ماطر الشمري
07-31-2009, 10:00 PM
العارضة الثالثة
رحيل نجم
فهد الروقي
قبل النص:
الحديث عن شخصية بارزة في أي مجال يكون ذا شجون أو سجون لوجود أسلاك شائكة في الطريق أحياناً ليست من صنع الشخوص بل مما أحدثوه من هالة محيطة والدخول في حماها يحف بالمخاطر لذا يحتاج الكاتب في بعض الأحيان للكثير من الأشياء حتى ينصفهم ويتكلم عنهم بكل صدق.
في النص:
سامي الجابر احد النجوم المطرزة مسيرتهم بخيوط الإبداع والمتعة ومكتوبة بمداد من ذهب بدأ أولى فصوله قبل عقدين من الزمان وواصل الركض المصاحب بهرولة ذئب لا يهرول عبثاً نال المجد من أطرافه فهو صاحب الحصيلة الأوفر من الانجازات الجماعية والفردية في كل رحلة بحث عن كل منجز يكون له النصيب الأجمل والأعمق تأثيراً والمتفرد شكلاً ومضموناً.
وسامي نال العديد من الألقاب ودخل بوابة التاريخ الرياضي المحلي والعربي في بدايات العقد الأخير من الألفية الماضية وتوقف عن الركض في أواخر العقد الأول من الألفية الحالية وبين الألفيتين كانت له الصولة والجولة فضلاً عن الحضور المونديالي بدفع (رباعي) لا ينافسه فيه إلا العمالقة الكبار.
ومما يحسب للنجم الكبير انه لم يجد الطريق مفروشاً بالورود بل على العكس منذ لك "حورب" حتى وهو يرتدي الشعار الوطني ولم يترك في شأنه وهو يساهم بتسجيل المنجزات باسم الكرة السعودية ومع أخضرها وجيرت تلك إلى أمور كثيرة إلا الاعتراف بموهبته والتي اعترفت سجلات السلطة الرياضية الأعلى عالمياً ومن تبعها من الكبار في حين أن البعض لدينا واصلوا حملة التشكيك لأهداف عدة إما كرها في ناديه المتزعم أو خوفاً من حجزه لمركز الصدارة وقد نجحوا في مخططهم الأخير وفاز هو بكل مخططاته نحو النجومية وقد ساعدوه على ذلك (حماقة) منهم دون أن يشعروا حتى أصبح احد النجوم السعوديين البارزين.
خارج النص:
وفي هذا السياق أعلن (النجم الكبير) اعتزاله اللعب بعد مشوار حافل بالإنجازات المتعددة على المستطيلات الخضراء في انتظار رؤيته في مجال آخر فهو لم يكن لاعب كرة قدم فقط بل زاد عليها بموهبة (المفكر).
رحيل نجم
فهد الروقي
قبل النص:
الحديث عن شخصية بارزة في أي مجال يكون ذا شجون أو سجون لوجود أسلاك شائكة في الطريق أحياناً ليست من صنع الشخوص بل مما أحدثوه من هالة محيطة والدخول في حماها يحف بالمخاطر لذا يحتاج الكاتب في بعض الأحيان للكثير من الأشياء حتى ينصفهم ويتكلم عنهم بكل صدق.
في النص:
سامي الجابر احد النجوم المطرزة مسيرتهم بخيوط الإبداع والمتعة ومكتوبة بمداد من ذهب بدأ أولى فصوله قبل عقدين من الزمان وواصل الركض المصاحب بهرولة ذئب لا يهرول عبثاً نال المجد من أطرافه فهو صاحب الحصيلة الأوفر من الانجازات الجماعية والفردية في كل رحلة بحث عن كل منجز يكون له النصيب الأجمل والأعمق تأثيراً والمتفرد شكلاً ومضموناً.
وسامي نال العديد من الألقاب ودخل بوابة التاريخ الرياضي المحلي والعربي في بدايات العقد الأخير من الألفية الماضية وتوقف عن الركض في أواخر العقد الأول من الألفية الحالية وبين الألفيتين كانت له الصولة والجولة فضلاً عن الحضور المونديالي بدفع (رباعي) لا ينافسه فيه إلا العمالقة الكبار.
ومما يحسب للنجم الكبير انه لم يجد الطريق مفروشاً بالورود بل على العكس منذ لك "حورب" حتى وهو يرتدي الشعار الوطني ولم يترك في شأنه وهو يساهم بتسجيل المنجزات باسم الكرة السعودية ومع أخضرها وجيرت تلك إلى أمور كثيرة إلا الاعتراف بموهبته والتي اعترفت سجلات السلطة الرياضية الأعلى عالمياً ومن تبعها من الكبار في حين أن البعض لدينا واصلوا حملة التشكيك لأهداف عدة إما كرها في ناديه المتزعم أو خوفاً من حجزه لمركز الصدارة وقد نجحوا في مخططهم الأخير وفاز هو بكل مخططاته نحو النجومية وقد ساعدوه على ذلك (حماقة) منهم دون أن يشعروا حتى أصبح احد النجوم السعوديين البارزين.
خارج النص:
وفي هذا السياق أعلن (النجم الكبير) اعتزاله اللعب بعد مشوار حافل بالإنجازات المتعددة على المستطيلات الخضراء في انتظار رؤيته في مجال آخر فهو لم يكن لاعب كرة قدم فقط بل زاد عليها بموهبة (المفكر).