ماطر الشمري
07-31-2009, 09:55 PM
الثالثة العارضة
آسيويات الأخضر وانجوس
فهد الروقي
مدخل: هذه الأسطر تكتب من خارج البلاد وقبل مواجهة البحرين المصيرية لذا فإن نتيجة المباراة لا تدخل ضمن بنود التالي فصاحبكم ليس ممن يقيم على أساس كرة داعبت الشباك وأخرى (طاشت).
قبل البدء، كنت أرى السيد (انجوس) قبل بدء البطولة وحين تجاهل ضم نور واستغنى عن المنتشري بأنه اما عبقرياً أو ذا إمكانات عادية وغير مؤهل لتدريب فريق كرة ولكن ومع مرور الربع الساعة الأولى من لقاء كوريا بدأت النظرة تتغير باتجاه (شمال القطب) متزامنة مع البوصلة وقد بنيت على النهج التكتيكي الذي اعتمد عليه وظهر واضحاً الانسجام والتوازن بين الخطوط والتأقلم الفردي والجماعي مع المهام الموكلة لكل طرف - مع ان هناك بعض النواقص التي نتوقع ان تتلاشى مع قادم المنافسات والاحتكاك باعتبار ان الأسماء المنفذة ما زالت تفتقد لخبرة الكبار - .
مع البدء: اعجبني التناغم الكبير بين الممكن والمطلوب الذي ما زال بحاجة إلى تفعيل أكبر بين المتناغمين مع العلم أنني ما زلت مصراً على ضرورة وجود صناعة لعبة مقننة مع وجود المهرة القادرين على ذلك من نوعية نور والشلهوب واستثمار أكثر لقدرات ياسر ومالك وسعد الهجومية التهديفية وأعجبني أكثر اغلاق الثغرة المزمنة التي تولدت بعد رحيل سليمان والخليوي والموسومة بالقدرة على التعامل مع الكرات العرضية التي كانت المنفذ المشرع نحو شباكنا والتي عجز عن حلها كثير من المدربين عدا (كالديرون) لو استمر والممرن الحالي وقد ظهر فعلاً ان المعضلة في بعض الأسماء لعل منهم المنتشري والذي أرى أنه متميز في التغطية وفي التعامل الفردي.
قبل الختام
كثير من المتربصين كانوا يجهزون أسلحتهم الفتاكة كالعادة المتأصلة والتي أبقتنا في (مكانك راوح) منذ مونديال أمريكا والتي تختلف في كل مرة باختلاف المسببات التي أدت للخروج أو لعدم تحقيق بطولة أو للمنافسة عليها مع الاتفاق في الغالب على الضحية الدائمة (المدرب) ولكنهم هذه المرة تواروا خجلاً أو جفلوا ك (ريم) أخافه قناص ماهر وليس منه صديقي الدكتور والكاسر في انتظار كبوة حصان - لا سمح الله - لا خضر الوطن لكي يخرجوا من جحورهم وممارسة العبث الصبياني الذي يجيدون لعب أدواره بشكل مذهل.
مع الختام
يحسب لاتحاد كرة القدم التعامل الحضاري مع توجهات المدرب الفنية وقناعاته الشخصية وإعطائه كامل الحرية في الاختيار والابعاد دون ان تحسب حساب للمتربصين حتى وان ارتفعت أصواتهم من أجل مصالحهم الشخصية فنحن وللأمانة مازلنا في زمن العجائب.
آسيويات الأخضر وانجوس
فهد الروقي
مدخل: هذه الأسطر تكتب من خارج البلاد وقبل مواجهة البحرين المصيرية لذا فإن نتيجة المباراة لا تدخل ضمن بنود التالي فصاحبكم ليس ممن يقيم على أساس كرة داعبت الشباك وأخرى (طاشت).
قبل البدء، كنت أرى السيد (انجوس) قبل بدء البطولة وحين تجاهل ضم نور واستغنى عن المنتشري بأنه اما عبقرياً أو ذا إمكانات عادية وغير مؤهل لتدريب فريق كرة ولكن ومع مرور الربع الساعة الأولى من لقاء كوريا بدأت النظرة تتغير باتجاه (شمال القطب) متزامنة مع البوصلة وقد بنيت على النهج التكتيكي الذي اعتمد عليه وظهر واضحاً الانسجام والتوازن بين الخطوط والتأقلم الفردي والجماعي مع المهام الموكلة لكل طرف - مع ان هناك بعض النواقص التي نتوقع ان تتلاشى مع قادم المنافسات والاحتكاك باعتبار ان الأسماء المنفذة ما زالت تفتقد لخبرة الكبار - .
مع البدء: اعجبني التناغم الكبير بين الممكن والمطلوب الذي ما زال بحاجة إلى تفعيل أكبر بين المتناغمين مع العلم أنني ما زلت مصراً على ضرورة وجود صناعة لعبة مقننة مع وجود المهرة القادرين على ذلك من نوعية نور والشلهوب واستثمار أكثر لقدرات ياسر ومالك وسعد الهجومية التهديفية وأعجبني أكثر اغلاق الثغرة المزمنة التي تولدت بعد رحيل سليمان والخليوي والموسومة بالقدرة على التعامل مع الكرات العرضية التي كانت المنفذ المشرع نحو شباكنا والتي عجز عن حلها كثير من المدربين عدا (كالديرون) لو استمر والممرن الحالي وقد ظهر فعلاً ان المعضلة في بعض الأسماء لعل منهم المنتشري والذي أرى أنه متميز في التغطية وفي التعامل الفردي.
قبل الختام
كثير من المتربصين كانوا يجهزون أسلحتهم الفتاكة كالعادة المتأصلة والتي أبقتنا في (مكانك راوح) منذ مونديال أمريكا والتي تختلف في كل مرة باختلاف المسببات التي أدت للخروج أو لعدم تحقيق بطولة أو للمنافسة عليها مع الاتفاق في الغالب على الضحية الدائمة (المدرب) ولكنهم هذه المرة تواروا خجلاً أو جفلوا ك (ريم) أخافه قناص ماهر وليس منه صديقي الدكتور والكاسر في انتظار كبوة حصان - لا سمح الله - لا خضر الوطن لكي يخرجوا من جحورهم وممارسة العبث الصبياني الذي يجيدون لعب أدواره بشكل مذهل.
مع الختام
يحسب لاتحاد كرة القدم التعامل الحضاري مع توجهات المدرب الفنية وقناعاته الشخصية وإعطائه كامل الحرية في الاختيار والابعاد دون ان تحسب حساب للمتربصين حتى وان ارتفعت أصواتهم من أجل مصالحهم الشخصية فنحن وللأمانة مازلنا في زمن العجائب.