زعامتي>سـر<غروري
08-14-2009, 02:39 AM
مناصحة السعودية" تهاجم "هيومان رايتس ووتش"
الرياض- علي رشيد - الإسلام أون لاين: ندد مسؤولون في برنامج المناصحة
وتأهيل الموقوفين، ضمن قضايا تتعلق بالإرهاب في السعودية، بما اعتبرها ادعاءات
كاذبة" احتوى عليها تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان ضد
السعودية، واتهامها للمملكة بانتهاك حقوق الإنسان خلال مكافحة الإرهاب.
وشدد هؤلاء المسئولون في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" على أن برنامج
المناصحة هي برامج فكرية تختص بالمعالجات الفكرية، ولا علاقة لها بالجوانب
القضائية والقانونية، مؤكدين أن جميع من يخضعون لهذه البرامج يتمتعون بكافة الحقوق
النابعة من النظام الأساسي للحكم، والذي ينص على كفالة جميع حقوق الإنسان.
وقال الدكتور محمد النجيمي -الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء والخبير في مجمع الفقه
الإسلامي والعضو ببرنامج المناصحة-: إن جهات دولية معتبرة وموثوق بها اطلعت
على برامج المناصحة وأشادت بها، ورأت كيف يتعامل من يخضعون لهذا البرنامج من رعاية واهتمام.
وأضاف د. النجيمي أن "مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة أثنت
على برنامج السعودية في تأهيل الموقوفين في القضايا الأمنية وكفالة جميع حقوقهم".
وشن هجوما عنيفا على "هيومان رايتس ووتش" قائلا: "أتحدى المسئولين عن
المنظمة أن يثبتون ما جاء في تقريرهم بالأدلة. للأسف هم يعتمدون على اتصالات من جهات معينة لتشويه صورة المملكة الناصعة".
ووصف د. النجيمي المنظمة بأنها "صهيونية" وتكيل بمائة مكيال، مضيفا أنها "
اتخذت مواقف مخزية من حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة، ولم يكن لها موقف
واضح مما حدث في معتقل جوانتانامو (العسكري الأمريكي سيء السمعة)، وما
يحدث به من انتهاكات من جانب جنود الاحتلال في العراق وأفغانستان".
جميع الحقوق
بدوره، شدد الدكتور إبراهيم بن قاسم الميمن، مستشار مدير جامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية وعضو لجنة المناصحة، على أن "كل من يخضعون للتأهيل والمناصحة تكفل
لهم جميع الحقوق، وذلك انطلاقا من ثوابت السعودية ونصوص النظام الأساسي للحكم والتي تنطلق من كتاب الله وسنة رسوله".
وفيما يتعلق بمضمون برنامج المناصحة وبرامج التأهيل، أوضح أنها "برامج مؤسسية فكرية تهدف إلى تأهيل من يخضعون لها كي يندمجون في المجتمع مجددا".
وشدد د. الميمن على أن ما تردده "هيومان رايتس ووتش" هي "مزاعم مجافية
تماما للحقيقة، ولا تستند إلى أي دليل"، مضيفا أن "السعودية فتحت أبوابها لمن يريد معرفة الحقيقة، وردت على ما يثار من معلومات غير صحيحة بالأدلة.
وكانت المنظمة الدولية قد أصدرت يوم الإثنين 10-8-2009 ، تقريرا بعنوان "
حقوق الإنسان وسياسات مكافحة الإرهاب السعودية"، قالت فيه إن المملكة تقدم
للمحتجزين برامج إعادة تأهيل ديني عوضا عن إجراء مراجعات قانونية بحقهم والإفراج عنهم، وهو ما يتعارض مع الشرائع الدولية، على حد وصف التقرير.
يشار إلى أن التجربة السعودية في مجال مكافحة الإرهاب حظيت باهتمام ومتابعة كبيرة
من قبل العديد من الدوائر الغربية، حيث سبق أن أصدرت مؤسسة "كارنيجي" للسلام
الدولي في أكتوبر الماضي دراسة مفصلة تناولت الإستراتيجية التي اتبعتها الحكومة
السعودية لمكافحة الإرهاب، خلصت إلى أن هذه التجربة حققت نجاحات كبيرة بسبب
تعامل الحكومة مع ظاهرة الإرهاب من منطلق رؤية شمولية أخذت في الاعتبار أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية
الرياض- علي رشيد - الإسلام أون لاين: ندد مسؤولون في برنامج المناصحة
وتأهيل الموقوفين، ضمن قضايا تتعلق بالإرهاب في السعودية، بما اعتبرها ادعاءات
كاذبة" احتوى عليها تقرير منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان ضد
السعودية، واتهامها للمملكة بانتهاك حقوق الإنسان خلال مكافحة الإرهاب.
