جيداً منذ وقت مبكر وترك يسرح ويمرح في مسقط رأسه حتى قبل البطولة بأيام قليلة لذا لم يشارك إلا لماماً في حين عجزت الادارة عن التعاقد مع «صانع العاب» منذ وقت مبكر وهو المركز الذي يحتاجه النادي كثيراً.
وجاء التعاقد مع «آية العريف» متأخراً جداً كمحاولة يائسة ودليل قوي على سوء الاعداد والسؤال «المتعب» في هذا الخصوص يقول لماذا تتعامل ادارات الأندية مع مسألة الاعداد بهذه الطريقة ألا يوجد في الأندية «عقول» واعية تدير الأمور باحترافية متناهية رغم أن الاعداد هو الأساس ومن غير المعقول ألا يتقن وإذا كان هذا حال الأندية في «البديهيات» فكيف سيكون في النظريات أليس الواقع مؤلماً يا سادة يا كرام اني أجزم أنه كذلك.
في العارضة
- إذا كان «ميتسو» مندهش ومعجب بالأندية الايطالية ماذا سيقول عن أنديتنا عندما يطلع على طريقة اعدادها اعتقد أنه سيشد شعره من شدة التعجب.
- حمزة ادريس وأبو شقير ظلما في البقاء على دكة الاحتياط الاتحادية.
الإعداد أولاً يا سادة
فهد الروقي
يقول الداهية الفرنسي «برونو ميتسو» الذي قاد السنغال الى كأس العالم الماضية لأول مرة في تاريخها ثم اعقبه بالصعود لدور الثمانية في نفس المحفل العالمي وبعدها بعام قاد «العين» الاماراتي الى تحقيق بطولة دوري ابطال آسيا كأول انجاز بطولي في الكرة الشقيقة يقول انه «مندهش» تماماً من طريقة اعداد «الطليان» لفرقهم الكروية قبل الدخول في المعترك التنافسي وان هذه الطريقة لو «عممت» على مستوى العالم لخرجت كرة القدم بشكل افضل عما هي عليه الآن فالفرق الايطالية تهتم بأدق التفاصيل عند اقرار البرامج الاعدادية والتجهيزات الفنية واللياقية والطبية والغذائية تكون حاضرة دوماً معهم في حلهم وترحالهم.
واللاعب المنتمي لفريق ايطالي يسير على خط تصاعدي ومقنن منذ اللحظة الاولى التي تطأ فيها قدماه ارضية النادي حتى آخر لحظة من المشاركات وهناك العديد من الامور الدقيقة التي تتسابق الاندية الايطالية في برمجتها.
وقد قفزت لمخيلتي هذه المعلومة وأخذت أقارن بينها وبين ما يحدث داخل انديتنا العزيزة وقت الاعداد وبمقارنة بسيطة للفرق التي «أقر» لها أن تشارك باسم الكرة السعودية في هذا الموسم الاستثنائي وهو فعلاً كذلك والتي تجاوز عددها أكثر من نصف فرق الممتاز.
فالهلال والشباب لعب الحظ معهما باعتبار أن مشاركتهما الخارجية ستأتي لاحقاً بعد أن يدخل لاعبو الفريقين في معمعة المنافسات وهو أمر ايجابي لهما وليس لمسيري الفريقين دور يذكر في ذلك.
في حين أن الاتحاد يعتبر من «أفضل» الاندية التي استعدت جيداً ومنذ وقت مبكر بمعسكر أولي في ايطاليا ونتائج الفريق ومستواه في دوري أبطال آسيا «مشجعة» وان كان من خطأ في المنظومة الاعدادية فهي «التخبط» مع اختيار اللاعبين الأجانب فقدوم «بيتبول» ورحيله دون أن يمارس الركض أمر لا يمت للاعداد الفني بصلة.
