ماطر الشمري
07-31-2009, 05:52 PM
العارضة الثالثة
لقاء الإخاء
فهد الروقي
يتميز لقاء الختام «الليلة» على نهائي كأس الفيصل بين الشقيقين الأهلي والهلال بأنه كما سواه من النهائيات السابقة تأثر بروحانية الشهر الفضيل يسانده في ذلك لغة التوأمة التي أخذت تلوح في سماء العملاقين مقابل التحديات التي يتعرضان لها خصوصا فريق الساحل الغربي.
ولقاء الليلة هو لقاء المحبة والاخاء على غرار كثير من منافساتنا المحلية لكن خصوصية شهر رمضان المبارك أعطاها بعداً آخر غير الأبعاد التنافسية المتوقعة ولغة التفاهم التي يتوقع ان تطغى في هذا المساء الجميل.
وبنظرة فنية على طرفي الختام نجد ان التوقع لعب في الخانة الزرقاء من حيث خبرة النهائيات العريضة التي يمتلكها لاعبوه حتى صغار السن منهم، فالفريق الهلالي يتميز عن سواه لغرسه لروح البطولة في نفوس لاعبيه بتفرد وحيد لا يضاهيه فيه أحد وهو السبب الرئيسي في زعامته المطلقة لمنافسيه المحليين والعرب والآسيويين.
في الجانب الآخر تأتي الرغبة الأهلاوية جامحة في سبيل تعويض الخروج الآسيوي المرير والانتكاسات المتلاحقة التي أصبحت سمة خضراء زرعت المرارة في نفوس محبيه الكثر.
علماً بأن المجموعة الأهلاوية تتميز في الفترة الراهنة بالانسجام الكبير جراء الاعتماد منذ شهر ونيف ومن بدايات الاستعدادات على تشكيلة شبه ثابتة.
في حين أن الهلاليين محتارون بين المشاركة بالفريق الأساسي أو الأولمبي ونجومه الصغار الذين وصلوا للختام أو مزيج بين المجموعتين.
وبين هذه وتلك قد يفقد اللاعبون التركيز المطلوب والإعداد الملائم وتكون نتائجه ظاهرة على مردود اللاعبين على المستطيل الأخضر.
ورغم «لغة» المحبة والتفاهم واحترام المنافس الصادرة من المعسكرين إلا انها لم تخل من «المناورات».
فالفريق الأخضر «ناور» بلغة الاصابات التي اصابت لاعبيه المؤثرين خصوصا كطلال المشعل وحسين عبدالغني ووليد عبدربه وهو الثلاثي الذي أتوقع وجوده في القائمة الرئيسية عند النزول لأرض ملعب فيصل بن فهد.
في المقابل ربما جاءت الاختلافات الزرقاء بين المشاركة بالأساس أو الرديف نوعا من المناورة لتشتيت انتباه البلجيكي «إيليا».
وأتوقع شخصياً ان يتألق الثنائي ياسر القحطاني وعبدالحق العريفي مع مواصلة العنبر التهديف .
أما النتيجة النهائية فأتوقع ان تكون كلمة الفصل فيها وصاحبة التأثير الواضح للجماهير الحاضرة خصوصا جماهير المستضيف.
في العارضة
- اختيار سامي الجابر من أعلى سلطة رياضية فيه انصاف كبير من الفيفا لموهبة ونجومية سامي في وقت يجد الجفاء من بعض أبناء بلده.
- الأهلي يتصدر قائمة أفضل الأندية السعودية في التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم ويتفوق على غريمه التقليدي «الاتحاد» بثلاثة وثلاثين مركزاً.
- للهلال قصة عشق عظيمة في نفس وروح لاعبه نواف التمياط والملاحظ لطريقة تعبيره عن الفرحة بعد تسجيل القحطاني الهدف الثاني في الحزم يتأكد من ذلك.
- مباراة النصر كانت بمثابة «غسل» الهموم لبني قادس والفوز بالنقاط الثلاث تعويض عن الخروج العربي من الدور الأول.
- النهائي الخامس على التوالي نجاح كبير لإدارة محمد بن فيصل وهي التي عملت وتعمل بتخطيط سليم ودراسات مستقبلية غاية في الدقة.
لقاء الإخاء
فهد الروقي
يتميز لقاء الختام «الليلة» على نهائي كأس الفيصل بين الشقيقين الأهلي والهلال بأنه كما سواه من النهائيات السابقة تأثر بروحانية الشهر الفضيل يسانده في ذلك لغة التوأمة التي أخذت تلوح في سماء العملاقين مقابل التحديات التي يتعرضان لها خصوصا فريق الساحل الغربي.
ولقاء الليلة هو لقاء المحبة والاخاء على غرار كثير من منافساتنا المحلية لكن خصوصية شهر رمضان المبارك أعطاها بعداً آخر غير الأبعاد التنافسية المتوقعة ولغة التفاهم التي يتوقع ان تطغى في هذا المساء الجميل.
وبنظرة فنية على طرفي الختام نجد ان التوقع لعب في الخانة الزرقاء من حيث خبرة النهائيات العريضة التي يمتلكها لاعبوه حتى صغار السن منهم، فالفريق الهلالي يتميز عن سواه لغرسه لروح البطولة في نفوس لاعبيه بتفرد وحيد لا يضاهيه فيه أحد وهو السبب الرئيسي في زعامته المطلقة لمنافسيه المحليين والعرب والآسيويين.
في الجانب الآخر تأتي الرغبة الأهلاوية جامحة في سبيل تعويض الخروج الآسيوي المرير والانتكاسات المتلاحقة التي أصبحت سمة خضراء زرعت المرارة في نفوس محبيه الكثر.
علماً بأن المجموعة الأهلاوية تتميز في الفترة الراهنة بالانسجام الكبير جراء الاعتماد منذ شهر ونيف ومن بدايات الاستعدادات على تشكيلة شبه ثابتة.
في حين أن الهلاليين محتارون بين المشاركة بالفريق الأساسي أو الأولمبي ونجومه الصغار الذين وصلوا للختام أو مزيج بين المجموعتين.
وبين هذه وتلك قد يفقد اللاعبون التركيز المطلوب والإعداد الملائم وتكون نتائجه ظاهرة على مردود اللاعبين على المستطيل الأخضر.
ورغم «لغة» المحبة والتفاهم واحترام المنافس الصادرة من المعسكرين إلا انها لم تخل من «المناورات».
فالفريق الأخضر «ناور» بلغة الاصابات التي اصابت لاعبيه المؤثرين خصوصا كطلال المشعل وحسين عبدالغني ووليد عبدربه وهو الثلاثي الذي أتوقع وجوده في القائمة الرئيسية عند النزول لأرض ملعب فيصل بن فهد.
في المقابل ربما جاءت الاختلافات الزرقاء بين المشاركة بالأساس أو الرديف نوعا من المناورة لتشتيت انتباه البلجيكي «إيليا».
وأتوقع شخصياً ان يتألق الثنائي ياسر القحطاني وعبدالحق العريفي مع مواصلة العنبر التهديف .
أما النتيجة النهائية فأتوقع ان تكون كلمة الفصل فيها وصاحبة التأثير الواضح للجماهير الحاضرة خصوصا جماهير المستضيف.
في العارضة
- اختيار سامي الجابر من أعلى سلطة رياضية فيه انصاف كبير من الفيفا لموهبة ونجومية سامي في وقت يجد الجفاء من بعض أبناء بلده.
- الأهلي يتصدر قائمة أفضل الأندية السعودية في التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم ويتفوق على غريمه التقليدي «الاتحاد» بثلاثة وثلاثين مركزاً.
- للهلال قصة عشق عظيمة في نفس وروح لاعبه نواف التمياط والملاحظ لطريقة تعبيره عن الفرحة بعد تسجيل القحطاني الهدف الثاني في الحزم يتأكد من ذلك.
- مباراة النصر كانت بمثابة «غسل» الهموم لبني قادس والفوز بالنقاط الثلاث تعويض عن الخروج العربي من الدور الأول.
- النهائي الخامس على التوالي نجاح كبير لإدارة محمد بن فيصل وهي التي عملت وتعمل بتخطيط سليم ودراسات مستقبلية غاية في الدقة.