وشدد هؤلاء المسئولون في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" على أن برنامج
المناصحة هي برامج فكرية تختص بالمعالجات الفكرية، ولا علاقة لها بالجوانب
القضائية والقانونية، مؤكدين أن جميع من يخضعون لهذه البرامج يتمتعون بكافة الحقوق
النابعة من النظام الأساسي للحكم، والذي ينص على كفالة جميع حقوق الإنسان.
وقال الدكتور محمد النجيمي -الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء والخبير في مجمع الفقه
الإسلامي والعضو ببرنامج المناصحة-: إن جهات دولية معتبرة وموثوق بها اطلعت
على برامج المناصحة وأشادت بها، ورأت كيف يتعامل من يخضعون لهذا البرنامج من رعاية واهتمام.
وأضاف د. النجيمي أن "مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة أثنت
على برنامج السعودية في تأهيل الموقوفين في القضايا الأمنية وكفالة جميع حقوقهم".
وشن هجوما عنيفا على "هيومان رايتس ووتش" قائلا: "أتحدى المسئولين عن
المنظمة أن يثبتون ما جاء في تقريرهم بالأدلة. للأسف هم يعتمدون على اتصالات من جهات معينة لتشويه صورة المملكة الناصعة".
ووصف د. النجيمي المنظمة بأنها "صهيونية" وتكيل بمائة مكيال، مضيفا أنها "
اتخذت مواقف مخزية من حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة، ولم يكن لها موقف
واضح مما حدث في معتقل جوانتانامو (العسكري الأمريكي سيء السمعة)، وما
يحدث به من انتهاكات من جانب جنود الاحتلال في العراق وأفغانستان".
جميع الحقوق
بدوره، شدد الدكتور إبراهيم بن قاسم الميمن، مستشار مدير جامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية وعضو لجنة المناصحة، على أن "كل من يخضعون للتأهيل والمناصحة تكفل
لهم جميع الحقوق، وذلك انطلاقا من ثوابت السعودية ونصوص النظام الأساسي للحكم والتي تنطلق من كتاب الله وسنة رسوله".
وفيما يتعلق بمضمون برنامج المناصحة وبرامج التأهيل، أوضح أنها "برامج مؤسسية فكرية تهدف إلى تأهيل من يخضعون لها كي يندمجون في المجتمع مجددا".
وشدد د. الميمن على أن ما تردده "هيومان رايتس ووتش" هي "مزاعم مجافية
تماما للحقيقة، ولا تستند إلى أي دليل"، مضيفا أن "السعودية فتحت أبوابها لمن يريد معرفة الحقيقة، وردت على ما يثار من معلومات غير صحيحة بالأدلة.
وكانت المنظمة الدولية قد أصدرت يوم الإثنين 10-8-2009 ، تقريرا بعنوان "
حقوق الإنسان وسياسات مكافحة الإرهاب السعودية"، قالت فيه إن المملكة تقدم
للمحتجزين برامج إعادة تأهيل ديني عوضا عن إجراء مراجعات قانونية بحقهم والإفراج عنهم، وهو ما يتعارض مع الشرائع الدولية، على حد وصف التقرير.
يشار إلى أن التجربة السعودية في مجال مكافحة الإرهاب حظيت باهتمام ومتابعة كبيرة
من قبل العديد من الدوائر الغربية، حيث سبق أن أصدرت مؤسسة "كارنيجي" للسلام
الدولي في أكتوبر الماضي دراسة مفصلة تناولت الإستراتيجية التي اتبعتها الحكومة
السعودية لمكافحة الإرهاب، خلصت إلى أن هذه التجربة حققت نجاحات كبيرة بسبب
تعامل الحكومة مع ظاهرة الإرهاب من منطلق رؤية شمولية أخذت في الاعتبار أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية