ماطر الشمري
07-31-2009, 09:46 PM
الثالثة العارضة
نادي الوطن قول وفعل!!
فهد الروقي
يبدو أن الأوصياء على فريق الاتحاد الحاليين قد تجاوزوا مسألة الألقاب التي تطلقها الجماهير أو وسائل الإعلام على فرقها المفضلة ليجعلوا منها "مسلّماً" على الآخرين الانصياع له دون مراعاة حقوق الآخرين حتى وإن كانوا على مدى التاريخ الطويل هم الأفضل والأقوى والأطول أعناقاً.
وإن جاء لقب "العميد" متطابقاً مع الواقع المعاش على اعتبار أنه أول الأندية المحلية تأسيساً حتى وإن لم يوجد المؤرخ القادر على إثبات ذلك فعصر التدوين الرياضي لم يبدأ بعد آنذاك والعمر الثمانيني لا يمكن الركون إليه لأن الرياضة السعودية لم تبدأ في ذلك الزمن وتلك الحقبة وما عليك سوى مراجعة تاريخ تأسيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ليعرف حقيقة الثمانيني العجوز.
ومع أن "العميد" التصق بالاتحاد والتصق هو به فترة زمنية طويلة مستمرة حتى الآن، إلا أن "الأوصياء" أرادوا تغيير جلد الفريق في كل شيء حتى من مميزاته التي انفرد بها وانفردت به من الألوان وطريقة "تقليم الأزياء" مروراً وانتهاء بالروح التي أعطت له رونقاً خاصاً في أزمنة طلال بن منصور والأفندي ولامي وجمجوم وأحمد مسعود وغيرهم. متماشين بذلك وسائرين خلف سياسة الإدارة الجديدة التي تريد أن تسيطر على التاريخ بماضيه وحاضره ومستقبله وعلى هذا التوجه جاء اطلاق لقب "نادي الوطن" وهو لقب إن أخذ على ظاهر الألقاب والمراد منها فلا خير فيه ولا عليه ولكن ان يتجاوز حدود اللقب فهذا يستدعي التوقف عنده طويلاً والحد منه لخطورة تعميم التوجّه الاتحادي بمفهومه المعاش، فكل الأندية الأخرى تخرج من مفهوم الوطنية وأخذ حقها منها واعطائها ما يتناسب من واجبات.
لذا وخوفاً من الأوصياء على العميد الجديد، ولأن لقب "المونديالي" الذي أطلقه رئيسهم لم يأخذ حجم الشهرة والمتعة الذي وجده لقب "العالمي" الذي كوّنه النصر وخرج من مدرجات جماهيره باعتبار أن الفريقين شاركا في بطولة أندية العالم الأولى والثالثة وحققا نفس المنجز فقد لعبا ثلاث مباريات فازا في واحدة لكل منهما وخسرا اثنتين. مع أن فوز الفريقين أيضاً جاء على ممثل القارة الافريقية "الرجاء البيضاوي، والأهلي القاهري" ومع أن الفرق التي التقاها النصر غير تلك التي لعب معها الاتحاد إلا أن ظروف البطولة الثالثة وطريقة لعبها خدمت الاتحاد في الحصول على المركز الرابع من أصل ست فرق في حين أن النصر تراوح بين المركزين الخامس والسادس من أصل ثمانية فرق.
إلا أن ذلك لم يقنعهم وحاولوا سلب النصر حقه التاريخي الذي لا ينازعه عليه أحد، فالبطولة رسمية ومسجلة في قائمة الاتحاد الدولي والظهور الفني للفريق الأصفر والأزرق لم يختلف عن الظهور الاتحادي ولكنها سياسة التلميع التي تجعل من النحاس ذهباً.
والمتأمل للأسباب التي جعلت التوجه الاتحادي يتغير في علاقاته على الصعيد الرسمي - رغم العلاقة القوية التي استجدت في الأعوام الأخيرة يجدها مرهونة في -عقد الواكد - الذي حاولت الإدارة الاتحادية تمرير أنها تنازلت عنه مع العلم أن الرئيس نفسه قد صرح فضائياً بالتجديد معه بعد النهائي.
وهذا المتطور الاتحادي يتماشى مع سياسة "نادي الوطن" الذي يدعون، فما هو حق للجميع يقتصر في تحليله لهم والصفقات إن ظفروا بها بمبالغ طائلة جيروها للاحترافية التي يتميز بها "رئيسهم" وان ذهبت للآخرين فهذا هو التبذير - بعينه وعلمه -.
وان فشل لاعب ما عندهم فالعيب منه وفيه وان نجح فالفضل للنادي والعكس بالعكس صحيح.
والمزيدات حتى وإن خرجت عن الإطار الأخلاقي فهي حق "وحيد" لهم وإن كانت من الآخرين فهو التجني الذي لا خلاف عليه.
والحديث في هذا المنوال طويل جداً وسنكتفي بما ذكرنا ولنا عودة بإذن الله في قادم الأيام.
