ماطر الشمري
07-31-2009, 10:20 PM
العارضة الثالثة
أساليب بدائية!!
فهد الروقي
«من الحب ما قتل» هذا هو الوصف الذي عجزت أفتش عنه والمنطبق جملة وتفصيلاً على من يريد أن «يكحلها فيعميها» حيث يقوده الحماس وتسيّر العاطفة لابتكار أمور يرى أنها ستقوده للنتيجة «الفلانية» ويكتشف عكس ذلك حين تؤول الأمور في الختام.
وفي غالب الأحوال تكون الطرق المستخدمة غير مفيدة أو لا تتناسب مع الفترة الراهنة، إمّا لحداثة أو قدم، وتستخدم وفق أطر بدائية التخطيط والتنفيذ على هذا الأساس تسببت إدارتا الاتحاد والقادسية و«من ينوب عنهما» في خسارة فريقيهما، وبالتالي الخروج المرير من مسابقة كأس ولي العهد، ففي الجانب الاتحادي وقبل موقعة الأهلي المثيرة صرّح منصور البلوي أنهم يستعدون للإحتفال مع إشارة إلى أن الفوز مسألة وقت ليس إلاّ.
وعلى ذات المنوال سارت الصحافة الاتحادية بل إنها بالغت كثيراً عندما أشار رئيس المركز الإعلامي بالنادي إلى أن النتيجة ستكون «6/1» معللاً ذلك إلى أرقام وتواريخ فلكية بل أكد هذا التوجّه مرة أخرى في يوم المباراة وأشار إلى أنه سيتهم بعد المباراة بعمل «الدنبوشي».
وقد انعكس ذلك على اللاعبين في أرض الملعب وتلقوا خسارة موجعة من الأهلي «الشاب» الذي دخل المباراة بنقص عناصري كبير وبأسماء شابة تشارك لأول مرة.
وفي اليوم الذي يليه وقعت إدارة القادسية في نفس الخطأ بعد أن صرّح جاسم الياقوت رئيس النادي بأنه سيكشف السر وراء فوز فريقه في الشوط الثاني، في إشارة واضحة إلى أن الفوز مسألة وقت ليس إلا.
وعلى ذات النهج سار محترف الفريق اللبناني محمد قصاص الذي أكد أنه سيسجل هدفاً في المباراة وسيهديه لمنصور البلوي ولمنصور ابنه.
هذه التصاريح جاءت بنتائج عكسية على لاعبي القادسية الذين دخلوا المباراة وسط شحن نفسي رهيب «انفجر» في الشوط الثاني بثلاث بطاقات حمراء اثنتان منها دون داع يستوجبها.
في المقابل جاء تعامل الطرفين الفائزين «الأهلي والهلال» في غاية الهدوء والاتزان قبل المباراتين وبعدها، وقد كشفت هاتان المباراتان أن إدارة الأندية «مهارة» لا يتقنها إلا القلة، وأن الأساليب البدائية في تجهيز الفرق الكروية بالاعتماد على استفزاز المنافسين والتقليل منهم والإيحاء بطرق مباشرة أو غير مباشرة إلى أمور غيبية لم تعد تجدي نفعاً وأنها ولت إلى غير رجعة، فقد أثبتت الأيام الخوالي أن الإدارات التي كانت تمتهن مثل هذه الطرق قد سقطت وسقطت معها فرقها الكروية.
ولعل في ذلك درساً وعبرة لإدارتي الاتحاد والقادسية... آمل ذلك.
في العارضة
٭ أن تخسر المنافسة على بطولة أو مسابقة فهذا أمر وارد في عالم المستديرة الصغيرة أمّا أن تخوضها بدون روح فهذا لا يمكن القبول به وهذا ما كان عليه النصرفي ليلة الشرائع الحزينة.
٭ في حالة خسارة الاتحاد لبطولة الدوري تكون هذه السنة الثانية على التوالي التي لا يصل فيها الفريق لمراحل المنافسة الحقيقية في المباريات الحقيقية، وهذا هو المقياس الحقيقي لمستوى الفريق.
٭ ظافر أبوزندة أعاد شيئاً من الثقة المفقودة في الحكم السعودي بعد أن تعامل بحرفية مع التصوّر الكبير وغير المبرر من لاعبي القادسية.
٭ البطاقات الحمراء الثلاث التي تحصل عليها الرويعي والعويض ومبارك صحيحة مئة بالمئة بشهادة خبراء التحكيم، فلا عزاء للمتعصبين.
٭ الفرق الأربعة المتأهلة لدور الأربعة من مسابقة كأس ولي العهد تتميز بالاستقرار والأداء المثالي.
٭ برنامج «مداد في الرياضة» الذي يعده ويقدمه المتألق عبدالعزيز البكر، أعاد المشاهد المحلي للإثارة والمتعة المفقودة.
