ماطر الشمري
07-31-2009, 06:03 PM
العارضة الثالثة
النقص الحقيقي
فهد الروقي
يعاني اللاعب العربي عموماً والمحلي خصوصاً من عوامل نقص عديدة جعلته بمنأى عن الوصول إلى مستوى اللاعب الحقيقي في القارتين الأوروبية واللاتينية وتصاحبه هذه العوامل من البداية باعتبارها قادمة من «الحارة» مع الأقران الأقل مهارة وقدرة وعند الانتقال للنادي تأتي عملية الصقل غير مكتملة ويؤثر في ذلك غير التأخر الزمني وضعف التحصيل العلمي المؤثرة بشكل كبير على القدرات العقلية وعدم وجود أجهزة فنية متخصصة في اكتشاف المهارات وصقلها وإن وجدت فإنها لا تبقى طويلاً لبحث ضاع القرار في الأندية عن النتائج الوقتية وهذا الأمر يتطلب وقتاً طويلاً وصبراً أطول.
هذه العوامل تضعف معها قدرة اللاعب على التجاوز باعتبار الظروف الاجتماعية والبيئية لكنه بكل تأكيد يتحمل تبعات الضعف والنقص المهاري والجسدي فيما تبقى من مشوار حياته. فاللاعب المحلي يعاني فعلياً من نقص حاد في القدرات الفنية وكذا في البنية الجسدية وهو بلا شك يتحمل مسؤولية ذلك باعتبار أنه لم يسع اطلاقاً إلى تغيير الوضع الذي هو عليه أو محاولة طمر النقص الذي يعانيه أو تطوير قدراته التي يتميز بها لدرجة أصبحت معها التدريبات اليومية الاعتيادية أشبه بالروتين المحلي ما بين عمليات الإحماء أو التكتيكات الفنية والتقسيمات، ولأن مع المثال دور في توضيح الصورة وتقريبها فالانجليزي «ديفد بيكهام» يعتبر من أفضل خمسة لاعبين في العالم حالياً في تنفيذ الكرات الثابتة والأخطاء المباشرة بالتسديد القوي المحكم الذي عادة ما تصيب كراته مرمى المنافسين هذا اللاعب يسدد يومياً بعد كل تدريب حوالي «مئة تسديدة» في محاولة «شخصية» منه لتطوير قدراته في حين أن ملاعبنا تكاد تخلو تماماً من لاعب ذي مواصفات خاصة في تنفيذ الأخطاء الثابتة بدليل أن المنتخب الوطني لم يسجل هدفاً من خطأ مباشر وبطريقة صحيحة منذ حوالي أربع سنوات.
ولو أن الأمر يقتصر على الضعف في تنفيذ الأخطاء لهانت الأمور، لكن المصيبة أن الأمور تتجاوز ذلك بكثير بدليل الضعف الكبير في أبسط أبجديات الكرة والمتمثلة في عملية الاستلام والتسليم تحت الضغط وبدونه، وهناك الكثير من أخطاء التمرير والكرات العشوائية حتى أنها أصبحت سمة ملازمة لمبارياتنا المحلية. أما من ناحية الضعف الجسدي فالحديث عنه ذو شجون وطويل ويتخلله العديد من التجاوزات تبدأ من قصر القامة وضعف القدمين والساقين.
وهو في هذا الأمر «جاني» على نفسه بدرجة كبيرة باعتباره لم يسع اطلاقاً لتقوية جسده وبنيته بل على العكس سعى إلى إضعاف نفسه بنفسه نتيجة للتجاوزات السلوكية بدءاً من السهر المتواصل وعدم التنظيم الغذائي إضافة إلى بعض الأخطاء السلوكية والعادات السيئة.
علماً بأن البرازيلي «روبرتو كارلوس» من الناحية الجسدية كان من الممكن أن يكون ضعيفاً لولا حرصه على تقوية عضلاته بتمارين الحديد اليومية حتى بات صاحب أقوى «فخذ» بالعالم حسب تصنيف الفيفا وهو اللاعب المعتمد من قبل الاتحاد الدولي في اختبار الكرات الجديدة.
ولنا في «الأسطورة» دييقو مارادونا درس كبير فهو صاحب قامة قصيرة استطاع أن يتغلب عليها بالمرونة الخارقة الناتجة عن التدريبات الإضافية، إضافة إلى مهاراته الأخرى التي لا يجاريه فيها أحد.
ويظل «النقص الحقيقي» في اللاعب المحلي محصوراً في عدم التركيز الذهني والحضور القوي في كل المناسبات لدرجة باتت فيها «المزاجية» السمة البارزة للاعبينا فتراه في مباراة «قمة» وفي أخرى «قاع» رغم عدم وجود فارق زمني أو تغيّر محيط وهو أمر مرده في كل الأحوال الضعف في «القدرات العقلية».
في العارضة
- من الصدف العجيبة أن يحقق الاتحاد بطولة دوري أبطال آسيا في النسختين الأخيرتين بغير الزي الرسمي الذي اشتهر به النادي منذ أكثر من نصف قرن.
- من غير المعقول أن يظل عبدالله الجمعان ما يقارب السنة الكاملة وهو في طور الإعداد البدني رغم أنه لا يعاني من إصابة أصلاً لعدم مشاركته في المباريات.
- أليس من الازدواجية أن يأتي رئيس ناد في الممتاز ويحمل عضوية شرفية في ثلاثة من الأندية الممتازة الأخرى ويحضر اجتماعاتها ويطلع على خططها المستقبلية ويدعمها مادياً.
- كنت أتمنى مشاركة ياسر القحطاني في المباراة القادمة التي ستجمع بين فريقه السابق والحالي خصوصاً بعد المناوشات الأخيرة من قبل الإدارة القدساوية.
النقص الحقيقي
فهد الروقي
يعاني اللاعب العربي عموماً والمحلي خصوصاً من عوامل نقص عديدة جعلته بمنأى عن الوصول إلى مستوى اللاعب الحقيقي في القارتين الأوروبية واللاتينية وتصاحبه هذه العوامل من البداية باعتبارها قادمة من «الحارة» مع الأقران الأقل مهارة وقدرة وعند الانتقال للنادي تأتي عملية الصقل غير مكتملة ويؤثر في ذلك غير التأخر الزمني وضعف التحصيل العلمي المؤثرة بشكل كبير على القدرات العقلية وعدم وجود أجهزة فنية متخصصة في اكتشاف المهارات وصقلها وإن وجدت فإنها لا تبقى طويلاً لبحث ضاع القرار في الأندية عن النتائج الوقتية وهذا الأمر يتطلب وقتاً طويلاً وصبراً أطول.
هذه العوامل تضعف معها قدرة اللاعب على التجاوز باعتبار الظروف الاجتماعية والبيئية لكنه بكل تأكيد يتحمل تبعات الضعف والنقص المهاري والجسدي فيما تبقى من مشوار حياته. فاللاعب المحلي يعاني فعلياً من نقص حاد في القدرات الفنية وكذا في البنية الجسدية وهو بلا شك يتحمل مسؤولية ذلك باعتبار أنه لم يسع اطلاقاً إلى تغيير الوضع الذي هو عليه أو محاولة طمر النقص الذي يعانيه أو تطوير قدراته التي يتميز بها لدرجة أصبحت معها التدريبات اليومية الاعتيادية أشبه بالروتين المحلي ما بين عمليات الإحماء أو التكتيكات الفنية والتقسيمات، ولأن مع المثال دور في توضيح الصورة وتقريبها فالانجليزي «ديفد بيكهام» يعتبر من أفضل خمسة لاعبين في العالم حالياً في تنفيذ الكرات الثابتة والأخطاء المباشرة بالتسديد القوي المحكم الذي عادة ما تصيب كراته مرمى المنافسين هذا اللاعب يسدد يومياً بعد كل تدريب حوالي «مئة تسديدة» في محاولة «شخصية» منه لتطوير قدراته في حين أن ملاعبنا تكاد تخلو تماماً من لاعب ذي مواصفات خاصة في تنفيذ الأخطاء الثابتة بدليل أن المنتخب الوطني لم يسجل هدفاً من خطأ مباشر وبطريقة صحيحة منذ حوالي أربع سنوات.
ولو أن الأمر يقتصر على الضعف في تنفيذ الأخطاء لهانت الأمور، لكن المصيبة أن الأمور تتجاوز ذلك بكثير بدليل الضعف الكبير في أبسط أبجديات الكرة والمتمثلة في عملية الاستلام والتسليم تحت الضغط وبدونه، وهناك الكثير من أخطاء التمرير والكرات العشوائية حتى أنها أصبحت سمة ملازمة لمبارياتنا المحلية. أما من ناحية الضعف الجسدي فالحديث عنه ذو شجون وطويل ويتخلله العديد من التجاوزات تبدأ من قصر القامة وضعف القدمين والساقين.
وهو في هذا الأمر «جاني» على نفسه بدرجة كبيرة باعتباره لم يسع اطلاقاً لتقوية جسده وبنيته بل على العكس سعى إلى إضعاف نفسه بنفسه نتيجة للتجاوزات السلوكية بدءاً من السهر المتواصل وعدم التنظيم الغذائي إضافة إلى بعض الأخطاء السلوكية والعادات السيئة.
علماً بأن البرازيلي «روبرتو كارلوس» من الناحية الجسدية كان من الممكن أن يكون ضعيفاً لولا حرصه على تقوية عضلاته بتمارين الحديد اليومية حتى بات صاحب أقوى «فخذ» بالعالم حسب تصنيف الفيفا وهو اللاعب المعتمد من قبل الاتحاد الدولي في اختبار الكرات الجديدة.
ولنا في «الأسطورة» دييقو مارادونا درس كبير فهو صاحب قامة قصيرة استطاع أن يتغلب عليها بالمرونة الخارقة الناتجة عن التدريبات الإضافية، إضافة إلى مهاراته الأخرى التي لا يجاريه فيها أحد.
ويظل «النقص الحقيقي» في اللاعب المحلي محصوراً في عدم التركيز الذهني والحضور القوي في كل المناسبات لدرجة باتت فيها «المزاجية» السمة البارزة للاعبينا فتراه في مباراة «قمة» وفي أخرى «قاع» رغم عدم وجود فارق زمني أو تغيّر محيط وهو أمر مرده في كل الأحوال الضعف في «القدرات العقلية».
في العارضة
- من الصدف العجيبة أن يحقق الاتحاد بطولة دوري أبطال آسيا في النسختين الأخيرتين بغير الزي الرسمي الذي اشتهر به النادي منذ أكثر من نصف قرن.
- من غير المعقول أن يظل عبدالله الجمعان ما يقارب السنة الكاملة وهو في طور الإعداد البدني رغم أنه لا يعاني من إصابة أصلاً لعدم مشاركته في المباريات.
- أليس من الازدواجية أن يأتي رئيس ناد في الممتاز ويحمل عضوية شرفية في ثلاثة من الأندية الممتازة الأخرى ويحضر اجتماعاتها ويطلع على خططها المستقبلية ويدعمها مادياً.
- كنت أتمنى مشاركة ياسر القحطاني في المباراة القادمة التي ستجمع بين فريقه السابق والحالي خصوصاً بعد المناوشات الأخيرة من قبل الإدارة القدساوية.