نادي الوطن قول وفعل!!
فهد الروقي
يبدو أن الأوصياء على فريق الاتحاد الحاليين قد تجاوزوا مسألة الألقاب التي تطلقها الجماهير أو وسائل الإعلام على فرقها المفضلة ليجعلوا منها "مسلّماً" على الآخرين الانصياع له دون مراعاة حقوق الآخرين حتى وإن كانوا على مدى التاريخ الطويل هم الأفضل والأقوى والأطول أعناقاً.
وإن جاء لقب "العميد" متطابقاً مع الواقع المعاش على اعتبار أنه أول الأندية المحلية تأسيساً حتى وإن لم يوجد المؤرخ القادر على إثبات ذلك فعصر التدوين الرياضي لم يبدأ بعد آنذاك والعمر الثمانيني لا يمكن الركون إليه لأن الرياضة السعودية لم تبدأ في ذلك الزمن وتلك الحقبة وما عليك سوى مراجعة تاريخ تأسيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ليعرف حقيقة الثمانيني العجوز.
ومع أن "العميد" التصق بالاتحاد والتصق هو به فترة زمنية طويلة مستمرة حتى الآن، إلا أن "الأوصياء" أرادوا تغيير جلد الفريق في كل شيء حتى من مميزاته التي انفرد بها وانفردت به من الألوان وطريقة "تقليم الأزياء" مروراً وانتهاء بالروح التي أعطت له رونقاً خاصاً في أزمنة طلال بن منصور والأفندي ولامي وجمجوم وأحمد مسعود وغيرهم. متماشين بذلك وسائرين خلف سياسة الإدارة الجديدة التي تريد أن تسيطر على التاريخ بماضيه وحاضره ومستقبله وعلى هذا التوجه جاء اطلاق لقب "نادي الوطن" وهو لقب إن أخذ على ظاهر الألقاب والمراد منها فلا خير فيه ولا عليه ولكن ان يتجاوز حدود اللقب فهذا يستدعي التوقف عنده طويلاً والحد منه لخطورة تعميم التوجّه الاتحادي بمفهومه المعاش، فكل الأندية الأخرى تخرج من مفهوم الوطنية وأخذ حقها منها واعطائها ما يتناسب من واجبات.
لذا وخوفاً من الأوصياء على العميد الجديد، ولأن لقب "المونديالي" الذي أطلقه رئيسهم لم يأخذ حجم الشهرة والمتعة الذي وجده لقب "العالمي" الذي كوّنه النصر وخرج من مدرجات جماهيره باعتبار أن الفريقين شاركا في بطولة أندية العالم الأولى والثالثة وحققا نفس المنجز فقد لعبا ثلاث مباريات فازا في واحدة لكل منهما وخسرا اثنتين. مع أن فوز الفريقين أيضاً جاء على ممثل القارة الافريقية "الرجاء البيضاوي، والأهلي القاهري" ومع أن الفرق التي التقاها النصر غير تلك التي لعب معها الاتحاد إلا أن ظروف البطولة الثالثة وطريقة لعبها خدمت الاتحاد في الحصول على المركز الرابع من أصل ست فرق في حين أن النصر تراوح بين المركزين الخامس والسادس من أصل ثمانية فرق.
إلا أن ذلك لم يقنعهم وحاولوا سلب النصر حقه التاريخي الذي لا ينازعه عليه أحد، فالبطولة رسمية ومسجلة في قائمة الاتحاد الدولي والظهور الفني للفريق الأصفر والأزرق لم يختلف عن الظهور الاتحادي ولكنها سياسة التلميع التي تجعل من النحاس ذهباً.
والمتأمل للأسباب التي جعلت التوجه الاتحادي يتغير في علاقاته على الصعيد الرسمي - رغم العلاقة القوية التي استجدت في الأعوام الأخيرة يجدها مرهونة في -عقد الواكد - الذي حاولت الإدارة الاتحادية تمرير أنها تنازلت عنه مع العلم أن الرئيس نفسه قد صرح فضائياً بالتجديد معه بعد النهائي.
وهذا المتطور الاتحادي يتماشى مع سياسة "نادي الوطن" الذي يدعون، فما هو حق للجميع يقتصر في تحليله لهم والصفقات إن ظفروا بها بمبالغ طائلة جيروها للاحترافية التي يتميز بها "رئيسهم" وان ذهبت للآخرين فهذا هو التبذير - بعينه وعلمه -.
وان فشل لاعب ما عندهم فالعيب منه وفيه وان نجح فالفضل للنادي والعكس بالعكس صحيح.
والمزيدات حتى وإن خرجت عن الإطار الأخلاقي فهي حق "وحيد" لهم وإن كانت من الآخرين فهو التجني الذي لا خلاف عليه.
والحديث في هذا المنوال طويل جداً وسنكتفي بما ذكرنا ولنا عودة بإذن الله في قادم الأيام.