ماطر الشمري
07-31-2009, 10:19 PM
العارضة الثالثة
ترمومتر الأندية.. والسهم القيادي
فهد الروقي
«يقول صديقي النصراوي» آه لو كل الأندية التي يقابلها الهلال أنا متأكد من أننا لن نخوض مرارةالحرمان أبدا».
ونقول نحن من حق هذا المشجع أن يتمنى ما يريد ما دامت الأماني في حدود المشروعية وإن خرجت عن نطاق الممكن إلى اللامعقول.
ونضيف أن جمال المنافسة الشريفة في البطولات المحلية تواجد عملاق بقامة «الهلال» ليس النصر وحده هو من يبحث بشكل خاص ومركز إلى البروز أمامه والتفوق عليه حتى بالتعادل والا لقلنا انها طبيعة «الديربي» ذات خصوصية انعدام وتلاشي عوامل القوة والضعف ودخولها ضمن المنظومة الخاصة..!
والحقيقة ان الفرق المحلية جميعا تسعى بشكل خاص للتألق امام الهلال ويأتي استعداداتها لهذا الأمر خاصاً ايضا حتى أن لاعبي الفرق يتماشون مع التوجه السائد طمعا في الرواتب المتأخرة او المكافآت المضاعفة والا كيف يرضى فريق «عملاق» بمضاعفة المكافأة بشكل غير مسبوق رغم ان نتيجة المباراة أمام الهلال انتهت بالتعادل وأبقته في المركز «الثامن» نعم في المركز الثامن!
ليأتي الدور على الشباب الذي «حفز» لاعبيه قبل وبعد المباراة ودعم صفوفه بلاعبين جدد «روجيرو والبحري» وأنهى بسرعة إجراءات انتقالهما بل واشركهما في المباراة قبل أن يعرفا الطريق المؤدي لمقر ناديهما الجديد ولتوضيح الصورة بشكل أكثر قارنوا بين مستوى الفريقين المنافسين للهلال أمامه وفي المباريات التالية فالنصر فاز على الاتفاق «الجريح» بهدف يتيم مع ان اللقاء شهد أفضلية اتفاقية شبه مطلقة ثم خسر امام الشباب «المنقوص» ثمانية من لاعبيه الأساسيين بدواع مختلفة.
ثم تعادل مع الوحدات «عربيا» على أرضه وبين جماهيره وكاد أن يخسر لولا مجهودات الحارثي «المتفردة» وهو في اللقاءات الثلاث لم يقدم «ربع» ما قدمه امام الهلال ولو قدم «نصفه» لخرج فائزا بالمستوى والنتيجة.
والشباب الذي قاتل على المحافظة على الصدارة أمام «ترمومتر» الكرة السعودية لم يستطع الصمود امام الحزم وفاز بالتعادل نظير لعب أبناء الرس أجزاء كبيرة من المباراة بنقص لاعبين نتيجة الطرد.
يقول الخبير العربي عبدالمجيد الشتالي: «إن الفرق السعودية تتعامل مع الهلال كما تتعامل الاسبانية مع ريال مدريد وهذا ضريبة زعامته».
ونضيف: شاهدوا كيف «تستأسد» الفرق الأسبانية امام «الريال الملكي» وتتحول بعد أيام قلائل إلى «حملان وديعة» اما البارشا بل انها لم تنظر على أن برشلونة حامل اللقب ومتصدر البطولة والفريق الأفضل عالميا «الآن» في حين أن الريال يعيش مرحلة فقدان التوازن والبحث عن الذات منذ موسمين ويعيش الحالة ذاتها في الثالث. وخلاصة القول تأتي في أن الأندية المحلية اعترفت «ضمنياً» بسيادة الهلال وزعامته وسعت عن قصد أو دون قصد إلى ترسيخ هذا المفهوم بطريقة عملية فهي بتألقها الكبير وغير العادي أمامه أبقته على مر السنوات والمواسم الطويلة الماضية في حالة تأهب قصوى لكيلا تهتز صورته ويفقد مكانته المعهودة وهو يثمن لهذا هذا الدافع القوي والمحفز العظيم.
