ماطر الشمري
07-31-2009, 10:07 PM
العارضة الثالثة
(هروب الأطفال!!)
فهد الروقي
قبل النص:
للأطفال عالم خاص مليء بالأسرار النفسية والحركية والشعورية والفكرية يغلفها جميعا طابع البراءة والوضوح بل ان ردود افعالهم في كثير من الأحيان حتى في الأمور الجسام لديهم كأقل تقدير تحمل روحا مرحة وأخرى ساذجة تفتقد للمنطق لذا يضرب فيهم المثل أحيانا ومنها الأسطر التالية وهي ليست تقليلا من شأنهم - حاشا لله - بل لإيضاح الصورة لمن لا يفقه الا بضرب الأمثلة.
في النص:
لأن عالم الاستثمار حديث عهد بالساحة الرياضية والمال غالبا يكون (مصدرا) للشائعات ومرتعا خصبا للتأويل ومستنقعا بغيضا للنيل من ذمم الآخرين والتشكيك في أماناتهم بطريقة توحي بأن المتعاطي مع ذلك لم يفكر في يوم اسمه (يوم العرض العظيم).
بل ان هناك من انساق خلف الموجة الجديدة في النقد للعملية برمتها معتمدا اما على جهل مطبق باللوائح والأنظمة الخاصة به او كيد في ناد نجح بإدارة شابة ان تظفر بعقد خيالي يسيل له لعاب من اصدر بيانا (اهوج) ثم اشار في ذات مساء رمضاني فضائي انهم طمحوا له ولم يستطيعوا.
ومع ان الأمور باتت واضحة لمن يبحث عن الحقيقة ويملك القدرة الذهنية على خلق رأي خاص به دون تأثير من (آخرين) وقد تعمدت ان اجعل اللفظ (نكرة) لأنهم كذلك الا انهم مازالوا يشككون لعل وعسى ان يشوهوا (الرقعة البيضاء) بما يستطيعون من سواد لم يمنعهم عنه حرمة الشهر الفضيل.
بل والأمر من ذلك انسياق بعض الشركات المستفيدة سابقا من ضالة حجم الاستثمار الذي كانت تقدمه والخاسرة حاليا من العقد الباهظ الذي ذهب لغيرهم وترك لهم الحسرات الصادرة من اتجاهات متعددة بعضها من ألم الخسارة والبعض الآخر من المكسب الذي حرم منه بعض المنتفعة ولم يجدوا طريقة الا ومارسوها من اجل الضغط على الرأي العام او الخاص لتفادي التوثيق الذي بات قريبا وآخر تلك الممارسات ما جاء على طريقة الأطفال من حيث (السذاجة) في الفكرة حين تم تسريب اخبار متناثرة من هنا وهناك مفادها ان تلك الجهات (تفكر) في الخروج من الاستثمار الرياضي مع العلم ان التفكير عملية عقلية (بكماء) لا اعرف كيف وصلت لمن سرب الخبر الا ان كان تفكيرا بصوت عال مع سبق الإصرار على رفع القريحة به.
مع ان الحكمة تقول ان من يعزم على امر يراه صوابا فليشرع في تنفيذه دون ان تتدخل فيه براءة الصغار فهو شأن للكبار لا يجرؤ على تنفيذه الا هم فقط وإن كانوا صادقين في تفكيرهم فليرحلوا ويتركوا الساحة لمن يملك القدرة على المنافسة وتقدير حجمها والتخطيط بعيد المدى.
في حين ان كانت عملية (التسريب) مفبركة فمن الواجب على تلك الشركات ان تنفي الأمر برمته بدلا من السكوت عليه الذي يشبه الرضا.
@ خارج النص
هذه فرصة سانحة لباغي الخير في الشهر المبارك ان يهب لمساعدة اللاعب الدولي ونادي الهلال السابق عادل عبدالرحيم الذي يقبع خلف القضبان بعيدا عن اهله وذويه بسبب ديون مالية متراكمة نتجت عن طريق تجارة خاسرة .
