ماطر الشمري
07-31-2009, 10:11 PM
العارضة الثالثة
العميد وأرانب السباق
فهد الروقي
من أهم الاستراتيجيات الفنية التي تنتهجها «اسطبلات» الخيل العالمية والمحلية على حد سواء كتقليد عالمي متبع المشاركة في السباقات وخصوصاً المهم منها بأكثر من جواد والتركيز على حصان واحد «هو الأكثر تأهيلاً» في حين تقوم البقية بدور «المساندة» من خلال إرهاق «الأحصنة» المنافسة قبل الوصول للدورة الأخيرة.
وفي سباقات الجري حول المضمار للمسافات الطويلة تتوفر نفس «الاستراتيجية» إذ تعمد أغلب البلدان في المحافل الدولية إلى الإستفادة من مشاركة أكثر من متسابق لديها في المرحلة الأخيرة حيث تؤهل «الأقرب للفوز» في حين يقوم بقية رفاقه بدور المساندة وإرهاق اقرب المنافسين واقواهم في حين يبقى «المحتفى به» محافظاً على مخزونه اللياقي في المنعطف الأخير وهذا الأمر يطلق عليه اصطلاحاً «أرنب السباق».
هذه «الاستراتيجيات» موجودة لدينا ولكن ليست في مكانها الطبيعي في سباقات الخيل والجري لمسافات طويلة إنما على مستوى الفرق الكروية.
فنادي الاتحاد يمثل دور الفريق «المعد للفوز» في حين تقوم بعض الاندية التي يدعمها الرئيس الاتحادي بدور المساندة على كافة الخطوط وإرهاق المنافسين مع توفير الدعم الكامل للعميد والاكتفاء بدور «ارنب السباق».
وهذا الأمر ليس من واقع الخيال بل هو حقيقة «معاشة» نرى فصولها واحداثها يومياً ويعلمها الصغير قبل الكبير .
فرئيس نادي الاتحاد يمثل «دائماً فعالاً» للأندية آنفة الذكر ويحضر اجتماعاتها الشرفية و«يصادق» على خططها المستقبلية بل ويتدخل في أدق تفاصيلها.
ففي النصر يقوم «البلوي» بتدعيم الفريق بلاعبين أجانب على مستوى عال «تينريو وهيريرا» ويسدد رواتب اللاعبين المحليين ومقدمات العقود ويصرف لهم المكافآت الدورية مقابل ماذا؟
بعد أن نفترض «حسن النية» فإن ثمن ذلك يأتي في تهيئة الأجواء المناسبة للاتحاد ثم تدعيم المطالبات والموافقة على تأجيل المباريات التي تجمع الفريقين أو العكس مع الفرق المنافسة.
وفي القادسية تنال الهبات من البلوي باعتباره عضو شرف فعالاً بدرجة الامتياز والعلاقة بين الإدارتين وصلت لحدود الثقة المفرطة لدرجة أن يبقى «شيك مصدق» من البلوي بقيمة خيالية «25 مليون ريال» لمدة طويلة وهذه تقابل الظفر بأبرز لاعبي الفريق «كريري والودعاني وحكمي» دون أن يكون للمنافسين حقوقهم البسيطة بالتعاقد معهم وكان ياسر من ضمن القائمة لولا رغبة اللاعب والاصرار عليها ولعل «قصاص» اللبناني يمثل شاهداً حياً على ذلك.
وتتواصل نفس الإزدواجية مع الثلاثي الآخر الشباب والحزم والرياض ولعل بُعد الرياض عن الأضواء يبعده ايضاً عن دائرة القرب من الاتحاد.
هذه الأمور إن افترضنا أنها من باب «المثالية» المحمودة فإنها غير مستساغة وغير منطقية لتنافيها مع ابسط قواعد التنافس الشريف ولعلنا هنا نضرب مثالاً بما حدث في العام الماضي مع الملياردير الروسي «رومان إبراهيموفتش» بعد أن حذره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من مغبة المشاركة بفريقين في دوري أبطال اوربا باعتباره مالكاً لفريقي تشيلسي الإنجليزي وسيسكا موسكو الروسي وعليه ان يختار احدهما للمشاركة وأن يتنحى عن الفريق الآخر وعزا أقوى الاتحادات الرياضية في العالم في تطبيق الأنظمة واللوائح إلى أن وجود فريقين تعود ملكيتهما لشخص واحد يخالف قواعد المنافسة الشريفة.
وهنا يتضح المراد من كل هذا ويحق لنا أن نسكت برهة عن الكلام المباح ففي ادراككم «كفاية».
في العارضة
- مباراة الغد بين الهلال والنصر سيحدد الأول الطرف الفائز منها فإن تعامل مع النصر على «قد» امكاناته الحالية فالفوز من نصيبه وإن دخل بشحن نفسي زائد فالتعادل خسارة له.
- أخيراً انتهت فصول مسرحية القحطاني وعادت الأمور لطبيعتها التي يجب أن تكون عليه.
العميد وأرانب السباق
فهد الروقي
من أهم الاستراتيجيات الفنية التي تنتهجها «اسطبلات» الخيل العالمية والمحلية على حد سواء كتقليد عالمي متبع المشاركة في السباقات وخصوصاً المهم منها بأكثر من جواد والتركيز على حصان واحد «هو الأكثر تأهيلاً» في حين تقوم البقية بدور «المساندة» من خلال إرهاق «الأحصنة» المنافسة قبل الوصول للدورة الأخيرة.
وفي سباقات الجري حول المضمار للمسافات الطويلة تتوفر نفس «الاستراتيجية» إذ تعمد أغلب البلدان في المحافل الدولية إلى الإستفادة من مشاركة أكثر من متسابق لديها في المرحلة الأخيرة حيث تؤهل «الأقرب للفوز» في حين يقوم بقية رفاقه بدور المساندة وإرهاق اقرب المنافسين واقواهم في حين يبقى «المحتفى به» محافظاً على مخزونه اللياقي في المنعطف الأخير وهذا الأمر يطلق عليه اصطلاحاً «أرنب السباق».
هذه «الاستراتيجيات» موجودة لدينا ولكن ليست في مكانها الطبيعي في سباقات الخيل والجري لمسافات طويلة إنما على مستوى الفرق الكروية.
فنادي الاتحاد يمثل دور الفريق «المعد للفوز» في حين تقوم بعض الاندية التي يدعمها الرئيس الاتحادي بدور المساندة على كافة الخطوط وإرهاق المنافسين مع توفير الدعم الكامل للعميد والاكتفاء بدور «ارنب السباق».
وهذا الأمر ليس من واقع الخيال بل هو حقيقة «معاشة» نرى فصولها واحداثها يومياً ويعلمها الصغير قبل الكبير .
فرئيس نادي الاتحاد يمثل «دائماً فعالاً» للأندية آنفة الذكر ويحضر اجتماعاتها الشرفية و«يصادق» على خططها المستقبلية بل ويتدخل في أدق تفاصيلها.
ففي النصر يقوم «البلوي» بتدعيم الفريق بلاعبين أجانب على مستوى عال «تينريو وهيريرا» ويسدد رواتب اللاعبين المحليين ومقدمات العقود ويصرف لهم المكافآت الدورية مقابل ماذا؟
بعد أن نفترض «حسن النية» فإن ثمن ذلك يأتي في تهيئة الأجواء المناسبة للاتحاد ثم تدعيم المطالبات والموافقة على تأجيل المباريات التي تجمع الفريقين أو العكس مع الفرق المنافسة.
وفي القادسية تنال الهبات من البلوي باعتباره عضو شرف فعالاً بدرجة الامتياز والعلاقة بين الإدارتين وصلت لحدود الثقة المفرطة لدرجة أن يبقى «شيك مصدق» من البلوي بقيمة خيالية «25 مليون ريال» لمدة طويلة وهذه تقابل الظفر بأبرز لاعبي الفريق «كريري والودعاني وحكمي» دون أن يكون للمنافسين حقوقهم البسيطة بالتعاقد معهم وكان ياسر من ضمن القائمة لولا رغبة اللاعب والاصرار عليها ولعل «قصاص» اللبناني يمثل شاهداً حياً على ذلك.
وتتواصل نفس الإزدواجية مع الثلاثي الآخر الشباب والحزم والرياض ولعل بُعد الرياض عن الأضواء يبعده ايضاً عن دائرة القرب من الاتحاد.
هذه الأمور إن افترضنا أنها من باب «المثالية» المحمودة فإنها غير مستساغة وغير منطقية لتنافيها مع ابسط قواعد التنافس الشريف ولعلنا هنا نضرب مثالاً بما حدث في العام الماضي مع الملياردير الروسي «رومان إبراهيموفتش» بعد أن حذره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من مغبة المشاركة بفريقين في دوري أبطال اوربا باعتباره مالكاً لفريقي تشيلسي الإنجليزي وسيسكا موسكو الروسي وعليه ان يختار احدهما للمشاركة وأن يتنحى عن الفريق الآخر وعزا أقوى الاتحادات الرياضية في العالم في تطبيق الأنظمة واللوائح إلى أن وجود فريقين تعود ملكيتهما لشخص واحد يخالف قواعد المنافسة الشريفة.
وهنا يتضح المراد من كل هذا ويحق لنا أن نسكت برهة عن الكلام المباح ففي ادراككم «كفاية».
في العارضة
- مباراة الغد بين الهلال والنصر سيحدد الأول الطرف الفائز منها فإن تعامل مع النصر على «قد» امكاناته الحالية فالفوز من نصيبه وإن دخل بشحن نفسي زائد فالتعادل خسارة له.
- أخيراً انتهت فصول مسرحية القحطاني وعادت الأمور لطبيعتها التي يجب أن تكون عليه.