مع العلم أن الهلال نفسه يمثل «ترمومتر» الأداء في الكرة السعودي فإن انخفض مستواه وابتعد عن المنافسة لموسم واحد أو بعضه انخفض المؤشر العام للمسابقات والبطولات المحلية فنيا وإعلامياً وجماهيريا مما ينعكس سلبا على مستوى المنتخبات الوطنية.
بل إنه في الحقيقة ومن منظور اقتصادي يمثل «السهم القيادي» الوحيد إن اعتراه الضعف كانت الخسائر الفادحة أو «التعليق» المقلق وإن ارتفع جاءت الأرباح والثراء من كل حدب وصوب وانتعشت حتى معه الأسهم الضعيفة.
في العارضة
- تصريحات مدرب الأهلي الجديد «نوبوتشيا» تدل على أمرين إما انه عملاق يستطيع ان يفعل ما عجز عنه الآخرون وإما «بياع كلام».
- ياترى كيف سيكون مستوى الثنائي ليما وهيريرا امام الاتحاد في أول لقاء يجمعه بالنصر خصوصا وانهما يعلمان بأنهما سيعودان اليه مرة أخرى بعد أشهر قليلة.
- من الأفضل أن يلتزم سعيد العويران وعبدالله خوقير الصمت فالبحث في الملفات القديمة ليس في صالحهما اطلاقا.
- هل من الاحتراف ألا يضم الحزم لاعبا واحدا ضمن قائمته الرئيسية من أبناء الرس!
- لحسين عبدالغني مع التحية: الصفح من شيم الكرام والعفو عند المقدرة ولتنس موضوع الصفحة الكاملة من مرزوق.
- أمام «نوبوتشيا» موقعة خروج المغلوب القادمة ليبرهن صحة كلامه قبل أن تقع المفاجآت.
- جيلسون الهلال يحتاج مزيدا من الوقت حتى يبرز ما لديه وأعتقد انه كثير.
- سؤال برئ: لماذا غاب المؤتمر الصحفي عند انتقال هيريرا من الطرفين؟
ترمومتر الأندية.. والسهم القيادي
فهد الروقي
«يقول صديقي النصراوي» آه لو كل الأندية التي يقابلها الهلال أنا متأكد من أننا لن نخوض مرارةالحرمان أبدا».
ونقول نحن من حق هذا المشجع أن يتمنى ما يريد ما دامت الأماني في حدود المشروعية وإن خرجت عن نطاق الممكن إلى اللامعقول.
ونضيف أن جمال المنافسة الشريفة في البطولات المحلية تواجد عملاق بقامة «الهلال» ليس النصر وحده هو من يبحث بشكل خاص ومركز إلى البروز أمامه والتفوق عليه حتى بالتعادل والا لقلنا انها طبيعة «الديربي» ذات خصوصية انعدام وتلاشي عوامل القوة والضعف ودخولها ضمن المنظومة الخاصة..!
والحقيقة ان الفرق المحلية جميعا تسعى بشكل خاص للتألق امام الهلال ويأتي استعداداتها لهذا الأمر خاصاً ايضا حتى أن لاعبي الفرق يتماشون مع التوجه السائد طمعا في الرواتب المتأخرة او المكافآت المضاعفة والا كيف يرضى فريق «عملاق» بمضاعفة المكافأة بشكل غير مسبوق رغم ان نتيجة المباراة أمام الهلال انتهت بالتعادل وأبقته في المركز «الثامن» نعم في المركز الثامن!
ليأتي الدور على الشباب الذي «حفز» لاعبيه قبل وبعد المباراة ودعم صفوفه بلاعبين جدد «روجيرو والبحري» وأنهى بسرعة إجراءات انتقالهما بل واشركهما في المباراة قبل أن يعرفا الطريق المؤدي لمقر ناديهما الجديد ولتوضيح الصورة بشكل أكثر قارنوا بين مستوى الفريقين المنافسين للهلال أمامه وفي المباريات التالية فالنصر فاز على الاتفاق «الجريح» بهدف يتيم مع ان اللقاء شهد أفضلية اتفاقية شبه مطلقة ثم خسر امام الشباب «المنقوص» ثمانية من لاعبيه الأساسيين بدواع مختلفة.