أساليب بدائية!!
فهد الروقي
«من الحب ما قتل» هذا هو الوصف الذي عجزت أفتش عنه والمنطبق جملة وتفصيلاً على من يريد أن «يكحلها فيعميها» حيث يقوده الحماس وتسيّر العاطفة لابتكار أمور يرى أنها ستقوده للنتيجة «الفلانية» ويكتشف عكس ذلك حين تؤول الأمور في الختام.
وفي غالب الأحوال تكون الطرق المستخدمة غير مفيدة أو لا تتناسب مع الفترة الراهنة، إمّا لحداثة أو قدم، وتستخدم وفق أطر بدائية التخطيط والتنفيذ على هذا الأساس تسببت إدارتا الاتحاد والقادسية و«من ينوب عنهما» في خسارة فريقيهما، وبالتالي الخروج المرير من مسابقة كأس ولي العهد، ففي الجانب الاتحادي وقبل موقعة الأهلي المثيرة صرّح منصور البلوي أنهم يستعدون للإحتفال مع إشارة إلى أن الفوز مسألة وقت ليس إلاّ.
وعلى ذات المنوال سارت الصحافة الاتحادية بل إنها بالغت كثيراً عندما أشار رئيس المركز الإعلامي بالنادي إلى أن النتيجة ستكون «6/1» معللاً ذلك إلى أرقام وتواريخ فلكية بل أكد هذا التوجّه مرة أخرى في يوم المباراة وأشار إلى أنه سيتهم بعد المباراة بعمل «الدنبوشي».
وقد انعكس ذلك على اللاعبين في أرض الملعب وتلقوا خسارة موجعة من الأهلي «الشاب» الذي دخل المباراة بنقص عناصري كبير وبأسماء شابة تشارك لأول مرة.
وفي اليوم الذي يليه وقعت إدارة القادسية في نفس الخطأ بعد أن صرّح جاسم الياقوت رئيس النادي بأنه سيكشف السر وراء فوز فريقه في الشوط الثاني، في إشارة واضحة إلى أن الفوز مسألة وقت ليس إلا.
وعلى ذات النهج سار محترف الفريق اللبناني محمد قصاص الذي أكد أنه سيسجل هدفاً في المباراة وسيهديه لمنصور البلوي ولمنصور ابنه.
هذه التصاريح جاءت بنتائج عكسية على لاعبي القادسية الذين دخلوا المباراة وسط شحن نفسي رهيب «انفجر» في الشوط الثاني بثلاث بطاقات حمراء اثنتان منها دون داع يستوجبها.
في المقابل جاء تعامل الطرفين الفائزين «الأهلي والهلال» في غاية الهدوء والاتزان قبل المباراتين وبعدها، وقد كشفت هاتان المباراتان أن إدارة الأندية «مهارة» لا يتقنها إلا القلة، وأن الأساليب البدائية في تجهيز الفرق الكروية بالاعتماد على استفزاز المنافسين والتقليل منهم والإيحاء بطرق مباشرة أو غير مباشرة إلى أمور غيبية لم تعد تجدي نفعاً وأنها ولت إلى غير رجعة، فقد أثبتت الأيام الخوالي أن الإدارات التي كانت تمتهن مثل هذه الطرق قد سقطت وسقطت معها فرقها الكروية.
ولعل في ذلك درساً وعبرة لإدارتي الاتحاد والقادسية... آمل ذلك.
في العارضة
٭ أن تخسر المنافسة على بطولة أو مسابقة فهذا أمر وارد في عالم المستديرة الصغيرة أمّا أن تخوضها بدون روح فهذا لا يمكن القبول به وهذا ما كان عليه النصرفي ليلة الشرائع الحزينة.
٭ في حالة خسارة الاتحاد لبطولة الدوري تكون هذه السنة الثانية على التوالي التي لا يصل فيها الفريق لمراحل المنافسة الحقيقية في المباريات الحقيقية، وهذا هو المقياس الحقيقي لمستوى الفريق.
٭ ظافر أبوزندة أعاد شيئاً من الثقة المفقودة في الحكم السعودي بعد أن تعامل بحرفية مع التصوّر الكبير وغير المبرر من لاعبي القادسية.
٭ البطاقات الحمراء الثلاث التي تحصل عليها الرويعي والعويض ومبارك صحيحة مئة بالمئة بشهادة خبراء التحكيم، فلا عزاء للمتعصبين.
٭ الفرق الأربعة المتأهلة لدور الأربعة من مسابقة كأس ولي العهد تتميز بالاستقرار والأداء المثالي.
٭ برنامج «مداد في الرياضة» الذي يعده ويقدمه المتألق عبدالعزيز البكر، أعاد المشاهد المحلي للإثارة والمتعة المفقودة.