أما الفرق الأربعة الباقية «النصر والاتفاق والقادسية والأهلي» فحدث ولا تخشى شيئاً فالبداية جاءت متأخرة جداً ومتناقضة مع حجم الحدث - رغم جدولة المسابقات الخارجية منذ وقت مبكر - فالنصر دخل في اشكالية الرئاسة أولاً وعند انتهائها فتحت الملفات الفنية وليتها لم تفتح فالمدرب يوجه سهامه تجاه التحكيم واللاعبون الأجانب ما بين صغير السن والمقلب والمنقطع عن ممارسة الكرة منذ وقت طويل والتجديد على مستوى المحليين «لم ينجح أحد» والأسماء المستهلكة ما زالت تحتل المقاعد الأمامية ونجاحه في تجاوز «شباب الأردن» الخديج ليس مقياساً على النجاح بل إن خسارته في مباراة الذهاب «كارثة» على النصر والكرة السعودية والصورة باهتة جداً على الساحل الشرقي فالاتفاق ينتظر أن يعود من الكويت بالمركز الأخير «وإذا لعبوا واستبسلوا قبل الأخير» فالمدرب «جرّب» أكثر من مناسبة ولم يفلح والمحترفون الأجانب لم يشاركوا مع الفريق قبل البطولة الخليجية والمدافع «قريندو» يبدو أنه لم يمارس الرياضة وليس كرة القدم قبل وصوله ب «الخطأ» للدمام لهذا كان الخروج المؤلم باسم الكرة السعودية وعلى أيدي فرق ضعيفة يقل مستواها عن أندية الدرجة الأولى لدينا لولا محترفيها الأجانب وحسن استعداداتها مقارنة بامكاناتها وذات الحال ينطبق على القادسية فإدارتها لم تعتن بالفريق كما يجب وانجرفت خلف تسويق اللاعبين ويكفي «سلباً» أن يشرف على الفريق أربعة مدربين في ظرف شهرين من الزمان ولم يشارك مع الفريق ويدعم صفوفه في دوري أبطال العرب سوى اللبناني «قصاص» هدية منصور البلوي الخيرية رداً على «صفقة» حكمي السرية أما البقية فهم «كومبارس» تحول الفريق معهم الى حقل تجارب بين القدوم والمغادرة.
والادارة الأهلاوية وقعت في خطأين بشعين عند الاعداد لدوري أبطال آسيا الأول جاء باعادة «ايليا» الذي لم يقدم مع الأهلي سابقاً ما يشفع له بالعودة والثاني في عدم الاستفادة من العناصر الأجنبية بالشكل المطلوب فيوسف رابح صغير في السن ولا يملك خبرة قيادة الخط الخلفي الذي يعاني من «ترهلات» وروجيرو لم يعالج جيداً منذ وقت مبكر وترك يسرح ويمرح في مسقط رأسه حتى قبل البطولة بأيام قليلة لذا لم يشارك إلا لماماً في حين عجزت الادارة عن التعاقد مع «صانع العاب» منذ وقت مبكر وهو المركز الذي يحتاجه النادي كثيراً.
وجاء التعاقد مع «آية العريف» متأخراً جداً كمحاولة يائسة ودليل قوي على سوء الاعداد والسؤال «المتعب» في هذا الخصوص يقول لماذا تتعامل ادارات الأندية مع مسألة الاعداد بهذه الطريقة ألا يوجد في الأندية «عقول» واعية تدير الأمور باحترافية متناهية رغم أن الاعداد هو الأساس ومن غير المعقول ألا يتقن وإذا كان هذا حال الأندية في «البديهيات» فكيف سيكون في النظريات أليس الواقع مؤلماً يا سادة يا كرام اني أجزم أنه كذلك.
في العارضة
- إذا كان «ميتسو» مندهش ومعجب بالأندية الايطالية ماذا سيقول عن أنديتنا عندما يطلع على طريقة اعدادها اعتقد أنه سيشد شعره من شدة التعجب.
- حمزة ادريس وأبو شقير ظلما في البقاء على دكة الاحتياط الاتحادية.