ثم تعادل مع الوحدات «عربيا» على أرضه وبين جماهيره وكاد أن يخسر لولا مجهودات الحارثي «المتفردة» وهو في اللقاءات الثلاث لم يقدم «ربع» ما قدمه امام الهلال ولو قدم «نصفه» لخرج فائزا بالمستوى والنتيجة.
والشباب الذي قاتل على المحافظة على الصدارة أمام «ترمومتر» الكرة السعودية لم يستطع الصمود امام الحزم وفاز بالتعادل نظير لعب أبناء الرس أجزاء كبيرة من المباراة بنقص لاعبين نتيجة الطرد.
يقول الخبير العربي عبدالمجيد الشتالي: «إن الفرق السعودية تتعامل مع الهلال كما تتعامل الاسبانية مع ريال مدريد وهذا ضريبة زعامته».
ونضيف: شاهدوا كيف «تستأسد» الفرق الأسبانية امام «الريال الملكي» وتتحول بعد أيام قلائل إلى «حملان وديعة» اما البارشا بل انها لم تنظر على أن برشلونة حامل اللقب ومتصدر البطولة والفريق الأفضل عالميا «الآن» في حين أن الريال يعيش مرحلة فقدان التوازن والبحث عن الذات منذ موسمين ويعيش الحالة ذاتها في الثالث. وخلاصة القول تأتي في أن الأندية المحلية اعترفت «ضمنياً» بسيادة الهلال وزعامته وسعت عن قصد أو دون قصد إلى ترسيخ هذا المفهوم بطريقة عملية فهي بتألقها الكبير وغير العادي أمامه أبقته على مر السنوات والمواسم الطويلة الماضية في حالة تأهب قصوى لكيلا تهتز صورته ويفقد مكانته المعهودة وهو يثمن لهذا هذا الدافع القوي والمحفز العظيم.
مع العلم أن الهلال نفسه يمثل «ترمومتر» الأداء في الكرة السعودي فإن انخفض مستواه وابتعد عن المنافسة لموسم واحد أو بعضه انخفض المؤشر العام للمسابقات والبطولات المحلية فنيا وإعلامياً وجماهيريا مما ينعكس سلبا على مستوى المنتخبات الوطنية.
بل إنه في الحقيقة ومن منظور اقتصادي يمثل «السهم القيادي» الوحيد إن اعتراه الضعف كانت الخسائر الفادحة أو «التعليق» المقلق وإن ارتفع جاءت الأرباح والثراء من كل حدب وصوب وانتعشت حتى معه الأسهم الضعيفة.
في العارضة
- تصريحات مدرب الأهلي الجديد «نوبوتشيا» تدل على أمرين إما انه عملاق يستطيع ان يفعل ما عجز عنه الآخرون وإما «بياع كلام».
- ياترى كيف سيكون مستوى الثنائي ليما وهيريرا امام الاتحاد في أول لقاء يجمعه بالنصر خصوصا وانهما يعلمان بأنهما سيعودان اليه مرة أخرى بعد أشهر قليلة.
- من الأفضل أن يلتزم سعيد العويران وعبدالله خوقير الصمت فالبحث في الملفات القديمة ليس في صالحهما اطلاقا.
- هل من الاحتراف ألا يضم الحزم لاعبا واحدا ضمن قائمته الرئيسية من أبناء الرس!
- لحسين عبدالغني مع التحية: الصفح من شيم الكرام والعفو عند المقدرة ولتنس موضوع الصفحة الكاملة من مرزوق.
- أمام «نوبوتشيا» موقعة خروج المغلوب القادمة ليبرهن صحة كلامه قبل أن تقع المفاجآت.
- جيلسون الهلال يحتاج مزيدا من الوقت حتى يبرز ما لديه وأعتقد انه كثير.
- سؤال برئ: لماذا غاب المؤتمر الصحفي عند انتقال هيريرا من الطرفين؟