(هروب الأطفال!!)
فهد الروقي
قبل النص:
للأطفال عالم خاص مليء بالأسرار النفسية والحركية والشعورية والفكرية يغلفها جميعا طابع البراءة والوضوح بل ان ردود افعالهم في كثير من الأحيان حتى في الأمور الجسام لديهم كأقل تقدير تحمل روحا مرحة وأخرى ساذجة تفتقد للمنطق لذا يضرب فيهم المثل أحيانا ومنها الأسطر التالية وهي ليست تقليلا من شأنهم - حاشا لله - بل لإيضاح الصورة لمن لا يفقه الا بضرب الأمثلة.
في النص:
لأن عالم الاستثمار حديث عهد بالساحة الرياضية والمال غالبا يكون (مصدرا) للشائعات ومرتعا خصبا للتأويل ومستنقعا بغيضا للنيل من ذمم الآخرين والتشكيك في أماناتهم بطريقة توحي بأن المتعاطي مع ذلك لم يفكر في يوم اسمه (يوم العرض العظيم).
بل ان هناك من انساق خلف الموجة الجديدة في النقد للعملية برمتها معتمدا اما على جهل مطبق باللوائح والأنظمة الخاصة به او كيد في ناد نجح بإدارة شابة ان تظفر بعقد خيالي يسيل له لعاب من اصدر بيانا (اهوج) ثم اشار في ذات مساء رمضاني فضائي انهم طمحوا له ولم يستطيعوا.
ومع ان الأمور باتت واضحة لمن يبحث عن الحقيقة ويملك القدرة الذهنية على خلق رأي خاص به دون تأثير من (آخرين) وقد تعمدت ان اجعل اللفظ (نكرة) لأنهم كذلك الا انهم مازالوا يشككون لعل وعسى ان يشوهوا (الرقعة البيضاء) بما يستطيعون من سواد لم يمنعهم عنه حرمة الشهر الفضيل.
بل والأمر من ذلك انسياق بعض الشركات المستفيدة سابقا من ضالة حجم الاستثمار الذي كانت تقدمه والخاسرة حاليا من العقد الباهظ الذي ذهب لغيرهم وترك لهم الحسرات الصادرة من اتجاهات متعددة بعضها من ألم الخسارة والبعض الآخر من المكسب الذي حرم منه بعض المنتفعة ولم يجدوا طريقة الا ومارسوها من اجل الضغط على الرأي العام او الخاص لتفادي التوثيق الذي بات قريبا وآخر تلك الممارسات ما جاء على طريقة الأطفال من حيث (السذاجة) في الفكرة حين تم تسريب اخبار متناثرة من هنا وهناك مفادها ان تلك الجهات (تفكر) في الخروج من الاستثمار الرياضي مع العلم ان التفكير عملية عقلية (بكماء) لا اعرف كيف وصلت لمن سرب الخبر الا ان كان تفكيرا بصوت عال مع سبق الإصرار على رفع القريحة به.
مع ان الحكمة تقول ان من يعزم على امر يراه صوابا فليشرع في تنفيذه دون ان تتدخل فيه براءة الصغار فهو شأن للكبار لا يجرؤ على تنفيذه الا هم فقط وإن كانوا صادقين في تفكيرهم فليرحلوا ويتركوا الساحة لمن يملك القدرة على المنافسة وتقدير حجمها والتخطيط بعيد المدى.
في حين ان كانت عملية (التسريب) مفبركة فمن الواجب على تلك الشركات ان تنفي الأمر برمته بدلا من السكوت عليه الذي يشبه الرضا.
@ خارج النص
هذه فرصة سانحة لباغي الخير في الشهر المبارك ان يهب لمساعدة اللاعب الدولي ونادي الهلال السابق عادل عبدالرحيم الذي يقبع خلف القضبان بعيدا عن اهله وذويه بسبب ديون مالية متراكمة نتجت عن طريق تجارة خاسرة .